الخليفة (القاهرة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من حي الخليفة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.

الخليفة من مناطق السيدة زينب بالقاهرة. سمي على اسم الخليفة الفاطمي، ويوجد فيه مسجد شيخون ومسجد أحمد بن طولون وجامع الخضيري ومسجد سرغطمش وسبيل أم عباس وشارع الألفي وشارع شيخون

يعتبر حي الخليفة من أغنى أحياء القاهرة بالآثار التاريخية والدينية والتي تعتبر علامة مميزة للحي وثروة قومية يلزم الحفاظ عليها وتطويرها، وهو ذات طبيعة شعبية تنتشر به العقارات القـديمة والمساجد الأثرية ذات التاريخ والطبيعة الدينية ومن أهم المعالم الدينية بالحي مسجد السلطان حسن الذي بدأ السلطان الناصر حسن في بناؤه سنة 757 هـ / 1356 م وهو يعد تحفة معمارية من عصر المماليك وتتضمن أبواباً برونزية مطعمة بالذهب والفضة وألواح من الرخام وأرضيات من الرخام الملون ونافورة كان يخرج منها الشربات في المناسبات الخاصة وتبلغ مساحته 7906 م2، وقلعة صلاح الدين أقيمت بين عامي 1176 ،1182 م وتشرف على القاهرة من فوق تلال المقطم ومنها يمكن مشاهدة منظر عام للمدينة ،سمي على اسم الخليفة الفاطمي، ويوجد فيه جامع وضريح الأمام الشافعى وجامع الأمام الليثى والعديد من المساجد والأثار الإسلامية الخاصة بالعصور الإسلامية المختلفة. كما يضم حى الخليفة عدد لابأس به من المؤسسات الخدمية منها قسم الخليفة ومبنى السجل المدنى الخاص بحى الخليفة ومستشفى الخليفة العام وبه أيضا عدة مراكز رياضية لشباب الحى - منها - مركز شباب مبارك بالأمامين والتونسى. ويتميز حى الخليفة بطبيعته الشعبية حيث لا تزال تحمل حاراته وشوارعه روح المواطن المصري الأصيل بشهامته ورجولته وكل عاداته الحميده. يقع حى الخليفة في منطقة جنوب القاهرة ويعتبر هو حلقة الوصل بين سكان أحياء البساتين - المعادى وأحياء السيدة زينب ووسط البلد (التحرير). يضم حى الخليفة 14 شياخه من أشهرهم (الأمامين - التونسى - الأباجية - عرب يسار- الصليبة - شيخون... الخ). وتوجد شوارع بالخليفة تتميز بالطابع الاصيل مثل شارع الالفى وشارع شيخون

أهم المعالم الأثرية بحي الخليفة[عدل]

مسجد السيدة سكينة[عدل]

هي الســــيدة آمنة بنت الحسين بن على بن أبى طالب رضــوان الله عليهم أجمعين أمها رباب بنت امرئ القيس بن عدى بن أوس سيد بني كلب ولدت سنة47 هــ، وسميت باسم جدتها أم النبي (ص) ثم لقبتها أمها بسـكينة وذلك لأن نفوس أهلها وأسرتها كانت تسكن إليها لفرط مرحها وحيويتها . تزوجت مصعب بن الزبير ثم عبد الله بن عثمان بن عبد الله ثم زيد بن عرور بن عثمان بن عفان أول من سـنت الندوات كانت السيدة سكينة في المدينة المنورة وكانت تمتاز بالأدب الرفيع والعلم الغزير والشعر الرقيق .

أما الضريح الذي يقـع بحي الخليفة بالقاهرة فقد اختلف المؤرخون في صحة وجودها به والذين يقرون بوجودهـا به يعتمدون على القصة الآتية :- كان قد خطبها الأصـبغ بن عبد العزيز والى مصـر من قبل الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان فحملت إليه ليدخل بها فوجدته قد بغـى فرجعت. وعلى العموم هناك الكثير في مصر ما يعرف باسم أضرحة الرؤيا . والمسجد يرجع إلى عهد عبد الرحمن كتخدا سنة 1173 ثم جددته بعد ذلك وزارة الأوقاف في القرن الثالث عشر الهجري ومكتوب على المنبر أنشئ المنبر في عصر الخديوي عباس حلمي الثاني سنة 1322 وكذلك على القبلة وعلى المدخل الرئيسي للمسجد .

مسجد السيدة عائشة[عدل]

السيدة عائشة هي بنت جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام على زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام على بن أبى طالب كر م الله وجهة 0 وهى أخت الإمام موسى الكاظمة وهى من العابدات القانتات المجاهدات ويؤثر عنها أنها كانت تقرأ مخاطبة الله جل جلاله : وعزتك وجلالك لئن أدخلتني النار لآخذن توحيدي بيدي وأطوف به على أهل النار وأقول ( وحدته فعذبني ) توفيت إلى رحمة الله تعالى سنة 145، وكان على القبر لوح رخامي مكتوب عليه : (هذا قبر السيدة الشريفة عائشة من أولاد جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن على بن أبى طالب كرم الله وجهه ).

وتوفيت سنة 145 من الهجرة ، وظل قبرها مزارا بسيطا حتى القرن السادس الهجري وكان يتكون من حجرة مربعة تعلوها قبة ترتكز على صفين من المقرنصات أما في العصر الأيوبي فقد أنشئ بجوار القبة مدرسة وعند بناء سور القاهرة فصلت المدرسة عن القبر وفتح في السور باب سمى بباب السيدة عائشة أو ( باب القرافة ).

وصف المسجد :- أعاد بنائه الأمير عبد الرحمن كتخدا في القرن الثامن عشر ويتكون المسجد من مربع يتوسطه صحن وتحيط به الأروقة 0 وعند بناء كوبري السيدة عائشة هدم باب القرافة وقامت السيدة فايدة كامل بتجديد مسجد السيدة عائشة على الصورة الحالية التي أصبح عليها الآن وهى أجمل من الصورة التي كان عليها من عهد الأمير عبد الرحمن كتخدا.

مسجد السيدة رقية[عدل]

هي السيدة رقية بنت الرسول ( ص ) من زوجته خديجة ، زوجها النبي عتبة بن أبى لهب وقامت عنده إلى أن نزلت الآية ( تبت يدا أبى لهب ) ففارقها فزوجها الرسول لعثمان بن عفان رضي الله عنه فهاجر بها إلى الحبشة وولدت رقية لعثمان عبد الله وعلى أية حال فإن هذا المشهد من مشاهد الرؤيا واجمع على ذلك كل المؤرخين . وصف المشهد :- يتكون الضريح من مستطيل يتوسط ضلعه الغربي المدخل وينقسم إلى ثلاثة أقسام والمتوسط توجد به المقبرة وتغطيها قبة ويفصل هذا القسم عن القسمين الآخرين عقدان تقوم كل منهما على عمودين قريبين من الجدران ويتوسط كل قسم محراب مجوف ويعتبر المحراب الرئيسي في مشهد السيدة رقية تحفة فنية رائعة إذ تبلغ سعته ثلاثة أمتار وعرضه 20ر1 مترا وارتفاعه 6 أمتار تعلوه طاقية على شكل محارة مفصصة يتوسطها جامة تحتوى على اسم على يحيط به اسم محمد سبع مرات 0 ويرجع تاريخ المشهد اعتمادا على المحراب الخشبي الموجود بمتحف الفن الإسلامي إلى 528 هــ - 1134 م ويؤيد ذلك النص المقريزي 0

باب العزب[عدل]

أول ما يقابل القادم إلى القلعة من ميدان صلاح الدين هو باب القرب ببدنتيه الكبيرتين وهو المعروف قديما بباب السلسلة وباب الإسطبل وقد جدده الأمير رضوان كتخدا الجلفى سنة 1160 هــ 1747 م كما أقيم الممر بأبراجه الصغيرة سنة 1868 م 0 وهو باب كبير تتمثل فيه عظمة الحصون والداخل منة يقابله مسجد أحمد كتخدا عزبان المنشأ سنة 1109 هــ 1697 م على بقايا مصلى وسبيل الملك المؤيد شيخ المحمودى، كما يوجد في القسم الجنوبي بقايا القصر الإبليق بأحجاره الملونة والبرج الذي أنشأه الناصر محمد ابن قلاوون سنة 713 هـ 1313 م وفى الجناح الشرقي الشمالي الممر الصخري الذي وقعت فيه مذبحة المماليك الممقوتة سنة 1811م، وبه السر الذي كان يرقم في علم صلاح الدين الشخصي بلون أحمر من نحاس أصفر 0

منطقة التونسي[عدل]

منطقة التونسى من أهم المناطق التي في حى القاهرة بصفة عامة وفى حى الخليفة ومنطقة الامام الشافعى بصفة خاصة يحدها شرقا منطقة مقابر الاوتوستراد وجبل المقطم وغربا مقابر الامام الشافعى ومنطقة الامام الشافعى وجنوبا مقابر البساتين وأيضا منطقة وحى البساتين ومن الشمال منطقة ومقابر السيدة عائشة رضى الله عنها تتميز المنطقة بان موقعها يعتبر في وسط القاهرة لانها قريبة من منطقة السيدة زينب رضى الله عنها ومن ثم التحرير الذي هو وسط مدينة القاهرة