حمام الشمس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جهاز حمام الشمس ، مطفأ.

حمام الشمس أو حمام الشمس الصناعي (بالإنجليزية : tanning bed أو sunbed) هو جهاز ينتج أشعة فوق البنفسجية يستخدم في التجميل حيث يعطي البشرة لونا خمريا . ويتكون جهاز حمام الشمس من جزئين ، أحدهما السفلى يشبه السرير ، وجزئه العلوي غطاء بنفس طول السرير ويشبه علبة النظارة . يتكون الجزءان من مصابيح فلورسنت مغطاة من الداخل بالفوسفور بحيث تنتج طيفا من الأشعة فوق البنفسجية مماثلة لأشعة الشمس . ويتكون طيف الأشعة البنفسجية من جزئين يسمى أحدهما نوع UVA ويوجد في أجهزة حمام الشمس بنسبة 95% والجزء الآخر UVB ويوجد بنسبة 5% .

توجد في أوروبا وأمريكا صالونات مزودة بتلك الأجهزة يزورها الناس ، حيث يستلقي الشخص يكاد يكون عاريا على السرير ويغلق الغطاء ، فيتعرض جسمة بأكمله للأشعة فوق البنفسجية الصادرة من تحته ومن غطاء الجهاز لمدة دقائق . يخرج الشخص بعد ذلك من الجهاز وقد اكتسبت بشرته اللون الخمري المحبب ، والذي يذكرهم بأوقات العطلة السعيدة على شاطئ البحر .

تتكون أجهزة حمام الشمس من 24 إلى 60 لمبة قوة كل منها من 100 واط إلى 200 واط ، وهي موزعة على جزئي الجهاز السفلي والغطاء.

الحذر في الاستخدام[عدل]

يتهافت الناس في البلاد الأوروبية عل صالونات حمام الشمس الصناعية رغم أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية له مضار على الجسم ، فزيادة التعرض لتلك الأشعة وعلى الأخص النوع UVB - وهو ذو طاقة عالية - قد يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد ، ونشأة التجاعيد ،وانخفاض المناعة . وتحذر منظمة الصحة العالمية من استخدام تلك الأشعة لغرض التجميل .[1]

كذلك يؤدي استخدام أجهزة الحمام الشمسي بدون تغطية كافية للعينين قد يصيب العينين بالضرر.

أنواع الأشعة فوق البنفسجية[عدل]

يصنف المختصون الأشعة فوق البنفسجية إلى ثلاثة أنواع : UV-C و UV-B و UV-A.

بينما تمتص طبقة الأوزون في الغلاف الجوي النوع UV-C ولا تجمنعها من الوصول إلينا ، تصل إلينا النوعان UV-B و UV-A.

تدخل الأشعة UV-A عميقا في البشرة وتضفي عليه شيئا من اللون البني لحماية الجسم من استمرار تعرضه لتلك الاشعة الضارة ، إلا أن ذلك لا يحميه كافيا. وتؤثر الأشعة من نوع UV-B على البشرة بطريقة تسرع من شيخوخته . وإذا لم يكن ذلك ظاهرا في السنوات الأولى من التعرض لها فإن التأثير على شيخوخة البشرة يظهر فيما بعد ، إذ أن البشرة لا تنسى الجرعات التي تعرضت إليها لتلك الاشعة على مدى الحياة. وتدخل الأشعة UV-B عميقا تحت الجلد وتسبب أولا الإحمرار الذي قد يتطور إلى تسلخ الجلد مصحوبا بآلام . لهدا فمن المهم جدا حماية الأطفال منها وأختيار أوقات التعرض لاشعة الشمس أثناء العطلات بعناية ، مع تفادي أوقات فترة الظهيرة اللاسعة.

وفي البلاد الأوروبية حيث يصر الناس على التعرض للشمس أو زيارة حمامات الشمس توجد مراهم لدهن البشرة قبل التعرض للاشعة الفوق بنفسجية لحماية البشرة ، إلا أن الاستخدام الصحيح لتلك المراهم هو طلاء الجسم بها بطبقة سميكة حتى تتحقق حمايتها للجلد .

وتخترق الأشعة الفوق بنفسجية ماء البحر أيضا ، حتى أن شدة النوع UV-B تضعف إلى النصف على عمق 1 متر في الماء ، بينما نجد أن 75% من الأشعة الفوق بنفسجية من النوع UV-A لا يزال موجودا على عمق 1 متر.

اقرأ أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "WHO | Artificial tanning sunbeds: risk and guidance". Who.int. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-29.