هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

دمج البروتين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

دمج البروتين (يسمى أيضًا تكملة البروتين) وهو نظرية تقول بأن النباتيين، وبالأخص النباتيين الصرف يجب أن يتناولوا أطعمة تكميلية معينة مثل الفاصولياوالأرز معًا في نفس الوجبة, لكي تمتزج الأطعمة التي تحتوي على حمض أميني ضروري لتشكل البروتين الكامل، ولتلبية جميع احتياجات الجسم من الأحماض الأمينية اللازمة لنمو الإنسان والحفاظ على صحته.

وقد شاعت هذه النظرية في كتاب عام نظام غذائي لكوكب صغير الأكثر مبيعًا لفرانسيس مور لابي (Frances Moore Lappé) الذي صدر عام 1971. وسريعًا التقط المجلس الأمريكي الوطني للبحوث والرابطة الأمريكية للتغذية (ADA) الكتاب، محذرًا النباتيين للتأكد من الجمع بين البروتينات.[1]

وقد غيرت لابي من موقفها من دمج البروتين في إصدار عام 1981 لكتاب نظام غذائي لكوكب صغير، حيث كتبت فيه:

"أكد الإصدار الأول للكتاب عام 1971 على تكامل البروتين لأنني افترضت أن الطريقة الوحيدة للحصول على قدر كافٍ من البروتين هي عمل بروتين يستفيد منه الجسم كالبروتين الحيواني. وفي مكافحتي للأسطورة التي تقول بأن اللحوم هي الطريقة الوحيدة للحصول على بروتين عالي الجودة، قمت بتعزيز أسطورة أخرى. فلقد أعطيت انطباعًا أن من يريد الحصول على ما يكفي من البروتين بدون اللحوم، فهناك حاجة كبيرة للرعاية في اختيار الأطعمة. في الواقع، إن الأمر أسهل بكثير مما كنت أعتقد.
"وفيما عدا ثلاثة استثناءات هامة، هناك خطر ضئيل من نقص البروتين في النظام الغذائي النباتي. تلك الاستثناءات هي النظام الغذائي الذي يعتمد بشدة على [1] الفاكهة أو على [2] بعض الدرنيات، مثل البطاطا أو الكاسافا ، أو على [3] الأطعمة السريعة (الدقيق المكرر، والسكريات، والدهون). ولحسن الحظ، عدد قليل نسبيًا من الأشخاص في العالم حاولوا العيش على أنظمة غذائية تكون فيها هذه الأطعمة المصدر الوحيد تقريبًا للسعرات الحرارية. وفي كل الأنظمة الغذائية الأخرى، إذا حصل الأشخاص على قدر كافٍ من السعرات الحرارية، فسيكونون متأكدين تقريبًا من الحصول على ما يكفي من البروتين."[2]

لاحقًا، غيرت الرابطة الأمريكية للأغذية (ADA) رأيها بشأن النباتية الذي تم نشره في مقالة عام 1988. سوزان هافالا، المؤلفة الرئيسية للمقالة، تذكر عملية البحث:

لم يكن هناك أي أساس [لدمج البروتين] الذي يمكنني رؤيته.... لقد بدأت في دعوة الناس والتحدث معهم وسؤالهم عما يبرر القول بضرورة تكملة البروتينات، ولم تكن هناك أية مبررات. ما حصلت عليه بدلا من ذلك هو بعض الأفكار المثيرة للاهتمام من بعض الأشخاص الذين لديهم معرفة وشعرت بالفعل أنه على الأرجح لا حاجة لاستكمال البروتينات. لذا ذهبنا مباشرة لكتابة هذا التغير في مقالة. [ملاحظة: المقالة معتمدة من قبل التدقيق المهني وتصويت الوفد قبل أن تصبح رسميةً.] وبعد ذلك بعامين قام كل من فيرنون يانغ وبيتر بيليه بنشر مقالتهم التي أصبحت دليلاً قاطعًا ومعاصرًا لاستقلاب البروتين في البشر. وقد أكدت أيضًا أن استكمال البروتين في الوجبات لم يكن ضروريًا على الإطلاق.[3]

من بين خبراء التغذية والمهنيين الطبيين الآخرين الذين يوافقون الآن أن هذه النظرية قديمة دينيس جوردون.[4] وجيف نوفيك[5] [خبراء التغذية المسجلون)؛ جون ماكدوغال,[6] أندرو ويل,[7] جويل فورمان,[8] and تشالز أتوو][9] (دكتور في الطب)، وتي كولن كامبل[10] (الكيمياء الحيوية الغذائية).

العديد من النباتات أقل في نوع أو أكثر في الأحماض الأمينية الأساسية من الحيوانات، وبالأخص الليسين, وبدرجة أقل الميثيونين والثريونين (threonine).[11] مع ذلك، فإن تناول مجموعة متنوعة من النباتات يكون بمثابة مصدر متوازن ومتكامل من الأحماض الأمينية.[11]

المراجع[عدل]

  1. ^ Maurer, Donna. 2002. Vegetarianism: Movement or Moment? Philadelphia: Temple University Press. ISBN 1-56639-936-X p.37
  2. ^ Diet for a Small Planet (ISBN 0-345-32120-0), 1981, p. 162; emphasis in original
  3. ^ Maurer, Donna (2002) p.38.
  4. ^ " Vegetable Proteins Can Stand Alone, Dennis Gordon, M.Ed,R.D., Journal of the American Dietetic Association, (March 1996, Volume 96, Issue 3), pp. 230-231
  5. ^ Complementary Protein Myth Won't Go Away!, Jeff Novick, M.S., R.D., Healthy Times (May 2003)
  6. ^ The McDougall Plan, جون ماكدوغال (John A. McDougall) (1983). ISBN 978-0-8329-0392-2, pp. 98-100
  7. ^ Vegetarians: Pondering Protein?, DrWeil.com, Dec. 11, 2002
  8. ^ Eat to Live: The Revolutionary Formula for Fast and Sustained Weight Loss (paperback) - ISBN 0-316-73550-7, (Little Brown & Company; 1st edition January 15, 2003), p. 137
  9. ^ "Complete" Proteins?, Charles R. Attwood, M.D., F.A.A.P., VegSource.com (accessed Sep. 4, 2009)
  10. ^ الدراسة الصينية، (ISBN 1-932100-38-5), 2004, p. 31
  11. ^ أ ب Young VR, Pellett PL (1994). "Plant proteins in relation to human protein and amino acid nutrition" (PDF). The American Journal of Clinical Nutrition 59 (5 Suppl): 1203S–1212S. PMID 8172124. 

وصلات خارجية[عدل]