الدوار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(تم التحويل من دوار (عرض))
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

الدوار عرض شائع وهو احساس المريض بالدوخة والشعور بانه على وشك الإغماء وقد تكون حالة الإغماء مؤقتة أو متكررة أو مزمنة. في بعض الحالات قد يشعر الإنسان بخفة في الرأس وأن كل ماحوله يتحرك وهذا العرض الأخير مايسمى بالدوار .وعلى الرغم من أن معظم أسباب الدوار ليست بالخطيرة إلى أنه يصعب التخلص منها أوحتى معالجتها. وحتى لا يفقد الانسان الإحساس بالتوازن يجب على الدماغ القيام بكل العمليات التي يستقبلها من العينين والجهاز العصبي والأذن الداخلية . فإن لم يستقبل الدماغ الإشارات من كل المواضع او في حالة تلقيه رسائل مختلفة ومتناقضة أوحدث خلل في الجهاز الحسي فإن الانسان قد يشعر بالدوخة وفقدان التوازن

الأسباب [عدل]

، يمكننا القول بأن الدوارعلى الأرجح دلالة على نقص مؤقت للدم او للأكسجين في الدماغ وذلك لهبوط ضغط الدم أو جفاف بسبب التقيؤ والإسهال أو الحمى أو بسبب العزف على الات النفخ الموسيقية. ومن مسببات الدوار أيضا انخفاض السكر في الدم وفرط التنفس ونوبات الهلع وفقر الدم. وقد يكون الدوار أحد الأعراض لأمراض عدة بعضها قد يكون خطير كأمراض القلب ومنها "عدم انتظام دقات القلب أو النوبة القلبية " وكذلك السكتة الدماغية ،النزيف والصدمة. ففي حالة الإصابة بأحد هذه الأمراض الخطيرة فإن المريض سيشعر غالبا بأعراض اخرى كاللام الصدر وتسارع دقات القلب وفقدان القدرة علي الكلام وتشوش الرؤية .

فأغلبية الذين يشعرون بالدوار وخاصة كبار السن بسبب التغيير المفاجئ لوضعيتي الإستلقاء والجلوس.وغالبا مايصاحب الدوار أنفلونزا وانخفاض السكر في الدم ونزلات برد والحساسية .وكذلك استعمال مضادات الهيستامين كالـ اكسيازال (ليفوسيتريزين) وبعض المضادات الحيوية واس اس اراي قد تكون احدى أسباب الدوار. أمراض نفسية كالعصاب غالب ما تسبب حالات من الدوار أو حتى الشعوربقرب فقدان الوعي وخاصة أثناء أزمات الهلع.

العلاج [عدل]

يعتمد علاج الدوار على مسببات هذا المرض فقد يكون العلاج بشرب كمية كبيرة من الماء أو السوائل إلا اذا كان سبب الدوار التسمم المائي ففي هذه الحالة يكون شرب الماء خطر . إذا كان المريض غير قادر على الإحتفاظ بالسوائل بسبب التقيؤ المستمر والغثيان فإنه سيحتاج الى أخذ السوائل عن طريق الوريد. ويجب على المريض أن يتناول مأكولات سكرية والاستلقاء والاكثار من الجلوس والتقليل من رفع الرأس بمحاذاة الجسد ووضع الرآس بين الركبتين. كذلك تجنب التغيير المفاجى في وضعتي الاستلقاء والجلوس وتجنب الاضاءة الساطعة. فالإنسان يفقد الكثير من المعادن الرئيسية عند التعرق ،وعندما يكون الطقس حارا على غير المعتاد فإن التعرق يكون سبب في فقدان الكثير من المعادن فيترتب على ذلك الإحساس بالدوار ويمكن التعويض في فترة قصيرة عما خسره الجسم عن طريق شراء كبسولات تحتوي علي المعادن من أي صيدلية.

المراجع [عدل]