داء المثقبيات الأفريقي
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي، وإضافة روابط. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. وسمت هذا المقالة منذ: يوليو 2008 |
| هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها للأسباب المذكورة في صفحة النقاش. رجاء أزل هذا الإخطار بعد أن تتم إعادة الكتابة. وسم هذا القالب منذ: سبتمبر 2011 |
| داء المثقبيات الإفريقي | |
|---|---|
| تصنيف وموارد خارجية | |
المثقبيات في لطاخة دموية |
|
|
|
|
| تعديل |
داء المثقبيات الأفريقي (بالإنكليزية: African trypanosomiasis) أو مرض النوم (بالإنكليزية: sleeping sickness) هو مرض قاتل، يسببه طفيلي أولي من جنس المثقبيات هو المثقبية البروسية، وقد استوطن أجزاء من أفريقيا ويعرض 300 مليون لخطر انتشاره. وهو من الأمراض المدارية المهملة.
محتويات |
[عدل] المسبب
نوع من الطفيليات وحيدة الخلية تسمى المثقبيات وهي ذات شكل دودي وزائدة طرفية تسمى السوط و ينتقل هذا النوع عن طريق ذبابة التسي تسي
[عدل] التاريخ
أول من ربط بين المرض وذبابة تسي تسي هو الطبيب والجراح الإنجليزي ديفيد بروس
[عدل] الوبائيات
[عدل] الانتشار والوقوع
ويصيب هذا المرض أكثر من نصف مليون أفريقي سنويا. ويوجد في 37 بلدا جنوب الصحراء الكبرى ويهدد 50 مليونا من بني البشر و48 مليون رأس من الماشية، وهناك نحو 10 ملايين كيلومتر مربع من القارة الأفريقية موبوءة بذبابة "تسي تسي".
[عدل] حلقة العدوى
ينتقل الطفيلي بواسطة ذبابة تسي تسي (اللاسنة). وينتشر المرض في الكونغو وزامبيا أو جنوب الصحراء الكبرى. هناك نوعين من المرض النوع السائد في جامبياو تنقله نوع من الذبابة يسمى اللاسنة اللماسة والنوع الروديسي تنقله اللاسنة العاضة.
[عدل] عبء المرض
وبالإضافة إلى الأعباء الاقتصادية التي تواجهها هذه البلدان فإنها تفقد ما يتراوح بين 600 مليون و1.2 مليار دولار كل عام في الجهود المبذولة لمكافحة المرض وكخسائر مباشرة في إنتاج اللحوم والألبان.
ومرض النوم من عوائق التنمية الخطيرة بأفريقيا. وتتكلف الدول الأفريقية أموالا طائلة للقضاء عليها باستخدام المبيدات ونصب الشراك واستخدام طائرات الهيلوكبتر الحاملة للمبيدات الحشرية واستخدام الإشعاع لإصابة الذباب بالعقم وكلها وسائل تحمل الدول طاقات كبيرة وتظل خطورة الذباب مستفحلة رغم ذلك. ويعالج المصابون بهذا المرض في مراحله المتأخرة بمركبات الزرنيخ التي لها تأثيرات جانبية وتعد مسؤولة عن موت 10% ممن يستعملون هذا المرهم.
[عدل] الإمراض
مرض النوم.
[عدل] الأعراض والتشخيص
عندما تلدغ الذبابة الجلد يتورم مكا نها وتصبح عقدة مؤلمة وحمراء. يصحبها تورم العقد اللمفاوية بكل الجسم. ويشعر المصاب بالحمى والعرق الغزير والصداع. ويزداد توتره وقلقه وأرقه بالليل. ويميل للنوم والنعاس. ثم يصاب المريض بالهذيان والضعف ويدخل، إذا لم يعالج في الوقت المناسب، في غيبوبة يتلوها الموت.
[عدل] العلاج
علاجه حاليا هو دواء melarsoprol الذي إكتشف عام 1949. لكن له آثار جانبية شديدة بتعاطيه لمدة طويلة لدرجة ان معظم مرضاه الذين استمروا بتعاطيه تزداد حالتهم سوءا. والعلاج البديل مكلف للغاية وما زال تحت التجارب.
[عدل] المكافحة
تستخدم عقاقير متنوعة للتحكم في مرض النوم ومن المفروض إعطاء العقار في المراحل المبكرة من المرض حيث تكون فرص الشفاء أسرع، أما علاج مرض النوم في الحالات المتأخرة بعد إصابة الجهاز العصبي يكون أقل نجاحاً.
ولقد بذل العلماء جهوداً كبيرة في إيجاد وسائل عدة للتحكم في مرض النوم. وفي أجزاء أفريقيا تتم مكافحة الذبابة المسببة عن طريق بعض المبيدات، ومن ناحية أخرى تم استخدام الاشعاع وذلك لتعقيم ذكور الذبابة المسببة لتصبح عاجزة عن التكاثر.
[عدل] انظر أيضاً
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
