دحمان الحراشي
| دحمان الحرّاشي | |
|---|---|
| معلومات عامة | |
| الاسم عند الولادة | عبد الرحمن عمراني |
| الاسم المستعار | دحمان الحرّاشي |
| الميلاد | 7 جويلية 1925 |
| الوفاة | 31 أغسطس 1980 (العمر: 55 عاماً) |
| البلد | الجزائر العاصمة، |
| آلات موسيقية | البانجو، الماندول |
| المهنة | مغن، كاتب أغنية وعازف |
| سنوات النشاط | الخمسينات – السبعينات |
| تعديل |
|
دحمان الحراشي (الاسم الحقيقي هو عبد الرحمن عمراني) (ولد في 7 جويلية، 1925 في الأبيار، الجزائر العاصمةذو اصول شاوية. فهو ينحدر من قرية جلال جنوب ولاية خنشلة. استقر أبوه في الجزائر العاصمة سنة 1920، توفي في 31 أوت 1980 في الجزائر العاصمة، الجزائر) كان مغنيا للشّعبي الجزائري.
[عدل] شخصي
لقد كان أبوه مؤذنا بـالمسجد الكبير في الجزائر العاصمة. لقد اعطى للاغنية الشعبية الجزائرية رونقا خاصا حيث غلب على كافة اغانية طابع المعنى وتميزت اغانيه بأسلوب جميل يعالج قضايا المجتمع. من أهم أغانيه الجمهرة، ورائعة ذائعة الصيت " يارايح ".التي انقد فيها موضوع هجرة أبناء الجزائر إلى فرنسا. والأغنية لا تزال تغنى من جيل إلى جيل حيث اعاداها الفنان الجزائري الشاب رشيد طه وقد لاقت ولا تزال تلاقي انتشار لافت في أواسط الشباب من أبناء الجاليات العربية المهاجرة في أوروبا. والأغنية موجهة إلى صديق دحمان الحراشي الذي كان مصرا على الهجرة ضنا منه انه سيجد أحوال معيشية أفضل، فكانت هذه كلمات الأغنية :
- يا الرايح وين مسافر تروح تعيا وتولي :: شحال ندموا العباد الغافلين قبلك وقبلي
- شحال شفت البلدان العامرين والبر الخالي :: شحال ضيعت وقات وشحال تصيد ما زال تخلي.
- يا الغايب في بلاد الناس شحال تعيا ما تجري :: بيك وعد القدرة ولا الزمان وانت ما تدري.
