خاطفو الطائرات في 11 سبتمبر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بلغ عدد الخاطفين الذين دبروا هجمات 11 سبتمبر 2011 من جنسيات عربية ومسلمة وهم 17 خليجيا ومصري واحد ولبناني والخليجيون هم 15 سعوديا وامارتيان وجميعهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة. وكان من المفترض أن ينضم لهم عضو سعودي آخر هو تركي المطيري كان من اختيار بن لادن نفسه فيما تشتبه السلطات الأمريكية في أن يكون الخاطف العشرون هو محمد مانع القحطاني. ويعد المصري محمد عطا هو أمير هذه الجماعة والمخطط المنفذ ومحدد الزمان والمكان لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. حيث أنه هو من أحاط بن لادن علما بتفاصبل العملية يوم الخميس 6 سبتمبر 2001 عبر وسيط هو رمزي بن الشيبة. على أن السلطات الأمريكية تجزم بأن العقل المدبر الذي اختار الهجوم بالطائرات إنما هو خالد شيخ محمد المسؤول كذلك عن تفجير مركز التجارة العالمي 1993 وتفجيرات بالي 2002.

ورد في تقرير لجنة 9/11 أن تسعة من الخاطفين عرفهم الحاسوب أثناء التفتيش على أنهم مشتبهون قبل صعودهم للطائرات وخضعت حقائب بعضهم للكشف عن المتفجرات لكن لم يظهر شيء، فيما كان حمل السكاكين والأمواس متاحا حينذاك[1].

الطائرة الأولى رحلة 11[عدل]

قاد الطائرة الأولى التي اصطدمت بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي هو محمد عطا نفسه ومعاونوه هم عبدالعزيز العمري والشقيقان وائل الشهري ووليد الشهري وسطام السقامي وأورد تقرير لجنة التحقيق أن عراكا حصل على متن الطائرة بين محمد عطا وعبدالعزيز العمري وبين ظابط في الجيش الإسرائيلي يدعى دانيال ليوين تمكن سطام السقامي من معاجلته بطعنة في ظهره[2]. وحسب التقرير فإن محمد عطا نفسه أوقف في المطار للتفتيش وبدا غاضبا من إجراءات التفتيش الإضافية.


الطائرة الثانية رحلة 175[عدل]

وهي الطائرة التي ضربت البرج الجنوبي من مركز التجارة العالمي أمام عدسات التلفاز في بث حي من موقع الأحداث وكان على متنها مروان الشحي ومهند الشهري وأحمد الغامدي وحمزة الغامدي.

الطائرة الثالثة رحلة 77[عدل]

وهي التي ضربت جناح البنتاغون وقادها السعودي هاني حنجور ومعه الشقيقان نواف الحازمي وسالم الحازمي وخالد المحضار.

الطائرة الرابعة رحلة 93[عدل]

سقطت هذه الطائرة في حقول زراعية في ولاية بنسلفانيا وربانها هو اللبناني زياد جراح فيما كان معاونوه من السعوديين وهم حمزة الغامدي وأحمد الغامدي وأحمد النعمي. وكان هدف الخاطفين اسقاطها على مبنى الكونغرس الأمريكي في واشنطن لكن مقاومة الركاب حالت دون بلوغ هدفهم واجبر الخاطفون على إسقاطها.

المصادر[عدل]

إحالات[عدل]