حياة الآخرين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Das Leben der Anderen
صورة معبرة عن الموضوع حياة الآخرين
ملصق الفيلم

المخرج فلوريان هنكل
الإنتاج ماكس ويدمين
كويرن برغ
الكاتب فلوريان هنكل
البطولة أولريك ايمهي
مارتينا جاديك
سيباستيان كاتش
أولريك توكر
تاريخ الصدور علم ألمانيا ألمانيا 23 مارس 2006
مدة العرض 137 دقيقة
اللغة الأصلية ألمانية
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

حياة الآخرين (بالألمانية:Das Leben der Anderen) فيلم ألماني، إنتاج 2006 حصل على جائزة الأوسكار 2007 لإفضل فيلم بلغة أجنبية، كما رُشح لجائزة الغولدن غلوب 2007 لإفضل فيلم بلغة أجنبية وحصل على عدة جوائز ألمانية. تدور أحداث الفيلم في الفترة ما قبل سقوط سور برلين في ألمانيا قبل التوحيد حيث كانت تعيش ألمانيا الشرقية الاشتراكية بكل صورها وتفرض على الناس العيش في هذا النظام ولو رغما عنهم. في ظل هذه الظروف بدا بعض المفكرين الناقدين للاشتراكية بالدفاع ضد افكارهم سرا عن طريق المنشورات أو المسرحيات المتضمنة للمفاهيم المعادية للاشتراكية تلميحا. وكان بعضهم يسافر هاربا إلى ألمانيا الغربية تزمرا من النظام وقسوته. في المقابل كانت حكومة ألمانيا الشرقية الاشتراكية تستجوب المفكرين وتخضعهم لعمليات تجسس كاملة في المنزل والعمل. تبدا أحداث الفيلم بتحقيق قوي مع أحد أصدقاء من هربوا إلى ألمانيا الغربية يقوم بالتحقيق دكتور في الجامعة العسكرية والذي يدرس بدوره أساليب التجسس والاستخبارات. يتم تكليف هذا القائد بمراقبة مفكر يغلب الظن على اشتراكه في عمليات تحريض ضد الأفكار الاشتراكية ويبدا هذا القائد بالتجسس عليه وكتابة تقارير عن الكاتب قد تودي به في السجن غير أنه يبدأ وبعد طول مراقبة وتجسس بالاقتناع بما يفعل الكاتب وبما يعتقد ويبدا باخفاء أخباره عن القيادة وتدليس التقارير المقدمة عنه حتى تصل القصة لذروتها عندما يقوم باخفاء اداة الجريمة التي كان ستم القاء القبض على المفكر بسببها وهي الآلة الكاتبة التي كان يكتب بها منشوراته. يتعرض هذا القائد بعد ما ضلل حكومته للفصل من العمل والتحول لعمل غير سري أو مسؤول وهو ساعي بريد. ويظل على هذا الحال أعواما حتى يقع سور برلين وتعلن الوحدة الألمانية. بينما يظل هو ساعيا للبريد. ويكتشف الكاتب بالصدفة أنه كان مراقبا ويذهل من عدم إلقاء القبض عليه برغم ما كان يفعل ضد الحكومة ثم يبدأ بالبحث في الملفات والتقارير التي وضعت في الأرشيف للعامة بعد الوحدة ويكتشف أن القائد المسؤول عن مراقبته هو من أخفى دليل إدانته وأنه من دافع عنه بتغيير محتوى التقارير المكتوبة عنه. يذهب الكاتب للبحث عن القائد فيجده يعمل ساعيا للبريد فيتردد عن كيفية شكره فلا يجد غير أن يؤلف كتابا به إهداء باسمه ويحكي فيه بطولته وهذا بعد أن توقف عن الكتابة منذ سقوط سور برلين.

United States film.svg هذه بذرة مقالة عن فيلم أمريكي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.