خربثا بني حارث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يونيو 2013)
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(نوفمبر_2011)

الموقع أ.جغرافياً:- تبعد 21كم شمال غربي رام الله تقع على هضبة ترتفع حوالي 400م عن سطح البحر الأبيض المتوسط، تنحدر هذه الهضبة انحداراً حاداً نحو الشمال حيث تطل على وادي الشامي. وانحداراً آخر نحو الجنوب حيث تطل على وادي الدلب أو وادي بلعين، ويلتقي هذا الوادي مع وادي جريوت، ويكونان معاً وادي الملاقي غرب بلعين. أما من جهة الشرق فانحدارها أقل نحو عين أيوب، وشديد من جبل الظهر باتجاه الشمال. وانحدارها نحو الغرب قليل ينتهي بسهل مرج السوس. ب.فلكياً:- تمتد القرية فلكياً على خط طول 157ْ ودائرة عرض 149ْ.

ج -:المناخ معتدل في الشتاء معتدل الحرارة في الصيف أمطارها غزيره في الشتاء حيث تتدفق المياه باتجاه مناطق الانحدار لتجري في شلالات تنحدر إلى وادي بلعين جنوبا ووادي الشامي جنوبا. وتهب عليها رياح عربية ماطره شتاء ورياح شرقية صيفا والجميل في القرية يهب عليها نسيم عليل من ناحية الغرب وهو ما يغرف بنسيم البحر. وهذا النسيم هو ما يدفع اهل القرية إلى النوم على سطوح منازلهم ويقضون وقتا طويلا في السمر وعلى ضوء القمر.

المساحة والزراعة للقرية تبلغ مساحة القرية الإجمالية 7755 دونماً. وفي بداية تأسيس القرية كانت المساحة المشغولة بالمساكن تقدر بحوالي (9) دونمات منها دونمان للطرق والاودية. أما في الوقت الحاضر فإن هذه المساحة تزيد على (150) دونم منها أكثر من (13) دونمات للطرق المعبدة والممرات، واراضي القرية مملوكة بالكامل لأبنائها ولا يملك اليهود فيها شيئاً قبل النكسة عام 1967م. أهم الأشجار المزروعة في القرية الزيتون وهو المورد الرئيس للقرية وتقدر المساحة المزروعة به (2593) دونم ويلي الزيتون في الأهمية التين والصبر والعنب، أما باقي اشجار الفاكهة فقليلة.كما يزرع في اراضي القرية الحبوب وتقدر 591 دنوما و2877 دنوما مزروعة بالبساتين المروية ويوجد اكتر من 3379دنوما صالح للزراعة. الديمغرافيا قدر عدد سكان القرية في عام1922 ب (338)نسمه ،بلغوا في عام 1931م (469) نسمه يسكنون في (98) مسكناً، وفي 1/4/1945م قدروا ب (651) نسمه وفي 18/11/1961م بلغ عدد سكانها (1851) نسمه اما عددهم في عام 1997م فيقدر بنحو (2594) نسمه تقريباً في الداخل واكثر من 4400 في الشتات. يرجع نسب جميع سكان القرية وعائلاتها من عشيرة واحدة وهي (بني الحارث) وتقسم هذه العشيرة إلى اربع عائلات رئيسية وهم (حموده، انجاص، بيتلو، الشيخ) وتقسم هذه العائلات الاربعة إلى العديد من الحمايل التي سوف نذكرها في وقت لاحق، كان أبناء القرية وقبل عام 1967م يعمل غالبتهم في الزراعة، وبعد ذلك العام وبسبب الظروف التي فرضها الاحتلال تراجع الاهتمام بالأرض واتجه أبناء القرية للعمل في الوظائف الحكومية والخاصة والتجارة واعمال البناء والاعمال الحرة. تشهد القرية في الوقت الحاضر نهضة عمرانية واسعة نظراً لإزدياد عدد السكان، حيث انتشرت المباني في جميع أنحاء القرية.

التربية والتعليم كان التعليم في القرية خلال العهد العثماني يعتمد على نظام الكتاتيب يقوم بالتدريس شيخ يعرف باسم الخطيب يعلم الطلاب القرآن الكريم واصول الدين واللغة العربية وبعض المواد كالحساب والتاريخ وغيرها.بألإضافة إلى عمله خطيباً وإماماً للمسجد وحلاقاً ومطهراً يأخذ اجرة موسمية في الغالب (موسم الزيتون أو الحصاد)وبلغ عدد الذين يلمون بالقراءة والكتابة (66) رجلاً. في عام 1922م اسس أول مدرسة حكومية في القرية بلغ عدد طلابها (52) طالباً يقوم على تعليمهم معلمان تدفع القرية عمالة احدهما. وكان لهذه المدرسة مكتبة بها (111) كتاباً. وبعد نكبة عام 1948م أصبحت هذه المدرسة ابتدائية كاملة (مستوى الصف السادس الابتدائي)عدد طلابها في ازدياد ونقصان أحياناً بسسب الظروف المعيشية لأهالي القرية.حتى بلغ عددهم في العام الدراسي 1966-1967م(86) طالباً يعلمهم ثلاثة معلمين. أما بالنسبة للبنات فكان التعليم لديهن نادراً بسسب الظروف الاجتماعية ومن ارادت التعليم تلتحق بمدرسة الذكور.وظل الحال كذلك حتى بداية ستينات القرن العشرين حين اسست أول مدرسة للبنات ضمت في العام الدراسي 1966-1967م (65) طالبه يعلمهن معلمتان. أما في الوقت الحاضر فيوجد في القرية مدرستان ثانويتان إحداهما للذكور والأخرى للإناث. بعد أن كان أبناء القرية يذهبون إلى القرى المجاورة أو مدينة رام الله لإكمال دراستهم الثانوية. وبهذا شهدت القرية تطوراً تعليمياً كبيرا بحيث أصبح حملة الشهادات الجامعية بمستوياتها المختلفة يتجاوز المئات في مختلف التخصصات العلمية.