هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى

خصائص معلمة رياض الأطفال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (يونيو 2013)


خصائص معلمات رياض الأطفال

معرفة خصائص معلمات رياض الأطفال مهمة للغاية حيث أننا كمجتمع نحتاج أن نعرف مؤهلات وسمات من ستعهد إليهن تنمية أغلى مصادرنا الطبيعية وهم "أطفالنا." ولا شك أن المعلمة التي يتم تكوينها تكوينا علمياً وتربوياً لأداء هذه المهمة الصعبة أقدر وأكفأ على أداء عملها وتحقيق الأهداف التربوية المطلوبة منها، ولكي تقوم المعلمة بدورها هذا لابد أن تتوافر لديها مجموعة الخصائص والسمات الجسمية والانفعالية والعقلية والاجتماعية والخلقية والمهنية.

الخصائص الجسمية:

يتطلب توافر مجموعة من السمات والخصائص الجسمية في معلمات رياض الأطفال، نذكر منها:

1- أن تكون صحيحة الجسم ولائقة طبياً مبرأة من العيوب والأمراض التي تحول دون الأداء الجيد لرسالتها، مثل: الضعف الشديد في الإبصار، أو شلل اليدين، أو ضعف السمع الشديد، أو عيوب النطق كالثأثأة وغيرها.

2- أن تتوافر فيها الحيوية والنشاط حتى لا تشعر بالتعب المستمر والإجهاد بعد كل عمل بسيط تقوم به، مما يقلل من حماس الأطفال وفاعليتهم في الأنشطة المختلفة، بمعنى أن تتمتع باللياقة البدنية حيث يتوقع الأطفال منها أن تشاركهم لعبهم ونشاطهم حيث يسعدهم ذلك كثيراً.

3- أن تستخدم أيضاً - أثناء أدائها لوظيفتها داخل الفصل بشكل متكرر - الوقوف واستخدام يديها وأصابعها، والاستخدام المناسب للأدوات، والتحدث والاستماع والتذوق والشم والمشي والاستكانة والركوع والانحناء والزحف أحياناً، كما يتطلب منها أيضاً الجلوس والشرح بيديها وذراعيها، وتسلق شيء أو التوازن أو رفع وإبعاد الأشياء الثقيلة، ويتطلب منها كذلك قدرة إبصار معينة مشتملة على الرؤية عن قرب وعن بُعد ورؤية الألوان السطحية وإدراك العمق والقدرة على تركيز النظر.

4- ومن الخصائص الجسمية الهامة التي يجب أن تتمتع بها معلمة رياض الأطفال ظهورها بمظهر مرتب ومنظم وجذاب يسر الأطفال، كما أن العادات الصحية النافعة من شأنها أن تنشئ جسماً صحياً وتجعله لائقاً للعمل، بل تعطيه القدرة على المرونة والتشكل لمواجهة متطلبات الحياة المتغيرة.

الخصائص الانفعالية:

إن الخصائص والسمات الانفعالية التي تتحلى بها معلمة رياض الأطفال ذات أهمية كبيرة في ممارستها التربوية مع الأطفال، لما يكون لها من انعكاس واضح على تصرفات الأطفال في هذه المرحلة الهامة، وعلى عواطفهم، ومشاعرهم، وقيمهم. ومن الخصائص الانفعالية التي يجب أن تتحلى بها المعلمة ما يلي:

1- أن تتمتع معلمة رياض الأطفال بدرجة عالية من الاتزان الانفعالي حتى تستطيع أن تحقق لنفسها التوافق النفسي فتأتى تصرفاتها طبيعية لا تصنع فيها ولا تكلف، وعندها تكون قادرة على إشباع حاجات الأطفال العاطفية ومساعدتهم على التعبير السوي عن انفعالاتهم كما يجب أن تتسم بقدرتها على مواجهة الضغوط النفسية والأعباء الزائدة والتي تنشأ من عدة مصادر منها: مشاكل الأطفال المتعددة وعدم تعاونهم معها وعدوانية بعضهم واهتمام أولياء الأمور بتعليم الأطفال القراءة والكتابة قبل الاستعداد لها، لذلك عليها الاتصاف بضبط انفعالاتها.

2- أن تكون محبة للأطفال قادرة على العمل معهم بروح العطف والصبر. إذ أن المعلمة التي تمل بسرعة وتفقد صبرها لأقل الأسباب لا يمكنها أن تتحمل عبء العمل مع عدد كبير من الأطفال في مرحلة حساسة من نموهم يوماً بعد يوم، وسنة بعد أخرى. 3- أن تتمتع بالثقة ولديها مفهوم إيجابي عن نفسها تشعر معه بأنها موضع احترام الأطفال ومحبتهم، ولا يكون ذلك إلا من خلال حُسن تعاملها معهم. فالأطفال يحكمون على الكبار خاصة المعلمات من خلال ما يفعلون لا ما يقولون.

4- أن تُقبل على عملها مع الأطفال بحماس وإخلاص وتجد فيه تحقيقاً لذاتها وتتمتع بقدر من المرح وروح الدعابة والمرونة حتى تكون قادرة على مواجهة متطلبات العمل والمشكلات التي قد تعترضها في الروضة، كما أن المعلمة الجيدة هي شخصية ودودة يمكن التحدث إليها حيث تستمع بشكل جيد وتعطى للأطفال دعماً دافئاً حنوناً وقت الحاجة، وتضحك مع الأطفال دونما سخرية منهم، كما أنها تدرك جيداً أهمية الأمن العاطفي والجسمي لكل طفل، وتهتم بخلق بيئة مناسبة للتعلم.

5- ألا تكون قاسية في تهذيبها لسلوك الأطفال وأن تحسن إثابة الطفل ومدحه على ما يأتي من أفعال حسنة.

6- أن تسترشد باستجابات الأطفال وتتخذ من ردود أفعالهم دلائل تساعدها على إقامة علاقات جيدة.

7- أن تكون المعلمة عادلة وثابتة على مبدأ واحد في تعاملاتها مع الأطفال فلا يجب أن تكون هناك مجموعة من القواعد تُطبَق على البعض ومجموعة قواعد أخرى تُطبَق على البعض الآخر.

8- أن تكون أكثر حرية في تنمية صلتها بالأطفال وعلاقتها معهم بكل رقة ولطف.

9- أن يكون لدى معلمة رياض الأطفال توافق نفسي، بمعنى أن يكون لديها شعور بالرضا عن هذه المهنة والاعتزاز بها، كما تتقبل نظام العمل بالروضة وتستفيد من الإمكانات المتاحة في إنجاز عملها بكفاءة، وتحافظ على علاقاتها الطيبة بأطفالها وزميلاتها ورؤسائها في العمل.

10- أن تقوم العلاقة بين المعلمة والأطفال على أساس من المحبة بحيث تدفعها تلك الرابطة إلى حماية أطفالها من رفقاء السوء، ومراعاتها لعدم إثارة انفعالات الغيرة فيهم والابتعاد عن الاستهزاء بهم أو لومهم وتوبيخهم أمام الغير.

11- تتقبل المعلمة الوالدين، وتتفهم احتياجاتهما، وتعرف أهدافهما، وحرصها على مصلحته وتربيته، فمهمة الوالدين شاقة في هذه الأيام ومعقدة وتتطلب الكثير، مما يجعل المعلمة تشعر بثقل مهمتهما وخطورتها، كما يجعل الوالدين يقدران هذا الشعور والفهم، مما يشجعهما على معالجة مشاكلهما بكل جرأة، ودون خوف من أن يُتهما بالعجز، أو يُلاما على التقصير، وهذا الفهم المشترك له أثره الفعال في إرساء قواعد متينة لإقامة علاقة طيبة بين كل من الآباء والمعلمات، وأخيرا فإن اتصالها الدائم بأسرة الطفل وإقامة علاقات صداقة معهم يساعد في تحقيق الأهداف التربوية المرجوة من رياض الأطفال.

الخصائص العقلية:

كذلك يجب أن تتميز المعلمة في الرياض بمجموعة من الخصائص والسمات العقلية، نذكر منها:

1- أن تكون على قدر من الذكاء يساعدها على التصرف الحكيم وحل المشكلات التي تصادفها في المواقف التعليمية المختلفة ويتضمن ذلك الفهم وإدراك الحقائق والعلاقات بين الأشياء والأفكار وتطبيق المعلومات النظرية على مشكلات الحياة الواقعية ثم تحليل المواقف وعناصر القضايا والمشكلات، وتصل بالطفل أخيراً إلى مرحلة التركيب أي جمع العناصر والأجزاء المؤلفة لموقف ما في بناء كلى. كما يُتوقع من معلمة رياض الأطفال أن تكون سريعة البديهة، حسنة التصرف في المواقف المفاجئة.

2- أن تتميز بدقة في الملاحظة تمكنها من ملاحظة أطفالها وتقييم تقدمهم اليومي واستغلال كل فرصة لمساعدتهم على النمو بشكل شامل ومتكامل. فالملاحظة وسيلة جيدة للتعرف على المناخ التربوي العام، وأهم أداة للتوصل إلى استراتيجيات تعليمية تتفق واحتياجات الأطفال وأنماط التعليم لديهم.

3- أن تكون لديها القدرة والقابلية لإدراك المفاهيم الأساسية في العلوم والرياضيات واللغة والفنون والآداب إلى جانب نظريات علم النفس والتربية وعلم الاجتماع وغيرها من مجالات الدراسة التي يتضمنها برنامج التكوين التربوي. إذ أن روضة الأطفال تحتاج إلى معلمة ذات خلفية ثقافية عامة أكثر من حاجتها إلى معلمة متخصصة في مادة دراسية.

4- أن تكون قادرة على الابتكار والتجديد المستمرين في الجو التعليمي والمناخ التربوي وفي طبيعة الأنشطة ونوعية الوسائل التعليمية التي توفرها للأطفال لتشجيعهم على التعلم الذاتي ومتابعة الاهتمام بموضوعات الخبرة التعليمية.

5- أن تكون ذات غزارة في العلم وسعة في الاطلاع في تخصصها وما يدور حوله من نشاطات، ولا تكتفي بما تعلمته في زمن سابق، بل عليها أن تداوم على قراءة كل ما هو جديد، وما يدعمها في مهنتها من طرق التدريس وعلم النفس والنظريات التربوية وما استجد فيهم من أبحاث، فالأطفال يقبلون على المعلمة التي تتحفهم كل يوم بجديد.

6- الوعي: بمعنى أن يكون للمعلمة رؤية شاملة ومعرفة بدينها وأهداف رسالتها في الحياة، ووعى بعصرها ومشكلات مجتمعها، ودورها في مواجهة تلك المشكلات.

7- أن تتميز المعلمة بالقدرة التخيلية التي تعينها على تأليف القصص البسيطة والإطلاع عليها لأنها من أهم مقومات نجاح المعلمة ولحب الأطفال للقصص.

8- أن تكون ماهرة في تنظيم أوقات الفراغ، ولديها حاسة جمالية عالية، تُدخل الدفء وتُضفي على المكان جاذبية وبالتالي تؤثر في سلوك الأطفال تأثيراً جيداً.

9- أن تمتلك مهارة عالية في اكتشاف المواهب والموهوبين، والتعرف على الطاقات والإمكانات لدى الأطفال بغرض تنميتها واستثمارها بما يحقق الخير والنفع لهم.

10- المهارة في البحث العلمي.

الخصائص الاجتماعية:

إن شخصية الفرد تنمو وتعتدل تبعاً للمؤثرات البيئية المحيطة به والعوامل والمحددات التي تلعب دوراً واضحاً وملموساً، وتكاد تشترك في هذا البناء النفسي والاجتماعي والجسمي جميع محددات شخصية الفرد من عوامل وظروف مرتبطة بنموه نمواً سليماً من ناحية الجسم، ونمواً سليماً من ناحية العقل والنفس، وأخيراً نمواً سليماً من ناحية تكيفه مع المجتمع.

ولما كانت العملية التربوية داخل رياض الأطفال هي ذاتها عملية تنشئة اجتماعية، فإن السمات والخصائص الاجتماعية لدى المعلمة تعد دلالة على قابليتها واستعدادها لممارسة الأنشطة التربوية المناسبة مع طبيعة العملية التربوية داخل رياض الأطفال لتحقيق الأبعاد التربوية للتنشئة الاجتماعية. ومن هذه الخصائص الاجتماعية التي يجب أن تتحلى بها المعلمة:

1- وعى المعلمة بأنها حلقة الوصل بين الطفل والمجتمع، وقيامها بهذا الدور بحيث تقوم بالعمل على تنوير وتثقيف المجتمع المحلى من خلال رياض الأطفال.

2- القيام بتطوير الخدمات التربوية التي تقدمها الروضة لتصل إلى الأسر في بيوتها.

3- القيام بتوظيف الإمكانات في بيئة الطفل من أجل إثراء العملية التربوية في جانب الطفل، والمجتمع.

4- الفعالية الاجتماعية: حيث تسعى المعلمة في مصلحة الآخرين، وتشعر بالمسؤولية نحوهم، لذلك فعلى معلمة الروضة أن تشارك في حياة الناس وأن تسعى في قضاء حوائجهم، وأن تشارك أطفالها في بعض أكلهم، وشربهم، وسمرهم.

5- الشعور بالمسؤولية: فمسؤولية المعلمة أشد من مسؤولية الطبيب، فالمعلمة لا تكتفي بالاهتمام بصحة الطفل، ولا تكتفي بتعليمه المهارات أو المعارف، ولكن عملها الأكبر أن تعلم الطفل كيف ينتفع بمهاراته، وكيف يواجه مشكلاته والمجتمع المحيط به.

6- أن تكون قادرة على إقامة علاقات إنسانية مع الأطفال والزميلات وأولياء الأمور، وغيرهم من الأشخاص الذين يستدعى العمل الاتصال بهم من أجل توفير كل ما أمكن من مصادر تعلم للأطفال.

7- أن تفهم المعلمة أنها غير مكتفية ذاتياً وإنما تحتاج إلى دعم فريق العمل بالروضة لنجاح إدارتها للفصل، حيث تعتبر وظيفة القيادة الأساسية هي التأكد من أن هناك فرصاً متاحة ومنظمة لمناقشة فريق العمل سواء بشكل رسمي أو غير رسمي، وهذه المناقشات الودية لها ثلاثة وظائف:

• تبصر المعلمة باتجاهات ودرجة فهم أعضاء الفريق، أي تبصرها بمستوى تطور الفريق.

• تدعم وجود اتجاه مشترك بين كل أعضاء الفريق.

• تعطى جميع أعضاء الفريق الفرصة لأن يعبروا عن آرائهم ويشاركوا في عملية صنع القرار.

8- الإلمام بواقع الحياة الاجتماعية في البيئة التي تعمل بها، وما يدور فيها من أنشطة اجتماعية، وما يسودها من عادات وتقاليد وأعراف اجتماعية، بما يساعدها على تغيير ما هو غير مرغوب فيه.

9- أن تكون قادرة على استيعاب عادات هذا المجتمع ومتقبلة لها، ومتوافقة معها، حتى تستطيع تنمية العادات الصالحة منها للأطفال، وأن تنقل ثقافة المجتمع وتراثه لهم.

10- أن تكون قادرة على تهيئة مجموعة من المواقف التربوية والاجتماعية للأطفال لإكسابهم من خلالها مجموعة من الخبرات الاجتماعية السليمة واللازمة لنموهم وتكيفهم الاجتماعي.

11- أن تكون على قدر من النضج الاجتماعي، يؤهلها لأن تكون قدوة للأطفال في كل تصرفاتها.

12- أن يكون لديها القدرة على تقبل الأطفال ذوى الخلفيات الثقافية والاجتماعية المختلفة وتقدير عملية التمايز بين الأطفال والإيمان بأحقية كل طفل في أن يكون مختلفاً مع أقرانه.

الخصائص الخُلقية:

يقول "جون لوك": "إن أساس الفضيلة أن يقدر الفرد على منع نفسه كثيراً مما تـميل إليه وترغب فيه إذا لم يكن العقل رائدها في هذه الميول والرغبات، أما عن طريق الحصول على هذه القدرة فإنما يكون بالتعود منذ الصغر..." ولما كانت الأخلاق الفاضلة قانوناً سماوياً يحكم سلوك الصالحين من البشر الذين اختاروا الصراط المستقيم فإن العناصر التي تكون في مجموعها الأخلاق الفاضلة لا تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة بل هي من الثوابت التي تحكم التعاملات والمعاملات السليمة بين الناس في جميع المهن بين مختلف الفئات والطبقات وبين شتى الجماعات والمجتمعات.

ولكي تقوم المعلمة بدورها لا بد أن تتوافر لها مجموعة من الخصائص والسمات الخلقية، نذكر منها :

1- أن تحترم أخلاقيات المهنة وتلتزم بقواعدها، وأن تكون مقتنعة تماماً بعملها كمعلمة في رياض الأطفال.

2- أن تعمل على تقوية الروح الإنسانية في نفوس الأطفال وتسعى إلى تنشئتهم في ظل تعاليم الحياة الاجتماعية المبنية على العدل والمساواة.

3- أن تجعل من نفسها قدوة حسنة حيث أن المعلمات - شئن أم أبين-قدوة للأطفال في العاطفة والتفكير والسلوك، فوجود قدوة وتقليدها ومحاولة التفكير والشعور كالأشخاص الذين يحبهم الطفل وعلى صلة وثيقة بهم جزء أساسي من تعلمه كما أن المعلمة تجسد القيم والسلوكيات التي تتأصل في الطفل طيلة حياته مثلما تشبع حاجاته وتشعره بالحب وتؤثر فيه بحنانها الفطري وأمانتها الشديدة واهتمامها الكبير بحياته وتعلمه.

4- الأمانة: إن المعلمة مؤتمنه على أطفالها وأسرار بيوتهم فلا تفشيها لأحد مهما كانت الدوافع لذلك، فتربية الطفل وتنشئته بصورة سوية أمانة كبرى يتعهد بها أولو الأمر أمام الله وأمام الناس، فيجب القيام بها على خير وجه. وأي تقصير في هذه المسؤولية يعتبر خيانة للأمانة وتضييعاً لها.

5- التواضع: فهي صفة أساسية لأي عالم ومتعلم يحرص على النجاح.

6- الإخلاص: من الخصائص الخلقية الهامة أن تكون معلمة رياض الأطفال مخلصة في عملها، جادة فيه، أمينة صادقة في معاملتها مع الأطفال، متحملة للمسئولية لا تتهرب منها، لديها الشجاعة لأن تعترف بالحق.

7- الالتزام بمحاسن الأخلاق: فهي التي تقوى علاقات المعلمة بأطفالها وزميلاتها ورؤسائها.

الخصائص المهنية:

يمكن تحديد مجموعة الخصائص المهنية اللازمة لمعلمة رياض الأطفال فيما يلي:

1- الاستعداد للمهنة:ويشمل قوة الشخصية ووضوح الصوت والملامح المعبرة لتحقيق الاتصال التربوي.

2- تحديد الأهداف: فلا يجوز للمعلمة أن تضع هدفاً واحداً لجميع الأطفال، ولا أن تجمعهم في عمل واحد، حتى لا تجعل المتفوقين ينتظرون باقي الأطفال في نشاط ما، بل عليها أن تعرف الحاجات الخاصة بكل طفل ومدى قدرته، وبالتالي تأكيد نجاح الجميع كل فيما يستطيعه، مع تنمية الاهتمامات الخاصة، والتشجيع على الابتكار.

3- التدرج: أي الانتقال في النشاطات التعليمية خطوة خطوة، والتدرج ثلاثة أنواع:

• تدرج في كم المعلومات التي تقدمها للأطفال.

• تدرج في الكيف: فتبدأ بالبسيط قبل المعقد، والعلمي قبل النظري، والحسي قبل المجرد.

• تدرج في طرق التدريس: من التمهيد إلى التقديم إلى العرض والتطبيق إلى التقويم.

4- مراعاة الفروق الفردية في تحديد الأساليب والوسائل وهذه الظاهرة أمر طبيعي، لذلك يجب على المعلمة أن تحصى ما بين أطفالها من فروق في القدرات والصفات ليمكنها توجيه كل منهم التوجيه المناسب لقدراته.

5- أن تكون قادرة على تهيئة البيئة التربوية الملائمة لنمو الأطفال بمعنى أن تكون لديها القدرة على إعداد الأدوات والخامات والوسائل لتنفيذ البرنامج اليومي داخل القاعة وخارجها.

6- أن تكون قادرة على استخدام لغة بسيطة مع نطق سليم وتدعيم حديثها بالأمثلة والتشبيهات.

7- أن تكون مهتمة بالتربية العقلية للأطفال وتساعدهم على الفهم وإدراك العلاقات وحل المشكلات والابتكار في حدود قدراتهم العقلية.

8- أن يكون لديها القدرة على استغلال إمكانات ومهارات الأطفال في تنفيذ بعض جوانب البرنامج.

9- أن تستطيع الربط بين المفاهيم الجديدة للطفل والمفاهيم السابقة.

10- أن تتيح فرص التعلم الذاتي للأطفال بأن تترك لهم الفرصة لتصحيح أخطائهم بأنفسهم تحت إشرافها.

11- أن تعود الأطفال المحافظة على نظافة وترتيب المكان وما يستخدمونه من ألعاب وأدوات وخامات.

12- أن تراعى نظافة الأطفال وتدريبهم على العادات الصحية بدون أن تلجأ إلى أي نوع من أنواع العقاب.

13- أن تراعى رغبتهم في حب الاستطلاع والمعرفة وذلك لإشباع نموهم العقلي.

14- أن تتصل بالطفل مباشرة لمساعدته على نموه اللغوي واكتساب حصيلة لغوية أثناء لعبه ونشاطه.

15- أن تعمل على تقليل تمركز الطفل حول الذات بممارسة الأنشطة التي تتطلب المشاركة والتعاون وهي أنشطة تعد لتحقيق مبادئ السلوك الخلقي الذي يجب أن يتحلى به الفرد نحو غيره من أفراد المجتمع.

16- أن تتمكن من المهارات اللازمة لفهم نوع النشاط الذي يمارسه الأطفال حتى يمكنها مساعدتهم كأن:

• تكون ذات مهارة في صنع الأشياء الجميلة الجذابة من أشغال ورسم ولعب مبسطة.

• تكون قادرة على سرد القصص المحببة للصغار بطريقة جذابة.

• تكون قادرة على إلقاء الأناشيد المناسبة للأطفال وبصحبتهم.

• تكون على دراية بأنواع اللعب التي أعدتها والتي ينبغي أن يمارسها الأطفال.

17- أن يكون لديها المهارة في طرح الأسئلة، وحسن استخدامها وغير ذلك من طرق التدريس الملائمة، وهذا بالإضافة إلى قدرة المعلمة على صياغة الأهداف التربوية السلوكية وقدرتها على التقويم المناسب.

18- القدرة على إثارة دافعية الأطفال وجذب انتباههم وذلك بربط الموضوعات بحاجاتهم ورغباتهم بتحريك دافع حب الاستطلاع والرغبة في النجاح وتجنب الفشل، واحترام الذات. هذا بالإضافة إلى إرضاء حاجاتهم إلى تحقيق الذات وتنمية القدرات وإشباع الحاجة إلى الجمال والترتيب والتنظيم واستخدام أسلوب المكافآت المادية والمعنوية والمناقشة بين الأطفال والقصة المثيرة وأساليب الثواب والعقاب.

19- تقييم عمل كل طفل: فعلى المعلمة أن تقيم كل طفل على حدة من ناحية حاجاته واهتماماته ومكاسبه، كما تحتفظ بسجل يبين تطور نمو كل طفل من أطفال الروضة.

المراجع

1- حسام سمير عمر إبراهيم، خصائص معلمات رياض الأطفال - مجلة المعلم - وزارة التربية والتعليم - جمهورية مصر العربية.

2- عبدالعال، أحمد، إدارة وتنظيم مؤسسات رياض الأطفال في الألفية الثالثة، دار كنوز المعرفة، جدة 2008

3- اليتيم عزيزة، الأسلوب الإبداعي في تعليم طفل ما قبل المدرسة، مكتبة الفلاح، الكويت، ط1,(2005)