هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


خيرتروديس جوميث دى أبييانيد
صورة معبرة عن الموضوع خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا

ولد 23 مارس 1814
كاماجواي، كوبا
توفى 1 فبراير 1873
مدريد، علم إسبانيا إسبانيا
المهنة كاتبة و شاعرة
المواطنة علم كوبا كوبا
P literature.svg بوابة الأدب


خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا (بالإسبانية: Gertrudis Gómez de Avellaneda) كاتبة وشاعرة كوبية، بالعامية تعرف باسم «تولا»، ولدت في مدينة كاماجواي في 23 مارس عام 1814، و توفيت في 1 فبراير عام 1873. وفي إشبيلية نشرت قصائد لها في العديد من الصحف متخذة من الحاجة اسم مستعار لها وهو ما اكسبها سمعة كبيرة. وفي عام 1839 تعرفت في هذه المدينة على أعظم حب في حياتها مع الشاب إيجناثيو دى ثيبيدا أيه ألكالدي وكتبت سيرة ذاتية والعديد من الرسائل التي نشرت عقب موت حبيبها والتي تعكس المشاعر الحميمة للكاتبة. وفي عام 1841، نجحت خيرتروديس في نشر أول مجموعة قصائد لها في مدريد عاصمة إسبانيا تحت عنوان أشعار ،التي كانت تشتمل على قصيدة ذات 14 بيتًا بعنوان مع الرحيل وعلى قصيدة لأبيات ذات بحر قصير مخصصة كما يشير عنوانها إلى الشعر.

السيرة الذاتية[عدل]

ولدت خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا في 13 مارس عام 1814 بمدينة سانتا ماريا دى بويرتو برينثيبى القديمة_و التي كانت مستعمرة إسبانية_وهى حاليا كاماجواى بكوبا[1].يرجع أجدادها إلى جزر الكناري[2].قضت طفولتها في المدينة التي ولدت بها و أقيمت في كوبا حتى عام 1836.في هذا العام رحلت مع أسرتها إلى إسبانيا.[3] و ألفت في هذه الرحلة واحدة من أشهر قصائدها وهي مع الرحيل. تجولت مع عائلتها بعض مدن جنوب فرنسا و خاصة بوردو و هناك عاشت لفترة من الوقت[4]. و في النهاية استقروا بمدينة لاكورونا بإسبانيا. ومن لاكورونا ذهبت إلى إشبيلية و هناك نشرت قصائد لها في العديد من الصحف متخذة من الحاجة اسم مستعار لها و هو ما اكسبها سمعة كبيرة.[5] وفي عام 1839 تعرفت في هذه المدينة على أعظم حب في حياتها الشاب إيجناثيو دى ثيبيدا أيه ألكالدي (بالإسبانية: Ignacio de Cepeda y Alcalde)، طالب في الحقوق [6]،عاشت معه علاقة حب قاسية لا تتفق مع الحب الجم التي تحتاجه منه ومع ذلك تركت فيه اثرًا لا يمكن محوه.[7] من أجله كتبت سيرة ذاتية والعديد من الرسائل التي نشرت عقب موت حبيبها و التي تعكس المشاعر الحميمة للكاتبة.[8] وفي عام 1840 انتقلت بعد ذلك إلى مدريد و ظلت هناك[9] و كونت صداقات مع أدباء و كتاب هذه الفترة. في العام التالي نجحت في نشر أول مجموعة قصائد لها في عاصمة إسبانيا تحت عنوان أشعار ،التي تحتوي على قصيدة ذات 14 بيتًا بعنوان «مع الرحيل» وعلى قصيدة لأبيات ذات بحر قصير مخصصة كما يشير عنوانها إلى الشعر.[10] تعرفت على الشاعر جابريل جارثيا تاسسارا (بالإسبانية: Gabriel García Tassara)، ونشأت علاقة بينهما أساسها الحب، الغيرة ،الكبرياء والخوف[11]. كان يريد تاسسارا ان يتغلب عليها و يقهرها ليكون أفضل من كل الرجال الذين حاصروها و مع ذلك لم يكن يريد الزواج منها[12].كان غاضبا بسبب تكبر و تدلل تولا،حيث أنها كتبت أبيات تجعلنا نشاهدها و هى تلوم أنانيته وتهوره و عبثه، و مع ذلك أبييانيدا خضعت لهذا الرجل و بعد فترة وجيزة حطمته.[13] وفي منتصف القرن 19 بمدريد، كانت تولا حاملًا تعيش في وحدة مريرة و تشاؤم ترى ما سيحدث لاحقا، كتبت وداعًا ليرة التي كانت بمثابة وداع للشعر. واعتقدت أن هذه هى نهايتها ككاتبة ،لكن ليس الامر كذلك.[2] حصلت في عام 1845 على أول جائزتين للمسابقة الشعرية التي نظمها النادي الفني و الأدبي بمدريد و منذ هذه اللحظة برزت خيرتروديس كواحدة من أشهر كتاب هذه الفترة.[14] وٌلدت ابنتها ماريا _ او برينهيلدى كما دعتها _مريضة جدًا و توفيت عن عمر يناهز 7 أشهر[15]. و في خلال فترة اليأس هذه، كتبت مجددا لثيبيدا: الحقت بي الشيخوخة في الثلاثين من عمري ،اشعر بأن الحظ قد امكنني من التعايش مع نفسي، لااتفاجأ اذا اصابتني لحظة من الضيق الشديد في هذا العالم الصغير في منحِنا السعادة ، و الكبير في ملئ حياتنا بالمرارة.[16] كانت رسائل خيرتروديس إلى تاسسارا مخيفة و هى تطلب منه أن يرى إبنته قبل أن تموت حتى تشعر الطفلة بحب والدها قبل أن تغلق عيناها للأبد، و لكن ماتت برينيلدى قبل أن يتعرف عليها.[17] تزوجت في عام 1846 بالدون بيدرو ساباتير _ زوجها الأول _ لكن بعد فترة وجيزة مرض زوجها و سافر إلى باريس باحثًا على علاج ، لكن توفي في بودرو في 1 اغسطس [18].انعزلت خيرتروديس في دير السيدة العذراء لوتيرو و هناك كتبت دليل المسيحي ( و هناك طبعة لكارمن برابو -بيياسانتى في عام 1975) [19] الذي يعكس بداية نزعتها الدينية وبالتدريج اصبح ذلك جليًا في أعمالها.[20]. بعد موت زوجها الأول ألفت قصديتين رثاء يُعدّوا من أهم اعمالها الشعرية.[21] تلك القصيدتين والقصيدتين الذين يحملوا عنوان إليه يتناولوا تجاربها الشخصية على الرغم من أنها عادة لا تستخدمها كمادة مباشرة لنتاجها الشعري .[20]. و فيما بعد تم إصدار طبعة ثانية موسعة لأشعارها (في مدريد عام 1850).[7]

خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا في سن متقدمة.

تاثرت أبييانيدا بالنجاح الذي حققته اعمالها و بالحفاوة التي نالتها من قِبل كل من النقد و الجمهور على حد سواء و تقدمت للترشح في الأكاديمية الملكية الإسبانية و بالرغم من ذلك إلا ان من احتل كرسي الرئاسة هو رجلًا.[22] تزوجت مجددًا في عام 1856 من سياسي له نفوذ كبير وهو دون دومينجو بيردوجو [23]. عقب فشل عملها الكوميدي لوس تريس اموريس نتيجة لعده اسباب منها القط الذي تم القائه من فوق المنضدة الحادثة التي فيها اتهم زوجها رجلًا يُدعى ريبيرا و هو الذي نتيجة لذلك الحق بدومينجو بيردوجو إصابات شديدة ، وهو ما دعاه للسفر إلى كوبا عام 1859 على أمل أن يساعده مناخ الكاريبي على الشفاء.[24][25]. كانت تولا معروفه و محبوبه جدًا عند هذا الشعب فقد احتفى المواطنون بها و اقاموا لها احتفالًا[26] . وفي إحدى الاحتفالات بنادي هافانا الثقافي تم اعلانها كشاعرة وطنية ،و في خلال ستة أشهر في عاصمة الجزيرة تولت إدارة مجلة تُدعى ''البوم كوبي لما هو حسن و جميل'' في عام 1860.[27] عادت إلى مدريد عام 1863 بعد أن مرت على نيويورك و لندن و باريس و إشبيلية[28]. توفي زوجها الكورونيل بيردوجو في نهاية هذا العام و هو ما قوّى من روحانيتها و اعطاها دفعة صوفية نحو ورع ديني شديد و متقشف. توفيت في العاصمة الأندلسية في 1 فبراير عام1873 عن عمر يناهز 58 عام.[29] تم مقارنة شعرها بشِعر كل من لويس فيكتورين اكيرمان و اليزابيث باريت برونج بسبب تحليلها للحالات العاطفية الناتجة عن تجربة الحب.قيل أن شعرها كانت اكثر موضوعاته دينية ، و خاصة بعد وفاة بيدرو ساباتير و انعزالها في لوتيرو[30]. هذا الموضوع اعط ىرد لواحدة من الموضوعات الثابتة في مسارها الأدبي و هو: الفراغ الروحاني و الشوق الغير مُرضي و هو الذي عبرت عنه في قصيدة لها قبل زواجها من بيدرو ساباتير : انا مثلك وُلت من أجل الحب انا مثلك خُلقت من أجل الحب من أجل الحب اضحي بحياتي و لكن لا اجد شيئًا كي احب في السياق ذاته تبرز كل من قصيدة « تفاني قيثاة الله » و « وحدة الروح » أو« الصليب » و التي تشمل قياساتها تغيير سديد من البيت ذو الأحد عشر مقطع إلى البيت ذو التسع مقاطع[31]. فضلٍا عن ذلك تقدم أبييانيدا في قصائد مثل « ليلة الأرق و الفجر » و « وحدة الروح » تجديدات واضحة في الوزن تعلن تأثيرها في تيار الحداثة .و لذلك في أعمال أبييانيدا نجد أبيات من ثلاث مقاطع مع الوقف في اخر الشطر بعد المقطع الرابع ؛ كذلك سنجد أبيات من خمسة عشر و ستة عشر مقطع وهو الذي يعد غير متكرر في الشعر الإسباني.أيضًا استخدمت البيت الإسكندري (ذو الأربعة عشر مقطع) حيث أن شطره الأول يتكون من ثمان مقاطع اما الشطر الثاني فمن ستة مقاطع ، أو أن يتكون شطره الأول من خمس مقاطع و الشطر التاني من تسعة مقاطع [32]. كما أنها تناولت كل من الجنس الروائي و الدرامي[33].كتبت في إسبانيا سلسلة من الروايات و التي تتصدرها شهرتًا الرواية صاب عام 1841 و التي تتناول القضايا المتعلقة بالهنود و الحب الغير متبادل. رواية السيدتان التي تفرض االذم ضد الزواج[34]. اما رواياتها الثالثة _جواتيموثين _ فتضم الكثير و الكثير من المعلومات التاريخية عن المكسيك في فترة الغزو. اما عن باقي اعمالها الروائية _ و التي ربما لم تنل نفس شهرة اولى رواياتها الثلاثة _ فهى تتضمن نقد متعمد للمجتمع التقليدي [35]. اما في الجانب المتعلق بالمسرح فقد احتلت أعمالها مكانًا هامًا في المشهد المسرحي الإسباني للفترة التي تتراوح بين 1845 و 1855 عندما كانت الاعمال الرومانسية في تدهور و حينها بعد لم تكن قد ظهرت الكوميديا الهزلية [36]. اُصدرت ليونثيا في إشبيليه عام 1840 حيث نالت استقبالًا حسنا [37] كما أنها كانت تتميز بالأصالة[38]. كانت مونيو الونسو هى اول عمل اصدرته في مدريد 1844 ، و هى التي وضعت في البلاط الملكي ل ألفونسو السابع دى ليون و بيرينجيلا دي بارثيلونا[39] ، مع إنتاج من الاعمال التاريخية التي تتبع النصب التذكارى لمانويل خوسيه كينتانا و الذي منه يُعتبر كل من أمير فيانا عام 1844 و إخيلونا عام 1864 من النماذج الهامة.[40] و لكن نالت أبييانيدا شهرتها الأوسع في المسرح مع اثنان من الاعمال المتعلقة بالكتاب المقدس : ساول عام 1849 و بالأخص بالتاسار عام 1858 و هى تُعد اروع عمل لها في المجال الدرامي ، كما يحتوي كل من العملين على ملامح مختلفة من التيار الرومانسي. يمثل ساول التمرد في حين أن بالتاسار يمثل الملل الحيوي و الحزن الناتج من سوء هذا القرن و التي نلحظها بوضوح في النصف التاني من القرن عبر الشعراء الرمزيين الفرنسيين و أيضًا في تيار الحداثة الإسباني[41]. من أعمالها الكوميدية يبرز إبتة الزهور عام 1852 حيث أُشيد بها بسبب الجمع المناسب بين القوة الهزلية و الشعر.[42] و لهذا كانت تُعد خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا واحدة من احسن النماذج الموجودة في التيار الورمانسي ، و لهذا فهى كانت دائما موضوعًا للبحث من العديد من طلاب و باحثين تلك الفترة [43].كانت خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا متفردة دائمًا فلقد كان لظروف حياتها و شخصيتهاالعاطفية و تمردها الدائم على التقاليد الإجتماعية المحافظة كل هذاكل هذا جعلها فريدة من نوعها مختلفة عن معظم كاتبات ذلك القرن و لهذا أيضًا وُجهت لها الكثير من الادانات.ساعدها تفوقها الأدبي أن تصبح واحدة من مؤسسين التيار النسائي في إسبانيا.[44] " ساب " و هى من أهم الاعمال التي اشتهرت بها خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا لأنها تتناول واحدا من أهم الموضوعات في ذلك الوقت و هى العبودية و القسوة التي كان يتعرض لها الكثير من هنود أمريكا اللاتينية.ساب و هو الشخصية الرئيسية التي تدور حولها الرواية و الذي ينقلنا معه حيث يعيش في عالم ملئ بالقسوة و الظلم كل هذا نتيجة لسواد وجهه ، بالرغم من أنه يحمل القلب الاكثر عطفاً في هذه الرواية. هذا العبد الفقير المسكين الحنون الذي يحمل روحاً تختلف تماماً عن الأسياد الذين اصبحوا اسياداً فقط لبياض بشرتهم على الرغم من قسوة و سواد قوبهم .هذا الشاب الذي وقع في حب إبنة واحداً من هؤلاء الأسياد و كان قلبه عامراً بحبها حتى اخر لحظةفي عمره .كم تحمل من الالآم صامتاً متألماً حزيناً تعيساً بكل ما تحمله الكلمة من معنى و لكن كل هذا دون جدوى هذا إلى جانب ما تعكسه الرواية لنا من مدى القهر و المعاناة الذي كان يعانيه الهنود في ذلك الوقت .و لكن ساب لم يحالفه الحظ في الحياة الطبيعية مثل الكثير من البشر و لم يعوضه أيضاً عن تلك القسوة و المعاناة فكان من الطبيعي و المنطقي أن تنتهي حياة ذلك الشاب العظيم الذي ضحى بحياته مراراً و تكراراً من أجل حب حياته عديم الأمل و لكن لم يؤثر ذلك أبداً على تضحيته المستمرة. كارلوتا تلك الفتاة المليئة بالحياة و الحب و التي لطالما كانت تبحث عن الحب الذي يمكنها أن تعيش الحياة من أجله و لكن أحياناً حينما نجد الحب تعرقلنا المسافات و الظروف و الطبقات و ذلك ما وقف في طريق كل من ساب _ الذي لطالما كان صامتاً خاشياً فقدان حبيبته لأنها لطالما كانت تعتبره أخاً لها و سنداً_ و كارلوتا، حقاً إنه الصمت الرهيب و القدر .إنها أيضاً من أهم الاعمال لخيرتروديس جوميث دى أبييانيدا لأنها تعكس أسلوبها الرومانسي و شخصيتها العطوفة. لهذا تعد هذه الرواية من اروع ما كتبت خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا ، فكانت أبييانيدا من أعظم كاتبات هذا العصر لأنها كانت تتناول الكثير من الموضوعات التي كان يخشى أن يتناولها الآخرين و لهذا فكان من الصعب نشر كتاباتها في أمريكا و لهذا نلاحظ أن معظم أعمالها نُشرت في إسبانيا و ذلك لما كان يعانونه كُتاب هذا العصر من قيود تسيطر على حريتهم التعبيرية و رؤيتهم التعديلية في المجتمع.و لكن بهذه الرواية كسرت كل القيود و حطمت كل القضبان التي تقيد قلمها و لذلك فهى تخلد في أذهاننا حتى الان و حتى الان هناك الكثيرون الذين عندما ييرون نهج أبييانيدا في عظمة كتابتاتها و قوتها و مصداقيتها يحصلون على جائزة خيرتروديس جوميث دى أبيييانيدا و هى واحدة من أهم الجوائز الأدبية الان و التي يحظى بها الكثير من المبدعين الأدباء الكتاب منهم و الشعراء لأنها كما أبدعت في الرواية امتعتنا بأشعارها الرقيقة المعبرة التي تعكس رقة مشاعرها و عذوبة كلماتها و فطانتها و روعة أسلوبها إنها حقاً خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا .

أعمال الكاتبة[عدل]

اسم العمل دار النشر مكان النشر السنة
شعر السيدة دا خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا شارع الأطرش، مدريد 1841
ساب كايي باركو مدريد 1841
سيدتان [45] الخزانة الادبية مدريد _1843
بارونة جوس لابرنسا هافانا 1844
إسباتولينو لابرنسا هافانا 1844
أمير بيانا خوسيه ريبوييس مدريد 1844
اخيلونا خوسيه ريبوييس مدريد 1845
جواتيموثين _اخر إمبراطور للمكسيك_ اى .إسبينوسا مدريد 1846
ساول خوسيه ريبوييس مدريد 1849
آلام ف.ج.تورييس مدريد 1851
فلابيو ريكاردو خوسيه ريبوييس مدريد 1851
حسنة الشيطان أو سهرة السرخس خوسيه ريبوييس مدريد 1852
اخطاء القلب خوسيه ريبوييس مدريد 1852
إبنة الزهور أو جميعهم مجانين خوسيه ريبوييس مدريد 1852
الحقيقة تهزم المظاهر خوسيه ريبوييس مدريد 1852
المغامرة خوسيه رودريجيث مدريد 1853
يد الله ماتانثاث 1853
إبنة الملك رينيه خوسيه رودريجيث مدريد 1855
وحي تاليا أو عفاريت في القصر خوسيه رودريجيث مدريد 1855
العطف و الكراهيه خوسيه رودريجيث مدريد 1855
وردة الملاك أ.م.دابيلا هافانا 1857
بالتاسار خوسيه رودريجيث مدريد 1858
الملاح الفنان اللرريس هافانا 1861
كاتالينا انطونيو ايثكييردا إشبيلية 1867
' اعمال ادبية م. ريبادينييرا مدريد (1869_1871)
اساطير و روايات و مقالات ادبية اريباو مدريد 1877
اعمال درامية ريبادينييرا مدريد 1877
اشعار غنائية ليوكاديو لوبيث مدريد 1877
لا أبييانيدا .سيرة ذاتية و رسائل للكاتبة المشهورة ميجيل مورا بولبا 1907
رسائل غير منشورة و وثائق تتعلق بحياتها في كوبا من عام 1839 إلى عام1864 قلم الذهب ماتانثاس 1911
أعمال أبييانيدا ( نسخة الذكرى المئوية) _ _ _
مذكرات غير منشورة لأبيانيدا المكتبة الوطنية هافانا 1914
أعمال أبيانيدا. طبعة الذكرى المئوية أوريليو ميراندا هافانا 1914
ليونثيا طوبوغرافيا مجلة ارشيبوس ، مكتبة و متاحف مدريد 1917
الهالة البيضاء مكتب مؤرخ المدينة ماتانثاس 1959
مسرح المجلس القومي للثقافة هافانا 1965

انظرأيضًا[عدل]

  • أدب الرومانسية الإسبانية: الرومانسية في الإطار الأدبي الإسباني.
  • كتاب الرومانسية الإسبان: قائمة المؤلفين الرومانسيين.
  • الرومانسية: نظرة عامة عن التيار.
  • أدب إسبانيا: تطور الادب الإسباني.
  • أدب كوبا: تطور الأدب الكوبي.

قراءات إضافية[عدل]

اسم الكاتب اسم العمل دار النشر مكان النشر السنة
ألثاجا فلوريندا "لا أبييانيدا: قوة و طليعة " ميامي إديثيونس أونيبرسال 1997
أراوخو ناررا "الثوابت الإصطلاحية في أبييانيد"ا ريبيستا ايبيرواميريكانا _ 1990
كاراتوثولو بيتوريو "مسرح خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا" _ بولوجنا 2002
كارلوس ألبرتو "رينيه و ورثير و لا نوبيييا ايلويسى في الرواية الأولي لأبييانيد"ا ريبيستا اسبانواميريكانا 31 _ 1965
جونثالث اسكوررا ، مارتا ايرينى " تطور الوعي الأنثوي من خلال روايات خيرتروديس جوميث دي أبييانيدا و سوليداد اكوستا دى سامبر و ميرثيدي كابييو دي كاربونيرا" بيتر لانج نيويورك / بيرن 1997
جونثالث دي البايي ، لويس ت "الظلم المسئول و الإعتراض الفردي في إسباني في القرن التاسع عشر من خلال بعض الرسائل الغير منشورة لخيرتروديس جوميث دى أبييانيدا" بوليتين دى ايسبانيك ستاديز _ 2000
جيررا لوثيا " الإستراتيجيات الأنثوية في تطوير الموضوع الرومانسي في أعمال خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا" ريبيستا ايسبانواميريكانا 51 _ 1985
لانيس راول "تكور الورق: خيرتروديس جوميث دى ابييانيدا و كونيسة مارلين و أدب الرحلات " ريبيستا ايسبانوا اميريكانا _ 1997
ميلينديث كونشا الرواية الهندية في أمريكا اللاتينية ( 1832_1889 ) ريو بييدراس جامعة بويرتوا ريكو 1961
ميلينديث ماريسييي " عاملات الفكر و المربيات في الوطن : الموضوع النسائي في المقالات الأنثوية في المرحلة الانتقالية في القرن التاسع عشر " ريبيستا ايسبانواميريكانا _ 1998
بونسيتي ايلينا بيركاس " حول خيرتروديس جوميث دى ابييانيد و روايتها ساب " ريبيستا ايسبانواميريكانا _ 1962
روسيللو سيمينوف أليكسندر " الحقيقة تنتصر على المظاهر: نحو أخلاق خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا من خلال اعمالها النثرية " ايسبانيك ريفيو _ 1999
سانتوس نيللي " الأفكار النسوية لخيرتروديس جوميث دى ابييانيدا " . من الروانسية إلي الحداثة في أمريكا اللاتينية. جارلند بابليشنج كومباني نيويورك 1997
سمر دوريس "إنها أنا ساب " في " القصص الخيالية ، الرومانسية الوطنية لامريكا اللاتينية " بيركيليث جامعة كاليفورنيا 1993

مصادر[عدل]

  • تيودوسو فيرنانديث رودريجيث « خيرتروديش جوميث دى أبييانيدا » ، سجلات حول أدب أمريكا اللاتينية،السطر 22 :مدريد و أدب أمريكا اللاتينية ، مدريد ،جامعة كومبلوتينسي، 1993، صفحة 115_126.
  • دونالد ل. شو ، تاريخ الأدب الإسباني . القرن التاسع عشر ، بارثيلونا ، ارييل ، 1986.
  • روساريو ريساتش " دراسات حول خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا "
  • خيرتروديس جوميث دى أبييانيدا "الاعمال الادبية لخيرتروديس جوميث دى أبييانيدا"
  • [46]

قائمة المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.valvanera.com/gertrudis.htm
  2. ^ أ ب http://www.damisela.com/literatura/pais/cuba/autores/avellaneda/
  3. ^ http://www.poemhunter.com/gertrudis-gomez-de-avellaneda/
  4. ^ http://www.cubarte.cult.cu/paginas/personalidades/quienesquien.detalles.php?pid=322
  5. ^ http://www.juanperez.com/poetas/avellaneda.html
  6. ^ http://www.cubaliteraria.cu/autor/ggomez_avellaneda/autobiografia.htm
  7. ^ أ ب http://es.wikisource.org/wiki/Gertrudis_Gómez_de_Avellaneda
  8. ^ http://www.cubaliteraria.cu/autor/ggomez_avellaneda/
  9. ^ Shaw (1986:64)
  10. ^ http://www.amazon.com/Gertrudis-Gómez-de-Avellaneda-y-Arteaga/e/B001IU0HSG
  11. ^ http://www.guije.com/public/carteles/2835/avellaneda/index.html
  12. ^ http://www.lajiribilla.cu/2012/n558_01/558_11.html
  13. ^ http://www.los-poetas.com/d/bioave.htm
  14. ^ http://www.amediavoz.com/deavellaneda.htm
  15. ^ http://www.ain.cu/mujer/avellaneda.htm
  16. ^ http://grandespoetasfamosos.blogspot.com/2009/01/gertrudis-gomez.html
  17. ^ http://archive.org/details/personalidadlit01machgoog
  18. ^ http://www.bohemia.cu/2011/07/21/especiales/gertrudis-gomez-avellaneda.html
  19. ^ ↑ Fernández Rodríguez (1993:115)
  20. ^ أ ب ↑ a b c d e Shaw (1986:64)
  21. ^ http://www.lehman.cuny.edu/ciberletras/v06/diz.html
  22. ^ http://www.lecturalia.com/autor/11982/gertrudis-gomez-de-avellaneda
  23. ^ http://edith-checa.blogspot.com/2008/02/homenaje-gertrudis-gmez-de-avellaneda.html
  24. ^ http://www.buscabiografias.com/bios/biografia/verDetalle/2648/Gertrudis%20Gomez%20de%20Avellaneda
  25. ^ ↑ Fernández Rodríguez (1993:118)
  26. ^ http://www.nnc.cubaweb.cu/cultura/cultura18.htm
  27. ^ http://pendientedemigracion.ucm.es/info/especulo/numero19/avellane.html
  28. ^ http://www.los-poetas.com/d/ave.htm
  29. ^ http://www.escritores.org/biografias/366-gertrudis-gomez-de-avellaneda
  30. ^ http://www.biografiasyvidas.com/biografia/g/gomez_de_avellaneda.htm
  31. ^ http://www.damisela.com/literatura/pais/cuba/autores/marti/proceres/zambrana.htm
  32. ^ ↑ Shaw (1986:64-65)
  33. ^ http://www.1911encyclopedia.org/Gertrudis_Gomez_De_Avellaneda
  34. ^ http://www.oocities.org/el_rincon_de_nora/Biografias/biografia_gertrudis_de_avellaneda.htm
  35. ^ ↑ a b Shaw (1986:65)
  36. ^ http://mujeresparapensar.wordpress.com/2009/01/16/gertrudis-gomez-de-avellaneda/
  37. ^ ↑ Fernández Rodríguez (1993:117)
  38. ^ http://www.damisela.com/literatura/pais/cuba/autores/avellaneda/poesias/index.htm
  39. ^ ↑ Fernández Rodríguez (1993:119)
  40. ^ http://www.camagueyanos.com/quienes/camagueyanos/avellaneda.html
  41. ^ ↑ Shaw (1986:66)
  42. ^ http://www.astormentas.com/ES/biografia/Gertrudis%20Gómez%20de%20Avellaneda
  43. ^ http://grandesmujeresenlahistoria.blogspot.com/2011/10/romantica-luchadora-gertrudis-gomez-de.html
  44. ^ http://www.cervantesvirtual.com/bib/bib_autor/gomezavellaneda/
  45. ^ http://www.poesiaspoemas.com/gertrudis-gomez-de-avellaneda
  46. ^ http://www.poemas-del-alma.com/gertrudis-gomez-de-avellaneda.htm

وصلات خارجية[عدل]