دبلن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دبلن Dublin
Baile Átha Cliath
صورة معبرة عن الموضوع دبلن
مدينة دبلن
علم
علم مدينة دبلن
شعار
شعار مدينة دبلن
تقسيم إداري
البلد إيرلندا
خصائص جغرافية
الأرض 114.99 كم مربع كم²
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
574 متر
السكان
التعداد السكاني 505,739 نسمة نسمة (عام )
الكثافة السكانية 4398.1 نسمة\كم المربع
معلومات أخرى
التوقيت +1 GM ( غرينيتش)
الموقع الرسمي http://www.dublincity.ie

دبلن عاصمة أيرلندا وهي المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان فيها[1][2]. وتقع دبلن قرب نقطة المنتصف للساحل الشرقي الأيرلندي، عند مصب نهر ليفي. اشتق اسم المدينة الإنجليزي من الاسم الأيرلندي Dubhlinn والذي يعني "البحيرة السوداء".

تأسست المدينة في الأصل كمستوطنة للفايكنغ، ثم تطورت لتصبح "مملكة دبلن". أصبحت المدينة الرئيسية في الجزيرة في أعقاب غزو النورمان لأيرلندا. توسعت المدينة بشكل سريع منذ القرن السابع عشر. وكانت لفترة وجيزة ثاني أكبر مدينة في الإمبراطورية البريطانية، وخامس أكبر مدينة في أوروبا. دخلت دبلن فترة من الركود بعد قانون الاتحاد عام 1800، لكنها بقيت مع ذلك المركز الاقتصادي الأول لجزيرة أيرلندا. بعد تقسيم أيرلندا عام 1922، أصبحت دبلن عاصمة جمهورية أيرلندا الحرة، والتي سميت فيما بعد جمهورية أيرلندا.

تدار مدينة دبلن بشكل منفصل عن إدارة المقاطعة التي تتبع لها وذلك بواسطة مجلس مدينة خاص بها، على غرار مدن أيرلندا الأخرى مثل كورك وليمريك وغالواي وووترفورد. صُنّفت المدينة من قبل "شبكة أبحاث المدن العالمية والعولمة GaWC" كمدينة عالمية بترتيب ألفا، ما وضعها ضمن قائمة المدن 30 الأولى في العالم.[3][4]. تعتبر دبلن مركزاً تاريخياً وحضارياً وثقافياً في إيرلندا، وهي مركز التعليم الحديث الفنون والإدارة والاقتصاد والصناعة في البلاد.

منظر للعاصمة

التسمية[عدل]

اشتقت كلمة دبلن من الكلمة dubhlinn المكونة من مقطعين dubh (أسود) و linn (بحيرة) ومعناها "البحيرة السوداء" باللغة الأيرلندية، وبالإنجليزية dublin.

تاريخ مدينة دبلن[عدل]

على الرغم من أن منطقة خليج دبلن قد سُكنت منذ عصور ما قبل التاريخ، إلا أن كتابات كلاوديوس بطليموس تشير إلى أن أول استيطان بشري في المنطقة يعود إلى عام 140 ميلادي، وقد سمى المستوطنة "إبلانا".تمركزت المستوطنات الإسكندنافية المتعاقبة على نهر بوديل، وهو أحد فروع نهر ليفي. كان نهر بوديل يربط بين بحيرة دبلن (البحيرة السوداء) ونهر ليفي. تقع البحيرة الآن مقابل مكتبة تشستر بيتي في قلعة دبلن.

في العصور الوسطى[عدل]

تأسست دبلن كمستعمرة للفايكنج في القرن التاسع، على الرغم الثورات العديدة التي قام بها الأيرلنديون الأصليون، إلا أنها بقيت تحت سيطرة الفايكنج حتى غزو النورمان لأيرلندا عام 1169.[5] استعان ملك لاينستر "ديارميت ماك مُرتشادا" بإيرل بمبروك لإخضاع دبلن. بعد موت الملك، أعلن سترونغبو نفسه ملكاً على لاينستر بعد أن سيطر على المدينة. بعد هذه الأحداث، أكد الملك هنري الثاني ملك إنجلترا سيادته بشن هجوم كبير عام 1171 وأعلن نفسه ملكاً على إيرلندا. [6] في ذلك الوقت، تأسست مقاطعة مدينة دبلن مع مدن أخرى قريبة. وقد استمر هذا النمو حتى عام 1840 حينما تم فصل بارونية المدينة عن بارونية دبلن. ومنذ عام 2001، أعيد تعيين البارونية باسم بارونية دبلن.

في العصور الحديثة[عدل]

شارع هنرييتا، تأسس في عقد 1720 وهو أول شارع على الطراز الجورجي في دبلن

حيث أن المدينة واصلت الازدهار في القرن الثامن عشر، أصبحت دبلن ولفترة قصيرة ثاني أكبر مدينة في الإمبراطورية البريطانية، وخامس أكبر مدينة أوروبية، حيث تجاوز عدد سكانها 130000 نسمة. وتعود معظم المعالم الشهيرة في المدينة إلى تلك الفترة كالمحاكم الأربعة وبيت الجمارك وشارع غرافتون. نتيجة التطور الهائل الذي طرأ على المدينة في القرن الثامن عشر، ظهرت معالم ومبانٍ شهيرة عديدة كساحة مريون ومبنى البرلمان الأيرلندي وقاعة المدينة. شهدت دبلن وعموم أيرلندا فترة تراجع في الاقتصاد والسياسة في القرن التاسع عشر، بعد قانون الاتحاد عام 1800، إذ نقل بموجبه مبنى البرلمان إلى "برلمان ويستمنستر" في لندن. لم تلعب المدينة أي دور هام في الثورة الصناعية، لكنها بقيت مركز الاقتصاد ونقطة النقل في الجزيرة. لم يكن في أيرلندا مصادر كبيرة من الفحم والوقود في ذلك الوقت، كما لم تكن دبلن مركزاً لصناعة السفن، المحرك الاقتصادي الرئيسي في التنمية الصناعية في بريطانيا وأيرلندا[5]. تطورت بلفاست بصورة أسرع من دبلن خلال تلك الفترة بفضل التجارة الدولية ومصانع إنتاج الأقمشة وبناء السفن[7].

المناخ[عدل]

Nuvola apps kweather.svg متوسط حالة الطقس في مطار دبلن 1961-1990 Weather-rain-thunderstorm.svg
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
أقصى درجة حرارة ب °م (°ف) 16.6
(62)
15.3
(60)
21.3
(70)
20.5
(69)
23.4
(74)
25.1
(77)
27.6
(82)
28.7
(84)
23.9
(75)
21.2
(70)
18.0
(64)
16.2
(61)
28.7
(84)
متوسط درجة الحرارة الكبرى ب°م (°ف) 7.6
(46)
7.5
(46)
9.5
(49)
11.4
(53)
14.2
(58)
17.2
(63)
18.9
(66)
18.6
(65)
16.6
(62)
13.7
(57)
9.8
(50)
8.4
(47)
12.8
(55)
المتوسط اليومي ب °م (°ف) 5.0
(41)
5.0
(41)
6.3
(43)
7.9
(46)
10.5
(51)
13.4
(56)
15.1
(59)
14.9
(59)
13.1
(56)
10.6
(51)
7.0
(45)
5.9
(43)
9.6
(49)
متوسط درجة الحرارة الصغرى ب °م (°ف) 2.5
(37)
2.5
(37)
3.1
(38)
4.4
(40)
6.8
(44)
9.6
(49)
11.4
(53)
11.1
(52)
9.6
(49)
7.6
(46)
4.2
(40)
3.4
(38)
6.4
(44)
أدنى درجة حرارة ب °م (°ف) -9.4
(15)
-6.2
(21)
-6.7
(20)
-3.7
(25)
-1.0
(30)
1.5
(35)
4.8
(41)
4.1
(39)
1.7
(35)
-0.6
(31)
-3.4
(26)
-10.1
(14)
-10.1
(14)
هطول الأمطار بمم (بوصات) 69.4
(2.73)
50.4
(1.98)
53.8
(2.12)
50.7
(2)
55.1
(2.17)
56.0
(2.2)
49.9
(1.96)
70.5
(2.78)
66.7
(2.63)
69.7
(2.74)
64.7
(2.55)
75.6
(2.98)
732.7
(28.85)
ساعات الشمس 56 71 112 156 183 180 167 158 129 96 72 53 1,433
الرطوبة% 86 84 82 79 76 76 78 81 82 85 86 86 82
متوسط أيام التساقطات 18 14 16 14 16 14 13 15 15 16 16 18 185
المصدر: Met Éireann

الثقافة[عدل]

دبلن في الليل

الرياضة[عدل]

تقع معظم مقرات الاتحادات الرياضية الأيرلندية في دبلن. أما الألعاب الرياضية الأكثر شعبيةً في دبلن فهي لعبة كرة القدم والرغبي.

وقد اختيرت دبلن العاصمة الأوربية للرياضة عام 2010.

التسوق[عدل]

دبلن بقعة تسوق شعبية لكلاً من الناس والسياح الإيرلنديين. مركز مدينة دبلن له عدة مناطق تسوق ،من ضمن ذلك شارع جرافتون، شارع هنري، مركز تسوق ستيفن الأخضر، مركز تسوق جيرفيس، ومركز تسوق لاس المجدد حديثاً. على شارع جرافتون تتضمن الدكاكين الأكثر شهرة بروان وتوماس والدكان أخته BT2.

يحتوي بروان توماس "مخازن صغيرة" مثل تشانل (Chanel)، هيرمز (Hermes)، ولويس فويتن على واجهة شارع ويكلو.

التعليم[عدل]

تعتبر دبلن مركز التعليم الرئيسي في أيرلندا، إذ أن فيها ثلاث جامعات والعديد من مؤسسات التعليم الأخرى. كما يوجد في دبلن 20 معهداً. ويشار هنا إلى أن دبلن كانت العاصمة الأوروبية للعلوم عام 2012.[8][9]

تعتبر جامعة دبلن الجامعة الأقدم في أيرلندا، إذ تأسست في القرن السادس عشر، وتقع في قلب المدينة، وهذا وقد تأسست الكلية التأسيسية الوحيدة، كلية الثالوث (دبلن)، بموجب أمر ملكي أصدرته الملكة إليزابيث الأولى عام 1592. ويذكر أن الكنيسة الكاثوليكية قد حظرت على الطلاب من الروم الكاثوليك الالتحاق بالجامعة وذلك حتى عام 1970. ويصل عدد الطلاب الملتحقين بالجامعة حوالي 15000 طالب. هناك فرع لجامعة أيرلندا الوطنية NUI في دبلن أيضاً في نفس موقع كلية لندن الجامعية، أكبر جامعات أيرلندا التي يزيد عدد طلابها عن 22000 طالب. يقع الحرم الجامعي لكلية لندن الجامعية على بعد 5 كيلو مترات إلى الشرق من وسط المدينة. كما يوجد فيها كلية دبلن الملكية للطب، والمعهد الأوروبي للشؤون الأوروبية.

تختص جامعة مدينة دبلن في الأعمال والهندسة والعلوم. وتضمن 10000 طالب وتقع على بعد 7 كيلومتر شمال المدينة. يعتبر معهد دبلن للتكنولوجيا كلية تقنية حديثة وهي أكبر معهد غير جامعي في المدينة. يختص في المواضيع التقنية إضافة إلى العديد من المواضيع في الإنسانيات والفنون. لهذا المعهد فروع في العديد من المواقع في دبلن لكن هناك خطة لجمعها في حرم واحد في موقع جديد. من المعاهد التعليمية الأخرى في دبلن:

  • كلية بورتوبيلو
  • كلية دبلن للأعمال (أكبر كلية خاصة، يبلغ عدد طلابها 9000 طالب)
  • الكلية الوطنية للفنون والتصميم
  • الكلية الأيرلندية الوطنية
  • معهد الأبحاث الاقتصادية والاجتماعية
  • المركز الأيرلندي العام للتدريب على الإدراة
  • معهد الإدارة العامة
  • كلية غريفيث

السكان[عدل]

تدار مدينة دبلن بواسطة "مجلس مدينة دبلن"، لكن منطقة مدينة لندن تتضمن المناطق الحضرية المتاخمة للمدينة والتي تتضمن مناطق الإدارة المحلية المجاورة وهي:

  • ليوير
  • راثداون
  • فينجال
  • جنوب دبلن

بلغ عدد سكان دبلن حسب تعداد عام 2002 حوالي 495.781 نسمة، بينما بلغ عدد سكان إقليم دبلن في نفس التعداد حوالي 1.122.821 نسمة، في الوقت الذي احتوت فيه منطقة دبلن العظمى على 1.565.446 نسمة.

يزيد سكان المدينة بسرعة، ويقدر بأن عدد سكانها سيصل إلى 2.1 مليون نسمة بحلول 2021، اليوم يعيش حوالي 40% من سكان جمهورية أيرلندا ضمن مساحة تبلغ 100 كم مربع.

الخصائص السكانية[عدل]

شهدت دبلن تاريخاً طويلاً من الهجرات التي استمرت إلى أوائل التسعينيات، لذا يشكل المهاجرون جزءاً هاماً من سكان المدينة. تأتي الأعداد الأكبر من المواطنين الأجانب من الإتحاد الأوروبي، خصوصاً من المملكة المتحدة وبولندا وليثوانيا. وهناك أيضاً أعداد كبيرة من المهاجرين من خارج أوروبا، خصوصاً من الصين ونيجيريا والبرازيل وأستراليا ونيوزلندا.

وتبلغ نسبة المواطنين الأجانب في أيرلندا حالياً 10%، وتعتبر دبلن مقر نسبة كبيرة من القادمين الجدد من أجزاء أخرى من البلاد، على سبيل المثال 60% من سكان أيرلندا يعيشون في دبلن.

الاقتصاد والبنية التحتية[عدل]

عام 2009، أدرجت دبلن كرابع أغنى مدينة في العالم حسب القوة الشرائية وأغنى عاشر مدينة في العالم من حيث دخل الفرد[10][11]. حسب مسح Mercer لتكاليف المعيشة لعام 2011،احتلت دبلن المرتبة 13 في قائمة أغلى المدن في الاتحاد الأوروبي (وقد كانت في المرتبة العاشرة عام 2010) والمرتبة 58% في قائمة أغلى المدن العالمية للعيش (كانت في المرتبة 42 عام 2010). ).[12]

النقل[عدل]

حافلة دبلن

تعتبر دبلن المحور الرئيسي لشبكة الطريق الريفي السريع M 50 (الطريق الأشد ازدحاماً في أيرلندا).

وسيلة النقل الأشهر هي "حافلة دبلن" وهي مخدومة بشبكةٍ شاملةٍ من الطرق تصل إلى 200 طريق تقريباً، تخدم كل مناطق المدينة وضواحيها، وقد تأسست شركة حافلة دبلن عام 1987؛ لكن ظهرت عدد من الشركات الصغيرة في السنوات الأخيرة المختصة بخدمات النقل. هام 2004، كان يعمل لدى شركة حافلة دبلن 3408 موظف وتشغّل 1067 حافلة، كانت تقوم بنصف مليون رحلة في كل يوم عمل.

المراجع[عدل]

  1. ^ "The Growth and Development of Dublin" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 30 December 2010. 
  2. ^ "Primate City Definition and Examples". اطلع عليه بتاريخ 21 October 2009. 
  3. ^ "Global Financial Centres Index 8" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 30 December 2010. 
  4. ^ "The World According to GaWC 2008". Globalization and World Cities Research Network: Loughborough University. 3 June 2009. اطلع عليه بتاريخ 6 November 2009. 
  5. ^ أ ب Davies، Norman (1999). The Isles: a history. London: Macmillan. صفحة 1222. ISBN 0-333-76370-X. 
  6. ^ "A Brief History of Dublin, Ireland". Dublin.info. اطلع عليه بتاريخ 19 August 2011. 
  7. ^ Lyons، F.S.L. (1973). Ireland since the famine. Suffolk: Collins / Fontana. صفحة 880. ISBN 0-00-633200-5. 
  8. ^ "Dublin City Council: Dublin's bid for City of Science 2012 gathers pace". Dublin City Council. July 2008. اطلع عليه بتاريخ 17 June 2010. 
  9. ^ Walshe، John؛ Reigel, Ralph (25 November 2008). "Celebrations and hard work begin after capital lands science 'Olympics' for 2012". Irish Independent. اطلع عليه بتاريخ 17 June 2010. 
  10. ^ "Richest cities in the world by purchasing power in 2009". City Mayors. اطلع عليه بتاريخ 17 June 2010. 
  11. ^ "Richest cities in the world by personal earnings in 2009". Citymayors.com. 22 August 2009. اطلع عليه بتاريخ 17 June 2010. 
  12. ^ "Dublin falls in city-cost rankings". Irish Times. 12 July 2011. تمت أرشفته من الأصل على 4 September 2012. اطلع عليه بتاريخ 20 July 2011. 

وصلات خارجية[عدل]

  1. http://www.dublincity.ie/Press/PressReleases/PressReleasesJanuary2009/Pages/2011UEFACupFinalcomestonewDublinstadium.aspx
  2. http://www.rte.ie/news/2007/0402/dublin.html
  3. http://www.rte.ie/news/2007/0726/census.html
  4. http://www.citymayors.com/economics/usb-purchasing-power.html
  5. http://www.finfacts.ie/costofliving.htm