دانيال ملك غاليسيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


Danylo Halytskyi
Данило I Галицький

دانيال الأول ملك غاليسيا (بالإنجليزية: Daniel I of Galicia) أو دانيال رومانوفيتش أو دانيلو هاليتسكي (أوكرانية: Данило I Галицький) كان ملك غاليسيا (هاليتش) (في الفترة من 1205 حتى 1255), وبيريميشي (Peremyshl) (عام 1211) و فولوديمير (Volodymyr) (من 1212 حتى 1231). تُوج دانيال ملكًا من قبل رئيس الأساقفة البابوي في دوروهوكين (Dorohochyn) عام 1253 كأول ملك للفرنجة (1253–1264).

السيرة الذاتية[عدل]

في عام 1205, بعد وفاة والده, رومان مستيسلافيتش الثاني (Roman II Mstyslavich), حاكم غاليسيا فولين, قام البويار في غاليسيا بنفي دانيال ذي الأعوام الأربعة وأمه آنا من بيزنطة وشقيقه فاسيلكو رومانوفيتش (Vasylko Romanovich). وبعد أن أعلن البويار تنصيب أحدهم أميرًا على البلاد في عام 1213, قام البولنديون والمجريون بغزو الإمارة, حيث بدا الأمر في ظاهره أنه تدعيم لحقوق الإخوة الصغار دانيال وفاسيلكو, ثم قسما الإمارة بينهما. وفي عام 1219، تخلى عن حقه في غاليسيا لصالح أبي زوجته مستيسلاف المغوار.

في عام 1221، أعاد دانيال تأسيس حُكمه على منطقة فولينيا، حيث ظل البويار والجماهير موالين لأسرته. وتمكن من هزيمة ألكسندر فسيفولودوفيتش (Alexander Vsevolodovich) في عام 1234, واستولى على إمارة بيلز. وقبيل عام 1238, هزم فرسان دوبرزين واستعاد معظم غاليسيا, بما في ذلك عاصمة غاليسيا. وبينما وقع البروسيانيون تحت ضغط كبير من فرسان التيوتون, حاول دانيال غزو الياتفينجيانز الموالين لهم.

وفي العام التالي, ضم دانيال كييف, عاصمة الدولة التقليدية البائدة لـ فرنجة كييف. ونظرًا لتهديدات المغول, أرسل قائده دميترو (Dmytro) للدفاع عن المدينة. ومع ذلك، وبعد حصار طويل تم اختراق أسوار المدينة، وعلى الرغم من القتال الشرس الذي دار داخل المدينة، سقطت كييف في 6 ديسمبر 1240 ودُمرت عن بكرة أبيها. وبعد ذلك بعام، شق المغول طريقهم إلى غاليسيا وفولينا أثناء حملتهم ضد البولنديين والمجريين, مما تسبب في تدمير غاليسيا. وفي 17 أغسطس 1245, هزم دانيال القوات المشتركة بين أمير تشيرنيجوف والبويار الساخطين والقوات المجرية والبولندية (انظر أيضًا ميثاق دوبرين) في ياروسلاف، وفي نهاية المطاف استولى على ما تبقى من غاليسيا، وبالتالي أعاد تأسيس ملك والده. نَصّب دانيال أخاه فاسيلكو حاكمًا على فولينا واحتفظ بلقب غاليسيا لنفسه، ومع ذلك واصل ممارسة سلطاته الفعلية في الموقعين.

الحدود الإقليمية لـ مملكة غاليسيا فولينا (1245-1349).

ركزت السياسة الداخلية لدانيال على الاستقرار والنمو الاقتصادي. وأثناء حكمه, وجه دانيال دعوة للتجار والحرفيين المهرة من الألمان والبولنديين والفرنجة إلى غاليسيا, في حين تركزت أعداد من الأرمن واليهود في البلدات والمدن. وأسس دانيال بلدتي لفيف (عام 1256) (التي كانت تسمى قبل ذلك على اسم ابنه) خولم, وحصن مدنًا أخرى كثيرة. وعين مسئولين عليها لحماية الفلاحين من استغلال الأرستقراطيين وشكّل تجمعات قروية كبيرة تعتمد على الفلاحين.

ولكن نجاحات دانيال وفشل دفاعه عن كييف أديا إلى جذب انتباه المغول. وفي عام 1246, دُعي دانيال لحضور اجتماع في عاصمة القبيلة الذهبية في سراي التي تقع على نهر الفولغا وأُجبر على قبول أن تكون السيادة المطلقة للمغول. ووفقًا لما قاله المؤرخ الأوكراني أوريست سوبتيلني (Orest Subtelny), فإن الخان المغولي باتو ناول دانيال كأسا من حليب الخيل المخمورة وأخبره أنه يجب أن يعتاد على ذلك, لكونك "واحدًا من بني جلدتنا الآن."

نُصب تذكاري للملك دانيال, بني في عام 2001, فيلفيف, أوكرانيا.

رغم موافقته الرسمية على أن تكون السيادة المطلقة للمغول، وتدعيمهم بالجنود المطلوبة، إلا أن دانيال عمل على ترسيخ سياسة خارجية تقوم على معارضته للقبيلة الذهبية. وأسس علاقات وطيدة مع حكام مملكة بولندا ومملكة المجر، وطلب المعونة من البابا إنوسنت الرابع في شكل حملة صليبية. وعرض دانيال، في مقابل المساعدة البابوية, أن يضع أرضه تحت السلطة الكنسية لـ روما, وهو العهد الذي لم يتحقق مطلقًا. وما كان من نتائج تودده للبابا لتوسيع سلطته إلا أن شجع البابا مقاومة دانيال للمغول وتوجهه نحو الغرب، وفي عام 1253، تُوج دانيال على عرش دوروهوكين في نهر بوغ كممثل بابوي. ورغم أن دانيلو أراد شيئًا أكثر من التقدير وعلق بمرارة على توقعه تزويده بجيش عندما تولى العرش.[1] وفي العام التالي, تصدى دانيال لهجمات المغول بقيادة ابن أوردا (Orda), وهو كوريمسا (Kuremsa), في بونيزيا وفولينيا وأرسل حملة استطلاعية بهدف الاستيلاء على كييف. وعلى الرغم من النجاحات الأولية التي حققها دانيال في عام 1259, تمكنت قوات المغول من دخول غاليسيا وفولينيا بقيادة بورونداي (Burundai) ونوجاى خان (Nogai Khan) وأعطوه آخر إنذار: إما أن يحطم دانيال جميع تحصيناته أو أن يهاجم بورونداي البلاد. فامتثل دانيال للأمر وحطم جدران المدينة.

وفي العام الأخير من حكمه, شُغل دانيال بسياسات الأسرة الحاكمة, وزواج ابنه وابنته من أبناء ميندوجاس (Mindaugas) من الدوقية الكبرى لجمهورية ليتوانيا والحصول على تنازلات إقليمية في بولندا من الأخير. وتزوجت ابنته الأخرى, أوستينيا, من الأمير أندري يارويلافيتش (Andrey Yaroslavich) من إمارة فلاديمير سوزدال (Vladimir-Suzdal). ورتب كذلك لزواج ابنه رومان من جيرترود (Gertrude), وريثة بابينبيرج (Babenberg), ليضع ابنه على عرش الدوقية في النمسا ولكنه لم يفلح في هذه المحاولة.

وقبيل وفاته في عام 1264، أعاد دانيال تنظيم أراضيه التي ورثها من والده وتوسيعها، والسيطرة على التهديدات التوسعية من بولندا والمجر، والحد من تأثير المغول على أوكرانيا الغربية، والارتقاء بالمستويات الاقتصادية والاجتماعية في مملكته. وخلفه في غاليسيا ابنه ليف.

أسرته[عدل]

الأم

الأب

زوجاته

الشقيق

الشقيقات

الأبناء

البنات

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ John Joseph Saunders. (2001). The history of the Mongol conquests. Philadelphia: University of Pennsylvania Press, p. 101

وصلات خارجية[عدل]

قالب:S-hou

سبقه
{{{سبقه}}}
{{{العنوان}}} تبعه
{{{تبعه}}}
سبقه
{{{سبقه}}}
{{{العنوان}}}