خادم (معلوماتية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خادم محمول على راك
حاسوب خادم

في الشبكات الحاسوبية الخادم أو المخدم أو الخادوم (أحيانا الملقم) (بالإنجليزية: Server) هو نظام حاسوبي متصل بشبكة حواسيب، أي أنه عقدة فيها، ومتخصص في أداء وظيفة معينة وتلبية الطلبات التي ترده من حواسيب أخرى على الشبكة.

في مجال تقنية المعلوماتية يطلق مصطلح خادوم على النظام سواء كان عتاداً أو برمجيات.

عادة ما تكون الخواديم العتادية ذات إمكانات متفوقة وتصميمات خاصة لتحمل العمل لفترات طويلة بلا انقطاع ولمواجهة الأعطال بكفاءة أكبر، إلا أن أي حاسوب يمكنه أن يقوم بدور الخادوم مبدئياً.

من أمثلة الخواديم الموجودة على الإنترنت: خوادم الوب وخوادم نقل الملفات وخوادم المحادثة باتفاقياتها المختلفة.

يمكن للحاسوب الواحد أن يكون خادماً وزبوناً في الوقت ذاته في بعض أنواع العمليات، بحيث يلبي طلبات الحواسيب الأخرى كخادوم في وفي نفس الوقت يمكنه أن يطلب منها أو من غيرها كزبون. في هذه الحالة توصف الحواسيب المتصلة باتفاقيات تحقق هذا الوضع بأنها أنداد.

كما يوجد نمط آخر تتبادل فيه العقدة على الشبكة دور الخادوم لزبون ودور الزبون لخادوم أخر، وفي هذه الحالة تكون بروكسي (بالإنجليزية: proxy) بين كل من الزبون والخادوم الذين تتصل بهما، ولذلك استخدامات مختلفة.

متعددات الأدوار (ن-دور)[عدل]

تطبيقا لمفاهيم التصميم العضوي فإن وظيفة الخادوم قد تصمم بحيث تنقسم إلى عدة وظائف تقوم بأداءها عدة منظومات تكون كل منها خادم أو زبون لمنظومة أخرى في دور مختلف وتتصل بها باستخدام نفس الاتفاقية التي تتصل به المنظومة الكلية مع العملاء الخارجيين.

مثال على هذا تطبيقات مواقع الوب التي يكون فيها خادوم الوب زبوناً لخادوم قاعدة البيانات وربما يفصل بينهما خادوم للتطبيقات (بالإنجليزية: application server) يحوي منطق الأعمال الذي يقدم خدمة الموقع من منظور المستخدمين، الآدميين ويتصل كل خادوم بالآخرين باتفاقية الإنترنت نفسه ولهذا يمكن أن تكون في أماكن مختلفة من الشبكة؛ وذلك في تصميم يسمي ن-دور، حيث ن هو عدد الأدوار في المنظومة الكلية.

توزيع الأحمال[عدل]

توجد تقنيات متنوعة لتوزيع الأحمال (بالإنجليزية: load balancing) على عدة خوادم بحيث تتكاتف جهودها لتحمل الزيادة في الطلبات عن الحد الذي يمكن لأحدها تلبيته منفرداً.

فيما يتعلق باتفاقيات الاتصالات فإن هذه التقنيات يجري توفيقها من ناحية الخوادم بحيث لا تحتاج حواسيب الزبائن لإجراء معالجات إضافية أو تدرك أنها تتعامل مع أكثر من حاسوب واحد على الشبكة، وذلك لغياب هذا الجانب في التصميم الأصلي للاتفاقية واسعة الانتشار؛ إلا أن هذا قد لا يكون الحال في اتفاقيات أخرى.

هذه التقنيات تختلف عن مفاهيم الحوسبة الموزعة، وتتعلق أساساً بأسلوب التشبيك وربما يكون لها دعم على مستوى طبقة التطبيقات في بعض تطبيقات هذه التقنيات.

انظر أيضاً[عدل]