حقوق المرأة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.


حقوق المرأة يدل على ما يمنح للمرأة والفتيات من مختلف الأعمار من حقوق وحريات في العالم الحديث، والتي من الممكن أن يتم تجاهلها من قبل بعض التشريعات والقوانين في بعض الدول.

اختلفت نظرة الشعوب إلى المرأة عبر التاريخ, ففي المجتمعات البدائية الأولى كانت غالبيتها "أمومية"، وللمرأة السلطة العليا. ومع تقدم المجتمعات وخصوصا الأولى ظهرت في حوض الرافدين، مثل شريعة اورنامو التي شرعت ضد الاغتصاب وحق الزوجة بالوراثة من زوجها. شريعة اشنونا أضافت إلى حقوق المرأة حق الحماية ضد الزوجة الثانية. وشريعة بيت عشتار حافظت على حقوق المرأة المريضة والعاجزة وحقوق البنات غير المتزوجات. وفي الألفية الثانية قبل الميلاد عرفت فقوانين حمورابي التي احتوت على 22 نصا من أصل 282 تتعلق بالمرأة.

محتويات

تاريخ[عدل]

أعطت شريعة حمورابي للمرأة حقوقا كثيرا من أهمها: حق البيع والتجارة والتملك والوراثة والتوريث، كما كان لها الأولوية على الزوجة الثانية في السكن والملكية وحفظ حقوق الوراثة والحضانة والعناية عند المرض. كما شهد العصر البابلي بوصول الملكة سميراميس إلى السلطة لمدة خمس سنوات رخاء كبير.

المرأة في العصر الفرعوني[عدل]

وكانت للمرأة لدي قدماء المصريين منزلة كبيرة. فكانت تشارك زوجها في العمل في الحقل. كما كانت لها مكانة كبيرة في القصر الفرعوني، فكانت ملكة تشارك في الحكم وتربي النشأ ليخلف عرش أبيه الملك، كما كانت تشارك في المراسم الكهنوتية في المعابد.

في عهد الفراعنة في مصر كانت للمرأة حقوق لم تحصل عليها أخواتها في الحضارات السابقة, فقد وصلت للحكم وأحاطتها الأساطير. كانت المرأة المصرية لها سلطة قوية على إدارة البيت والحقل واختيار الزوج، كما أنها شاركت في العمل من أجل إعالة البيت المشترك. كان الفراعنة يضحون بامرأة كل عام للنيل تعبيرا عن مكانتها بينهم، إذ يضحى بالأفضل والأجمل في سبيل الحصول على رضى الآلهة. تعددت الآلهة لدي المصريين القدماء فكان منهم الذكور والإناث، منهن هاتور وإيزيس وموت وتفنوت، ونوت وغيرهم. وخلفوا لنا تماثيلا كثيرة تظهر فيها الزوجة متأبطة زوجها ،علامة صريحة على الوفاء والود والإخلاص. كما ورد في النصوص الدينية لهم أن الزوجة تقترن بزوجها في العالم الآخر ، كما يبين التراث المصري القديم في وثائق عديدة. وعندما تكون أعمالهما أعمالا طيبة في حياتهما فتمنح لهم في الآخرة حديقة يزرعونها سويا ويعيشون من ثمارها ويستمتعون بها، يساعدهم في ذلك خدم يسمون "مجيبون"، أي الملبّون للأمر. ففي تصورهم أن العمل في حديقة "الجنة" لا يقترن بالتعب والعناء، إذ يمكنهم نداء خدم مخلصين يسمون "وجيبتي" أي المجيبين أو المستجيبين فيساعدونهما في أعمال حياتهما الأبدية.

المرأة عند الإغريق والروم[عدل]

في العهد الإغريقي لم يكن للمرأة الحرة الكثير من الحقوق، فقد عاشت مسلوبة الإرادة ولا مكانة اجتماعية لها وظلمها القانون اليوناني فحرمت من الإرث وحق الطلاق ومنع عنها التعلم. في حين كانت للجواري حقوقا أكثر من حيث ممارسة الفن والغناء والفلسفة والنقاش مع الرجال.

في مدينة إسبارطة اليونانية كان وضع المرأة أفضل، فقد منحت المرأة هناك حقوق حيث حصلت على بعض المكاسب التي ميزتها على أخواتها في بقية المدن اليونانية وذلك بسبب انشغال الرجال بالحروب والقتال.

ومع تقدم الحضارة الإغريقية وبروز بعض النساء في نهاية العهد الإغريقي إزدادت حقوق المرأة الإغريقية ومشاركتها في الاحتفالات والبيع والشراء، ولم يكن ينظر للمرأة كشخص منفرد، وإنما جزء من العائلة وبالتالي فان الحقوق كانت على قيم مختلفة عما نعرفه اليوم ومن الصعب المقارنة على أسس القيم الحالية. ولكون المرأة جزء من العائلة فإن الأساس هو الحقوق التي تتضمن الانسجام والبقاء، لذلك كانت العائلة تخضع للرجل الذي يتولى حماية العائلة.

وفي العصر الرومي حصلت المرأة على حقوق أكثر مع بقائها تحت السلطة التامة للأب أو لحكم سيدها أن كانت جارية، أما المتزوجة فقد كان يطبق عليها نظام غريب إما أن تكون تحت سلطة وسيادة الزوج أو أن تعاشر زوجها وتبقى مع أهلها وسلطتهم. وقد تركت لنا الآثار الكثير من المعلومات التي تشير إلى أن المرأة كانت قاضيا أو كاهنا أوبائعا، ولها حقوق البيع والشراء والوراثة كما كان لديها ثرواتها الخاصة.

فارس والهند والصين[عدل]

أما في الصين فقد ظلمت المرأة ظلما كبيرا فقد سلب الزوج ممتلكاتها ومنع زواجها بعد وفاته، وكانت نظرة الصينيين لها "كحيوان معتوه حقير ومهان"[بحاجة لمصدر]. وفي الهند لم تكن المرأة بحال أحسن فقد كانت تحرق أو تدفن مع زوجها بعد وفاته.

وفي فارس منحها زرادشت حقوق اختيار الزوج وتملك العقارات وإدارة شؤونها المالية. كما لا زالت هذه المكانة المتميزة موجودة عند المرأة الكردية، التي تتمتع بحريات كبيرة وتقاليد عريقة.

النظرة إلى المرأة لدى الديانات[عدل]

عند اليهود فقد كانت المرأة تعامل معاملة "الغانية" و"المومس" و"المخربة للحكم والملك",[بحاجة لمصدر] ولم تخلُ كتبهم الدينية من الاستهانة بها وتحقيرها ومنعها من الطلاق.

المسيحية اعتبرت المرأة والرجل جسدا واحدا، لا قوامة ولا تفضيل بل مساواة تامة في الحقوق والواجبات. وحرم الطلاق وتعدد الزوجات، واعطيت قيما روحية أكبر. واعطيت لمؤسسة الزواج تقديسا خاصا ومساواة في الحقوق بين الطرفين.

أما في الإسلام فقد تحسنت وتعززت حقوق المرأة، وقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها سواءً المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى ولو كانت غنية أو حقوقها المعنوية بالنسبة لذاك العهد ومستوى نظرته إلى الحريات بشكل عام وحرية المرأة بشكل خاص. كما أعطاها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته.

المرأة العربية قبل الإسلام[عدل]

وفي الجاهلية في جزيرة العرب فقد شاركت المرأة في الحياة الاجتماعية والثقافية، وفي نفس الوقت كان البعض يقوم بوأد البنات بسبب الفقر، وانتشرت الرايات الحمر وسبيت وبيعت واشترت، بالضبط كما بيع العبيد من الرجال. والمرأة كانت لها حقوق كثيرة مثل التجارة وامتلاك الأموال والعبيد، كما كان الحال مع خديجة زوجة الرسول محمد بن عبد الله. كما كان لها الحق في اختيار الزوج أو رفضه. وكان منهم الشاعرات المشهورات.

كما تولت الكثير من النساء الحكم في بعض المناطق مثل الملكة زنوبيا في تدمر أو الملكة بلقيس في اليمن.

المرأة في الإسلام[عدل]

لا يقتصر دور المرأة في الإسلام على كونها امتدادا للرجل، رغم أن بعض العلماء والمؤرخون يختزلون دورها نسبة للرجل: فهي إما أمه أو أخته أو زوجته. أما واقع الحال أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في صناعة التاريخ الإسلامي بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام (كدور السيدة أم سلمة في درء الفتنة التي كادت تتبع صلح الحديبية). ونراها محاربة (حتى تعجب خالد بن الوليد من مهارة إحدى المقاتلين قبل أكتشافه أن ذلك المحارب أمرأة). ودورها في الإفتاء بل وحفظ الميراث الإسلامي نفسه.

ويتميز الإسلام في هذا المجال بمرونته في تناوله للمرأة. فقد وضع الأسس التي تكفل للمرأة المساواة والحقوق. كما سنّ القوانين التي تصون كرامة المرأة وتمنع استغلالها جسديا أو عقليا، ثم ترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة.

ومع ذلك فإن بعض العادات والموروثات الثقافية والاجتماعية تقف أمام وصول المرأة المسلمة إلى وضعها العادل في بعض المجتمعات الشرقية وليس العائق الدين أو العقيدة.

فمن ناحية العقيدة: حطّم الإسلام المعتقد القائل بأن حواء (الرمز الأنثوي) هي جالبة الخطيئة أو النظرات الفلسفية القائلة بأن المرأة هي رجل مشوّه. فأكّد الإسلام أن آدم وحوّاء كانا سواء في الغواية أوالعقاب أوالتوبة. كما أن الفروق الفسيولوجية بين الرجل والمرأة لا تنقص من قدر أي منهما: فهي طبيعة كل منهم المميزة والتي تتيح له أن يمارس الدور الأمثل من الناحية الاجتماعية. وكل هذا منصوص عليه في الموروث الإسلامي والمصادر النقلية من الكتاب والأحاديث.

المرأة اليوم[عدل]

المشاركون في معاهدة السيداو
  وقعت وصادقت
  انضمت إليها أو خلفت دولة منضمة أو موقعة
  دول غير معترف بها تلتزم بالمعاهدة
  وقعت فقط
  لم توقع

وأما في العصر الحديث فإن وضع المرأة في كل بلد تابع لسياسة هذا البلد أكثر من تبعيته لدين أهل هذا البلد بفارق كبير.

ففي البلدان الديموقراطية الغربية نجد المرأة قد حصلت على حرية تامة في كل مجالات الحياة، ففي الطفولة تتضمن الأنظمة العلمانية الديمقراطية معاملة متساوية بين البنت والصبي وتمنع التمييز على أساس الجنس، كما تقدم لهم الإمكانيات للتطور المتناسق والمنسجم. ومن عمر الثامنة عشر يحق للمرأة الانفصال عن اهلها، تماما مثل الشاب، ويعتبرها القانون فردا حرا وبالغا. ويحق للمرأة العمل لإعالة نفسها وعائلتها، كما يحق لها الحصول على دعم المجتمع وحمايته الاجتماعية. وتحصل على كل المؤهلات من دراسة وتطوير للوصول إلى نفس مستويات الإبداع عند الرجل. وبالرغم من ذلك فما زالت هناك إحصائيات مثيرة عن العنف ضد المرأة في الغرب ففي فرنسا وحدها تموت أكثر من 3 نساء شهرياً نتيجة لهذا العنف. ممايشير بوضوح أن الإرث التاريخي لاضطهاد المرأة لم يتخلص الغرب منه حتى الآن. وتهتم الحركة النسوية في الغرب بقضايا مثل حق المرأة في الإجهاض وتنخرط في جدل الإجهاض الدائر في تلك المجتمعات.

أما في البلدان العربية فبالرغم من أن دساتير معظم هذه الدول تنص على الحقوق التي كفلها الإسلام للمرأة، وأحيانا أكثر من ذلك عند البلدان التي تبنت بعض الأنظمة العلمانية، كمنع تعدد الزوجات في تونس بموجب مجلة الأحوال الشخصية. فلا زال وضع المرأة مماثلا لوضعه التاريخي المتخاذل خلال العصور السابقة، بسبب الموروث الثقافي المهين عن المرأة وبسبب التمييز القانوني والفيزيائي بالرغم من المطالبات بتعديل القوانين التي تنتهك حقوق المرأة كقوانين جرائم الشرف. كما تشير الإحصائيات إلى أن معدلات العنف ضد المرأة في البلدان ذات التشريع الإسلامي، مثل السعودية، لا تقل عن مستوياتها في البلدان الأخرى.

المرأة الأم[عدل]

تتمتع المرأة في العالم الإسلامي باحترام وحب كبيرين من جهة زوجها وأبنائها من بنات وبنين. وبينما لا تختلف مكانة المرأة في تلك الناحية من بلد إلى بلد حيث تنتشر المجتمعات المسلمة في أنحاء كثيرة على الأرض، يصبغها الدين الإسلامي بالخلق الكريم العطوف المتفاني وهو الذي يشكل مجتمعها، إلا أن ما تحصل عليه المرأة من حقوق تختلف من بلد إلى بلد بحسب ثقافة مجتمعها وعادات أهلها المتوارثة.

ولكن على وجه العموم تتمتع المرأة الأم بأقصى حب وتقدير من أبنائها كبارا وصغارا، فهي التي تربيهم وتشكلهم لحياة كريمة ناجحة فيما بعد. يقدرها إبنها القائد العسكري والأستاذ الجامعي، وقد يقبلا يداها أحيانا، كما يحبها ويقدرها إبنها المهندس والطبيب والمدرس والعامل والفلاح البسيط والبدوي، ويرون فيها نبع الماء الصافي الذي يُبصر بطريق الحق والخير والتسامح والنماء. فهي التي تشكل النشأ من صغره وتعلمه الخلق الحسن الكريم وعدم الكذب، واحترام الكبار، وتؤازره على أداء الواجبات المدرسية وتحثه على اكتساب المعرفة والعلوم وتعلمه النظام. فهي في ذلك تؤهله لكي يكون فردا مفيدا في المجتمع، يساعد بعمله وعلمه على رقي بلده وتقدمها، متحليا بالأمانة والخلق الحسن والإخلاص للآخرين.

مقالات ذات صلة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

حقوق المرأة[عدل]

حقوق المرأة هو ذلك الإسم الذى يشتمل على كافة الحقوق الإجتماعية و الإقتصادية و الساسية والقانونية التى تمتلكها النساء بشكل مساو مع الرجال.[1] اكتسب مفهوم حقوق المرأة أهمية خاصه في القرن 19.ويقوم عدد كبير من المؤسسات والمنظمات المختلفة في جميع أنحاء العالم بعمل دراسات من أجل القضاء على كافة المشاكل وأشكال التمييزالتى تواجهها النساء.وعلى رأس المشاكل التى تواجهها النساء ما سنسرده على النحو التالى:

  1. التفرقة العنصريه الموجهة ضد النساء في الحياة العملية والدراسيه.
  2. ترك النساء في جميع أنحاء العالم كخطة ثانية أو حرمانهم من حق التعليم والتعلم.
  3. قيام كثير من الدول بالتفرقة بين النساء و الرجال في إطار التنظيم القانونى.وبالأخص التى تطبق التمييز العنصرى بين النساء في حقوق الميراث و ترتيبات الحقوق المدنية.
  4. الإعتراف بحقوق النساء و إختيار الزوج و الزواج والطلاق و الحقوق المدنية الأساسية الأخرى في كثير من المناطق بالعالم.
  5. لم يتم التخلص حتى الأن في الدول الحديثة من العنف الجسدى و الإضطهاد النفسى ضد المرأة بشكل كامل.

القضايا المتعلقة بوضع المرأة في العالم[عدل]

  1. إعتبارا من يناير عام 2009 بلغ عدد سكان العالم ما يقرب من 6,8 مليار.[2] يبلغ معدل الإناث 49,7%.و ذلك يعنى أن أكثر من 3 مليار شخص من الإناث.
  2. قْتل 70% من ضحايا جرائم القتل من الإناث من قبل أزواجهم أو اصدقائهم.[2]
  3. تتعرض إمرأة من كل ثلاث نساء في العالم للعنف في إحدى فترات حياتهم.
  4. تقع إمرأة من كل خمس سيدات ضحية للإغتصاب أو محاولة الإغتصاب.
  5. عندما تتعرض إمرأة للتجاوز كل 90 ثانيه في الولايات المتحدة الأمريكية ,بجانب قبيل وعقب الحرب في العراق منذ أبريل عام 2003, فقد جاء في تقرير منظمة حقوق الإنسان أن 400 إمراة على الأقل قد تعرضوا للإغتصاب.[3]
  6. تم ختان أكثر من 135 مليون إمرأة على مستوى العالم ولاسيما في أفريقيا.
  7. هناك إمرأة من كل إمرأتان من بين ال 280 مليون شخص في العالم العربى ْأميون.[4]
  8. في المملكة العربية السعودية عام 2010 حصلت المرأة على حق التصويت , و منعت من قيادة السيارة.
  9. في الوقت الذى توجد فيه قوانين عنصريه ضد المرأة ف 54 دولة من دول العالم,جاء"الدفاع عن الشرف" في القوانين الجنائية لبيرو و بنغلادش و الإكوادورو مصر و غواتيمالا وإيران و إسرائيل و الأردن و سوريا و لبنان و فنزويلا.وفى إيران ليس هناك حق للمراة في الطلاق إلا في حلات إستثنائيه.
  10. يطبق الجزاء بالرجم على المرأة و الرجل الذين يرتكبون فاحشة الزنا في بعض المواقف في الدول التى ْتحكم بالشريعة الإسلاميه.
  11. في العالم أجمع هناك 75% يعملون بمجال الصحة.
  12. المعدل النسائى في الحياة السياسية و العملية في العالم منخفض بشكل ملحوظ حتى في الدول النامية.[3]
  13. تنقل المرأة في الدول النامية 20 لترا من المياه يوميا لمسافة 6 كم.[2]
  14. مخاطر وفاة النساء الحوامل في إفريقيا تمثل الضعف عن أوروبا الغربية.[2]
  15. تمثل النساء الفقيرة1,2 مليار أى بمعدل 70%.[2]
  16. تمثل النساء اللاجئات نسبة 80%.[2]
  17. تمتلك النساء 1% فقط من الأراضى في العالم.[2]
  18. النساء المحرومات من حق التعليم و لم يتعلموا القراءة ولا الكتابة يمثلوا اكثر من مليار إمرأة من 2\3 النساء البالغات.[2]
  19.  %42 من مستخدمى الإنترنت من النساء.[2]
  20. تمثل المرأة 305 من خريجى الجامعات في مجالات العلمية والتقنية في بلدان منظمات التعاون والتنميه.[2]
  21. تمثل النساء 10% من اللاجئين في الولايات المتحدة الأمريكية.[2]
  22. تمتلك النساء حصيلة تقدر ب 14 تريليون دولار من الوجود المالى على مستوى العالم.[2]
  23. عدد النساء الذين يؤسسون للعمل في اليابان وبيرو فقط يفوق عدد الرجال.[2]
  24. تتصدر النساء الموضوعات الخبرية أو التقارير الصحفية بنسبة 21%.[2]
  25. على الرغم من ان 1\3 النساء من الصحفيين ,فإن 1% فقط من النساء إما رؤساء قسم أو رؤساء تحرير أو أصحاب عمل.[2]
  26. يرى أن عدم المساواه بين أعلى دخل للجنسيات في الإتحاد الأوروبى في قبرص و إستونيا و سلوفاكيا يقارب 25%.[2]
  27. تكتسب النساء التى انتهت جامعتهم الجديدة بأموال أقل بنسبة 20% عن الرجال.سيصل هذا الفرق إلى 31% خلال 10 سنوات.[2]
  28. زاد عدد النساء النواب في العالم بين عامى 1945-1995 لأربعة اضعاف.يتم تطبيق التمييز الإيجابى على النساء في بعض الدول من اجل زيادة عدد النواب من النساء في المجلس.[2]

الحياة العملية[عدل]

تعانى النساء سواء التى تحتاج إيجاد فرص عمل والتى تمت إقالتها نتيجة للظلم والإضطهاد.يتم دفع معاش أقل للنساء في بعض الأعمال عن الرجال الذين يعملون العمل ذاته.فعلى سبيل المثال, في عام 2009 أثر الركود الإقتصادى العالمى على كثير من النساء العاملات.و في الوقت الذى يزداد فيه عدد العمال في الاعمال على نحو مضادللركود الإقتصادى, تم إقالة النساء العاملات من العمل في المقام الأول.[5] الامر الذى أدى إلى توقيع إتفاقيات بعدم فصل النساء عن العمل لمنع دفع ضمانات في بعض المجتمعات التى تقلل من شأن المرأة.ووفقا للدراسة التى أجريت في 10 دول في أسيا و أمريكا الجنوبية فإنه يمكن للمرأة إيجاد عمل في كثير من الأحيان في مجالات دون الأمن الوظيفى, ويحاول العاملون المهاجرون من المناطق الريفية إلى المدن الحصول على الأجرة التى حصلوا عليها من عملهم اليومى.[5]

العنف ضد المرأة[عدل]

تتعرض إمرأة من كل ثلاث نساء في العالم للعنف مرة واحدة على الأقل في المنزل طوال حياتهم.مصدر هذا العنف عادة ما يكون بسبب الزوج أو الحبيب. معدل العنف ضد المرأة في تركيا مرتفع للغاية مقارنة بالدول المتقدمة.يزداد معدل النساء الذين يتعرضون للعنف و بخاصة في الضواحى-المناطق النائية- حتى يصل إلى 97%.[6] وأمام تعرض المرأة للعنف فلن يكون كعائق إقتصادى او ثقافى.تتعرض النساء بغض النظر عن مستواياتها الثقافية لعنف بدنى وجنسى و تحرش وبغاء قسرى و زواج جبرى و جرائم شرف و عمل إجبارى وقيود تعليمية و ما إلى ذلك الغديد والعديد من أنواع العنف.و في الدراسة التى أجريت في تركيا يظهر ان النساء الذين يتعرضون لعنف منزلى يمثلون 49,9%.[7]

جرائم الشرف[عدل]

في بعض الدول النامية مازالت تحدث حتى الأن جرائم الشرف و الغريب في الأمر انها تقبل بشكل طبيعى.انتشار جرائم الشرق في المجتمعات التى تستمر حياتها بشكل قبلى خاصة في جنوب أسيا و دول الشرق الأوسط.إذا ارتبطت جرائم الشرف بالإسلام,فإنها تصادف جرائم الشرف في المجتمعات المسيحية و بعض الدروز و خاصة في الدول العربية.عندما تعامل جرائم الشرف و على رأسها الزنا, فمن المحتمل ان َتقتل النساء الذين يتعرضون لتجاوزات ومن لم يرغبن منهم بالزواج او يرغبن في الطلاق وذلك من قبل أقربائهم أو أزواجهم.في هذه المجتمعات لم يطبق الجزاء و الظلم لحقوق النساء على الرجال الذين يرتكبون "القباحات" ذاتها.يمثل إلقاء الرجال للحامض على وجوه النساء كنوع من الإنتقام في الدول الجنوبية لأسيا مثل بنغلادش و الهند و باكستان و أفغانستان و كمبوديا أكثر الجرائم الشائعة.ووفقا لمنظمة الناجيين من الحامض في بنغلادش فتمثل المرأة و الأطفال 70% ممن يعانوا من الهجوم بالحامض.و النساء أقسام قسم يمثل 705 و قسم 30% و أخر للشباب تحت 18 عاما.أسباب إلقاء الحامض هى الغيرة والعنف المنزلى و المهر والنزاعات على الأراضى.و يتسبب الحامض المتاح بسهولة في حروق شديدة للضحايا,و يدمر الوجه والجسد.وتحدث كل هذه الجرائم من الرجال و لكن من الممكن أن يجلب 105 منهم فقط ويمثلوا أمام القانون.[8]

الثامن من مارس اليوم العالمى للمرأة[عدل]

أصبح يوم الثامن مارس ذلك اليوم الذى بدأ برغبة النساء العاملات في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1857 بحياة أكثر إنسانية و الصراع ضد عدم المساواه و التمييز و شروط العمل الطويلة وغير الإنسانية هو اليوم الذى تحتفل فيه جميع النساء في العالم.ومنذ عام 1857 تم إقرار هذا اليوم َيحتفل به في بعض دول العالم كونه يوم السلام العالمى و حقوق المرأة في الإجتماع العام للأمم المتحدة في عام 1977 و تم قبول إعطاء الحقوق للمرأة التى ستعزز من شأن السلام العالمى.هكذا بدأ الإحتفال بالثامن من مارس "كيوم الرأة العالمى"في الدول الأعضاء بالأمم المتحدة.أصبح الثامن من مارس هو اليوم الذى حصلت فيه النساء على حقوقها التى لا يمكن الإستهانة بها حتى يومنا هذا والتى أظهرت التزامهم في التعبير عن مطالبهم وتطلعاتهم منذ نهاية القرن 19. َيرى الصراع الذى بدأته النساء من أجل حياة أكثر مساواه و أكثر ملائمة للعيش هو الدعم و الصدى في جميع قطاعات المجتمع.توصلت حقوق الإنسان الدولية في تلك الأيام لسياسات تقضى بأن جميع الأشخاص لن يقبلوا بالتمييز -العنصريه- وفقا للنوع و أنهم جميعا لديهم الحق في إطار إمتلاكهم لفرص متساوية دون أى تمييز لحرياتهم الأساسية و حقوق إنسانيتهم التى َولد بها الإنسان بحرية ومساواة.

حقوق المرأة في أوروبا[عدل]

المطالب الأولية[عدل]

أثناء الثورة الفرنسية َاتخذت الخطوات الأولى للمشاركات النسائية بالسياسة بنشر أوليمب دى جوجيس عام 1791 لإعلان حقوق النساء.و أثناء ثوراتهم عام1831 و 1848 عندما طالبت النساء في فرنسا بحق الإنتخاب فقد جاءت إمرأة في إنجلترا أيضا و مثلت أولى خطوات الخروج من أجل مطالبهم عام 1832. بخلاف هؤلاء فقد أعلنت النساء في الدول الإسكندنافيه عن حقوقها السياسية في بداية أعوام 1880. و في مقابل ذلك فقد ظهرت أولى المطالب في أوروبا الوسطى عقب عام 1900 و عقب الحرب العالمية الأولى في بعض دول البحر المتوسط. بدء تشكيل حركة حقوق المرأة:

  1. قوانين حق الإنتخاب التى تتجاهل النساء و تعود بالنفع على عمل الرجال فقط.
  2. إن الأقليه من النساء المتميزات مقل الموجودات في إنجلترا و النمسا يؤول لهم الحق في إختيار القانون الذى َتنظم به الإنتخابات.
  3. أصبحت المرأة العاملة التى لم تحصل على حقوقها السياسية في الوقت ذاته و ليس حقوقها الوطنية فقط تعمل على تعزيز حركاتها.

في الدول الأوروبية التى تحكمها دول روسيا و النمسا و بروسيا لم تتطور الحركة النسائية المستقله.فهناك أكتسبت أولوية الحرب بشكل أكثر إستقلالية عن حقوق المرأة.

استراتيجيات و اساليب الحرب[عدل]

أعلنت النساء في كافة الدول مطالبها في الصحف والنشرات الإخباريه بشكل أولى. بل و الأكثر من ذلك فقد توجهوا لعلاقات أكثر قربا مع الشعب و كذلك الضغط مع مبادرات تشريعيه.تحاول النساء في الدول البروتوستانتيه تشكيل قائمة بإمضاءات المدافعين عن حقوقهم. وذلك من الممكن أن يكون قد أظهرته رابطة حقوق المرأة في أيسلندا عام 1907 بأن إحدى عشر ألف إمرأة قد حصلوا على عدد الرجال الذين لهم الحق بإختيار النساء بتوقيعهم.في دول مثل إنجلترا و هولندا فقط,أقيمت إحتجاجات و مظاهرات مع بدايات القرن 20.عملت القصص الخياليه و المسرحيات على نشر وسائل التدريب في السويد و في عام 1920 وفى السويد ايضا أستخدمت تصريحات حديثة مثل الفيلم و العلامات المضيئه.عندما طالبت المرأة بحقوقها بعد ذلك أصبحت الأدوات الشعبية مثل كشتبان و القلم الرصاص و أدوات المائده و المرأة الجيب.

الشبكة الدولية[عدل]

في عام 1904 تم تأسيس إتحاد عالمى من أجل حق النساء بالتصويت في برلين.واحدة من أهداف هذا الإتحاد هو العمل على تقليل مسافة حق التصويت بين الجنسين.يعمل هذا الإتحاد على توحيد كافة الحقوق النسائية و كذلك حقوق الأنصار المقيده.وجد ان جميع المواطنين َمباشره-متابعة- من أجل حق المنظمات الأعضاء بالتصويت.و قد شكل الإتحاد منظمة مستترة كوسيلة هامة للغايه تدعم النساء الأتين من بعض الدول بسبب حقوقهم والذين يقيمون مؤتمرات ينظموها بأنفسهم من أجل شبكه عالميه.تعمل النساء الإجتماعيات على التوحد في مؤتمر النساء الدولى.وتم عقد أول مؤتمر للنساء الإشتراكيات عام 1907 في شتوتجارت تحت قيادة كلارا زتكين.كل ذلك من أجل النساء بالصورة التى ستتضمن جميع الطبقات الإجتماعية ذاتها لحق التصويت العام المعروف لدى المواطنين الذكور لرفقاء زتكين.وعندما تواجدوا في المؤتمر الثانى في كوبنهاجن عام 1980 تم إقرار يوم المرأة الدولى كيوم الصراع من أجل حق النساء بالإنتخاب.وَنظمت أولى المظاهرات في بعض الدول من أجل حق النساء بالإنتخاب.

إلغاء الطبقات والجنسيات[عدل]

محاولة النساء بشكل عام الحصول على حقوقها تداخل مع محاولة إلغاء الرجال لحقهم بالإنتخاب.في عام 1906 تم تنفيذ حق التصويت العام من أجل الجنسين في عدد قليل من الدول مثل جراندوكلو الفنلنديه المرتبطة بروسيا في هذا الوقت.واضطر الرجال للدخول في صراع طويل الأجل من أجل ذلك و كذلك النساء الذين لديهم إلى حد ما الحق بالإختيار.وبعد أن حصلت فرنسا وسويسرا على هذا الحق بسبب أنهم الدول الأقدم قبل هيمنة الرجل كما في اليونان و بلغاريا.وأصبحت مطالب النساء في بعض الدول بمثابة أولى دعائم الديمقراطية الإجتماعيه.إن النساء عندما تحتاج للدعم و المرتبط بأن الرجال التى تحتاج لتعميم حقوقها بالإنتخاب فإنهم يلتفتون عن كثب بحق النساء بإستخدام التصويت.ومن اجل فرض حق العمال بالإختيار فيشعرون بالقلق من أن يمثل حق النساء بالإنتخاب عائقا.اهتمت المرأة الليبيراليه في بعض الدول بحق الإنتخاب.ولكى َيدرس القبول المشترك للساسيين الليبيراليين كنيجة لذلك و َوجد أن الوضع الإجتماعى والتعليمى في المشاركات السياسية أصبح مرتبطا بشكل واضح.و في هذه الحالة و على الرغم من محدودية غالبية المواطنين النساء الذين طالبوا بحق زملائهم في الإختيار.تحقق في المرحلة الأولى إلغاء الجنس(النوع) تلك الخطوة التى َترى بمثابة الخطوة الأولى من قبل المدافعين عن حقوق بعض النساء,و بعد ذلك عقبه الحصول على الحق العام بالإنتخاب.الأمر الذى فتح المجال للأسئلة بشكل عام في أوروبا,هل من اللازم إعطاء أولويه للنساء في حالة إذا كانوا من الطبقة العاملة؟ الأمر الذى جعل الجميع يشعر بالخوف من عواقب النتائج السلبيه لكل هذه الأسئله.ويخشى الإشتراكيون والليبيراليون قبل أى شئ من تحقق مصالح المتطرفين و أصحاب المصالح من حق النساء بالتصويت و تخشى الأحزاب المحافظة من خطورة تعزيز الأحزاب اليساريه و الليبيراليه بفضل حق التصويت الذى سيتم منحه للنساء.

القيود الخاصة بالنساء[عدل]

وقف الرجال في كل الدول تقريبا بشكل متحفظ معترضين في الوقت ذاته على مطالب النساء بالمشاركات السياسية.وهكذا في حين أن السياسة الخاصة بعالم الرجال تنساق للحقوق الطبيعية للمرأة التى ترى أنها تناسب أعمال المنزل.ولم ترغب أغلبية كبيرة من الرجال بمشاركة النساء مسؤليتهم و في المقام الأول زوجاتهم.و يعتقد الرجال بأنهم ليس يإستطاعتهم أن يتخذوا قرار متقل بسبب الأدوار الإجتماعية للنساء.ويقر المصلحين الإنجليز بحق المرأة في الإختيار والمتعلق بأعمال الإصلاح عام 1867 و التى ربما تكون سبب للإنقسامات السياسية بين الزوجين في العائلة.ولهذا السبب حصلت النساء العازبات و المطلقات و الأرامل على حق الإختيار أولا في إسكندنافى و إنجلترا و مثلت السيدات المتزوجات مع الأسباب الإدارية أزواجهن.صارعت النساء ضد العوائق التى تتبع مع الجنسيات ولا يتعرض الرجال لأى نوع من شاكلة هذه العقبات.حصلت الأمهات في بلجيكا و إيططاليا و بلغاريا الأرثوذكسيه على حق الإنتخاب المحلى,وعدم حصول الأمهات في هذه الدول على هذا الإمتياز أصبح أكثر قيمة في المجتمع بالمقارنة مع كثير من النساء.و لم يعارض الرجال في أى وقت لهذه الفكرة.ناقشت المرأة البرلمانية جميع الأشكال التى من الممكن أن تجعل التصنيف خاص للمرأة من أجل تقليل نتائجه الغير متوقعه فيم يسمى بحقها الإنتخابى.في بعض البلدان مثل اليونان َوضعت شروط للتقييم التعليمى السليم من أجل النساء,و أضطرت النساء لإثبات تعليمهم الدراسى على عكس الرجال المنتخبين.وتطبق شروط السن من أجل النساء أحيانا في إنجلترا و المجر و أيسلندا.كذلك استخدمت النساء التى تتراوح ما بين 30إلى 40 عاما حقهم الإنتخابى.و بشكل أخر كشرط أخلاقى أيضا.حرمت"نساء الشوارع" في النمسا و أسبانيا و إيطاليا من حق الإنتخاب مواجهة بذلك مع التمييز المفرطو في الوقت ذاته استخدم غير الأعضاء الحق بأختيار هذه القيود.

الحق في الإنتخاب والترشح[عدل]

يتوافق حق النساء بالإنتخاب مع مفهوم إمكانية إتاحة الفرصة لها بمشاركة إمرأة واحدة على الأقل من النساء البالغات بإحدى الدول بالتصويت السياسى.و بعبارة أخرى لديهم الحق في الإختيار بقدر مساو مع الرجال.بدأ صراع طويل للحركات النسائية التى بدأت في القرن 18 وذلك قبل حصول النساء على حق الإنتخاب.أثناء الثورة الفرنسية كان أوليمب دى جوجيس الذى تم إعدامه بسبب رؤيته لإحدى الكتابات الملكية التى نشرها إعلان حق المواطنين النساء و الذى تم نشره بعد ذلك,هو المدافع العصرى الأول الذى دخل في صراع من أجل حق النساء بالإنتخاب.الأمر الذى مكن النساء لأول مره عام 1776 من الحصول حقهم الإنتخابى بولاية نيوجيرسى الأمريكية,ولكن َسلب هذا الحق عام 1807.و حصلت المرأة و بشكل دائم في عام 1838 على هذه الحقوق و لأول مره في مستعمرة بريطانيه في جزيرة تقع جنوب المحيط الهادى.اعترفت ولاية وايومنغ التابعة لدول الولايات المتحدة و المعروفة بأنها أول دولة معاصرة بحقوق المرأة عام 1869.و اعترفت باريس أيضا عام 1871 بحقوق المرأة.و َسلب هذا الحق مجددا مع هجوم جنود الحكومة الفرنسية في الحادس والعشرين من مارس من العام ذاته.حصلت النساء في نيوزيلاندا التى تمثل مقاطعة إنجليزيه على حق الإنتخاب المَفعل.و حصلت أيضا و لأول مره في عام 1919 على حق الإنتخاب السلبى.بعد ذلك في عام 1894 قبلت جنوب أستراليا الذى يمثل مستعمرة في ذك الوقت على حق الإنتخاب المَفعل و السلبى.و قبيل عام واحد اعترفت دولة أستراليا المؤسسة حديثا و التى أعلنت إستقلالها الرسمي بإنفصالها عن بريطانيا بعد الحصول على هذا الحق.هكذا اصبحت أستراليا أول دوله ذات سياده تقبل بحق المرأة.اصبحت فنلندا مع التنظيم النيابى للمحافظة بتاريخ بتاريخ 1 يونيو عام 1906 أول بلد اوروبى يقبل حقوق المرأة.كانت فنلندا في ذلك الوقت إمارة مرتبطة بروسيا.وفى عام 1915 تم قبول حق النساء بالإنتخاب في الدنمارك مع تغيير الدستور الدنماركى.حصلت النساء في النمسا مع القانون الألمانى النمساوى للدولة ونظام الحكم في 12 نوفمبر عام 1918 على حق الإنتخاب العام.ومع التحول لنظام الجمهورية و إنهيار إمبراطورية النمسا-المجر تم البحث عن "حق التصويت و المباشرة و المساواة و معملة جميع المواطنين بشكل عام دون التمييز بين الأجناس" من أجل إنتخابات المجلس الوطنى الذى تأسس طبقا للمادة التاسعة من الدستور والتى سيتم إنعقادها.الأمر الذى أوجز هذه الوثيقة ك"حق بإنتخاب و إختيار الدولة والمنطقة و الحى و مجالس البلدية" في المادة التالية من مواد الدستور.وفى اليوم ذاته نشرت لجنة النواب بيانا من أجل الشعب الألمانى.و َأعلن في هذا البيان أن كافة النساء و الرجال الذين أحتشدوا و هم في سن ال20 في الإنتخابات التى َأجريت من أجل كافة المؤسسات الرسمية بعد ذلك مع القوة التى أعطتها السلطات الحكومية عند وصولها للسلطه أثناء "ثورة نوفمبر الألمانية" لديهم الحق في المساواة والتكتم و المباشرة والإنتخاب العام إعتمادا على النظام الإنتخابى المتوازن.بإختصار تمنح الإنتخابات بشكل قانونى الحق بالإنتخاب مع التنظيم الذى أقره البرلمان الوطنى الألمانى الذى تمت تعيين قوانينه هناك في 30 نوفمبر لعام 1918.هكذا استخدمت النساء في ألمانيا حق الإنتخاب الوطنى لأول مره في إنتخابات البرلمان الوطنى الألمانى في 19 أكتوبر عام 1919.سَلب حق الإنتخاب السلبى مرة أخرى من يد النساء عام 1933 مع إستيلاء النازيين على السلطة.حصلت النساء في أمريكا على كافة حقوق الإنتخاب على الصعيد الوطنى عقب تغيير المادة 19 من الدستور عام 1920.و حصلت النساء في إنجلترا أيضا على حق بإمكانية التصويت في بعض الأوضاع الخاصة بشكل محدود عام 1919.بعد ذلك حصلت على حق التصويت بشكل كامل في 2 يوليو لعام 1928.حصلت النساء في تركيا على حق الإنتخاب المَفعل عام 1930 و حق الإنتخاب السلبى أيضا عام 1934.حصلت النساء في فرنسا عندما تجرئوا بفضل حلفاء الجيش الألمانى في عام 1944 و النساء في بلجيكا ايضا عام 1934 و النساء في إيطاليا من نفس العام على حق الإنتخاب.(حصلت النساء في إيطاليا على حق الإنتخاب العام من قبل في عام 1925).توصلت النساء في الهند أيضا عام 1950 لحق الإنتخاب.أضطرت نساء سويسرا للإنتظار حتى الثانى من فبراير عام 1971 من أجل الحصول على حق الإنتخاب على الصعيد الوطنى.و بل أبنزل اينرهودن كانتون هذا الحق أولا عام 1990.بالإضافه لذلك قبلت ليختشتاين عام 1984 و كذلك أفغانستان عام 2003 بهذا الحق.امتلكت النساء في الكويت عام 2005 حق الإنتخاب المَفعل و السلبى.و على الصعيد العالمى توجد لوحة زمنية لحصول المرأة على حقوقها على مدار 230 عاما الأخيرة لمختلف الدول.

كوتة المرأة[عدل]

تستخدم في مجال الموضوعات النسائية مثل تنظيم حصة الإيرادات المدفوعة.كما أن الهدف المرغوب الحصول عليه هو المساواة بين حق المرأة و الرجل في المجتمع و السياسة والإقتصاد.يمثل ذلك وسيلة لمطالب القياس و المعطيات السياسية لمعدلات التمثيل النسائى و خاصة في فترة الثمانينات,ولكن يمثل هذا المفهوم بشكل سلبى في المجالات.المعدل المنخفض للمعدل النسائى ربما يصبح 50% أكثر للرجال.فعلى سبيل المثال,هناك خمسة أماكن مخصصة للنساء و خمسة أخرين كإضافة,يعنى هناك عشرة أماكن شاغرة.فلو كنت ستنتخب خمس نساء فسيتم تخصيص مكان من أجل خمس رجال على الأكثر.و لو تم إختيار أربعة نساء فقط,و لو كان هناك خمسة أماكن شاغرة يتم إنتخاب أربعة رجال.تترك الأماكن الشاغرة حتى الإنتخابات المقبلة على هذا النحو المقسم للسيدات.المعدل الطبيعى تهيمن عليه النساء بنسبة أكثر من 50%.

خلفيات[عدل]

إتخاذ قرارات سياسية او أى شئ من هذا القبيل و أجناس النساء و تبعياتها المرتبطة بذلك و الراغبين في التركيز على العوامل الإجتماعيه على النحو التالى:

  1. يجب ألا تَقارن(تَقاس) الأجور أو القوة من خلال النظر للمعدلات في المجتمع.
  2. المجالات المتعلقة بالنساء في وضع سئ في السياسة والإقتصاد بسبب عددها القليل.و لهذا السبب يجب العمل على زيادة أعداد السيدات في المجتمعات و الجلسات ذات القرار.يَفهم وفقا لهذا الكلام و بشكل أساسى سيكون من الممكن حصول النساء على مجالات بشكل أفضل من الرجال.
  3. بالإضافه لذلك فإنه ليس من الممكن زيادة عدد النساء المشاركات في الإجتماعات و جلسات القرارات بالطرق الطبيعية لان النساء أصحاب فرص أقل في الثقافات الغربية المرتبطة بالتقاليد الخاصة في بعض الأشياء ذو المعدل و للرجال أيضا.

المناقشات[عدل]

هناك موضوعات محل جدال وهى كالأتى:

المعدل و العدالة[عدل]

أنصار هذه القضية شرعوا في البدء بهذا النقاش كنتيجة عاجله أو تخفيف للمعدلات وقلة النساء في الأعمال الوظيفيه.و على العكس تماما ينفصل الرجال عن هذا.و تم العمل على تقوية هذه النقطة عندما يقل معدل غالبية النساء عم تصبوا إليه من أهداف.

الحكم المعدل والديمقراطيه[عدل]

يجب أن تمتلك النساء بوجب حق الإنتخاب الأساسى الحق بالمساواة أيضا مع الرجال.هكذا يجب أن تكون فرص الرجال و النساء أكثر نجاحا.(الهدف الأصلى لهذه المناقشات هو ذاته بالفعل).المبدأ الأساسى لحق الإنتخاب يمكن أن يختلط بالحق العام بالإنتخاب الغير قابل للوصول من أجل مجموعة معينة مرموقة الشأن او وظيفة معينة.هذا المثال يطبق بشكل فعلى في لبنان.هناك رئيس الدولة المسيحى كما توجد قواعد صارمة مثل أنه ينبغى أن يكون رئيس الحكومة مسلم سنى.

المعدل وحقوق الملكية وحرية التعاقد[عدل]

في حالة صلح المعدل النسائى بالطرق القانونية من أجل المؤسسات الخاصة, تم فرض قيود على حرية التعاقد و قانون الملكية الخاصة.على سبيل المثال في النرويج فإن معدل النساء في سياق مجلس الإدارة هو المنوط بذلك.و هكذا من أجل تنظيم (الدخول) لهذه العملية َسلبت من يدها عضوية مجلس الإدارة الذى تثق فيه بشكل مادى.من الممكن أن تعتبر هذه القيود إعتدال نسبى بالمقارنة مع الحق المتاح للمشاركين الذين يطبقون ذلك بشكل أساسى في ألمانيا,لأن هذه الأحكام القانونية المشار إليها لابد وأن تحددها نقابات العمال والموظفين بأعضاء مجلس الإدارة.

إلغاء التمييز الطبقى و الأجناس[عدل]

فقدت حقوق المرأة بشكل عام بالتوازى مع تدهور حقها بالإنتخاب من أجل الرجال.في عدد قليل جدا من البلدان فقط,أَعطى لكلا الجنسين الحق بالإنتخاب مثل فنلندا عام 1906 التى تمثل إماره كبيره مرتبطة بروسيا في ذلك الوقت.ولو امتلك الرجال الحق المطلق بالإختيار فتظهر النساء بالصراع من أجل ذلك.انفصلت قبل ذلك فرنسا وسويسرا عن هذه المجموعة بم في ذلك أوروبا التى يهيمن عليها الذكور أنفسهم مثل اليونان وبلغاريا.الديمقراطيات الإجتماعية في بعض الدول أصبحت المجموعة الأولى التى تدعم النساء في مطالبهم.و لكن تعمل على زيادة الصراع في إطار حق الإنتخاب العام فقط من أجل حق النساء بإنتخاب رؤساء في هذه المقابله,يعنى تظهر من الرغبة في سياق توسيع حق الرجال بالإنتخاب,و في هذا الإتجاه خاصة أصبح كل ما قيل عند الحاجة لدعم النساء في هذا الصراع.و في مقابل ذلك تحمل المفاوضات الجماعية لحق النساء بالإنتخاب مخاوف ربما تكون تكون عقبة في سبيل الحصول على حقهم.في كثير من الدول الليبيراليه إعطاء النساء حق الإختيار كان بشكل متواضع إلى حد ما.و لكن الشئ المهم:فقد قيم السياسيين الليبيراليين المشاركة السياسية مثل الغالبية التى تصر على حق الإختيار المرتبط بحالة (بالوضع) الإجتماعى والتعليمى.و بدأت النساء التى تنتمى إلى الطبقة البرجوازية الحصول على حقها المحدود بالإنتخاب أخذ في الإزدياد.هذا بشكل أولى,كما أن المدافعين عن حقوق عن حقوق المراة قد اتخذوا الخطوات الأولى و كانت عملية ستعقب برفع الحواجز (الحدود) بين الجنسين و بالحق العام بالإنتخاب.المشكلة التى تمت مناقشتها في عامة أوروبا كانت تتمثل في إعطاء الأولويه للجنسية الخارجية أو الطبقة العاملة أو عدم إعطائها.و تخشى كل وجهات النظر السياسية من تحقق نتائج سلبيه.و يفكر السياسيين والليبيراليين قبل كل شئ بم سيستفيدوه من حق النساء المحافظات و المتدينات بالإنتخاب و لهذا السبب تخشى الأحزاب المحافظة من قوة الأحزاب الليبيراليه و اليساريه بأصوات النساء.إضافة إلى أن حق النساء بالإنتخاب يعتبر الخطوة الأولى في سبيل التحرر.و هذا في حقيقة الأمر سبب في إلغاء الحدود بين الطبقات.

الإستراتيجيات (والطرق)[عدل]

تعمل النساء في كافة الدول على رفع أصواتها فيم يخص مطالبها أولا بالصحف و النشرات.و قد يتحقق ما تصبوا إليه لكسب التأييد والقانون.الأمر الذى دفع المدافعين عن حقوق المرأة في الدول البروتوستانتيه لتفضيل توقيعهم للحملات.ولهذا السبب تم إعطاء حق الإنتخاب للنساء في أيسلندا عام 1907ب100 ألف توقيع.في بعض الدول فقط (مثل هولندا وبريطانيا العظمى) تستمر بهم المظاهرات و أعمال العصيان في الشوارع حتى القرن 20.بدأت حركات التنوير في هذا الموضوع بالإنتشار في السويد مع القصص المسرحية و الحكايات.استخدمت السويد في القرن 20 الأفلام و الإعلانات كوسائل نشر في هذا الموضوع.وقد كشفت السفراجات الإنجليزية الأساليب الأكثر إبداعا,فهم يفتحون محلاتهم الخاصة و يطورون "إتحاد اليهودية" ذو الألوان الأرجوانيه و البيضاء والخضراء.لا يمكن أن تجد أى من المؤيدين و لكن تحاول العصيانات المدنية مثل تجاهل النشطاء الفرنسيين للقانون المدنى الفرنسى و مقاطعة الضرائب.وجد الإنجليز فقط في الحركات الجماهيرية المتعلقة بهذا الموضوع.و في الوقت الذى شاركت فيه الغالبية بذلك غادرت الأقلية التى تتراوح أعمارها بين 40-50 عاما للخارج.أخذ النواب الأسرى و كذلك ازالوا زجاج النوافذ من الأراضى و ألقوها و أشعلوا النيران.بعد القبض عليهم تعقبوا مجموعة مضربة عن الطعام.عندما ينظر للجموع تكون مهمة من ناحية الحركات التى أقيمت من أجل إعطاء حق التصويت لهؤلاء النساء.عندما تم البدء بالتخطيط من ناحية النساء المتميزات وفقا لجنسهم,ظهرت الأصالة الجديدة/الشخصيات الجديدة مثل الموجودة في أوروبا.و لهذا السبب أضطرت للذهاب لتنظيم سياسى شرعى.

الشبكة الدولية للمنظمات[عدل]

تأسست في برلين عام 1904 وحدة بين الأمم من أجل حق التصويت للنساء.واحدة من الأهداف زادت البعد بين الأجناس فيم يتعلق بحق التصويت.مع حصول بعض مؤيدى الحظر وايضا معطيين حق التصويت للنساء بشكل عام.و أصبح العديد من الأعضاء أعضاء من أجل الوصول لحق الإنتخاب.كانت تهدف هذه الإتحادات الدولية للتجمع في إحدى الشبكات من أجل الدفاع عن حقوقها و للمجموعات النسائية في العديد من الدول.تداخلت بعض المنظمات الرئيسية للدول فقط مع نفسها.و بسبب ذلك تقع بولونيا مع جمهورية التشيك أو دول البلطيق ولا يمكن أن يَسمع من قبل أى شخص عن المطالب المستقلة فيم يتعلق بالحقوق السياسية من أجل النساء والرجال.اتخذت النساء الإشتراكيات في إطار "النساء العالميات".أقيم مؤتمر النساء الإشتراكيات الأول تحت قيادة كلاارا زتكين في شتوتجارت عام 1907.سلبت الموضوعات الملحه مقل حق الإنتخاب (العام) من أجل الطبقات الإجتماعية مع حق الإنتخاب من أجل النساء.وفى الإجتماع الثانى في كوبنهاجن عام 1910 تقرر يوم (الثامن من مارس) الذى أعلن من أجل حق الإنتخاب للنساء و الذى يعد البداية للأيام النسائية الدولية"يوما للصراع".

القيود النسائية المميزة[عدل]

استجابت الرجال في جميع البلدان تقريبا مع المطالب نفسها للمطالب النسائية من حيث التورط في القضايا السياسية.و لهذا السبب فقد ظهرت قواعد مكررة"طبيعية" خاصة بالعالم السياسى للرجال وأصبح مصير النساء العمل في المنزل فقط.القسم الأكبر من الرجال لم يرغب بمشاركة النساء في أماكن العمل و خاصة زوجاتهم.إضافة إلى ان تعتبر الأدوار الإجتماعية للنساء لايمكن تحديدها بشكل مستقل.قاتلت النساء بسبب تلطيخ الرجال مع الحدود المنشئة مع الأجناس.حصلت النساء ذوى الأطفال و المتزوجات في بلغاريا الأرثوذوكسيه و في بعض الدول الكاثوليكية مثل بلجيكا و إيطاليا قبل ذلك على حقها بالإنتخاب و التى تعتبر أكثر قيمة وفقا للنساء التى ليس لديها أطفال.و لهذا السبب بدأت الخصوبة بالتفكير من قبل الرجال بشكل يعد رمزا للإستقلال.

المادة 19 المضافة من دستور الولايات المتحدة الأمريكية[عدل]

عرضت المادة ال 19 المضافة من دستور الولايات المتحدة الأمريكية في المؤتمر بتاريخ 1 يونيو 1919 و تمت إضافتها في 18 أغسطس عام 1920 لدستور الولايات المتحدة الأمريكية.اصبحت موافقة تينيس الذى وقع أهم عامل لقبول المادة في 36 ولايه.وصدق وزير الخارجية بينبريدج كولبى في 26 اغسطس 1920.و تحظر هذه المادة المضافه بعدم إستخدام الحكومة و الدول لحق الإنتخاب بسبب جنس الشخص.و تعمل هذه المادة المضافة على توسيع حق النساء بالتصويت.النص بالإنجليزيه(لا يجوز إنكار حق مواطنى الولايات المتحدة بالتصويت أو أن تختصرها الولايات المتحدة أو أى ولاية على أساس النوع.و يكون الكونجرس سلطة منوط بها تنفيذ هذه المادة بالتشريع المناسب).

تاريخها[عدل]

ظهرت المادة المضافة مع عمل كثير من النساء النشطاء.وفى عام 1917 دعت مجموعة تسمى بالحراس الصامتين بالإحتجاج أمام البيت الأبيض على مدى 18 شهرا من أجل جذب إنتباههم.في 9 يناير 1918 أعلن الرئيس وودر ويلسون عن دعمه من أجل المادة الدستورية المضافه.وفى اليوم التالى اعتمد مجلس نواب الولايات المتحدة مشروع المادة المضافه,و لكن لم يقبل مجلس الشيوخ بمناقشة هذه المسأله حتى شهر أكتوبر.و كان هناك توافق في الأراء بشأن تصويت مجلس الشيوخ و لكن تم رفض المادة المضافه بصوتين.وبناء على ذلك اجتمع الحزب الوطنى للمرأة في إنتخابات الخريف عام 1918 من أجل عدم إنتخاب مجلس شيوخ مجددا و الذى عارض منح المرأة حق التصويت.و عقب الإنتخابات كان معظم أعضاء الكونجرس مؤيدين لحق المرأة بالتصويت.و في 21 مايو عام 1919 قبل مجلس نواب الولايات المتحدة الأمريكية المادة المضافه ب 340 صوتا مقابل 89 89 صوتا وبعدها بأسبوعين قبل مجلس الشيوخ ايضا المادة ب 56 صوتا ل 25 صوتا.وفى 27 فبراير عام 1922 رغب بتمييز المادة المضافه,ولكن تم رفض الإقتراح من قبل المحكمة العليا بالولايات المتحدة الأمريكية.

بعض الخطوات التاريخية[عدل]

مثلت إمكانية توصل النساء لحق التصويت في نهايات القرن 19 مرحلة غايه في الأهميه من أجل حركة موضوع حقوق المرأة.[9]

  1. قَدم في 1893 للمرأة في نيوزيلندا حق الإنتخاب و في 1918 بحق أن تنتخب.و يشمل هذا القانون جميع النساء.
  2. في عام 1902 اكتسبت النساء في النمسا حق الإنتخاب.
  3. في عام 1906 اصبحت فنلندا أول دولة أوروبية تعترف للمواطنين النساء بحقهم في الإنتخاب و الترشح.وفى تلك السنوات حملت فنلندا الدوقية المرتبطة بالإتحاد السوفيتى(روسيا) لقب دولة التى أدخلت أول إمرأة في العالم لمجلس النواب.وفى عام 1907 نجحت 19 إمرأة بالدخول لمجلس النواب.
  4. اعطت أيسلندا المرتبطة بالدنمارك و الدنمارك و النرويج في عام 1913 للمرأة حق التصويت في عام 1915.
  5. عندما حصلت النساء في كندا بإستثناء كيبيك عام 1917 على حق الإنتخاب وفى عام 1920 على حق الترشح.تم إعطاءالنساء في كيبيك عام 1940 الحق بالإنتخاب والترشح.
  6. حصلت النساء أيضا في بعض الأجزاء عام 1917 من الجمهورية السوفيتيه السابقة وروسيا على حق الإنتخاب والترشح.تم إستخدام هذا الحق لأول مرة في الإنتخابات العامة لعام 1918.
  7. أعطى لنساء النمسا في 12 نوفمبر عام 1918 حق التصويت,وفى الأيام التى تلتها.صار حق المرأة في ألمانيا في 30 نوفمبر 1918 مكفولا بموجب القانون و استخدمت النساء التصويت للمرة الأولى في إنتخابات 19 يناير 1919.
  8. تم الإعتراف في الدول بشكل عام مع التغيرات الدستوريه التى دخلت حيز التنفيذ في عام 1920 في الولايات المتحدة الأمريكية بحق التصويت للنساء,و شاركت النساء في نوفمبر 1920 بأول إنتخابات برلمانيه.[9]
  9. في عام 1918 صارت أعمارهم فوق سن ال30 و في عام 1928 ضمنت المملكة المتحدة حق التصويت بشكل كامل من أجل نسائها الذين حصلوا في بعض الحالات الخاصة على حقهم بإمكانية التصويت.[9]
  10. وفقا لسلالات جنوب أفريقيا اعترفت المرأة القوقازية في عام 1930 للنساء و للعرق الهندى في 1984 و العرق الأسود أيضا في 1994 بحق التصويت.
  11. فازت النساء في تركيا بحق الإنتخاب في الإنتخابات البلدية في 20 مارس عام 1930.و نظم عمدة القرية في القانون عام 1933 حق الإختيار و إنتخاب مجلس قروى.وواصل النواب بالتغيرات الدستورية التى أجريت في 5 ديسمبر عام 1934 لحق الإنتخاب و الترشح في الإنتخابات.وحصلت النساء الأتراك الذين شاركوا بإنتخابات مجلس الشعب لأول مرة في 5 فبراير عام 1935 ب 18 مقعد.[10]
  12. أعطى للمرأة بالتغيرات القانونية التى أجريت في فرنسا في 4 أكتوبر عام 1944 الحق بالإنتخاب والترشح.و استخدمت النساء المشاركات بالإنتخابات البلدية للمرة الأولى في 29 أبريل عام 1945 التصويت في الإنتخابات البرلمانية لأول مره في 21 أكتوبر 1945.
  13. شاركت النساء الإيطاليات التى بدأت إستخدام التصويت في الإنتخابات البلدية عام 1925 بأولى الإنتخابات العامة عام 1946.
  14. امتلكت النساء في البرازيل عام 1934 و الفلبين عام 1937 و الأرجنتين و المكسيك عام 1946 و اليابان عام 1945 و الصين عام 1947 و ليبيريا عام 1947 و نيجيريا عام 1960 حق التصويت.[9]
  15. وفى الوقت الذى تحقق فيه حصول النساء في سويسرا على حقهم بالإنتخاب والترشح في 7 فبراير عام 1971,وجد أبنزل المرتبط بسويسرا في 1990 في كانتون.

منشور حقوق المرأة والمواطنين[عدل]

نشر الكاتب الفرنسى أوليمب دى جوجيس في يوليو 1791 (بيان بحقوق المرأة و المواطنين) كى يشرع المجلس الوطنى الفرنسى القانون.في هذا القانون يراد بحث حقوق النساء من التساوى في المجال السياسى والإجتماعى.نَشر هذا المقال كنوع من رد الفعل على بيان حقوق الإنسان و المواطنين الذى تم إعلانه في أعقاب الثورة الفرنسية في 26 أغسطس عام 1781.تم تفعيل الحقوق و الواجبات التى تضمنها الإعلان الأول من أجل المواطنين دون السن القانونية فقط.عَرف المواطنين دون السن القانوني في ذلك الوقت بالرجال.و لت تَعطى حقوق النساء بالإنتخاب و الدخول في المجالات الرسمية و حرية التملك,و لم تَقدم لهم الإلتزامات العسكرية. وتحتوى:

  1. خطاب إلى الملك
  2. حقوق المرأة
  3. إعلان حقوق المرأة والمواطنين (للجمعية الوطنية)
  4. مقدمة
  5. المواد بين الأول والثامن عشر
  6. الإضافات الأخيرة
  7. شكل الإتفاق الإجتماعى بين الرجل والمرأة
  8. مذكرتين.

ملخص إعلان حقوق المرأة والمواطنين[عدل]

ماده1:تولد المرأة حره وتتساوى من حيث الحقوق مع الرجال. ماده2:كل أهداف المنطمة السياسية حماية حقوق المرأة و الرجل و تعارض هذه الحقوق للضغط و خاصة للحرية و التملك و الأمن. ماده3:أساس قوة كل دولة الإعتماد على وحدة الرجال والنساء و كذلك وجودهم داخل البلاد. ماده4:تتشكل الحرية و العدالة من إدعاء كل شئ و الخاص بقيمته.و بالتالى فلا تقتصر حدود التطبيق لحقوق الرجال بشكل معارض دائم للظلم.ويجب أن تَنظم الحدود في إطار من العقل و الحكمة. ماده5:تحظر قوانين العقل و الحكمة كافة أنواع المعاملات التى ربما تضر من أجل المجتمع,ولايمكن منع أى شئ تحظره القوانين السماوية و التى تسمح بهذه القوانين. ماده6:يجب أن تكون عبارة الإراده قانون عام.وينبغى أن يساهم كافة المواطنين من الرجال والنساء بتشكيل القانون بالوسائل الفردية أو الشخصية.ويجب أن يكون جميع النساء والرجال متساويين أمام القانون.ويجب على كل رتبة القبول بالمساواهالمتعلقه بالموقع و الرسميات. ماده7:لن يكون هناك أى مرأة خارج إطار هذا القانون.و ستتهم وستعتقل وستحبس المرأة أمام القانون في أوضاع محددة.وستصبح النساء والرجال أيضا المرتبطة بهذه القوانين التى تمثل أحكامها بشكل قاطع. ماده8:يجب أن تتخذ العقوبة اللازمة والواضحة و المطلقة بالقانون فقط. ماده9:تطبق العقوبات القانونية على كل النساء المذنبات. ماده10:لن تتم دعوى بسبب القناعة حتى ولو كانت سياسه عامه.وستعاقب المرأة أيضا بالذهاب إلى حبل المشنقة.وبالقدر ذاته من حق المرأة أن تتولى المناصب العليا. ماده11:واحدة من المواد الأكثر أهمية لحقوق المرأة حرية التعبير عن الأراء و الأفكار لأن هذه الحرية تكفل الإرتباطات الأبوية المتمثلة مع أبناء الأباء.وبالتالى يمكن أن تقول كل النساء"أنا أم الطفل الذى ينتمى لنا"دون المساس البربرى الذى يصعب أن تخفيه الحقائق. ماده12:يكشف ضمان حقوق النساء و المواطنين فائدة كبيرة جدا.ولايجب أن يكون هذا التأكيد حكرا للأشخاص التى تعترف بهذه الحقوق,ويجب أن تخدم مصلحة الجميع. ماده13:مساهمات النساء و الرجال من أجل نفقات الدولة و المصروفات الإدارية متساويه.تساهم النساء في كافة الأعمال المطلوبة و المتعبة,ولهذا السبب تشارك أيضا في المهم والوظائف و الكرامة. ماده14:يلزم على الرجال والنساء الضرائب الوسائل القانونية ذاتها و الممثلة وكذلك يمتلكون الحق بتقرير ما يكون.المواطنات النساء ليست في الوجود فقط و إنما في الوقت ذاته في المؤسسات الرسمية و تحصيل الضرائب و يقبلون بذلك عندما يشاركون بشكل مساو لعملية تحديد المدة و إستخدام هذه الأشياء. ماده15:النساء التى تمثل مع الرجال في دفع الضرائب لديهم الحق بالحصول على معلومات متعلقة بالأعمال المالية من أى موظف رسمى في الدولة. ماده16:إن الحقوق الغير مضمونة والفصل القوى الذى لم يحدد ليس دستور المجتمع.إذا لم يشارك غالبية الأفراد الذين يشكلون الدول في صياغة القانون,فإنه بذلك لن يكون قانونى وغير مجدى. ماده17:خاصية التملك بشكل مجموع أو منفصل هى حق لكلا الجنسين.ولايجوز أن يحرم أحد من الميراث في البلاد.

أهميته و تأثيره[عدل]

لو حدد بيان حقوق النساء و المواطنين الذى يتكون من 17 ماده مع المقدمة و الذى تم إعلانه عقب بيان عام 1789 جنسيته المعتقدة و أيضا وصفه بالشجاعة في كل مقدمة,عندئذ لم يصبح تصريح بسيط فقط من أجل النساء.في هذا البيان ذَكر كثيرا الجنسين اللذان يكونان الوطن.وقد تم وصف كلا الجنسين بشكل واضح أيضا بأصتخدام كلمات"المرأة والرجل" بدلا من كلمة أوليمب دى جوجيس.وذكرت المادة السابعة أنه ليس هناك أى تمييز بين النساء.و بينما تطالب النساء في كلا البيانين بحقها بمواجهة القمع و حق الملكية الخاصة و الأمن المتساو و الحرية بشكل دائم,عمد أوليمب دى جوجيس على تغيير مفهوم "الحرية" السلبى في إعلان عام 1789 إلى الشكل الإيجابى.وترتبط الحرية بالقيام بأى شئ دون إلحاق الأذى بالأخرين.و تعنى"الحرية والعدالة" في المادة الرابعة إعادة الشئ الخاص.و قد كانت المتطلبات لتلبية الحقوق المتساوية والمهام المتساوية المبدأ الأساسى لجوجيس.ولهذا السبب فقد أظهرت كلمة بيان جوجيس المَعلنة و الهامة للغايه."وللمرأة الحق في الذهاب لحبل المشنقة و أيضا أن تحتل مكانة مرموقه".وتنبع الأهمية التاريخية لبيان حقوق النساء والمواطنين من الإعلان العالمى لأول مرة لحقوق الإنسان الذى يمثل رغبة عامة من تمجيد المرأة و الرجل.وتنعكس المناقشة النقدية للتنوير مع النظام الإجتماعى القائم.وتحتل الأماكن المختلفة في الأدب التاريخى تأثيرا كبيرا.ومن ناحية أخرى وفى الوقت الذى يشار فيه إلى أن بيان عام 1791 قد تجاهل تماما السياسة والذى نَشر بخمسة أمثلة فقط,فعلى الجانب الأخر يعنى هذا الإعلان قد تمت إثارته في جميع أنحاء فرنسا وخارجها.و يَرى في كثير من الوثائق التاريخية اليومية لإعلان جوجيس أنها تفتقر للجدوله.وقد وجد نيلور شرودر النص الذى لم يَلاحظ في المكتبة الوطنية الفرنسية لعام 1972 مكرا ونَشر في عام 1977 باللغة الألمانيه.[11]

التطور التاريخي لتعليم المرأة[عدل]

اصبحت الفرص التى عرضت من أجل تعليم المرأة موضوع غير مألوف منذ فترة طويلة.في الماضى في العصور الوسطى و العصر القديم كان التعليم والعمل في أكاديمية من أجل النساء.وهو في حقيقة الأمر ليس وضع عادى ولكن ممكن.وصلت الطبيبات والمهندسات المعماريات و الفلاسفة و الروايات المتعلقة بالحكماء النساء الرواد من عصر الإمبراطورية الرومانية أو من اليونان القديمة أو من مصر القديمة حتى اليوم.وبعد أن بدأت المدارس و الجامعات في المجتمع الإقطاعى للعصور الوسطى بالإمتثال لتعليمات الكنيسة بشكل تدريجى,وبعد مايقرب من قرن من الفرص التعليمية للمرأة اصبح من الممكن أن تَنقل المساعدات المالية للأسر إلى الدير أو عندما تَنقل أى بضاعة.واصبحت أقصى المجالات التى يمكن أن تعمل بها النساء بشكل أكاديمى الطب والتعليم.الطبيبة الاكثر شهرة في العصور الوسطى و التى عملت كطبيبة في كلية الطب بساليرنو في القرن 11هى طورطولا دى روجيرو.كتبت كثير من المقالات عن الطب,وفى الوقت ذاته عكفت على الموسوعة الطبية براكتيكا برفيس مع زوجها وأبنائها.ويقع النص الرئيسى لمدرسة ساليرنو في القرن 12 في دى أجرتودينوم كوراسيون(المعاملات الطبية) و النصوص المدرسية السبعة للأستاذ الكبير.اصبح يان اموس كومينيوس سقفا لجمعية الإخوان البوهيمية بعبارة(الجميع يجد نفسه مضطرا لمعرفة كل المعلومات المتعلقة بكل شئ)"أومنيس,أمنيا,أومنينو" المتعلقة بكيفية توسيع المعلومات,واحد من الرواد في التاريخ من أجل تعليم النساء والفتيات.عند البدء بتوسيع فكرة التعليم الإلزامى العام و مدارس الدولة مع عصر التنوير فلن تتداخل النساء مع هذا التعليم الإلزامى ولن تستمر بداية المناقشة لفترة طويلة.وقبل ذلك تمكنت فتيات المدرسة الثانوية فقط بإنهاء دراستها والحصول على دبلوم من أجل الفتيات والشابات.وتقوم الفتيات في هذه المدارس بالإستعداد للحياة المنزلية.وتوجد أيضا في المناهج الدراسية دروس إقتصاد منزلى و صناعات يدوية للفنون الجميلة.ولم يَسمح لمزيد من الفتيات في المجتمع في هذا الصدد بالحصول على حق المعرفة.وبعد طلب حق المواطنة من أجل النساء ,فقد رغبت بإمكانية خروج النساء للتدريب المهنى الذى يفيد الرجال فقط حتى الأن مع مطالب الحركات النسائية الأولى.وعلى وجه الخصوص تمت مناقشة ومواجهة القرون السحيقة لفرص المرأة التعليمية في الجامعة.وقبل الحصول على التصريح فإن الهيكل الجسدى للمرأة و القدرة الفكرية ما إذا كانت كافية ومناسبة من أجل التعليم على هذا الشكل موضع نقاش.وفى عام 1840 جاءت اولى الطالبات المستمعات لجامعة زيوريخ وارتفعت التسجيلات إعتبارا من عام 1863.على سبيل المثال في عام 1892 تخرج الكاتب ريكاردا هاش من جامعة زيوريخ بأعماله التاريخية المعروفة.وفى عام 1849 تأسست جامعة لندن و التى تعد أول كلية للمرأة و ما بين عامى 1780-1894 تقريبا استمرت العمليات التعليمية للمرأة في جميع أنحاء أوروبا بشكل عام.تأخرت فقط إمبراطورية النمسا-المجر و بروسيا في هذا الموضوع.بعض النساء الذين حفروا أسمائهم بأحرف من نور في عالم المعرفة: ساعدت تشرين سلونج وو (1915) الفيزيائية النووية على إزالة المفاهيم الزائفة الموجودة فيم يتعلق بهيكل الكائنات المادى,ساعدت هينليلاى كويمبى(1891) بظهور الفيزياء الإشعاعية,وعملت زوليست جوكلين كران تحت ظروف غاية في الصعوبه من أجل دراسة السلوك الإجتماعى للحيوانات الصغيرة,جمعت عالمة الأحياء جازيس أندرسون يمرسون(1903) معلومات حول نقص الفيتامين في جسم الإنسان و دوروتليكا رودنيك من بين العلماء الموهوبين في مسألة نقل أعضاء الجنين من مكان لأخر.

مراجع[عدل]

  1. ^ ^ (İngilizce) "women's rights", The American Heritage Dictionary of the English Language: Fourth Edition, 2000 URL eri؛im tarihi: 23 Eylül 2007
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع ^ a b c d e f g h i j k l m n o p q r Cins InternationalWomensday.com
  3. ^ أ ب ^ a b CNN Turk Özel Dosyalar
  4. ^ ^ Arap kadınlarının yarısı cahil ntvmsnbc.com. Eri؛im: 07 Mart 2006
  5. ^ أ ب ^ a b c Dünya basınında bugün TRT.Haber. Erişim: 30 Mart 2009
  6. ^ ^ Candündar.com
  7. ^ ^ sucveceza.com
  8. ^ ^ Asit vahşeti hız kesmiyor! TRT Haber. Erişim: 8 Haziran 2009
  9. ^ أ ب ت ث ^ a b c d (İngilizce) "woman suffrage", The Columbia Encyclopedia, Sixth Edition, 2001-05 URL erişim tarihi: 23 Eylül 2007
  10. ^ ^ "Kadın örgütlerinden çağrı: Kadını yok sayan partilere oy vermeyin", Demet Bilge Ergün, Radikal, 07 Ocak 2007 URL erişim tarihi: 23 Eylül 2007
  11. ^ ^ http://de.wikipedia.org/wiki/Erkl%C3%A4rung_der_Rechte_der_Frau_und_B%C3%BCrgerin