دونيا باربرا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
دونيا باربرا
غلاف رواية دونيا باربرا.jpg

المؤلف رومولو جايجوس
اللغة الإسبانية
البلد إسبانيا (الناشر)
فنزويلا (الموضوع والكاتب
النوع الأدبي رواية
الناشر أرالوسي (Editorial Araluce)
تاريخ الإصدار فبراير 1929
ويكي مصدر ابحث
التقديم
عدد الصفحات 395

دونيا باربرا (بالإسبانية: Doña Bárbara)هي أحد أهم روايات الكاتب الفنزويلي رومولو جايجوس. تم نشرها في 11 أغسطس لعام 1929.[1] قد ترجمت إلى العديد من اللغات بعد ذلك. كما تحولت أيضاً إلى العديد من الأعمال التليفزيونية والسينمائية. تعد أيضاً من كلاسيكيات أدب أمريكا اللاتينية على مر العصور حيث أن تأثيرها مازال مستمراً حتى اليوم لأهمية ما تناقشه من مواضيع متعلقة بحياة الزنوج في أمريكا اللاتينية. تتكون الرواية من ثلاثة أجزاء تدور أحداثها في مدينة أبوري في منطقة أراوكا في فنزويلا.

ملخص الرواية[عدل]

تحكي الرواية قصة الشاب المحامي سانتوس لوثاردو الذي عاد من مدينة "كاراكس" بعد قضائه هناك 13 عاماً تقريباً إلى مدينته "سابانا دى ألتاميرا" لإعادة أرضه كما كانت قبل سفره. كانت السيدة باربرا التي تبلغ من العمر 40 عاماً تقريباً تسكن بالمنزل المجاور له و نشأت بينهم العديد من الخلافات على مزرعته التي تسمى "الخوف" و لكنه لم يستسلم و ظل يسعى وراء العدالة. تعاني السيدة باربرا من بعض الاضطرابات النفسية نتيجة ما تعرضت له في شبابها من أذى و اغتصاب على يد مجموعة من القراصنة. و لذلك فهي تستمتع بإن تحب الرجال حتى يتعلقوا بها ثم تتركهم يعانون حينها بفقدانهم لها. كانت في صباها على علاقة "بلورينثو باركيرو" و أنجبت منه أبنتها "ماريسيلا" و قامت حينها بطرد لورينثو من المنزل هو و أبنته و عاشت و كبرت الطفلة وقتها مع أبيها. ثم أقامت علاقة بين السيدة باربرا و رجل أمريكي يدعى "مستر دينجير" الذي فعل فيها مثلما تفعل هي بالرجال و هجرها. مع مرور الوقت يقابل الشاب المحامي سانتوس لوثاردو أبنتها ماريسيلا و تنشأ بينهما قصة حب. عندما تعلم السيدة باربرا عن هذه العلاقة تحاول الفصل بينهما بجميع الطرق حتى أنها تحاول أغتيالهم و تستأجر أشخاص لقتلهم و يذهب ضحية هذا الصراع العديد من الأشخاص منهم العاملان الأوفياء لسانتوس كارميليتو و رافايل. و عندما ذهبت السيدة باربرا بنفسها لقتل أبنتها رأتها تعيش في سعادة مع سانتوس لوثارد فأدركت حينها حجم غلطتها و ندمت عليها فتركت المكان و ذهبت. أختفت السيدة باربرا بعدها تماماً و لم يعلموا عنها شيئاً. لكنها تركت لهم جواب تعطي فيه كل ميراثها لأبنتها ماريسيلا كتعويض لما فعلته معها. و في آخر الرواية نرى أن الحب و العدالة هما الذين أنتصروا في النهاية.[2]

الشخصيات الرئيسية[عدل]

  • دونيا باربرا: هي الشخصية الرئيسية في الرواية. تبلغ من العمر 40 عاماً و تعرف باسم "مدمرة الرجال". تمثل في الرواية الجزء البربري الهمجي. فهي عشوائية, عنيفة, ماكرة و متقلبة و لكن على الرغم من ذلك فهي ما زالت إنسانه و أحاسيسها ليس غائبه. فجميع تصرفتها الهمجية كانت نتيجة ما تعرض له من عنف في ضغرها.
  • سانتوس لوثاردو: الشاب المحامي الذي يسعى وراء إقامة العدل. فهو هنا رمز للحضارة و الرقي على عكس دونيا باربرا.
  • ماريسيلا: هي أبنة دونيا باربرا و لورينثو باركيرو. نظراً لتربيتها في بيئة ريفية و بعيدة عن والدتها فقد تربت تربية وحشية و غير مهذبه. لكن منذ تعرفها بسانتوس لوثاردو بدأت تتغير و تكون أكثر تهذباً. تمثل ماريسيلا في الرواية العناصر الجيدة التي يمكن للحضارة أن تؤثر فيها و تقيمها.

الترجمة العربية[عدل]

ترجم الرواية إلى العربية الدكتور محمود علي مكي ونشرت بالقاهرة سنة 1965.[3]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]