خط كورزون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Other languages square icon.svg لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة الإنجليزية، لا تتردد في الترجمة من النص الأصلي باللغة الإنجليزية.
(إنجليزية) en:Curzon Line ← (عربية) خط كورزون
الخط الأزرق الفاتح: "خط كورزون ب" كما تم الاتفاق عليه عام 1919. الخط الأزرق الغامق: "خط كورزون أ" بناءً على المقترح السوڤيتي المُقدّم عام 1940. المناطق الزهرية: ممتلكات ألمانية قبل الحرب، نُقلت لپولندا بعد نهايتها. المناطق الرمادية: ممتلكات پولندية شرق خط كورزون قبل الحرب، ضمّها الاتحاد السوڤيتي بعد نهايتها.

خط كورزون هو حد فاصل وخط تماس وضعه مجلس الحلفاء الأعلى[1] مع نهاية الحرب العالمية الأولى لترسيم الحدود بين الجمهورية الپولندية الثانية وروسيا البلشفية بغرض العمل به مستقبلًا كحدود سياسية بين البلدين.

فمع اشتعال الحرب العالمية الأولى، التي كوّنت بدورها شرارة الثورة البلشفية، انخرطت الإمبراطورية الروسية في حربها الأهلية، تاركة الفرصة للعديد من الكيانات الواقعة تحت سيطرتها وتصرّفها، بما فيهم پولندا، للانفصال، قبل اندلاع المواجهات بين القوات الپولندية والبلشفية المتقدمتين من جهتين متقابلتين بغرض الاستيلاء على أراضي الأوبر أوست من القوات الألمانية المُنسحبة حتى التقيا عند مدينة ماستي.

من جانبه، فوّض مجلس الحلفاء الأعلى لجنة الشؤون الپولندية بوضع التوصيات اللازمة فيما يختص بشأن الحدود الپولندية المستقبلية، وهي نفس الحدود التي رسمها الحلفاء أكثر من مرّة، كخط وقف إطلاق النيران، وتحديدًا من خلال مقتراحات الحكومة البريطانية المُقدّمة للسوڤيت عن طريق سكرتير الشؤون الخاريجية البريطاني اللورد جورج كورزون، إلا أن كلا الطرفين، السوڤيتي أو الپولندي، لم يكترثا لهذه التوصيات في الأوقات التي دان لكل منهما النصر على الأخر، كما لم تساهم هذه المقترحات في حل أزمة الحدود السوڤيتية الپولندية عام 1921، بخلاف اتفاقية سلام ريگا النهائية والتي منحب پولندا قرابة 135,000 كيلومتر مربعًا على بُعد 250 كيلومتر شرق خط كورزون المُقترح.

ولم يختلف النصف الشمالي من خط كورزون عن الحدود التي سبق ترسيمها بين مملكة بروسيا والإمبراطورية الروسية عام 1797 بعد التقاسم الثالث لپولندا، وهي أخر الحدود المُعترف بها من جانب المملكة المتحدة، والتي لم تقتصر على الحدود السياسية فقط، بل امتدت لتصبح حدودًا للفصل العرقي، حيث الأغلبية الپولندية بطول الجانب الغربي للخط، بينما تنامت العرقيات الأوكرانية والبيلاروسية واليهودية والليتوانية على الجانب الشرقي للخط، مع وجود أقلية پولندية كذلك،[2][3][4][5][6] وفي عام 1921 ساهم امتداد الحد الشمالي للخط داخل الأراضي اللتوانية لتقسيم مناطق النزاع بين ليتوانيا وپولندا، في الوقت الذي نشب فيه الخلاف حول الجزء الجنوبي من الخط؛ خط أ وخط ب؛ الذي ضمّن أراضي لڤوڤ ضمن الأراضي الپولندية.

كما كان الخط عاملًا جغرافيًا وسياسيًا هامًا خلال الحرب العالمية الثانية، حيث نجح ژوزيف ستالين في إقناع الحلفاء باستخدام الخط كحدود مستقبلية بين الاتحاد السوڤيتي وپولندا، فبعد أن ظلت المملكة المتحدة معترضة، طوال فترة الحرب، على تحريك الحدود الپولندية غرب خط كورزون، إلا أن موقف رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل شهد تغيّرًا كبيرًا خلال مؤتمر طهران وانتصار الاتحاد السوڤيتي في معركة كورسك[7] والموقف المتشدد للزعيم السوڤيتي ژوزيف ستالين الذي عقد اتفاقيات خاصة بينه وبين رئيس الوزراء البريطاني خلال مؤتمر طهران، تمت تفعيلها في أعقاب مؤتمر يالطا عام 1945، والتي وافق بموجبها قادة قوات الحلفاء؛ فرانكلين روزفلت وونستون تشرشل وژوزيف ستالين، على استخدام خط كورزون كحد شرقي فاصل بين الاتحاد السوڤيتي وپولندا بعد إجراء بعض التعديلات عليه،[7] تتلخّص في تحريكه مسافة بين خمسة وثمانية كيلومترات، بعدما تمسّك ژوزيف ستالين بموقفه الرافض للمُقترح البريطاني بضم مناطق من شرق گاليسيا، من ضمنها مدينة لڤيڤ، مؤكدًا على أن الاتحاد السوڤيتي لن يقبل بأراض أقل من تلك التي اتفق عليها سابقًا مع الحكومة البريطانية، مما أرغم الحلفاء على تعويض الحكومة الپولندية فقدانها للمدينة لصالح الاتحاد السوڤيتي بمنحها بعض الأراضي التي خضعت للسيطرة الألمانية وتمت استعادتها في ظل الانتصارات المتتالية للحلفاء على الجبهة الشرقية، وعليه، يُمثّل خط كورزون، بصورة تقريبية، نفس الحدود الفاصلة بين پولندا وأوكرانيا وبيلاروسيا اليوم.

التاريخ[عدل]

الحرب العالمية الثانية[عدل]

المجموعات العرقية شرق خط كورزون[عدل]

المجموعات العرقية غرب خط كورزون[عدل]

طالع أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

المصادر[عدل]

قراءة مطوّلة[عدل]

  • Bohdan، Kordan (1997). "Making Borders Stick: Population Transfer and Resettlement in the Trans- Curzon Territories, 1944–1949". International Migration Review 31 (3): 704–720. JSTOR 2547293. 

وصلات خارجية[عدل]

مركز الأبحاث السلاڤية