خالد خليفة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
خالد خليفة
ولد 1964
حلب، سوريا
المهنة روائي, كاتب سيناريو وشاعر
المواطنة علم سوريا سوريا
الفترة 1993- الآن
النوع شعر, رواية
الأعمال المهمة مديح الكراهية
الجوائز المهمة جائزة نجيب محفوظ (2013)[1]
P literature.svg بوابة الأدب

خالد خليفة (ولد عام 1964 في مدينة حلب[2]). روائي سوري, كاتب سيناريو, وشاعر. جذبت روايته مديح الكراهية اهتمام وسائل الاعلام في جميع انحاء العالم[3], ووصلت الرواية للقائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الاولى في عام 2008. ترجمت روايته إلى اللغات ( الفرنسية, الإيطالية, الألمانية, النروجية, الإنكليزية, الإسبانية).[4]

السيرة الذاتية[عدل]

درس في جامعة حلب وحصل على ليسانس في القانون في عام 1988, يكتب الشعر وهو عضو في المنتدى الادبي في الجامعة. كتب خليفة دراما تلفزيونية مثل مسلسل (قوس قزح) و (سيرة آل الجلالي) وبعض الأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة, والأفلام الروائية الطويلة (فلم باب المقام). اسس مع اصدقاءه في جامعة حلب مجلة ألف, اول مجموعة قصصية له هي حارس الخديعة ونشرت في عام 1993. روايته الثانية هي دفاتر القرباط وعلى اثرها تم تجميد عضويته من قبل اتحاد الكتاب العرب لمدة 4 سنوات بعد ان نشر الرواية في عام 2000.

قضى خليفة ثلاثة عشر سنة في كتابة رواية مديح الكراهية, وهي رواية تتكلم عن كيفية تأثر حياة افراد اسرة سورية بالحرب الدائرة بين النظام السوري والإخوان المسلمون, ونشر فيها ما جرى لجماعة الاخوان المسلمون في حماة. وقد نشرت في دمشق قبل ان يتم حظرها, ولاحقاً تم إعادة نشرها في بيروت. حيث يعلق على الحظر قائلاً "هذا النوع من الحظر للروايات, يأتي نتيجة البيروقراطية التي لا تمثل مستويات رفيعة من الحكومة." وبأنه يفضل التفاوض بين الفنانين والسلطات السورية من اجل ضمان حرية التعبير.

منذ 2009 يعمل على روايته الجديدة حياة موازية.

صرح بأن عمله لا يقصد مناصرة أي فكر سياسي, وفي الرد على روايته مديح الكراهية قال "قبل كل شيء, لقد كتبت هذه الرواية من اجل الدفاع عن الشعب السوري, وسعياً للإحتجاج على المعاناة التي تحملوها نتيجة ذلك من العقائد الدينية والسياسية التي حاولت نفي حضارتهم العائدة لعشر آلاف سنة."

في السادس من شهر آذار فرض اسمه كالمرشح العربي الوحيد لنيل جائزة الاندبندنت.

مشاركته في الثورة السورية[عدل]

عرف خليفة بمواقفه المناصرة للثورة السورية منذ لحظة انطلاقها، ولم يخف ذلك أبداً حيث أكد في أكثر من مناسبة مشروعيتها كخيار لا بديل عنه في مواجهة الظلم. كما سبق أن تعرض للضرب حتى كسرت يده خلال اعتداء أجهزة الأمن السورية عليه أثناء مشاركته في تشييع الموسيقي السوري ربيع غزي في 26 أيار 2012.[5]

من مؤلفاته[عدل]

  • 2013, لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة
  • 2000, دفاتر القرباط
  • 1993, حارس الخديعة

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]