خليل بيدس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

خليل بيدس مناضل [[فلسطيني، كاتب واديب ومترجم, بل ويعتبر رائد الترجمة من الروسية إلى العربية. عاش في سبيل بلاده مدافعاً عن حقوق الفلسطينيين. ولد في الناصرة عام 1874 وتوفي في القدس عام 1949

مولدة وتعليمة[عدل]

ولد خليل بيدس في مدينة الناصرة عام 1874 كما هو مدون في سجلات المعمودية في الكنيسة الأرثوذكسية، وينتمي خليل إلى حمولة خليف احدى أكبر الحمائل في الناصرة، كان والده إبراهيم بيدس تاجرا لبيع الاقمشة لسكان الخيام في غور الأردن، وقد مات شابا وله من العمر ثلاثون سنة ولم يكن عمر خليل انذاك يتجاوز ال خامسة عشرة. اما كنية بيدس فتعود إلى اسم فتاة من عائلته اطلقت عليها تلك الكنية. درس خليل المرحلة الابتدائية في المدرسة الأرثوذكسية في مدينة الناصرة حيث تعلم مبادئ القراءة والكتابة العربية.

(مرحلة التعليم العالي) 

شاء القدر ان يفتتح الروس مدرسة عالية في مدينة الناصرة، ويسعد الحظ خليل ان يكون في عداد المنتخبين للتعليم فيها بدعم من عائلته. اقام خليل في تلك المدرسة أو " السيمنار الروسي " من عام 1886 حتى عام 1892 استحق بعدها ان يتولى إدارة المدارس الروسية الابتدائية في أنحاء سوريا وفلسطين.

مشواره المهني[عدل]

  • قام بتأسيس مجلة النفائس والتي كان لها صيت واسع بين الأوساط الثقافية والعلمية في البلدان العربية.
  • تمثيل العرب الأرثوذكس في المجلس المختلط حيث شد الرحال إلى القدس.
  • قام بتأسيس مجلة النفائس العصرية بعد رفضه العمل في وزارة المعارف.
  • كان لة الفضل على الاديب والشاعر اللبناني ميخائيل نعيمة للدراسة في السيمنار الروسي في الناصرة.

نضاله السياسي[عدل]

نتيجة لنشاطه في الحركات القومية السياسية ومطالبته لتركيا بإنصاف العرب، كان أن حكُم عليه بالإعدام أبان الثورة العربية الكبرى، لولا تدخل البطريرك ذميانوس الأول الذي أنقذ حياته.

دائماً ما كان يدعوا العرب إلى عدم الانسياق إلى أوامر الحكومة المنتدبة خصوصاً بعد دخول الغزاة الإنجليز.

قاد خليل بيدس أول مظاهرة عربية تقوم في القدس عام 1920 وكانت خطبته التي كان هدفها تنبيه الشعب الفلسطيني على الاجهاز على وعد بلفور.

أودع سجن عكا 15 سنة، وذلك بعد تغيير الحكم من الإعدام، ولكن مالبث أن أفرج عنه في عهد هربرت صموئيل.

أنتقل خليل من القدس إلى عمان ثم وافق أبنائه في بيروت. استشهد في بيروت عام 1940 اخوكم بلله ابن فتح

" انشاء مجلة النفائس "

لاشك ان الدستور العثماني عام 1908 شجع خليل بيدس على اصدار مجلة باسم " مجلة النفائس " فذاع صيتها في ألاوساط العلمية والثقافية في البلاد العربية حيث حرص بيدس على إخراجها بصورة فنية وجعلها مسرحا للاقلام في فلسطين وسورية ولبنان والمهجر. وكان لها صدى بعيد في عالم الآدب العربي قبل الحرب العالمية الأولى وبعدها، حيث نقل خليل مجلتة إلى القدس وفيها اسس مكتبة فريدة من نوعها حوت على مخطوطات قديمة العهد وكتبا ثمينة، لكنة أرغم على تركها في منزلة في القدس لتأخذها بعد ذلك العصابات الصهيونية عام 1949 اي بعد رحيلة عن هذة الدنيا بسنتين.

"من آثارة القلمية "

1. حفلات التتويج :- بيروت 1898 2.الكسور الدارجة :- بيروت 1898 3. الكسور العشرية :- بيروت 1898 4. مرآة المعلمين :- لبنان 1898 5. شقاء الملوك :- القدس 1908 6. أهوال الاستبداد :- حيفا 1909 7. الحسناء المتنكرة :- 1911 8. الدولة الإسلامية :- القدس 1911 9. تاريخ الطيران :- القاهرة 1912

وغيرها من المؤلفات المطبوعة والمخطوطة التي نهبت من مكتبتة في القدس أثناء الاحتلال 1948 !

"المصادر "

1. الارشيف الفلسطيني في الناصرة 2. كتاب. الناصرة اعلام وشخصيات 1948 - 1800 الباحث احمد مروات 3. مجموعة الاديب خليل بيدس ووثائقة الخاصة 4. ارشيف الدولة الإسرائيلي. وثائق وكتب خاصة لم تخرج إلى النور. 5. مجموعة الباحث احمد مروات - الناصرة

وصلات خارجية[عدل]