دو بويز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
وليام إيدوارد بورغاردت دو بويز

وليام إدوارد بورغاردت دو بويز ( 23 فبراير 1868 - 27 أغسطس 1963 )هو أمريكي متخصص بعلم الاجتماع ومؤرخ وناشط سياسي بالحقوق المدنية ومهتم بشؤن الأفريقيين وكاتب ومحرر. وُلد في جريت بارنجتون- ماساتشوستس. نشأ دو بويز في مجتمتع متسامح نسبياٌ ومتكامل. بعد تخرجه من جامعة هارفارد حيث كان أول أمريكي أفريقي يحصل علي الدكتوراه. أصبح أستاذ في التاريخ وعلم الاجتماع والأقتصاد في جامعة أتلانتا. وكان دو بويز واحداٌ من المؤسسين للرابطة الوطنية لتحسين أوضاع المواطنين الملونين (السود) NAACP في عام 1909.

برز دو بويز في الساحة الوطنية كزعيم للحركة النياجيرية، وهي عبارة عن مجموعة من النشطاءالأمريكان الأفارقة الذين أرادوا حق المساواة للسود. عارض دو بويز وأنصاره تسوية اتلانتا وهي أتفاقية وُضعت من قبل بوكرت تي واشنطن التي تنص علي ان يعمل ويخضع الجنوبيين السود إلي حكم البيض بينما يضمن البيض الجنوبين أن يحصل السود علي التعليم الأساسي وتوفير الفرص الاقتصادية. عوضاٌ عن ذلك أصر دو بويز علي الحقوق المدنية كاملة وزيادة التمثيل السياسي، و الذي اعتقد انه سوف يتحقق عن طريق نخبة من المفكرين الأمريكيين-الأفارقة. وقد أشار لهذه المجموعة باسم الموهوبين العشرة واعتقد أن الأمريكيين-الأفارقة يحتاجوا لفرص التعليم المتقدم لكي يطوروا قيادتها.

العنصرية كانت الهدف الأساسى في مجادلة دو بويز وقد عارض بشدة الاعدام بدون محاكمة، قوانين جيم كرو ، والتمييز في الدراسة و التوظيف. قضيته شملت الأشخاص الملونين في كل مكان، وبخاصة الأفارقة والاسيويين في مقاومتهم ل الاستعمارية و الامبريالية. لقد كان دو بويز مؤيد للوحدة الأفريقية وقد ساعد في تأسيس عدة هيئات تشريعية مؤيدة للوحدة لتحرير المستعمرات الأفريقية من القوي الأوروبية.

دو بويز قام برحلات متعددة الي أوروبا، أفريقيا وآسيا. بعد الحرب العالمية الأولي، قام ببحث عن خبرات الجنود الأمريكيين السود في فرنسا وقام بتوثيق التعصب الأعمي المنتشر في جيش الولايات المتحدة. لقد كان دو بويز مؤلف مثمر. مجموعة مقالاته "نفوس المجتمع الأسود" كانت عمل أساسي في الأدب الأفريقي-أمريكي؛ وفي أعظم ابداع له عام 1935 "اعادة بناء السود في أمريكا" تحدي المعتقد التقليدي السائد علي أن السود هم المسئولين عن فشل عصر اعادة البناء.

وقد كتب أول دراسة علمية في مجال علم الاجتماع، وقد نشر ثلاث سير ذاتية كل منها تحتوي علي مقالات بصيرية في علم الاجتماع،السياسة والتاريخ. وفي دور له كمحرر لجريدة الNAACP "الأزمة" "The Crisis" قام بنشر قطع مؤثرة كثيرة. وقد آمن دو بويز أن الرأسمالية كانت سبب أساسي للعنصرية، وقد كان عامة متعاطف مع قضايا الاشتراكية طوال حياته. وقد كان ناشط سلام متحمس وقام بتأييد نزع السلاح النووي. وقد جسد "قانون الحقوق المدنية" التابع للولايات المتحدة العديد من الاصلاحات التي كان يدعمها دو بويز طوال حياته وقد شُرعت بعد عام من وفاته.

بدايه حياته[عدل]

كنيسة كنجريجاشنل بجريت بارينجتون التي عاش بها دو بويز طفولته، جمع أعضاء الكنيسة التبرعات لدفع رسوم تعليم دو بويز بالجامعه.[1]

ولد وليام إدوارد بورغاردت دو بويز في 23 فبراير 1868 في جريت بارينجتون ماساتشوستس. من ألفريد وماري سيلفنيا ( أبنة بورغاردت ) دو بويز .[2] تُعَد عائلة ماري سيلفينيا بورغاردت جزءاً صغيراً جداً من السكان السود الأحرار في منطقة جريت بارينجتون، وقد تملكوا أراضي في الولاية لمدة طويلة؛ وهي تنحدر من أسلاف هولندية وأفريقية وإنجليزية.[3]ينتمي وليام دو بويز من جهه الأم إلي الجد الأكبر توم بورغاردت، هو العبد ( ولد في غرب أفريقيا عام 1730 تقريباً) الذي أحتجزه المستعمر الهولندي كوبراد بورغاردت. خدم توم لفترة وجيزه في الجيش الأوروبي في خلال حرب الاستقلال الأمريكية، قد يكون حصل علي حريته من خلالها. [4] جاك بورغاردت نجل توم وهو والد أوثيللو (عطيل) بورغاردت، والد ماري سيلفينا بورغاردت. [4]

كان الجد الأكبر لدو بويز من جهه الأب من أصول أمريكيون فرنسيون، يدعي جامس دو بويز من بوكيبسي، نيو يورك. أنجب العديد من الأطفال الذين عانوا من عبودية عشيقاته.[5] ألكسندر كان واحد من أبناء جامس دو بويز من سلالة مختلطة الذي سافر إلي هايتي Haiti، وأنجب أبن يدعي ألفريد من عشيقه هناك. [6] أنتقل ألفريد إلي الولايات المتحدة في وقت ما قبل 1867 في هاوستونيك, بماساتشوستس. [6] ثم هجر ألفريد ماري في 1870 أي بعد عامين من ولادة ويليام.[7] عملت والدة ويليام لتدعم أسرتها ( تلقت بعض المساعدات من أخوتها وجيرانها ) إلي أن أصيبت بالسكته الدماغيه في أوائل الثمانينات من القرن التاسع عشر وتوفيت في عام 1885.[8]

تعامل المجتمع البدائي الكبير بارينجتون الأوروبي الأمريكي مع دو بويز معاملة حسنة عموماً. فدرس بالمدارس المحلية العامة، ولعب من زملاءه البيض. ومع ذلك فإن العنصرية التي تعرض لها في هذا الوقت ستكون واحدة من الموضوعات التي كتب عنها لاحقاَ في رشده. شجع المعلمين نشاطه الفكري وقادته تجربته المثمرة في الدراسات الأكاديمية إلي إيمانه بإمكانية أستخدام علمه في دعم وتمكين الأفارقة الأمريكيون.[9] عندما قرر دو بويز الألتحاق بالجامعة، تبرعت كنيسة كنجريجاشنل التي عاش بها طفولته، كنيسة كنجريجاشنل الأولي بجريت بارينجتون، بالأموال اللازمة لدعم تعليمه.[10]

التعليم الجامعي[عدل]

واجه دو بويز قانون جيم كرو للفصل بين البيض والسود لأول مرة حينما درس في جامعة فيسك في ولاية تينيسي.[11]

اعتماداً علي الأموال التي تبرع بها جيرانه، درس دو بويز في جامعة فيسك، وهي كلية تاريخية للسود في ناشفيل، تينيسي من عام 1888 إلي 1885.[12] كانت أولى تجارب دو بويز مع العنصرية الجنوبية حين سافر وأنتقل للعيش في الجنوب، فهي تضم قوانين جيم كرو للفصل بين البيض والسود والتعصب الأعمي وحالات الأعدام التي تمت بدون محاكمة.[13] بعد حصوله علي درجة البكالوريوس من جامعة فيسك، درس في جامعة هارفارد ( التي لم تقبل بالمواد الدراسية المعتمدة من جامعة فيسك) من عام 1888 إلي 1890، حيث تأثر بشدة بأستاذه ويليام جيمس، بدوره البارز في الفلسفة الأمريكية.[14] أعتمد دو بويز خلال دراسته لمدة ثلاث سنوات في جامعة هارفارد علي الوظائف الصيفية والأموال التي ورثها والمنح الدراسية والقروض التي قدمها له أصدقائه لدفع رسوم الجامعة. في 1890 كرمت جامعة هارفارد دو بويز لحصوله علي درجة البكالوريوس للمرة الثانية، بأمتياز في مجال التاريخ.[15] وفي عام 1891 حصل دو بويز علي منحة دراسية للالتحاق بالدراسات العليا في علم الأجتماع في جامعة هارفارد.[16]

في عام 1892، تلقي دو بويز درجة الزمالة من صندوق جون سلاتر لتعليم العبيد المعتوقين لحضور جامعة برلين للعمل في الدراسات العليا.[17] وبينما كان طالب برلين، سافر إلى جميع أنحاء أوروبا. عاش دو بويز في عصر المثقفين في العاصمة الألمانية، حينما كان يدرس في هذه البلدة مع بعض أبرز علماء الاجتماع، ومن بينهم غوستاف فون سكموللير وأدولف فاغنر وهاينريش فون ترايتشكه.[18] وبعد عودته من أوروبا, أنهي دو بويز الدراسات العليا في عام 1895 وكان أول أمريكي من أصول أفريقيه يحصل علي شهادة الدكتوراه من جامعة هارفارد.[19]

ويلبرفورس وجامعة بنسلفانيا[عدل]

""Between me and the other world there is ever an unasked question: ... How does it feel to be a problem? ... One ever feels his two-ness,–an American, a Negro; two souls, two thoughts, two unreconciled strivings; two warring ideals in one dark body, whose dogged strength alone keeps it from being torn asunder ... He would not Africanize America, for America has too much to teach the world and Africa. He would not bleach his Negro soul in a flood of white Americanism, for he knows that Negro blood has a message for the world. He simply wishes to make it possible for a man to be both a Negro and an American, without being cursed and spit upon by his fellows, without having the doors of Opportunity closed roughly in his face."

—Du Bois, "Strivings of the Negro People", 1897"[20]

في صيف عام 1893، تلقي دو بويز العديد من فرص العمل، تشمل فرصة عمل في معهد توسكيجي المرموق؛ ولكنه وافق علي وظيفة التدريس في جامعة ويلبرفورس في ولاية أوهايو.[21] تأثر دو بويز في ويلبرفورس بشدة بألكسندر كروميل، الذي يؤمن أن الأفكار والأخلاق هم الأدوات اللازمة للتأثير في التغيير الأجتماعي.[22] في أثناء تواجده بويلبرفورس، تزوج دو بويز واحدة من طلابه ديبو نيانا جومر في 12 مايو عام 1896.[23]

بعد قضاء عامين في ويلبرفورس، قبل دو بويز وظيفة لمدة عام من الأبحاث بجامعة بنسلفانيا كمُساعد في علم الأجتماع في عام 1896.[24] كان يقوم بالأبحاث الميدانية الأجتماعية في أحياء فيلادلفيا للأمريكان الأفارقة، والتي شكلت الأساس في دراستة البارزة. بعد عامين من التدريس نشرت جامعة أتلانتا "زنوج فلادلفيا" التي تعتبر الحالة الأولي في دراسة المجتمع الأسود.[25]

في عام 1897 بينما كان يحضر أكاديمية الزنوج، رفض دو بويز طلب فريدريك دوغلاس من الأمريكان السود أن يندمجوا في المجتمع الأبيض. ومن كتاباته " نحن الزنوج، أراد السلالة التاريخية الشاسعة التي نامت من فجر الخليقة، ولكنها نصف يقظة في غابات وطنه الأفريقية المُظلمة".[26] في أغسطس عام 1897 نشر دو بويز في مجلة أتلانتا الشهيرة" نضال الشعب الأسود " وجه دو بويز أول عمل له إلي عامة الشعب، حيث توسعت نظريتة وهي إنه يجب أن يحتضن الأمريكان الأفارقه تراثهم.[27]

جامعه اتلانتا[عدل]

وليام بورغاردت دو بويز في عام 1904

في يوليا عام 1897 غادر دو بويز فلادلفيا أصبح أستاذ في التاريخ والأقنصاد في جامعة أتلانتا التاريخيه للسود.[28] كان أول إنجاز أكاديمي له هو نشر " فلادلفيا الزنوج " في عام 1899، وهي دراسة إجتماعية مفصلة وشاملة للأفارقه الأمريكان الذين يعيشون في فلادلفيا، أستناداَ علي العمل الميداني الذي قام به في 1896 - 1897. حقق عمله طفرة في المنح الدراسية، لأنها كانت أول دراسة إجتماعية علمية في الولايات المتحدة، وكذلك أول دراسة علمية من الأمريكان الأفارقة.[29] في هذه الدراسة أستخدم دو بويز مصطلح " المغمورة العاشرة " لوصف الطبقة الدنيا ( الفقيرة) السوداء، وأيضاً " الموهوبة العاشرة " لوصف طبقة النخبة في المجتمع، المصطلح الذي رُوج له في عام 1903. [30] عكست مصطلحات دو بويز رأيه في نخبة هذة الأمة، من البيض والسود، وكان الطرف النقدي في المجتمع المسئول عن الثقافة والتقدم. [30] رفض دو بويز في كتاباته في هذا العصر وصف الطبقة الدنيا بأوصاف مثل " كسول " أو " غير الموثوق بهم "، لكنه ( وعلي النقيض من غيره من العلماء ) أُرجع الكثير من مشاكل المجتمع إلى ويلات الرق.[31]

كانت نتائج دو بويز في جامعة أتلانتا مذهلة فعلي الرغم من الميزانية المحدودة إلا إنه أنتج العديد من الأبحاث في علم الأجتماع، كما أستضاف مؤتمر أتلانتا سنوياٌ مشاكل الزنوج.[32] كما تلقى دو بويز منحة من الحكومة الأمريكية لإعداد تقارير عن الطبقة العاملة وثقافه الأمريكان الأفارقة.[33] أعتبره طلابه معلم بارع (عبقري)، ولكنه متحفظ وصارم.[34]

بوكر تليفور واشنطن وتسوية اتلانتا[عدل]

أحد الأمريكان الأفارقه الذي قتل عن طريق الأعدام دون محاكمة في عام 1925

خلال العقد الأول من القرن الجديد، برز دور دو بويز كمتحدث بأسم سلالته(الأمريكان الأفارقه)، وجاء بوكر تليفور واشنطن في المرتبة الثانية بعد دو بويز.[35] كان واشنطن مدير مؤسسة توسكيجي، وكان لها تأثير بير في المجتمع الأمريكي.[36] كان واشنطن المدبر الحقيقي في تسوية أتلانتا، وهي أتفاقية غير مدونة عقدت في عام 1895 مع القادة الجنوبيين الذين أستولوا علي الحكومة بعد فشل حكومة " إعادة البناء ". نصت هذة الأتفاقية علي أن السود الجنوبيين الذين يعانون من االتمييز والتفرقة وحرمانهم من حقوق التصويت وعدم الأنتماء إلى نقابة العمال، أن يسمح لهم البيض الجنوبيين أن يحصل السود علي التعليم الأساسي وبعض الفرص الأقتصادية والعدالة في حدود النظام القانوني وأن يستثمر البيض الشمالي ونفي الشركات الجنوبية وفي صندوق دعم تعليم السود.[37]

رفض العديد من الأمريكان الأفارقه أتفاقية بوكر واشنطن، ومن ضمنهم دو بويز وارشيبالد غريم و كيلي ميلر و جيمس ويلدون جونسون و بول لورنس دنبار، الذين يمثلون الطبقة المتقفة من السود الذين أطلق عليهم دو بويز لاحقاً مسطلح " الموهوبين العاشرة ".[38] ورأى دو بويز إنه ينبغي على الأمريكان الأفارقه أن يناضلوا من أجل المساواة في الحقوق بدلاً من أن يخضعوا بشكل سلبي للتفرقه والتمييز في أتفايقة (بوكر) واشنطن " تسوية أتلانتا ".[39]

كان إعدام سام هوس (Sam Hos) الذي طبق عليه بدون محاكمة حيث وقعت بالقرب من أتلانتا في عام 1899، هو الحدث الذي أستلهم دو بويز إلى المزيد من النضال.[40] تعرض هاوس للتعذيب والحرق والإعدام من قبل حشد مكون من ألفي شخص من البيض.[40] حينما تحدث مع محرر صحيفة بالنظر من خلال تسوية أتلانتا لمناقشة حالات الأعدام التي تطبق بدون محاكمة، صادمه دو بويز بحادث هوس الذي حُرق بيها مفاصلة في أستعراض أمام العامة. كان الحادث بمثابة محفز لدو بويز، فعزم علي أن " لا يمكن أن يكون مواطن يعيش حياة هادئة ومشاعره باردة، ويعيش المثقفون في عزلة، بينما يعانو الزنوج الأعدام والحرق والجوع ".[41] أدر دو بويز أن " العلاج لن يتم عن طريق مواجهة الناس بالحقيقه فقط، بل حثها على العمل علي الحقيقة".[42]

في عام 1901، نشر دو بويز نقده لكتاب بوكر واشنطن "الخروج من الرق "،[43] التي أتسعت نطاق نشرها ونُشرت لجمهور أكبر مثل مقالة " السيد بوكر تليفو واشنطن " وغيرها من مقالات جمعت في كتاب " نفوس المجتمع الأسود".[44] واحدة من التناقضات الرئيسية بين الزعيمين هي منهجهم في التعليم : واشنطن كان برى أن تفتصر مدارس الأمريكان الأفارقه على تعليم مهني من مهارات الزراعة والميكانيكية.[45] ولكن رأى دو بويز أنه ينبغي على مدارس السود أن تقدم مناهج الأدب والفنون ( تضم الكلاسيكية والفنون والعلوم الأنسانية ) وهذا لأن ساحة الفنون متحررة في حاجة شديدة لتطوير نخبة من القيادات.[46]

حركة نياجرا[عدل]

مؤسسين حركة نياجرا في عام 1905. يجلس دو بويز في الصف الثاني ويرتدي قبعه بيضاء.

في عام 1905، أجتمع دو بويز والعديد من النشطاء الحقوقيين من الأمريكان الأفارقه _من بينهم فردريك L. ماكغي و جيسي ماكس باربر و وليام مونرو تروتر – في كندا بالقرب من شلالات نياجارا.[47] وكتبوا هناك بيان لمبادئ معارضة تسوية أتلانتا، وأطلقوا عليها أسم " حركة نياجرا " في عام 1906.[48] أراد دو بويو وأعضاء حركة نياجرا نشر مبادئهم للأمريكان-الأفارقة. ولكن معظم الصحف الدورية للسود كانت ملك ناشرين متعاطفين مع واشنطن، ولهذا أشتري دو بويز مكينة طباعة وبدأ بنشر صحيفة أسبوعية تحت عنوان " القمر يتضح " (Moon Illustrated) في ديسمبر عام 1905.[48] كانت هذة أول صحيفة مصورة للأمريكان الأفارقة، وأستخدمها دو بويز لمهاجمة موقف واشنطن، ولكن أستمرت هذه الصحيفة لمدة ثمانية أشهر فقط.[49] وفي أسرع وقت قام دو بويز بتأسيس وتحرير صحيفة أخرى لينشر بها هجومه، صحيفه " حدود اللون " التي نشرت لأول مرة في عام 1907.[50]

عقد أعضاء حركة نياجرا المؤتمر الثاني في أغسطس عام 1906، أحتفالاً بعيد ميلاد جون براون المائة، في ساحة " غارة براون " في هاربرز فيري.[49] تحدث ريفيردي كاسيوس رانسوم وأوضح حقيقة الهدف الرئيسي وراء أتفاقية واشنطن وهو توفير فرص عمل للسود: " يوجد اليوم فئتان من السود،... يقفون علي مفترق طرق. تقدم أحد المحامين بدعوي لتعرض مريض إلي الأهانة والأذلال،... والفئة الأخري تعتقد أنه لا ينبغي أن تخضع للأذلال والأهانة أو ابقاء في مكانة مدنية... لا يؤمنون بمقايضة القوة والشجاعة من أجل الربح. "[51]

نفوس المجتمع الأسود (كتاب)[عدل]

غلاف كتاب " نفوس المجتمع الأسود " ، الطبعة الثانية

في محاولة لتصوير عبقرية وإنسانية الجنس الأسود، نشر دو بويز كتاب " نفوس المجتمع الأسود "، مجموعة مكونة من 14 مقال في عام 1903.[52] كان تأثير هذا الكتاب علي الأمريكان الأفارقة، وفقاً لجيمس ويلدون جونسون, متشابه لتأثير كتاب " كوخ العم توم ".[53] أعلن في مقدمة الكتاب الشهيرة أن " ... مشكلة القرن العشرين هي مشكلة حد اللون ".[54] في بداية كل فصل عبارتان (مقتبسة) -واحدة من شعر البيض وواحدة مقتبسة من الحياة الروحية للسود- كدليل علي المساواة الفكرية والثقافية بين ثقافة البيض والسود.[55] وكانت الفكرة الرئيسية للكتاب هي فكرة الوعي المزدوج التي تواجة الأمريكان الأفارقة : مكانتك كمواطن أمريكي أسود، تعتبر هوية فريدة من نوعها، وفقاً للويس، في الماضي كانت عائقاً ولكن في المستقبل يمكن أن تكون مصدر قوة : " من الاًن فصاعداً يمكن تصور مصير الجنيس الأسود كرواد ليس للأنصهار ولا العزلة ولكن ليكونوا دائماً فخورين بالهوية المزدوجة".[56]

العنف العنصري[عدل]

الصفحة الأولي بجريدة فرنسية نشرت في أكتوبر عام 1906، صورة لأعتداء البيض علي السود في أحداث الشغب التي وقعت في أتلانتا.

في خريف عام 1906، حدثت نكبتان صدمت الأمريكان الأفارقة وساعدت دو بويز علي نضاله الحقوقي والغلبة علي تسوية بوكر واشنطن. الأولي أقال الرئيس تيدي روزفلت 167 جندي من منصبهم لأتهامهم بأرتكاب جرائم في قضية براونزفيل. وقد خدموا هؤلاء الجنود (الموقوفون ) لمدة عشرون عاماً وكانو قد أقتربوا علي التقاعد.[57] الثانية في شهر سبتمبر، نشبت أعمال شغب في أتلانتا، وأندفعت الأدعاءات التي لا أساس لها من الصحة بأتهام الرجال السود بالأعتداء علي النساء البيض، وتفاقمت هذة التوترات بين الأعراق التي نشأت نتيجة لنقص فر العمل وأصحاب العمال الذين يتلاعبون بالعمال السود ضد العمال البيض.[58] أقتحم عشرة آلاف شخص من البيض مدينة أتلانتا، وأعتدو علي كل شخص أسود تمكنو من العثور عليه، مما أدى إلي وفاة أكثر من خمسة وعشرون شخص.[59] عقب أحداث العمف عام 1906، حث دو بويز السود علي سحب دعمهم من الحزب الجمهوري ، وذلك لأن روزفلت وويليام هوارد تافت الجمهوريين لم يدعمو السود. وكان معظم الأمريكان الأفارقة مواليين للحزب الجمهوري من عهد أبراهام لينكون.[60]

كتب دو بويز مقال، ليتاني في أتلانتا، والتي جزم فيها علي أن أحداث الشغب أظهرت بوضوح مدى فشل تسوية أتلانتا، لأنها علي الرغم من هدف هذة التسوية وهم دعمهم ولكنها فشلت في تحقيق العدالة القانونية للسود.[61] لم تعد تسوية أتلانتا فعالة لأنها، وفقاً للمؤرخ ديفيد لويس، ملاك المزارع الأرستقراطيين البيض الذين وافقو على أتلانتا في البداية تم أستبدالهم برجال أعمال عدائيون الذين حرضوا السود ضد البيض.[61] كانت هاتان الحادثتان نقطة تحول في مجتمع الأمريكان الأفارقة، وأدت إلى سقوط أتفاقية واشنطن " تسوية أتلانتا " وصعدت نظرية دو بويز وهي المساواة في الحقوق.[62]

العمل الأكاديمي[عدل]

بالأضافة إلى كتابة المقالات الأفتتاحية، أستأنف دو بويز أنتاج الكتابات الأدبية في جامعة أتلانتا. في عام 1909 وبعد خمس سنوات من العمل، تمكن دو بويز من نشر السيرة الذاتية ل " جون براون ". والتي تحتوي على العديد من الحقائق ولكنها أيضاً تتضمن بعض الأخطاء في سرد الحقائق.[63] تم نقد العمل بقوة من قبل صحيفة ذا نيشن، التي كانت ملكأ لأوزوالد فيلارد, المؤلف الذي كان ينافس دو بويز في كتابة السيرة الذاتيه لجون براون.[64] تجاهل الأدباء البيض أعمل دو بويز بشكل كبير.[64] بعد نشر دو بويز لمقالة في صحيفة كولير يحذر من نهياية " سيادة البيض "، وأصبح من الصعب بعد ذلك الحصور علي موافقة من الصحف الكبرى ليكتب بها عمود أو مقال، ورغم ذلك أستمر في نشر وكتابة عمود بشكل منتظم في صحيفة هوريزون ( الأفق ).[65]

""Once we were told: Be worthy and fit and the ways are open. Today the avenues of advancement in the army, navy, and civil service, and even in business and professional life, are continually closed to black applicants of proven fitness, simply on the bald excuse of race and color."

[66]Du Bois, Address at Fourth Niagara conference", 1908

كان دو بويز أول أمريكي أفريقي يتلقي دعوة من المنظمة الأمريكية التاريخية ( AHA ) ليقدم نظريتة في مؤتمر المنظمة السنوي. ألقى دو بويز كلمته، إعادة التشييد وفواؤده، أذهل دو بويز جميع الحضور في مؤتمر المنظمة AHA في ديسمبر عام 1959.[67] كانت نظرية دو بويز ضد تيار المنظمة الأمريكية التاريخية الذين رأوا أن أعداة التشييد بمثابة كارثة ناتجة عن كسل وفشل السود، وعلي العكس أكد دو بويز علي تحقيق القايدة الأفريقية-الأمريكية خلال فترة قصيرة لثلاثة أهداف هامة في : الديمقراطية والمدارس المجانية العامة وفي أصدار قوانين أجتماعية جديدة.[68] كما أكدت كلمات دو بويز علي فشل الحكومة الفدرالية في إداؤرة وكالة فريدمان في تقسيم وتوزيع الأراضي، وإنشاء نظام تعليمي, وبهذا الفشل قضي علي توقعات وأمال الأمريكيين الأفارقة في الجنوب.[68] عندما قدم دو بويز نظريتة مكتوبة لينشرها بعد بضعة أشهر في الصحيفة الأمريكية التاريخية ( الصحيفة الرسمية للمنظمة الأمريكية التاريخية AHA )، طلب طباعة كلمة " نيجرو " (أى زنجي ) بخروف كبيرة. رفض المحرر فرانكلين جيمسون ونشر الصحيفة دون طباعة كلمة نيجرو بحروف كبيرة.[69] ثم تجاهل أعضاء المنظمة البيض كلمات دو بويز فيما بعد.[68] تطورت كلمات دو بويز لاحقاً إلى عملة الأدبي في عام 1935 في أصدار كتاب " السود يعيدون التشييد "،[67] يعرض هذا الكتاب النهج الذي أتبعه أهل الجنوب السود لأعادة التشييد بعد هزيمتها في الحرب الأهلية الأمريكية ويسلط الضوء علي النهج الأقتصادي للوصول إلي إعادة التشييد. لم تدعو المنظمةالتاريخية الأمريكية AHA متحدث أمريكي أفريقي مرة أخرى حتي عام 1904.[70]

العودة إلى أتلانتا[عدل]

لم يكن دو بويز علي علاقة طيبة مع والتر فرانسيس وايت، رئيس الجمعية الوطنية لنحسين أوضاع الملونين NAACP منذ عام 1931.[71] كانت تلك الصراعات والضغوط المالية النتاجة عن الأزمة الأقتصادية العظمي، أدى إلى الصراع على رئاسة صحيفة " كريسيس ".[72] قلق دو بويز على خسارة منصبه كمحرر للجريدة، أستقال دو بويز من صحيفة كريسيس وقبل منصب أكاديمي في جامعة أتلانتا في أوائل عام 1933.[73] في عام 1934 نما الخلاف مع الجمعية الوطنية لتحسين أوضاع بالملونين NAACP عندما عكس دو بويز موقفة من التمييز، مشيراً إلى إنهم منفصلون ولكنهم متساون، كان هذا هدف مقبولاً للأمريكان الأفارقة.[74] ذهل قادة الجمعية الوطنية للنهوض بالمللونين NAACP، وطلبوا من دو بويز سحب هذا التصريح، لكنة رفض وأدي هذا الخلاف إلي استقالة دو بويز من الجمعية الوطنية لتحسين أوضاع الملونين NAACP.[75]

بعد وصوله إلى وظيفته الجديدة كأستاذ في جامعة أتلانتا، كتب دو بويز سلسلة من المقالات تدعم المركسية في العموم. لم يكن دو بويز من المؤيدين والمناصرين لنقابات العمال أو للحزب الشيوعي, لكنه رأى أن تفسير ماركس العلمي للمجتمع والأقتصاد صالح لشرح وضع الأمريكان الأفارقة في الولايات المتحدة.[76] كما ضرب ألحاد ماركس على وتر حساس مع دو بويز، الذي أنتقد بصورة روتينية كنائس السود لتبلد حساسية السود من العنصرية.[77] في كتابات دو بويز عام 1933، تبني الأشتراكية، لكنها أكدت أن " لا يوجد أساس مشترك بين العمال الملونين والعمال البيض "، كان موقف مثير حيث كان له جذور لم تعجب دو بويز في نقابات العمال الأمريكية، التي أستبعدت العمال بشكل منتظم منذ عقود.[78] لم يدعم دو بويز الحزب الشيوعي في الولايات المتحدة ولم يصوت لمرشحهم في الأنتخابات الرئاسية عام 1923، علي رغم من وضعه أمريكي أفريقي على البطاقة الأنتخابية ( رمز يدل علي دعمة للأمريكان الأفارقة ).[79]

السود يعيدوا التشييد في أمريكا" كتاب "[عدل]

عندما عاد دو بويز إلي الوسط الأكاديمي، كان دو بويز قادر على أستئناف دراسته في إعادة التشييد، وهو موضوع الورقة 1910 التي قدمها إلى الجمعية التاريخية الأمريكية.[80] في عام 1935 نشر إبداعه، كتاب " السود يعيدوا التشييد في أمريكا ".[81] عرض في المقدمة، حسب كلمات المؤرخ ديفيد ليفيرينج لويس، أن " أعتراف السود المفاجأ بأن المواطنة في بيئة من العداء الوحشي، برزت الإرادة الرائعة والذكاء بالأضافة إلى انها برزت الكسل والجمود والجهل المتأصل منذ ثلاثة قرون من العبودية".[82] وثق دو بويز كيف لعبت شخصيات من السود دور محوري في الحرب الأهلية الأمريكية وفي إعادة التشييد، كما أظهرت أيضاً كيفية إتمام تحالفات مع السياسيين البيض. قدم دو بويز أدلة تثبت أن الحكومة الأتلافية التي أنشئت التعليم العام في الجنوب، وكذلك أنشئت العديد من برامج الخدمات الأجتماعية اللازمة. شرح الكتاب الطرق التي تحرر بها السود من العبودية والعتق - جوهر إعادة التشييد - روج لإعادة هيكلة جذرية للمجتمع في الولايات المتحدة، وكذلك كيف ولماذا فشلت البلاد في مواصلة تقديم الدعم للسود ليحصلو علي حقوقهم المدنية في أعقاب إعادة التشييد.[83]

تتعارض رسالة الكتاب مع التفسير الأرثوذكسي لمفهوم إعادة التشييد التي أحتفظ بها المؤرخيين البيض، تجاهل المؤرخيين من التيار السائد هذا الكتاب حتى عام 1960.[84] بعد ذلك، برغم من أشتعال الأتجاة " التنقيحي " ( هو شكل معدل ومنقح للماركسية وتختلف عن المركسية التقليدية في أنها تعتقد أن الأنتقال من الرأسمالية إلى الأشتراكية لا يحتاج إلى أستعمال العنف ) في علم التأرخ لإعادة التشييد، والتي شجعت السود على البحث عن الحرية والتغييرات الجذرية في تلك الحقبة السياسية.[85] [86] مع حلول القرن الحادي والعشرين، كان السود الذين أعادو التشييد يدركون على نطاق واسع " النص التأسيسي للتنقيحية الأمريكية الأفريقية في علم التأرخ ".[87]

في عام 1932، تم أختيار دو بويز من قبل العديد من المؤسسات الخيرية - بما في ذلك صندوق فيلبس ستوكس ومؤسسة كارنغي في نيويورك ومجلس التعليم العام - ليتولى منصب مدير التحرير للموسوعة المقترحة الخاصة بشؤن الزنوج، وقد عمل وأهتم بهذا العمل لمدة 30 عاماً.[88] بعد عدة سنوات من التخطيط والتنظيم، ألغت المؤسسات الخيرية المشروع في عام 1938, بسبب أعتقد بعض أعضاء المجلس أن دو بويز منحاز للغاية لكي يقدم موسوعة هادفة.[89]

رحلة حول العالم[عدل]

في عام 1936 قام دو بويز برحلة حول العالم, شملت هذة الرحلة زيارات إلى ألمانيا النازية والصين واليابان.[90] وفي أثناء رحلتة في ألمانيا، علق دو بويز علي معاملتة بحرارة وأحترام،[91] ولكن عند عودتة إلى الولايات المتحدة أعرب عن أزدواجية وتناقض النظام النازي.[92] كما أعرب عن أعجابة بتحسين النازية للأقتصاد الألماني، لكنه شعر بالفزع بسبب معاملة النازية للأمة اليهودية، والتي وصفها بأنها " هجوم على الحضارة، والتي يمكن مقارنتها فقط بأهوال محاكم التفتيش الإسبانية وتجارة العبيد الأفارقة".[93]

عقب أنتصار اليابان في الحرب الروسية اليابانية في عام 1905، أصبح دو بويز معجباً جداً بتزايد قوة الإمبراطورية اليابان. كما رأى أن انتصار اليابان علي الإمبراطورية الروسية مثال علي أمكانية انتصار الشعوب الملونة على الشعوب البيضاء.[94] سافر ممثل اليابان عن " عمليات الدعايا للزنوج " إلى الولايات المتحدة ( وهي محاولة لتفاقم التوترات العرقية في الولايات المتحدة،[95] خططت اليابان لهذة العمليات ورتبتها في ثلاثة خطوات،[95] الأولي جمع معلومات عن نضال الزنوج في الولايات المتحدة، والثانية أستخدما سجناء الحرب السود في الدعايا, أما الخطوة الثالثة والأهم أستخدم البث الأذاعي \الراديو علي الموجة القصيرة،[95] ومن خلالها التركيز علي أذاعة الأحداث الجديدة التي تنطوي تحت مسمي العنصرية وبث الدعايا للتوترات العرقية في الولايات المتحدة.[96] [97]) مابين عام 1920 وعام 1930، حيث أجتمع مع دو بويز وكشف عن أنطباع الأمبراطورية اليابانية القاطعة للسياسات العنصرية. في عام 1936، رتب السفير اليباني لدو بويز ومجموعة صغيرة من الأكادميين رحلة إلى اليابان.[98]

الحرب العالمية الثانية[عدل]

عارض دو بويز تدخل الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية, لأنة يعتقد أن قوة الصين واليابان نشأت من قبضة وسيطرة أمبريالية البيض ( الشعوب البيضاء ), كما رأى أن شن الحرب ضد اليابان بمثابة فرصة للبيض لأعادة نفوذهم في آسيا.[99] كانت خطة الحكومة للأمريكان الأفارقة في الجيش كارثة كبيرة لدو بويز : تقتصر نسبة السود على 5.8 في المائة من الجيش, حددت الحكومة هذة النسبة لكي لا يكون هناك وحدات قتالة من الأمريكان الأفارقة - تقريبا القيود نفسها كما حدث في الحرب العالمية الأولى.[100] هدد السود بتحويل دعمهم لخضم الرئيس فرانكلين روزفلت في الأنتخابات في عام 1940, لذلك عين روزفلت عدد قليل من السود في المناصب القيادية في الجيش.[101] نشرت " داسك اوف داون " , السيرة الذاتية الثانية لدو بويز عام 1940.[102] يشير العنوان إلى أمال دو بويز في مرور الأمريكان الأفارقة من ظلمات العنصرية إلى عصر بية مزيد من المساواة.[103] كان هذا العمل مقسم إلىجزء لليرة الذاتية, وجزء للتاريخ, وجزء للرسالة الأجتماعية.[104] وصف دو بويز هذا الكتاب " السيرة الذاتية لمفهوم العرق ... توضيح وتضخيم وتشوية مما لا شك فية في أفكاري وأفعالي ... وهكذا في كل الأوقات حياتي مهمة لحياة كل الرجل ".[105]

المراجع[عدل]

  1. ^ Horne, p. 7.
  2. ^ .Lewis, p. 11
  3. ^ .Lewis, pp. 14–15.
  4. ^ أ ب Lewis, p. 13
  5. ^ Lewis, p. 17.
  6. ^ أ ب Lewis, p. 18
  7. ^ Lewis, p. 21. Du Bois suggests that Mary's family drove Alfred away.
  8. ^ Rabaka, Reiland (2007), W.E.B. Du Bois and the Problems of the Twenty-first Century: An Essay on Africana Critical Theory, Lexington Books, p. 165. Lewis, pp. 29–30.
  9. ^ Lewis, pp. 27–44.
  10. ^ Cebula, Tim, "Great Barrington", in Young, p. 91. Horne, p. 7. Lewis, pp. 39–40.
  11. ^ Lomotey, Kofi (2009), Encyclopedia of African American education, Volume 1, SAGE, p. 230.
  12. ^ Lewis, Catharine, "Fisk University", in Young, p. 81.
  13. ^ Lewis, pp. 56–57.
  14. ^ Lewis, pp. 72–78.
  15. ^ Lewis, pp. 69–80 (degree); p. 69 (funding); p. 82 (inheritance). Du Bois was the sixth African American to be admitted to Harvard.
  16. ^ Lewis, p. 82.
  17. ^ Lewis, p. 90.
  18. ^ Lewis, pp. 98–103.
  19. ^ Williams, Yvonne, "Harvard", in Young, p. 99. His dissertation was The Suppression of the African Slave Trade to the United States of America, 1638–1870.
  20. ^ Quoted by Lewis, pp. 143–145.
  21. ^ Gibson, Todd, "University of Pennsylvania", in Young, p. 210. Lewis, p. 111.
  22. ^ Lewis, pp. 118, 120.
  23. ^ Lewis, p. 126. Nina Gomer Du Bois did not play a significant role in Du Bois's activism or career (see Lewis, pp. 135, 152–154, 232, 287–290 296–301, 404–406, 522–525, 628–630).
  24. ^ Lewis, pp. 128–129. Du Bois resented never receiving an offer for a teaching position at Penn.
  25. ^ Horne, pp. 23–24.
  26. ^ Lewis, p. 123. The paper he presented was titled The Conservation of Races.
  27. ^ Lewis, pp. 143–144.
  28. ^ Horne, p. 26. Lewis, pp. 143, 155.
  29. ^ Donaldson, Shawn, "The Philadelphia Negro", in Young, p. 165.
  30. ^ أ ب Lewis, p. 148
  31. ^ Lewis, pp. 140, 148 (underclass), 141 (slavery).
  32. ^ Lewis, pp. 158–160.
  33. ^ Lewis, pp. 161, 235 (Department of Labor); p. 141 (Bureau of Labor Statistics).
  34. ^ Lewis, p. 157.
  35. ^ Lewis, p. 161.
  36. ^ Lewis, pp. 179–180, 189.
  37. ^ Harlan, Louis R. (2006), "A Black Leader in the Age of Jim Crow", in The racial politics of Booker T. Washington, Donald Cunnigen, Rutledge M. Dennis, Myrtle Gonza Glascoe (Eds.), Emerald Group Publishing, p. 26. Lewis, pp. 180–181. Logan, Rayford Whittingham (1997), The betrayal of the Negro, from Rutherford B. Hayes to Woodrow Wilson, Da Capo Press, pp. 275–313.
  38. ^ Harlan, Louis R. (1986), Booker T. Washington: the wizard of Tuskegee, 1901–1915, Oxford University Press, pp. 71–120. Croce, Paul, "Accommodation versus Struggle", in Young, pp. 1–3. Du Bois popularized the term "talented tenth" in a 1903 essay, but he was not the first to use it.
  39. ^ Croce, Paul, "Accommodation versus Struggle", in Young, pp. 1–3.
  40. ^ أ ب Lewis, p. 162.
  41. ^ Lewis, p. 163, Du Bois quoted by Lewis.
  42. ^ Lewis, p. 162, Du Bois quoted by Lewis.
  43. ^ Lewis, p. 184.
  44. ^ Lewis, pp. 199–200.
  45. ^ Lomotey, pp. 354–355.
  46. ^ Lomotey, pp. 355–356.
  47. ^ Lewis, pp. 215–216.
  48. ^ أ ب Lewis, pp. 218–219.
  49. ^ أ ب Lewis, p. 220.
  50. ^ Lewis, pp. 227–228. The Horizon lasted until 1910, when The Crisis began publication.
  51. ^ Ransom quoted by Lewis, p. 222.
  52. ^ Gibson, Todd, "The Souls of Black Folk", in Young, p. 198. Lewis, p. 191.
  53. ^ Lewis, p. 191.
  54. ^ Lewis, p. 192. Du Bois quoted by Lewis.
  55. ^ Gibson, Todd, "The Souls of Black Folk", in Young, p. 198.
  56. ^ Lewis, pp. 194–195.
  57. ^ Lewis, p. 223.
  58. ^ Lewis, p. 224.
  59. ^ Lewis, pp. 224–225.
  60. ^ Lewis, p. 229.
  61. ^ أ ب Lewis, p. 226.
  62. ^ Lewis, pp. 223–224, 230.
  63. ^ Lewis, p. 238. VendeCreek, Drew, "John Brown", in Young, pp. 32–33.
  64. ^ أ ب Lewis, p. 240.
  65. ^ Lewis, p. 244 (Colliers). Lewis, p. 249 (Horizon).
  66. ^ Quoted by Lewis, p. 230. Conference was in Oberlin, Ohio.
  67. ^ أ ب Lewis, p. 252.
  68. ^ أ ب ت Lewis, p. 251.
  69. ^ Lewis, p. 252.
  70. ^ Lewis, David, "Beyond Exclusivity: Writing Race, Class, Gender into U.S. History", date unknown, New York University, Silver Dialogues series.
  71. ^ Horne،pp. 143–144. Lewis, pp. 535، 547.
  72. ^ Lewis, p. 544.
  73. ^ Lewis, p. 545.
  74. ^ Lewis, pp. 569–570.
  75. ^ Lewis, p. 573.
  76. ^ Lewis, p. 549.
  77. ^ Lewis, pp. 549–550. Lewis states that Du Bois sometimes praised African-American spirituality, but not clergy or churches.
  78. ^ King, Richard H. (2004), Race, culture, and the intellectuals, 1940–1970, Woodrow Wilson Center Press, pp. 43–44. Lewis, p. 551.
  79. ^ Lewis, p. 553. The person on the ticket was James W. Ford, running for vice president.
  80. ^ Lemert, Charles C. (2002)، Dark thoughts: race and the eclipse of society،Psychology Press, pp. 227–229.
  81. ^ Lewis, pp. 576–583. Aptheker, Herbert (1989), The literary legacy of W.E.B. Du Bois, Kraus International Publications, p. 211 (Du Bois called the work his "magnum opus").
  82. ^ Lewis, p. 586.
  83. ^ Lewis, pp. 583–586.
  84. ^ Lewis, pp. 585–590 (thorough)، pp. 583، 593 (ignored).
  85. ^ Foner, Eric (1982-12-01). "Reconstruction Revisited". Reviews in American History 10 (4): 82–100 [83]. doi:10.2307/2701820. ISSN 0048-7511. Retrieved 2012-02-25.
  86. ^ "During the civil rights era, however, it became apparent that Du Bois's scholarship, despite some limitations, had been ahead of its time." Campbell, James M.; Rebecca J. Fraser, Peter C. Mancall (2008-10-11). Reconstruction: People and Perspectives. ABC-CLIO. p. xx. ISBN 978-1-59884-021-6.
  87. ^ "W. E. B. Du Bois’s (1935/1998) Black Reconstruction in America, 1860–1880 is commonly regarded as the foundational text of revisionist African American historiography." Bilbija, Marina (2011-09-01). "Democracy’s New Song". The ANNALS of the American Academy of Political and Social Science 637 (1): 64–77. doi:10.1177/0002716211407153. ISSN 1552-3349 0002-7162, 1552-3349. Retrieved 2012-02-25.
  88. ^ Lewis, pp. 611، 618 (30 years).
  89. ^ Braley, Mark, "Encyclopedia Projects"، in Young, pp. 73–78. Braley summarizes Du Bois's lifelong quest to create an encyclopedia.
  90. ^ Lewis, p. 600.
  91. ^ Lewis, p. 600. Zacharasiewicz, Waldemar (2007), Images of Germany in American literature, University of Iowa Press, p. 120.
  92. ^ Lewis, p. 600. Zacharasiewicz, Waldemar (2007), Images of Germany in American literature, University of Iowa Press, p. 120.
  93. ^ Jefferson, Alphine, "Antisemitism", in Young, p. 10. Du Bois quoted by Lewis, David (1995), W. E. B. Du Bois: A Reader, p. 81. Original Du Bois source: Pittsburgh Courier, 19 December 1936.
  94. ^ Lewis, p. 597.
  95. ^ أ ب ت Masaharu, Sato, and Barak Kushner (1999). "'Negro propaganda operations’: Japan’s short-wave radio broadcasts for world war II black Americans.” Historical Journal of Film, Radio and Television 19(1), 5-26.
  96. ^ Menefee, Selden C. (1943) “Japan’s psychological war.” Social Forces 21(4), 425-436.
  97. ^ Padover, Saul K. (1943) “Japanese race propaganda.” The Public Opinion Quarterly 7(2), 191-204.
  98. ^ Gallicchio, Marc S. (18 September 2000), The African American encounter with Japan and China: Black internationalism in Asia, 1895–1945, University of North Carolina Press, p. 104, ISBN 978-0-8078-2559-4, OCLC 43334134
  99. ^ Lewis, pp. 631–632.
  100. ^ Lewis, p. 633. The military later changed its policy, and units such as the Tuskegee Airmen saw combat.
  101. ^ Lewis, p. 634.
  102. ^ Horne, p. 144.
  103. ^ Lewis, p. 637.
  104. ^ Mostern, Kenneth, "Dusk of Dawn", in Young, pp. 65–66.
  105. ^ Du Bois quoted by Lewis, p. 637.