خالد محمد خالد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010
خالد محمد خالد
خالد محمد خالد
ولادة خالد محمد خالد ثابت
15 يونيو 1920(1920-06-15)
قرية العدوة،محافظة الشرقية، علم مصر مصر
وفاة 29 فبراير 1996 (عن عمر ناهز 75 عاما)
علم مصر مصر
مواطنة مصري
لقب مفكر إسلامي
أولاد ثلاثة أبناء


خالد محمد خالد (27 رمضان 1339هـ / 15 يونيو 1920م9 شوال 1416هـ / 29 فبراير سنة 1996م) مفكر إسلامي مصري معاصر، مؤلف كتاب رجال حول الرسول الذي كان سبب شهرته، كما ألف عدة كتب تتحدث عن السيرة النبوية وأعلام الصحابة، وهو والد الداعية المصري محمد خالد ثابت.

كان خالد محمد خالد كاتباً مصرياً معاصراً ذا أسلوب مبسط، تخرج من كلية الشريعة بالأزهر، وعمل مدرساً، ثم عمل بوزارة الثقافة، كان عضواً بالمجلس الأعلى للآداب والفنون.ولد رحمة الله عليه بقرية العدوة من قرى محافظة الشرقية وتوفي من عدة سنوات وقبره بهذه القرية

بداية سيرة[عدل]

كان مولده يوم الثلاثاء 27 رمضان سنة 1339هـ الموافق 15 يونيو سنة 1920م ميلادية، في "العدوة" إحدى قرى محافظة الشرقية بمصر، والتحق في طفولته بكتاب القرية، فأمضى به بضع سنوات، حفظ في أثنائها قدراً من القرآن، وتعلم القراءة والكتابة.

ولما عقد والده – الشيخ محمد خالد – عزمه على أن يلحقه بالأزهر الشريف، حمله إلى القاهرة، وعهد به إلى أبنه الأكبر " الشيخ حسين " ليتولي تحفيظه القرآن كاملاً، وكان ذلك هو شرط الالتحاق بالأزهر في ذلك الوقت.

أتم حفظ القرآن كله في وقت قياسي وهو خمسة أشهر – كما بين ذلك مفصلاً في مذكراته "قصتي مع الحياة" – ثم التحق بالأزهر في سن مبكرة، وظل يدرس فيه على مشايخه الأعلام طيلة ستة عشر عاماً حتى تخرج فيه، ونال الشهادة العالية من كلية الشريعة سنة 1364هـ – 1945م، وكان آنذاك زوجاً وأباً لأثنين من أبنائه. عمل بالتدريس بعد التخرج من الأزهر عدة سنوات حتى تركه نهائياً سنة 1954م، حيث عين في وزارة الثقافة كمستشار للنشر، ثم ترك الوظائف نهائياً بالخروج الاختياري على المعاش عام 1976.

وذلت له عروض كثيرة لنيل وظائف قيادية في الدولة، سواء في رئاسة جمال عبد الناصر أو أنور السادات، فكان يعتذر عنها، ورفض عروضاَ أخرى لأسفار خارج مصر، وآثر أن يبقى في حياته المتواضعة التي يغلب عليها الزهد والقنوع. تقلبت حياته في أطوار متعددة، من حفظ مبكر وسريع للقرآن الكريم، إلى طالب نابه بالأزهر الشريف، إلى شاب متعطش للمعرفة، تواق إلى أنواع الفنون والآداب والثقافات، إلى منغمس في السياسة مشغول بها، إلى خطيب بارع في القضايا السياسية التي كانت تشغل الوطن في ذلك الوقت، ثم إلى واعظ تغمر دروسه وخطبه القلوب بنشوة الإيمان، إلى عابد مشغول بالآخرة، وصوفي مشغول بربه، وهكذا.. وقد شرح ذلك بالتفصيل في مذكراته : "قصتي مع الحياة".

وفي سن مبكرة التقى بشيخه المربي الكامل الشيخ محمود خطاب السبكي إمام أهل السنة ومجدد رواق الإسلام – كما وصفه هو – وكان أعجوبة من أعاجيب الزمان، وشاهداً على ما يفيض الله على أوليائه وأحبابه من واسع فضله وعطائه.

وكما كانت حياته في بواكيرها كالنهر الذي تجيش مياهه بالفيضان، وتتقلب في تدفق وعنفوان، وكلما اقترب من البحر هدأت أمواجه، واطمأنت مسيرته، حتى إذا امتزج بماء البحر صار له هدوؤه وشموله واتساعه ،كذلك كانت مؤلفاته : بدأت ثائرة متدفقة.. وانتهت إلى الرسوخ واليقين.. وفي كلها كان مخلصاً، لا يبتغي بأي منها عرضاً من أعراض الدنيا.

ومثال على ذلك أن جمال عبد الناصر ورفاقه في مجلس قيادة الثورة كانوا قد قرأوا كتبه قبل الثورة، وتحمسوا لها لدرجة أن عبد الناصر كان يشتري منها – من جيبه الخاص – نسخا كثيرة يوزعها على زملائه الضباط، ومع ذلك لما قامت الثورة لم يرد أن يستفيد منها، وكانت فرصته في ذلك عظيمة، ولكنه بدلاً من ذلك وقف ناقداً للثورة موجهاً لها، مطالباً حكومتها بتطبيق الديمقراطية، فكان صدور كتابه "الديمقراطية أبداً" بعد ستة أشهر فقط من قيام الثورة في 23 يوليو سنة 1952م.

ظلت هذه مواقفه من الثورة ورجالها حتى توجت بموقفه المشهور في "اللجنة التحضيرية" سنة 1961م، وفيها أنتقد مواقف الثورة من قضايا الحرية والديمقراطية، وعارض ما أراد عبد الناصر القيام به من إجراءات تعسفية ضد من أسموهم – حينئذ – ببقايا الإقطاع، وأعداء الشعب.. بعد أن نزعوا أموالهم غصباً وظلماً، ونكّلوا بهم بغير جريرة ارتكبوها، فصاروا بعد عز في ذل، وبعد غنى في فاقة وعوز، وبعد أمن في خوف، ولا يجدون من يدافع عنهم.. فكان هو الصوت الوحيد الذي أرتفع في وجه الصمت والخوف، مدافعا عن الحق، طالبا لهم – بدلا من العزل السياسي – "العدل" السياسي، ولما أخذ التصويت في المجلس على من يعترض على إجراءات العزل السياسي، كانت يده هي الوحيدة التي ارتفعت في سماء القاعة التي ضمت – يومئذ – ثلاثمائة وستين عضواً.

من هنا نبدأ[عدل]

تسبب كتابه الأول "من هنا نبدأ" في ذيوع شهرته في مصر وخارجها أيضاً بشكل سريع. طبع "من هنا نبدأ" ست طبعات في سنتين اثنتين، وترجم في نفس السنة التي صدر فيها إلى الإنجليزية في أمريكا، وكتبت عنه عدة رسائل وأبحاث جامعية ومقالات في أنحاء متفرقة من أوروبا وأمريكا، لكن فطرة المؤلف النقية، ونيته الصادقة جعلاه – فيما بعد – يقول إنه عندما رأى حفاوة أعداء الإسلام بالكتاب أدرك أنه أخطأ فيه وظل يفكر فيما دعا إليه فيه من فصل الدين عن الدولة، ويقلبه في ذهنه حتى أعلن على الملأ رجوعه عن هذا الرأي، فلم يخجل – وهو الكاتب الكبير – من أن يعلن أنه أخطأ... وراح يصحح ذلك الخطأ بكل قوته فلم يترك وسيلة من وسائل إذاعة هذا التصحيح إلا أتاها: من مقالات، أو تحقيقات صحفية أو إذاعية أو تلفزيونية... ثم لم يكتف بهذا كله، فكتب كتاباً كاملاً أعلن فيه تصحيحه لرأيه الأول، وراح يدلل على أن الإسلام دين ودولة، وجعل شعار الكتاب هو: "الإسلام دين ودولة.. حق وقوة.. ثقافة وحضارة.. عبادة وسياسة..".

خلف خالد محمد خالد ثروة علمية تربو على ثلاثين كتابا، غير المقالات والأحاديث الكثيرة التي لم تجمع بعد... وقابلها الناس في أنحاء العالم بالقبول، وترجم بعضها إلى لغات مختلفة..

الكاتب الكبير[عدل]

وأكثرها انتشاراً هي الإسلاميات التي تميزت بجمال الأسلوب وطريقة التناول، وأشهرها "رجال حول الرسول " الذي تحدث فيه عن سيرة ستين من أصحاب رسول الله ، و"خلفاء الرسول " الذي ضم بين دفتيه خمسة كتب عن الخلفاء الراشدين:

1. وجاء أبوبكر

2. بين يدي عمر

3. وداعاً عثمان

4. في رحاب علي

5. معجزة الإسلام عمر بن عبد العزيز

ومن كتبه أيضاً: "أبناء الرسول في كربلاء" و"والموعد الله" و"لقاء مع الرسول " و"كما تحدث الرسول " و"كما تحدث القرآن" و"إنسانيات محمد " و"عشرة أيام في حياة الرسول " وغيرها..

أما كتبه السياسية والإنسانية والاجتماعية والفلسفية فهي عديدة كتب منها ثلاثة كتب في موضوع الديمقراطية وحدها، وهي:

"الديمقراطية أبداً" و"دفاع عن الديمقراطية" و"لو شهدت حوارهم لقلت".. أنظر قائمة المؤلفات.

وكتب – أيضاً – مذكراته في كتاب "قصتي مع الحياة"، وقد نشرت لأول مرة في جريدة "جريدة المسلمون|المسلمون]]" السعودية و"المصور" المصرية في آن واحد، وبعد أن تمت طُبعت في جزء واحد في مؤسسة أخبار اليوم، ثم طبعت طبعة جديدة بدار بدارالمقطم بالقاهرة.

وكان آخر كتبه "الإسلام ينادي البشر"، وقد أراد له أن يخرج في ثلاثة أجزاء:

الأول: "إلى هذا الرسول "

الثاني: "إلى هذا الكتاب (القرآن)"

الثالث: "إلى هذا الدين"

ولكنه لم يتمكن إلا من كتابة الجزء الأول، ثم وافته المنية.

أسلوبه في الكتابة[عدل]

أما عن عادته في الكتابة، فإنه لم يكن يجلس للكتابة – قط – إلا إذا استشعر الحاجة الملحة لذلك وتكون الفكرة التي يريد الكتابة عنها قد نضجت، وطلبت الظهور، حينئذ يجلس في أي مكان، وفي أي ظروف ويبدأ في الكتابة دون أن يلتفت لما حوله أو ينشغل به... وقد تمضي – أحياناً – من حياته سنوات دون أن يكتب فيها شيئاً لأنه لم يجد ما يهيج في نفسه الدافع للكتابة.

وقد اتسمت كتاباته بأسلوب رشيق، وقدرة على التعبير والغوص إلى جوهر الأشياء، وكان كثيراً ما يسأل عن السر في جمال أسلوبه فكان يقول:

"إن الأسلوب في الكتابة لا يصنعه شيْء إلا رب العالمين"

وقد أورد الدكتور شاكر النابلسي في كتابة "ثورة التراث: دراسة في فكر خالد محمد خالد" نموذجا من كتابته، وجعله تحت عنوان "عزف لغوي"، وكتب الأستاذ رجاء النقاش مقالة عنه في جريدة الأهرام في 11/3/1996 أسماها: "موسيقار الأفكار".

حياته[عدل]

وكان طيب النفس، مستبشراً في عامة أوقاته، تغلب عليه السكينة والتأمل...

كان كريما، متواضعا، نبيل الأخلاق، باراً بوالديه، وصولاً للأرحام، مراعياً لحقوق الزمالة والجيران، ساعيا – إلي آخر أيامه – في قضاء حوائج الناس، لا يمل من كثرة قاصديه، ولا يضجر من إلحاح بعضهم عليه حتى في أوقات مرضه، وكان يقول :"تلك زكاة الجاه".

اتسمت حياته بالزهد في المال والمناصب ومظاهر الجاه، وقد استفاض في وصف ذلك من عرفوه وكتبوا عنه، ومن ذلك أيضاً مواقفه التي أظهرت ما كان عليه من شجاعة ومن مكارم الأخلاق منها موقفه من الإخوان المسلمين الذين كان قد عارضهم قبل الثورة، ولكنه بعدها، وبعد أن نكلت الثورة بهم ومزقتهم كل ممزق، طلب منه مهاجمتهم ونقدهم فأبى ولم يخضع للإغراء ولا للتهديد قائلاً: "لقد ناقشت الإخوان ونقدت فكرهم وسلوكهم يوم كان بعض قادة الثورة من مجاذيبهم !! ويوم كانوا من القوة بمكان... أما اليوم وهم في المعتقلات والسجون تحت وطأة التعذيب، فقد أوصانا الرسول "ألا نجهز علي جريح" وقد نقل الشيخ القرضاوي تفاصيل هذا الموقف في مذكراته التي نشرها في جريدة "آفاق عربية" (العدد رقم 573)

الخير في حياته[عدل]

كان – – محباً للخير، مسارعاً إليه، كأنه كان يصف كوامن الخير في نفسه عندما كتب هذه السطور من كتابة "لقاء مع الرسول ": "فإذا سألتني – أيها القارئ – ما الخير؟ أجيبك من فوري: إنه الخير.. إنه ذلك الذي يجعل الإنسان إنساناً حي القلب، ريان الضمير.. وذلك الذي يجعل منك ملاذاً للآخرين, يأوون إليك كما يأوي المحرور إلى ظل شجرة, أو كما يأوي الظمآن إلي عين ثرة تفيض بالماء البارد النمير.هو انعكاس إنسانيتك علي الآخرين، وإضفاء فضائل نفسك البارة الكريمة على الحياة وعلى الأحياء. وإن خير ما يصنعه المرء في حياته هو أن تسع حياته الناس رحمة وبراً، ومحبة ووداً" فكان محبا للناس، مستأنساً بهم، متودداً إليهم، متغافلاً عن أخطائهم، متسامحاً مع من يسيئون إليه.. وكان يعزو ذلك إلى التصوف فيقول في مذكراته:

"ومرة أخرى أنحني إجلالا للتصوف، فهو الذي سكب في روحي كل ما روى ظمأها إلى الخير والسكينة والمرحمة والمعدلة، وكل ما بقي لي... من قربات ومغانم ومناعم، ومن فضائل وقدرة وإصرار... فإلية – أولا – يرجع الفضل بين كل الأسباب، وقبل كل الأسباب"

لقد كان ممن تشرب روح التصوف منذ يفاعته، ولم يكن تصوفه إلا في قلبه، ولم ينتم إلي أي من طرقة، بل تلقاه مبكراً علي يد شيخه السبكي.

من أقواله المأثورة[عدل]

ومن أقواله المأثورة:

"إني لا أرفض إنسانا لأن فيه خطأ أو اثنين أو عشرة، وأرفض معه بقية فضائله، فقد توجد فيه فضيلة واحدة تزن صلاح مائة عابد".

"إن الحب هو جوهر الحياة... إن الحب يولد في النفوس طاقة لا تعدلها طاقة أخرى في الكون ولا تقابلها"

"الله سبحانه لا يعيق المهاجرين إليه، والمسافرين إلى رضوانه، بل يجعل لهم الأرض مهداً، والسماء سبلاً"

"على رأس فضائل الحياة وشعار الدين تقف فضيلة الحب"

"لا بد للحب كي يصفو ويدوم أن يكون خالصاً صافياً، نقياً، وبكلمة واحدة: أن يكون لله رب العالمين"

"كما ننام نموت.. وكما نستيقظ نبعث.. ومن كان في شك من الموت والبعث، فليعش إن استطاع بلا نوم وبلا استيقاظ"

"علاقة العبد بربه تتطلب مراجعة مستمرة للتبعات التي تفرضها وللسلوك الذي نحمل به هذه التبعات"

"إننا من طول ما ألفنا بعض الآيات القرآنية، وبعض الأحاديث النبوية، أصبحنا لا نهتز من أعماقنا للسر الباهر الذي تحمله، والحكمة الثاقبة التي تمنحها"

"إن صحبتنا الصالحين الذين لم تجمعنا بهم خلطة مباشرة تكشف عن حقيقة أنفسنا ومالها من حظوظ الخير والفضيلة"

"لا تجد مؤمنا إلا مؤمنا حيياً، ولا منافقاً إلا عديم الحياء"

"الإسلام لم يأت ليعلمنا أخلاق الصوامع... بل ليعلمنا أخلاق المدينة"

"الكذب مفسدة مطلقة، لأنه سريع النمو، سريع الانتشار، وله ضراوة كضراوة الخمر أو اشد"

"الريا آفة تمحق الأعمال وتردها تراباً في تراب"

"التواضع نعمة من الله يهبها من الله لكبار النفوس"

"الإيمان بالقدر لا يقول لك: نم وانتظر قدرك... بل يقول: قم واكتشف قدرك"

وسئل عن القومية العربية فأجاب: "أني لا أعرف شيئاً عن القومية العربية، ولكني أعرف أشياء عن الوحدة الإسلامية"

وقال شعرا في عيد مولد النبي :

يا عيد مولدة كم ذا تواتينا *** قل للرسول إذا ما جئت روضته

تشدو فتبهجنا، تشجو فتبكينا *** أدرك شعوبك قد حار المداوونا

وفاته[عدل]

كان – رحمة الله – قد مرض مرضاً طويلاً، واشتد عليه في سنواته الأخيرة، ومع ذلك كان دائم القول: "لا راحة للمؤمن من دون لقاء الله" ولم تكن فكرة الموت تزعجه، بل كان كما المنتظر له علي شوق، وقد استعد له وأوصي بما يريد..

وكان من وصيته أن يصلي علية في جامع الأزهر، معهده العلمي ومرتع صباه وشبابه، وان يدفن بقريته "العدوة" بجوار الآباء والأجداد والإخوان والأهل. جاءته الوفاة وهو في المستشفى يوم الخميس، ليلة الجمعة 9 شوال سنة 1416هـ الموافق 29 فبراير سنة 1996م عن عمر يناهز الستة والسبعين عاماً.

مؤلفاته[عدل]

1. من هنا نبدأ

2. مواطنون.. لا رعايا

3. الديمقراطية، أبداً

4. الدين للشعب

5. هذا.. أو الطوفان

6. لكي لا تحرثوا في البحر

7. لله والحرية (ثلاثة أجزاء)

8. معاً على الطريق محمد والمسيح

9. إنه الإنسان

10. أفكار في القمة

11. نحن البشر

12. إنسانيات محمد

13. الوصايا العشر

14. بين يدي عمر

15. في البدأ كان الكلمة

16. كما تحدث القرآن

17. وجاء أبوبكر

18. مع الضمير الإنساني في مسيره ومصيره

19. كما تحدث الرسول

20. أزمة الحرية في عالمنا

21. رجال حول الرسول

22. في رحاب علي

23. وداعاً عثمان

24. أبناء الرسول في كربلاء

25. معجزة الإسلام عمر بن عبد العزيز

26. عشرة أيام في حياة الرسول

27... والموعد الله

28. خلفاء الرسول

29. الدولة في الإسلام

30. دفاع عن الديمقراطية

31. قصتي مع الحياة

32. لو شهدت حوارهم لقلت

33. الإسلام ينادي البشر (الجزء الأول: هذا الرسول)

34. إلى كلمة سواء

35. قصتي مع التصوف لخالد محمد خالد

36. أحاديث قلم

37. لقاء مع الرسول

وصلات خارجية[عدل]

[1]