قهم عصابي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
القهم العصابي أو "فقد الشهية العصابي" (Anorexia Nervosa) هي مرض نفسي ينتاب المصاب فيه هواجس مفرطة بخصوص الوزن و الطعام و السمنة فيتصور فيه المريض نفسه بأنه سمين فيقوم بإجاعة نفسه و رفض التغذية مما يؤدي إلى نحول و انخفاض حاد في الوزن و قد يصل إلى حد الموت بسبب الجوع. معظم المصابين بهذا المرض هم من المراهقين و من الفتيات خصوصاً مع وجود نسبة ضئيلة من الذكور (حوالي 10%).
محتويات |
[عدل] الأعراض
يتميز هذا المرض بأعراض كثيرة منها :
- رفض تناول الطعام ( و ليس فقدان الشهية ).
- هزال و نحول كبير في عضلات الجسم.
- انحسار أو توقف النمو الجنسي و عند الإناث غياب العادة الشهرية.
- فقدان شحوم الجسم.
- انخفاض ضغط الدم.
- برودة في الأيدي و القدمين.
- قابلية الإصابة بأمراض أخرى تزداد.
- الجوع المعتد و انكار الشعور بالجوع.
- الرياضة المستمرة.
- البرودة في الاطراف.
- زيادة شعر الجسم.
- الهوس بالسعرات المتناولة.
- قصر في النفس .
- عدم ثقة بالنفس.
- تقلب في المزاج.
[عدل] الأسباب
يكون المصاب بهذا المرض عادة شخصا ذا حياة اجتماعية عادية و لكن هاجس زيادة الوزن عنده يدفعه إلى التقيؤ و تناول الأدوية بغية تجنب السمنة, عادة يكون هذا المرض مرتبط بأزمة عاطفية أو اجتماعية. و تنسب احياناً زيادة عدد حالات هذا المرض بظاهرة "السوبر مودلز" أو التشبه بعارضات الأزياء و المشاهير.
[عدل] الأسباب النفسية
- يشعر الشخص بانه غير سعيد وان تخلصه من الوزن الزائد هو الطريقة المثلى للسعادة
- قد يكونون من الطلاب الفعالين في مدارسهم ولكنهم يلومون انفسهم كثيراً على الفشل والتقصير.
- من الممكن ان يكونوا اشخاص يظنون ان تغير مظهرهم هو طريقهم للنجاح.
- شعور الجوع يمنح المرضى احساس بالراحة والقدرة على التحكم بانفسهم وحياتهم.
[عدل] نسب الإنتشار
بدأ هذا المرض بالانتشار في أوروبا بسبب عارضات الأزياء، إذ كان المسؤولون عن الموضة ودور العرض لا يقبلون العارضة إلا إذا كانت طويلة جداً ونحيلة جداً، فبدأت الفتيات الراغبات بالعمل في هذه المهنة بتجويع أنفسهن إلى درجة عجيبة، فقد كانت الواحدة منهن لا تأكل في اليوم إلا وجبة واحدة، وكانت هذه الوجبة تقتصر على نوع واحد من الفاكهة، كالتفاح مثلاً، ومع هذا التجويع كانت العارضة تمارس الرياضة القاسية ليبقى جسمها جميلاً ورشيقاً، وبالتالي لتكسب المال والشهرة. ويقال أن بعض العارضات كنّ يأكلن المحارم لإسكات الجوع، لأن المحارم تحوي السيللوز ولا تحوي الدهون أو السكريات، وقد توفيت إحدى العارضات منذ بضعة أشهر في إحدى مشافي إيطاليا بعد أن انخفض وزنها إلى 40 كيلو غراماً، في حين أن طولها كان 180سم ، مما دفع السلطات هناك لإصدار قرار يمنع العارضة المشاركة في عروض الأزياء إذا كانت تعاني من الهزال. هناك فتيات يحرصن على الاستمتاع بطيبات الحياة، فيأكلن ويأكلن حتى يصبن بالتخمة، ثم يدُخلن أصابعهن في حلوقهن ويتقيأن قسرياً، وبعد فترة يصبحن خبيراتٍ في هذا الفن، فيتقيأن تلقائياً بدون إدخال أي شيء في الحلق. وهناك فتيات لا يأكلن إلا وفقاً للميزان، فهنّ يقفن عليه دائماً، ويتخيرن الأطعمة والأشربة ذات السعرات الحرارية المنخفضة، وينسين تنويع الأطعمة والأشربة إلى أن يصبن بالإعياء والانهيار، ويتعذر على الأطباء معالجتهن عندئذ إلا عن طريق السيروم أولاً ثم التدرج في التغذية ثانياُ.
[عدل] العلاج
اذا كان المرض حادا اي اقل من ستة أشهر يمكن معالجته بالمنزل وباشراف طبيب ومساعدة الاسرة عن طريق إعطاء المريض كثير مما خسره من المواد الأساسية وتعويض نقص الوزن. و اذا كان المرض مزمنا اي أكثر من ستة أشهر فيتطلب ذلك الاقامة في المستشفى والخضوع للعلاج في وحدات معالجة. و يعتبر العلاج اجمالاً صعب لان المريض لا يعترف بوجود اي خلل في جسمه أو اي علة ..

