داء المثقبيات الأمريكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
داء المثقبيات الأمريكي

داء شاغاس

تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن داء المثقبيات الأمريكي
صورة لطفل مصاب بداء المثقبيات الأمريكي (داء شاغاس) الحاد، لديه تورّم في العين اليمنى (علامة رومانيا)

ت.د.أ.-10 [1]
ت.د.أ.-9 086
ق.ب.الأمراض 13415
مدلاين بلس 001372
مراجعات الجين [2]


مناطق توطّن داء المثقبيات الأمريكي.

داء المثقبيات الأمريكي (بالإنكليزية: American trypanosomiasis) أو داء شاغاس (بالإنكليزية: Chagas' disease) مرض ينتشر في المناطق المدارية الاستوائية. هو داء طفيلي منقول بالحشرات ويسببه طفيلي أولي من جنس المثقبيات هو المثقبية الكروزية ينتقل للاشخاص عن طريق بق من جنس الفسفس [1]. وهذا المرض متوطن بالمكسيك وأمريكا الوسطى وجنوب أمريكا حتى تشيلي والأرجنتين. وهو من الأمراض المدارية المهملة.

تعيش الحشرة الناقلة في الشقوق والجدران والأسقف والطين والطوب اللبن وأسقف الجريد. وعندما يدخل الطفيلي عبر الجلد يسبب تورم المكان وتظهر الحمى على الشخص المصاب والتهاب المخ والتهاب عضلة القلب. ولا يوجد مطاعيم للوقاية منه سوى رش المبيدات الحشرية في الأماكن الموبوءة. والعلاج بأدوية benznidazole أو nifurtimox.

تتغير الأعراض على مدار فترة العدوى. في مرحلة مبكرة، عادة ما تكون الأعراض إما غير موجودة أو معتدلة ويمكن أن تشمل: الحمى وتورم الغدد الليمفاوية، والصداع، أو تورم محلي في موقع اللدغة. بعد 8 إلى 12 أسبوع، يدخل المصاب المرحلة المزمنة من المرض، ولا تنتج المزيد من الأعراض عند حوالي 60% إلى 70% من المصابين[1] [2][3]. أما عند حوالي 30% - 40% من المصابين، فتنتج مزيداً من الأعراض لمدة تتراوح بين 10 إلى 30 سنة بعد الإصابة الأولية. يشمل هذا توسيع بطني القلب بنسبة 20% إلى 30%، ما يؤدي إلى قصور القلب[1]. قد يحدث أيضا تضخم في المريء، أو توسّع في القولون لدى 10% من الأشخاص.

المسببات والتشخيص[عدل]

تنتشر المثقبيات الكروزية، عادة، لدى البشر والثدييات الأخرى عبر "ابتلاع الدم"، "مص الدم" من قبل "البق المقبّل"، وهي من فصيلة الفسفس.[4] تعرف هذه الحشرات بعدد من الأسماء المحلية؛ "فينشوكا" في الأرجنتين وبوليفيا والتشيلي والباراغواي، و"باربيرو" (الحلاق الجراح، أو الحلاق) في البرازيل، و"بيتو" في كولومبيا، و"تشينشيه" في أميركا الوسطى، و"تشيبو" في فنزويلا. قد ينتشر الداء أيضا عبر نقل الدم، وزرع الأعضاء، وتناول أطعمة ملوثة بالطفيليات، وعبر الانتقال الأفقي من أم إلى جنينها. يتم تشخيص المرض في وقت مبكر من خلال إيجاد الطفيليات في الدم باستخدام المجهر[3]. يتم تشخيص الأمراض المزمنة من خلال إيجاد الأجسام المضادة للمثقبيات الكروزية في الدم.[3]

الانتشار[عدل]

إن داء المثقبيات الأميركي يؤثّر على 8-10 مليون شخص يعيشون في بلدان أميركا اللاتينية مع 300000 إلى 400000 شخص إضافي يعيشون في بلدان كإسبانيا والولايات المتحدة. حوالي 41200 حالات حديثة تحدث سنوياً في البلدان المتوطنة و14400 طفل يولدون مع الإصابة بهذا الداء سنوياً. حوالي 20000 حالة وفية تعود ل داء المثقبيات الأميركي سنوياً.[5] [6]

الوقاية والعلاج[عدل]

تنطوي الوقاية في أغلب الأحيان على القضاء على "البق المقبّل" وتجنب لدغاتهم[1]. تشمل الجهود الوقائية الأخرى فحص الدم المستخدم للنقل.[1] لم يتم تطوير لقاح حتى عام 2013.[1] لكن يمكن علاج الالتهابات المبكرة بواسطة دواء البنزنيدازول أو النيفورتيموكس. وهما يؤديان تقريباً إلى الشفاء الدائم إذا ما تم إعطاؤهما في وقت مبكر، لكنهما يصبحان أقل فعالية كلما طال أمد إصابة الشخص بداء شاغاس.[1] عندما يتم استخدامهما للأمراض المزمنة قد يؤخران أو يمنعان تطور أعراض المرحلة أو يقضيان عليها. يسبب الدواءان دواء البنزنيدازول والنيفورتيموكس آثارا جانبية مؤقتة لدى حوالي 40 بالمائة من الأشخاص، بما في ذلك اضطرابات الجلد، وتسمّم الدماغ، وتهيج الجهاز الهضمي. [2][7][8]

علم الأوبئة[عدل]

يقدر وجود 7 إلى 8 ملايين شخصا، معظمهم في المكسيك، وأميركا الوسطى، وأميركا الجنوبية يعانون من داء شاغاس.[1] أدى ذلك إلى وفاة 12,500 شخص عام 2006.[2] إن معظم المصابين بهذا الداء هم من الفقراء،[2] ومعظم الأشخاص المصابين بالداء لا يدركون أنهم مصابون.[9] زادت حركات السكان على نطاق واسع في المناطق التي توجد فيها حالات داء شاغاس، وهي تشمل الآن العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة. كما شهدت هذه المناطق أيضا زيادة في السنوات حتى العام 2014.[10] كان كارلوس شاغاس أول من وصف الداء في العام 1909 وسمي المرض فيما بعد باسمه.[1] والجدير بالذكر أن المرض يصيب أيضاً أكثر من 150 حيوان آخر.[2]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Chagas disease (American trypanosomiasis) Fact sheet N°340". World Health Organization. March 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 February 2014. 
  2. ^ أ ب ت ث ج Rassi A, Rassi A, Marin-Neto JA (April 2010). "Chagas disease". Lancet 375 (9723): 1388–402. doi:10.1016/S0140-6736(10)60061-X. PMID 20399979. 
  3. ^ أ ب ت Rassi A، Jr؛ Rassi, A؛ Marcondes de Rezende, J (June 2012). "American trypanosomiasis (Chagas disease).". Infectious disease clinics of North America 26 (2): 275–91. doi:10.1016/j.idc.2012.03.002. PMID 22632639. 
  4. ^ "DPDx – Trypanosomiasis, American. Fact Sheet". Centers for Disease Control (CDC). اطلع عليه بتاريخ 12 May 2010. 
  5. ^ ^ a b c d e f g h i j Louis V Kirchhoff (17 December 2010). "Chagas Disease (American Trypanosomiasis)". eMedicine. http://emedicine.medscape.com/article/214581-overview. Retrieved 12 May 2010.
  6. ^ ^ a b c d e f Rassi A, Rassi A, Marin-Neto JA (April 2010). "Chagas disease". Lancet 375 (9723): 1388–402. doi:10.1016/S0140-6736(10)60061-X. PMID 20399979. http://linkinghub.elsevier.com/retrieve/pii/S0140-6736(10)60061-X. Retrieved 12 May 2010.
  7. ^ Bern C, Montgomery SP, Herwaldt BL, et al. (November 2007). "Evaluation and treatment of chagas disease in the United States: a systematic review". JAMA 298 (18): 2171–81. doi:10.1001/jama.298.18.2171. PMID 18000201. 
  8. ^ Rassi A, Dias JC, Marin-Neto JA, Rassi A (April 2009). "Challenges and opportunities for primary, secondary, and tertiary prevention of Chagas' disease". Heart 95 (7): 524–34. doi:10.1136/hrt.2008.159624. PMID 19131444. 
  9. ^ Encyclopedia of entomology (الطبعة 2nd ed.). Dordrecht: Springer. 2008. صفحة 824. ISBN 9781402062421. 
  10. ^ Bonney، KM (2014). "Chagas disease in the 21st Century: a public health success or an emerging threat?". Parasite 21: 11. doi:10.1051/parasite/2014012. PMC 3952655. PMID 24626257.  open access publication - free to read

روابط خارجية[عدل]