حكيم بن حزام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010

حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر الأسدي القرشي ابن الصحابي حزام بن خويلد, صحابي من صحابة الرسول ولد قبل عام الفيل بثلاث عشرة سنة. كان عفيف متعفف، شهم كريم، سيد مُطاع، وكان من أشراف قريش وعقلائها ونبلائها. وكانت خديجة بنت خويلد ا عمته، وكان الزبير بن العوام ابن عمه ,و لما حصر مشركوا قريش بني هاشم في الشعب، كان حكيم تأتيه العير بالحنطة فيقبلها الشعب، ثم يضرب أعجازها، فتدخل عليهم، فيأخذون ما عليها.

إسلامه[عدل]

اسلم عام الفتح وقال عنه الرسول (إن بمكة لأربعة نفر أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام : عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وسهيل بن عمرو).وغزا حنينا والطائف ,بعد غزوة حنين سأل حكيم بن حزام رسول الله من الغنائم فأعطاه، ثم سأله فأعطاه، حتى بلغ ما أخذه مائة بعير، وكان يومئذ حديث عهد بالإسلام، فقال له النبي  : " يا حكيم، إن هذه الأموال حلوة خضرة، فمن أخذها بسخاوة نفس بورك له فيها، ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيها، وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى " فلما سمع حكيم بن حزام ذلك من النبي قال : (واللهِ يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا أسأل أحدا بعدك شيئا، ولا آخذ من أحد شيئا بعدك حتى أفارق الدنيا) وبر حكيم بقسمه أصدق البر، ففي عهد أبي بكر دعاه الصديق أكثر من مرة لأخذ عطاء من بيت مال المسلمين فأبى أن يأخذه، ولما آلت الخلافة إلى الفاروق دعاه مرة ثانية إلى أخذ عطاء فأبى أن يأخذه، فقام عمر في الناس وقال : (أشهدكم يا معشر المسلمين، أني أدعو حكيما إلى أخذ عطائه فيأبى) وظل حكيم كذلك لم يأخذ من أحد شيئا حتى فارق الحياة

وفاته[عدل]

مات سنه اربع وخمسين من الهجرة وقيل أنه عاش 120 سنه ستون في الجاهلية وستون في الإسلام


اسمه : حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو خالد القرشي الأسدي ,

مولده : وُلِد حكيم في جوف الكعبة ، وعاش مئة وعشرين سنة .

دخلت امه مع طائفه من صويحباتها إلى جوف الكعبه للتفرج عليها وكانت الكعبه المشرفه يومئذ مفتوحه لمناسبه من المناسبات وكانت وقتها حاملاً به ففاجئها المخاض وهى في داخل الكعبه فلم تستطيع مغادرتها .... فجىء لها بقطعه من الجلد فوضعت مولودها عليه وكان هذا هو ميلاد حكيم بن حزام بن خويلد وحكيم بن حزام هو ابن أخو ام المؤمنين السيده خديجه بنت خويلد رضى الله عنها نشأ حكيم بن حزام في اسره عريقه النسب عريضة الجاه واسعة الثراء وكان إلى ذلك عاقلاً شريفاً فاضلاً فجعله القوم سيدهم واسندوا اليه منصب الرفاده والرفاده هى اعانة المحتاجين والمنقطعين من الحجاج فكان يخرج من ماله الخاص ما يرفد به المنقطعين من حجاج بيت الله الحرام في الجاهلية

وقد كان حكيم صديقاً حميماُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل البعثه فهو وان كان اكبرسناً من النبى الكريم صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات الا انه كان يألفه ويأنس به ويرتاح إلى صحبته ومجالسته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبادله وداً بود وصداقه بصداقه ثم جاءت آصرة النسب فوثقت ما بينهما من علاقه وذلك حين تزوج النبى صلى الله عليه وسلم من عمته السيده خديجه بنت خويلد رضى الله عنها ففى الليلة التي سبقت فتح مكه قال عليه الصلاة والسلام لاصحابه ان بمكه لاربعة نفر اربأ بهم من الشرك وارغب لهم في الإسلام ... فقيل : ومن هم يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم : عتاب بن أسيد وجبير بن مطعم وحكيم بن حزام وسهيل بن عمرو وحين دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكه فاتحاً ابى الا ان يُكرم حكيم بن حزام فأمر مناديه ان ينادى : من شهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمداً عبده ورسوله فهو آمن ..ومن جلس عند الكعبه فوضع سلاحه فهو آمن ... ومن اغلق عليه بابه فهو آمن ... ومن دخل دار ابى سفيان فهو آمن .. ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن.( دار حكيم بن حزام في اسفل مكه ودار ابى سفيان في اعلاها )

قال البخاري في تاريخه : عاش ستين سنة في الجاهلية ، وستين في الإسلام .

إسلامه : أسلم يوم الفتح ، وحسن إسلامه ، وغزا حنيناً والطائف .

حدث عنه ابنه هشام بن حكيم ، وهو صحابي مثل أبيه . وكان ابنه هذا صليباً مهيباً ، كان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، فكان عمر رضي الله عنه إذا رأى مُنكراً قال : أمّا ما عِشتُ أنا وهشام بن حكيم ، فلا يكون هذا .

قال الإمام الذهبي : وكان حكيم علامة بالنسب فقيه النفس كبير الشأن .

من مناقبه : قال حكيم بن حزام رضي الله عنه : كان محمد صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلي في الجاهلية ، فلما نبىء وهاجر ، شهد حكيم الموسم كافراً ، فوجد حلة لذي يزن تباع ، فاشتراها بخمسين دينارا ، ليهديها إلى رسول الله ، فقدم بها عليه المدينة ، فأراده على قبضها هدية ، فأبى . قال : إنا لا نقبل من المشركين شيئا ، ولكن إن شئت بالثمن . قال حكيم : فأعطيته حين أبى علي الهدية ، يعني بالثمن . فلبسها ، فرأيتها عليه على المنبر ، فلم أر شيئا أحسن منه يومئذ فيها ، ثم أعطاها أسامة ، فرآها حكيم على أسامة ، فقال : يا أسامة أتلبس حلة ذي يزن ؟ قال : نعم ! والله لأنا خير منه ، ولأبي خير من أبيه .

قال حكيم بن حزام رضي الله عنه : يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة وصلة رحم ، فهل فيها من أجر ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف من خير . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم : قلت : فو الله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله . وكان أعتق في الجاهلية مائة رقبة وحمل على مائة بعير ، ثم أعتق في الإسلام مائة رقبة وحمل على مائة بعير .

قال مصعب بن عثمان سمعتهم يقولون : لم يدخل دار الندوة للرأي أحد حتى بلغ أربعين سنة إلا حكيم بن حزام فإنه دخل للرأي وهو ابن خمس عشرة . وهذا يدلّ على رجاحة عقله رضي الله عنه .

المرجع :1- سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي رحمه الله

2- صور من حياه الصحابة للدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا

رضي الله عنهم.png هذه بذرة مقالة عن حياة أو قصة صحابي تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.