دعاء خليل أسود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دعاء خليل أسود
ولادة 1990
بعشيقة، علم العراق العراق
وفاة 7 نيسان، 2007
بعشيقة، علم العراق العراق
جنسية يزيدية
مواطنة عراقية
أعمال بارزة أدى رجمها لأعمال انتقامية أودت بحياة المئات


دعاء خليل أسود (مواليد 1989 أو 1990 توفيت 7 نيسان، 2007) فتاة عراقية كردية تنتمي للديانة اليزيدية تعرضت للرجم حتى الموت ضمن مايسمى جرائم الشرف.[1] يعتقد بأنها قتلت في يوم 7 نيسان 2007، ولم تظهر القصة للأضواء حتى تم نشر فيديو، من الواضح أنه صوّر على جهاز موبايل يُظهر عملية الرجم على الإنترنت.[2]

انتشرت إشاعات غير صحيحة تناقلتها مواقع إسلامية بكونها قتلت بسبب تحولها إلى الإسلام إلى انتشار دعوات للانتقام لها، ما أدى إلى مجزرة الموصل 2007 وتفجيرات القحطانية الأعنف من نوعها في العراق التي أدت لمقتل وجرح أكثر من ألفي يزيدي.[3][4]

الدافع[عدل]

أفادت بعض التقارير أن دعاء أسود قد قتلت لأنها انحرفت عن قيم وعملت الزنا من أجل المساس بالديانة الايزيدية[1][5] وهناك نزاع حول حقيقة تغيبها خارج البيت لفترة طويلة، وبعض التقارير تشير إلى أنها تعرضت للتغرير بها من أجل المساس بالديانة الايزيدية.[1] من جهةٍ أخرى العديد من المصادر تشير إلى أن دعاء قد قتلت عقاباً على غيابها لمدة ليلة عن بيتها.[6]

اللجوء طلباً للحماية ثم العودة[عدل]

أفادت بعض وكالات الأنباء أن دعاء كانت قد التجأت إلى شيخ قبلي يزيدي في بعشيقة خوفاً على حياتها من عائلتها حتى قامت عائلتها بإقناعها بأنهم سامحوها وبإمكانية عودتها إلى المنزل.[6] تقارير أخرى تشير إلى أنها قد التجأت إلى شيخ مسلم [2] ومن غير المعروف إذا كان أفراد عائلتها الذين أقنعوها بالعودة للمنزل هم نفسهم المسئولون عن قتلها. أيضاً من غير الواضح في الفيديو إذا كانت قد تعرضت لكمين خلال عودتها لمنزلها، أو إذا كان القتلة قد اقتحموا منزلها واقتادوها إلى الشارع. تشير التقديرات إلى أن عدد المهاجمين تراوح بين ألف [2] وحتى ألفين من الرجال.[7]

حصلت الحادثة في بعشيقة، وهي منطقة في محافظة نينوى، وقد تم تصويرها على الهواتف النقّآلة وتم نشرها بشكلٍ واسع عبر الإنترنت[8] يظهر في الفيديو أن دعاء قد تعرضت لتعرية ثيابها عنها حتى بقيت بملابسها الداخلية.[2] من الواضح أن هذا يرمز إلى أنها قد جلبت العار لعائلتها ودينها [2] ويُظهر الشريط بعض أفراد الأمن المحليين، والذين كانوا متواجدين ولكنهم تقاعسوا عن التدخل لوقف الرجم أو للقبض على الجناة، حسبما ورد.

خلال الرجم والذي دام ما يقارب 30 دقيقة، ظهرت دعاء في الفيديو تحاول الوقوف وطلب المساعدة بينما يصرخ المتجمعون عليها ويضربونها بقطع كبيرة من الحجارة الاسمنتية على رأسها [2]. يصرخ رجلٌ بشكلٍ واضح "اقتلوها!". وفي النهاية وبينما كانت دعاء تلقي برأسها على الأرض، يتقدم رجلٌ مجهول ويرمي ما يبدو أنه كتلة إسمنتية (بلوكة) على قفا رأسها.

يعد موت دعاء تم دفنها مع بقايا كلب، ليرمز ذلك أنها كانت شيئاً تافها بلا قيمة[9]. أظهر تشريح الجثة أن دعاء قد ماتت عذراء بسبب تحطم الجمجمة والعمود الفقري.

ردود الفعل والعمليات الانتقامية[عدل]

لقطات من الفيديو الذي يظهر قتل دعاء

وفيما يبدو أنه عمل ثأري، قُتل نحو 23 عاملاً من الطائفة اليزيدية، يوم 22 نيسان، في هجوم شنه أفراد جماعة سنية مسلحة. وأفادت الأنباء أن أولئك العمال، وجميعهم رجال، كانوا مسافرين في حافلة بين الموصل وبعشيقة، عندما أوقف مسلحون الحافلة وأجبروا العمال على النزول ثم قتلوهم على الفور.[10] قامت منظمة العفو الدولية بإدانة عملية قتل دعاء خليل أسود وما أعقبها من قتل أفراد الطائفة اليزيدية. كما إدانت ذلك حكومة إقليم كردستان والتي طلبت من الحكومة الفيدرالية التحقيق في القضية. كما اعتقلت السلطات في شمال العراق أربعة أشخاص لهم صلة مع جريمة القتل.[11]

في نيسان تظاهر المئات من المواطنين العراقيين بعد مقتل دعاء أسود مطالبين بإنهاء ما يسمى جرائم الشرف [12][13].

وفي 14 آب 2007 قام مهاجم انتحاري يعتقد بانتمائه لتنظيم القاعدة في العراق بتفجير شاحنة مليئة بعبوات ناسفة وسط قرية القحطانية اليزيدية القريبة من مدينة سنجار مع أدى لمقتل 796 شخص وجرح 1,562 في أعنف تفجير انتحاري منذ هجمات 11 سبتمبر.[3]

المصادر[عدل]