دراجة هوائية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دراجات في الأقصر - صعيد مصر
الدراجة الهوائية

الدراجة الهوائية أو الدراجة مركبة حراكية تعتمد على الحركة البشرية وتعمل من خلال دفع الدواسات المتمركزة أمام العجلات الخلفية عن طريق استعمال الساقين . يحتوي على عجلين متصلتين بالهيكل الخارجي للدراجة الهوائية. يعتبر الدراجة الهوائية من احدى اجهزة المواصلات المستعملة منذ القدم, وتعتبر وسيلة تنقّل وحيد المسار - أي أنه يترك مسلكاً وحيداً على الطريق الذي يمشي عليه قِدماً. إن مثل هذه المركبات عادة تملك القليل أو حصة معدومة من الأستقرار الجانبي في حالة الثبوت, ولكن تكونها أثناء الحركة قِدماً أو أثناء التحكم به. كما في حالة جميع المركبات ذو عجلات, فإن المسار المتخذ لكلٍ من العجلات الأمامية والخلفية تختلف بفارق بسيط جداً عند خروج المركبة عن مساره المستقيم.

وجدت الدرّاجات الهوائية في القرن التاسع عشر للميلاد في أوروبا, وتعد هناك حوالي بليون دراجة هوائية على نطاق عالمي, متفوّقاً على عدد السيّارات بمعدل درّاجتين لكل سيارة. وتعد من احدى وسائل النقل الأساسية في العديد من الأقاليم إلى يومنا الحاضر, وتمنح وسيلة مشهورة للاستجمام, حيث تأقلمت بكونه لعبة للأطفال, واللياقة البدنيّة, والتطبيقات العسكرية والشرطة, خدمات البريد السريع وكذلك لسباقات الدرّاجات.

إن الشكل البدائي ومواصفات دراجة الأمان النموذجية, قد تغيّرت قليلاَ مع مرور الزمن مع ظهور أول نموذج لدرّاجة مزوّدة بسلسلة حوالي سنة 1885 للميلاد. لكن العديد من مواصفاتها منذ ذلك الحين قد طرأت عليها تعديلات جمّة, وبالأخص مع مجيء اللوازم والعتاد الحديثة والتصاميم المؤيدة باستخدام الحاسوب, العاملة على الأزدياد وتكاثر التصاميم المتخصصة للعديد من الدراجات.

ولأختراع الدراجة منذ أيامها الأولى تأثيراتها المهمة على المجتمع, في كلاً من الحضارة وأساليب الصناعة أو التصنيع الحديثة المتطوّرة. يجب الأشارة أيضاً إلى بعض العوامل والمكوّنات التي كانت من شأنها الدور المهم في التمهيد لصناعة السيّارات الأوتوماتيكية والتي اخترعت لخدمة صناعة الدرّاجات الهوائية مسبقاً, من هذه الأدوات على سبيل المثال اختراع محمل (وكان للسيّد فيليب فاغهان الفضل في تسجيل هذه الأختراع), واطار مطاطي خارجي, وسن العجل, والاطار الخارجي وغيره من الأدوات.

تاريخها[عدل]

لقد تطلب الوصول إلى الشكل النهائي للدراجة التي تعرفها اليوم وقتا طويلا، ومر بعدة مراحل أساسية. يعود أول تصور لشكلها للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي في نهاية القرن الخامس عشر 1493م. لم تلق فكرته اهتماما في ذلك الوقت، وبقيت طي النسيان لغاية نهاية القرن الثامن عشر. 1791م، حتى مجيء الكونت الفرنسي دي سيفراك من فرنسا الذي كان له الفضل في اختراع أول دراجة بدون دواسات ولا مقود. يتم الانطلاق بها عن طريق دفعها بالارتكاز على الأقدام والجري وأطلق عليها اسم célérifére

ميشو الابن على فلوسبد 1868م.

منذ ذلك الوقت أدخلت عدة تعديلات على نظام حركتها من طرف بعض المخترعين منهم تريفو والمخترع الألماني درايس فون سامر براون الذي أضاف لها المقود سنة 1813م والمخترع ماك ميلان من بلاد الغال الذي ابتكر نظام الحركة (الدواسات، ومجموعة نقل الحركة) سنة 1839م. وفي سنة 1855م طورها الفرنسي أرنست ميشو ابن بير ميشو.

تعريفها[عدل]

هي وسيلة من وسائل النقل تتركب من عجلتين وتتصل العجلة الخلفية بالجنزير الذي يكون متصلا مع مكان القيادة أو بما يسمى الدواسة. ويوجد أيضا المقعد الذي يجلس فيه الراكب الذي يقوده. ويوجد محرك الدراجة وبه تلتف الدراجة إلى الجهة التي نريدها. أي أننا نلخص تركيب الدراجة في:

  • العجلتان.
  • السلسال.
  • الدواسة.
  • المقعد.
  • المحرك.

أجزاء الدراجة[عدل]

  • الهيكل
    • 1 - أنبوبة علوية
    • 2 - أنبوبة سفلية
    • 3 - أنبوبة المقعد
    • 4 - دعامة المقعد
    • 5 - دعامة السلسال
    • 7 - مكابح خلفية
    • 8 - مسننات خلفية
    • 9 - فينيس خلفي
    • 10 - فينيس الأمامي
    • 11 - جنزير
    • 12 - دواسة
    • 13 - ذراع الدواسة
  • العجلة الأمامية
    • 20 - الشبكة
    • 21 - فرامل أمامية
    • 22 - ماص الصدمات
    • 23 - أنبوبة أمامية
    • 24 - مقبض المقود
  • مجموعة المقعد
    • 25 - مقعد
    • 26 - ماسورة المقعد
أهم مكونات دراجة هوائية

العجلة الكبيرة[عدل]

وهنا برز سؤال كيف يمكن زيادة السرعة دون زيادة عدد مرات الضغط علي الدواسة وكانت الإجابة هي زيادة قطر العجلة الأمامية وقام الإنجليز بنقل هذه الفكرة إلى حيز التنفيذ فصنعوا دراجة ذات عجلة أمامية كبيرة من الأمام وعجلة أخرى بالغة الصغر من الخلف. ومع مرور الزمن تم اكتشاف أنه يمكن زيادة السرعة بدون زيادة قطر العجلة الأمامية، فأصبحت الدراجة الحديثة تحوي عجلتين لهما نفس القطر، وتم زيادة قطر المسنن الأمامي "الدواسة" وبالتالي تزيد سرعة الدراجة ويزيد العزم، وكلما زاد قطر المسنن الأمامي كما زاد العزم ومن اجزاءالدراجة""العجلة الامامية"العجلة الخلفية"الدواستان"السلسلة"المقود"اسلاك الفرامل" الفرامل"مقبض الفرامل"السرج"المسنن"الذراع وهيكل الدراجة ولكل منهاوظيفتها الخاصة بها.

المكابح[عدل]

مكابح عجلة دراجة هوائية.

يمكن أن تخرم الفرامل ذات الأقراص الحديدية القديمة الإطار بينما تعتبر الفرامل ذات الأقراص هي الأفضل لأنها بعيدة عن العجلة الأمامية أو الخلفية.

أسنان العجلة الخلفية[عدل]

أسنان العجلة الخلفية.

المولد[عدل]

المولد عنصر مهم في الدراجة إذ يساهم في في اشتعال المصباح في الدراجة لإضاءة الطريق ليلا.

مكوناته الأساسية
  • 1 - دولاب (عجلة مسننة)
  • 2 - وشيعة (جزء ثابت) سلكها ملفوف على النواة الحديدية
  • 3 - مغناطيس دائم (جزء متحرك)
  • 4 - قطبي المولد
مبدأعمله

يعتمد عمله على ظاهرة التحريض الكهرومغناطيسي

كيفية عمل دينامو الدراجة

عندما تلمس العجلة الأسطوانية للمولد محيط عجلة الدراجة المتحركة وبفعل الاحتكاك تدور فتدور معها الوشيعة بين أقطاب المغناطيس فتحدث عملية التحريض الكهرومغناطيسي فينتج التيار الكهربائي المتحرض وكلما زادت سرعة الدوران زادت شدة التيار المتحرض.

فوائد الدراجة الهوائية[عدل]

فائدة الدراجة

ذكر معهد التربية البدنية الألماني في كولونيا أن ركوب الدراجة إحدى الطرق المثالية:

  • لتحسين جميع وظائف الجسم والمحافظة على صحته إجمالا إذا ما حرص المرء على ممارسة هذه الرياضة لمدة عشر دقائق فقط يوميا.
  • للتمتع بلياقة بدنية عالية.
  • لتقوية العضلات والدورة الدموية ومفاصل الجسم إذا ما حرص المرء على ركوب الدراجة لمدة عشر دقائق كل يوم.
  • لتحسين حالة القلب إذا مارس الإنسان رياضة ركوب الدراجة لمدة نصف ساعة يوميا.
  • تنشيط الجسم، وتخفيف الوزن.

أخطار الدراجة الهوائية على الأطفال[عدل]

تعليم الدراجة الهوائية للأطفال.

للدراجات الهوائية أخطار عديدة منها السقوط والاصطدام نتيجة فقدان سائق الدراجة سيطرته عليها. فقد يصطدم الطفل بأشياء ثابتة، وأخطرها ناتجة عن إصطدامهم بالمركبات، بحيث يؤدي إلى الوفاة حوالي 10% من الحالات.

قبل ركوب الطفل الدراجة الهوائية، يجب الانتباه إلى تَوفُّر مواصفات معينة فيها كتجهيزها بجرس وضوء والتأكد دائماً من أن فراملها وعجلاتها بحالة جيدة، لأنه حتى لو التزم الطفل بكافة إرشادات السلامة، فإن ذلك لن يحميه من الحادث مع دراجة بحالة سيئة. أما بالنسبة إلى حجم الدرّاجة، فيجب أن يكون مناسباً لسن الطفل أي أن يستطيع توقيفها بقدميه بسهولة.

الجاريات[عدل]

الجاريات أو الجارية الجارية هي مزيج من الدراجة والسيارة وهي نوع جديد وفريد من الدراجات المطورة.

وهي مركبة تعمل بالطاقة البشرية وتأخذ مزاياها من السيارة والدراجة الهوائية يكون فيها الراكب مستلقيا على كرسي ذي حامل ووسادة على هيئة مشابهة لجلوسه على كرسي أو أريكة منزلية بخلاف الدراجة ذات السرج. تكون رجلي الراكب أمامه وهو يحركها على الردافة، والتي بدورها تحرك عجلات الجارية. كما أنها تأتي بعجلات متعددة. توجد اشتقاقات أخرى للجاريات كالجارية اليدوية، والجارية المحجبة والمنقبة، والجارية الجدافة وغيرها. والاسم في الغالب يطلق على الجارية ذات الثلاث عجلات والتي تردف بالأرجل. وجميع الجاريات تتصف بوجود الكرسي المريح.

تتميز الجاريات بأمور كثيرة يلقي عليها موقعنا الضوء وتتلخص في أنها أكثر أمانا بسبب قربها من الأرض وسهولة توازنها، وأريح جسديا وتناسب جميع الأعمارمن رجال ونساء بسبب وجود الكرسي المريح. كما أن بعض أنواعها أسرع من الدراجات بسبب انسيابية هيكلها مع حركة الهواء.

جارية ثلاثية مريحة

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]