حياة برزخية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (يوليو_2011)

حياة البرزخ[عدل]

تنقسم حياة الإنسان إلى ثلاثة:

  1. حياة الدنيا وهي التي نعيشها.
  2. حياة الآخرة يوم القيامة (إسلام).
  3. بين الحياة الدنيا وبين الآخرة حياة البرزخ.

فما هي حياة البرزخ، وهل الإنسان يكون بجسده وروحه فيها؟[عدل]

حياة البرزخ على حسب حياة الإنسان في الدنيا:

  • فالمؤمن ينعم في البرزخ وروحه في الجنة وجسده يناله بعض النعيم.
  • والكافر روحه تعرض على النار، ويناله نصيب من العذاب, وينال جسده نصيب من العذاب.

هذه حال البرزخ، المؤمن في سعادة ونعيم، وأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه روح المؤمن في الجنة تسرح في الجنة حيث شاءت, إن نعيم البرزخ و عذابه مذكور في القرآن في أكثر من موضع: فمنها قوله تعالى: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت و الملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق و كنتم عن آياته تستكبرون} و هذا خطاب لهم عند الموت و قد أخبرت الملائكة وهم الصادقون أنهم حينئذ يجزون عذاب الهون ولو تأخر عنهم ذلك إلى انقضاء الدنيا لما صح أن يقال لهم اليوم تجزون. و منها قوله تعالى فبما أخبر عن آل فرعون،{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} (غافر:46) ، فالكفار أرواحهم معذبة وأجسادهم ينالها نصيبها من العذاب حتى يبعث الله الجميع ثم تسير أرواح المؤمنين إلى الجنة وأرواح الكفار إلى النار، نسأل الله العافية، هؤلاء مخلدون في الجنة وهؤلاء مخلدون في النار، نسأل الله العافية.

المصدر:

الروح لإبن القيم

عبد العزيز بن باز

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.