هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

خط ماسون ديكسون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 39°43′0″N 75°47′0″W / 39.71667°N 75.78333°W / 39.71667; -75.78333

خط ماسون ديكسون الأصلي

خط ماسون ديكسون هو خط أنشأه الفلكيان والماسحان الإنكليزيان تشارلز ماسون (1730- 1787) وجرمايا ديكسون (مات 1777) بين عامي 1763 و1767 بطول 375 كم كحد يفصل بين مستعمرتي ماريلاند وبنسلفانيا وذلك لفك النزاع القائم (والذي حدث بعد منح بنسلفانيا إلى وليام بين عام 1681) بين آل بالتيمور وآل بين ملاك ماريلاند وبنسلفانيا، وقد نشأ الخلاف حول تمييز الحدود بنسلفانيا الجنوبية، التي نحت لبين، كموازي للعلامات التي تبدأ من الدرجة الأربعين لخط العض الشمالي من الاستواء، بعد تعيين حدود ماريلاند بأنها تقع جنوب نفس الخط. واستمر الخلاف نحو ثمانين عاما، وسبب عدة مشاكل بين الناس، وشغل اهتمام ملاك المقاطعتين أرباب التجارة والمزارع، والمحكمة العليا، والمجالس السرية لثلاثة ملوك.

الخلاف[عدل]

لم يتم الوصول إلى تسوية في حياة بين، لكن أبناءه نجحوا في توقيع اتفاقية مع تشارلز لورد بالتيمور عام 1732، ويتم بموجبها رسم الحدود من قبل مفوضين يمثلون كلا طرفي النزاع. جمع بالتيمور مفوضيه على الفور، لكنه لم يستطع جعل ملاك بنسلفانيا يبدؤون عملهم، وظل هذا الخلاف على الحدود مستمرا وازداد الاضطراب في المنطقة المتنازع عليها. قام حاكم ماريلاند وقتها بوضع الأمر أمام هيئة الملاك, وطالب بتدخلهم لتسوية الخلاف. وبأمر من الملك عبر المجلس، أمر كلا الناحيتين بالتزام الهدوء وأمر الملاك بعدم منح أي أراضي في المنطقة موضع الخلاف حتى يتم تعديل الحدود. وبالاعتماد على قرار المحكمة العلية حول المشكلة، عندما تم رفعها هناك عام 1735، وافق الطرفان على رسم حدود مؤقتة.

تم الوصول إلى اتفاق في النهاية عام 1750، من قبل المستشار اللورد هاردويك، الذي أتى كأساس للتسوية بين الفريقين عام 1760، باعتماده على قرار العام 1732.[1] وتم تعيين مفوضين من الجهتين وتم رسم الحدود الشرقية، ولتعيين الحدود الأخرى في الشرق والغرب، تم تعيين الماسحين ماسون وديكسون عام 1763 الذان باشرا مهمتهما على الفور، وبعد اربع سنوات استطاعوا رسم الحدود حتى 392 كم (244 ميل) غرب نهر ديلاوير، لكن الهنود أعاقوا محاولة إكمال الخط، ثم أكمل لاحقا.

شكل الخط والتعديلات اللاحقة[عدل]

العلامات الحجرية، ويظهر هنا شعار آل بالتيمور

كان القسم الشرقي من الحد يقع عند سايدلينغ هيل في الجزء الغربي من مقاطعة واشنطن الحالية، وكان في الأصل محددا بعلامات جلبت من إنكلترا، وعند الخامس منها تحمل على أحد وجهيها شعار بالتيمور، وعلى الوجه الثاني شعار آل بين؛ لكن مشقة حملها نحو الغرب كانت كبيرة لدرجة أن بعضها لم ينصب أصلا. وتمت إزالة العلامة الصخرية من الزاوية الشمالية الشرقية من ماريلاند، وأعاد مهندسو المقدم ج د غراهام تحديد وإعادة النقطة عام 1849-1850؛ أما من الناحية الغربية فلم يتم وضع علامات حجرية وبدأ النزاع عليها، وأعيد مسح الخط مجددا بين عامي 1901-1903 تحت إشراف لجنة معينة من قبل بنسلفانيا وماريلاند، والتي كانت تحت إشراف لجنة مكونة من مدير لجنة المسح الساحلي والجيوديتي الأمريكية، وسكرتير الشؤون الداخلية لولاية بنسلفانيا، وسكرتير الشؤون الداخلية لولاية ماريلاند.

الحد بين الشمال والجنوب[عدل]

يشير هذا الخط لاحقا قبل إلغاء الرق إلى الحدود الفاصلة بين ولايات الحرية وولايات العبودية.[1] (وبين الشمال والجنوب بشكل عام)، وهو يعود غلى مباحثات الكونغرس حول تسوية ميسوري بين عامي 1819-1820، ثم امتد تعريفه ليشمل نهر أوهايو من تقاطعه مع حدود بنسلفانيا حتى مصبه، ومن ثم حتى حدود ميزوري، غربا نحو خط 36° 30' وهو الخط الذي أنشئ في تسوية ميسوري لفصل ولايات الحرية والعبودية في شراء لويزيانا، إلا ميزوري. كما يلاحظ أن الخط لم يؤثر على المنطقة التي أخذت لاحقا من المكسيك.

يعتقد أن اسم ديكسي على الولايات الجنوبية اشتق منه.

مصادر[عدل]

  • هذه المقالة تحوي معلومات مترحمة من الموسسوعة العالمية الجديدة New International Encyclopædia النسخة الصادرة عام 1905، وهي تحت إطار الملكية العامة