دير الأسد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

دير الأسد (بالعبرية: דֵיר אֶל-אַסַד) كما وتعرف, بعد دمجها البلدي (دمج للسلطات المحليّة) لقريتي مجد الكروم والبعنة بمدينة الشاغور. هي قرية عربيه فلسطينية, موجودة داخل الخط الأخضر اي انها داخل حدود دولة إسرائيل. جميع سكان القرية عرب.

الموقع الاستراتيجي[عدل]

تقع قرية دير الاسد في شمالي البلاد على سفح جبل المغر الواقع في الجليل الأعلى. تدعى هذه المنطقة بالشاغور- وهو الاسم الذي اطلق على المدينة المكّوّنة من القرى: دير الاسد, البعنة ومجد الكروم.تحد دير الاسد من الجنوب الشرقي قرية مجد الكروم, ومن الـجنوب المدينة اليهوديّة كرمي ئيل, التي كانت اقيمت على اراضي مصادرة من اهالي المنطقة العرب. تبعد دير الاسد ما يقارب 22 كيلومترا من عكا شرقا، شمالي طريق المواصلات الذي يربط عكا بمدينة صفد. وتقع على سفح جبال المغر والعروس وهي قرية في الجليل الأعلى وهي مدينة فليسطينية قديمة واثرية وهي قرية إسلامية وحدثت فيها عجائب تعود للشيخ محمد الاسد

سبب التسمية[عدل]

في القدم كانت موجودة قرية بيت عناة الكنعانية مكان قرية دير الاسد اليوم. كانت تعرف بدير الرهبان أو دير البعنة قبل مجيئ شيخ الطريقة القادرية وهو بالاصل من قرية الحمارا "الواقعة بالشام" ثم خرج منها إلى دمشق لطلب العلم ومن ثم إلى صفد إلى ان استقر بديرالاسد في عهد السلطان سليمان القانوني" وقد عرف باسم محمد القادري الجيلاني ,و المعروف حالياً بالشيخ محمد الاسد, وهو من احفاد الشيخ القطب صالح ابن الشيخ محي الدين عبد القادر الجيلاني. ويقال ان القرية كانت تسمى أيضا ب "دير الخضر" نسبة إلى "السيّد الخضر" (يعرف في الاوساط المسيحيّة بـ"مار الياس"وفي اليهوديّة بالنبي "الياهو": הנביא אליהו) الذي كان قد بني له مقام على جبل المغر التي تقع عليه القرية. وكما يقال ان القرية كانت تدعى "دير البعنة" وذلك نسبة إلى قرية البعنة المجاورة التي تحوي طائفة مسيحيّة كانت تشكّل السواد الاعظم من القرية في القدم. وصدر الاسم منسوب إلى دير سانت جورج الذي أقيم أثناء الحملات الصليبية على بلاد الشرق وبخاصة فلسطين تحت شعار حماية قبر المسيح.

وامّا عن الشيخ الجيلاني فان نسبه يعود إلى الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن ابي طالب.

نسب الشيخ محمد القادري "اسد" الكامل :

محمد بن إبراهيم بن علي بن اميرهم بن الشيخ زين بن عبد الرزاق بن عبد العزيز بن الشيخ صالح بن عبد القادر الجيلاني [1] بن موسى بن عبد الله بن يحيى بن محمد بن داود بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان عدنان

والقصّة المزعومة للشيخ التي تعد جزءاً من الفولكور المحلّي فيه فقد بدأت بخروج شيخ اسمه محمد القادري ابي عبد الله الاسد ابن أميرهم من دمشق العاصمة السورية حاليا ، متجها إلى الغرب الجنوبي "فلسطين", وعند وصوله لعين الأسد (قرية درزيّة تقع في شمالي البلاد كذلك, غربي الشاغور)، وقد حان وقت الصلاة انذاك، أخذ يتوضأ من ماء تلك العين، فخرج أسد من غابات عين الاسد وافترس راكبته. بعد أن انتهى من صلاته، توجه إلى الأسد وامتطاه فسار به وكأنه نسي غريزة الافتراس. لما بلغ صفد ذهل أهلها من هذا المشهد وحينها كان الخليفة العثماني سليم الاول قد وصل مع جيشه حدود فلسطين عند مدينة صفد و قد شهد هذه الحادثة مما جعل السلطان سليم بتلقيبه بالشيخ الاسد وقد اقر له بأمارة الطريقة الجيلانية او الكيلانية بفلسطين و أمر ايضاً بوقف جبل كنعان "الكائن بصفد" على زاوية الصدر بان تكون وقفية له ولذريته من الاولاد دون الاناث بأن تورث للارشد و من ثم للارشد إلى أن يرث الله الارض ومن عليها,و كان تاريخ حادثة الصك العثماني لجبل كنعان المسجلة لزاوية محمد القادري الأسدي (وقد سميت لاحقاً بزاوية الاسدية أو ابي ذياب الاسدي" حسب سجلات المجلس الاعلى الإسلامي بالقدس) عام 1516 م تحت اسم محمد ابي عبدالله الاسد و المشهور بنسبه بابن اميرهم "اميرهم الجد الثالث للشيخ اسد"

و بعد وفاة السلطان سليم الاول أمر السلطان سليمان القانوني الشيخ بالرحيل لدير البعنه وهي دير الاسد "بلدة صغيرة" مخرجا منها اهلها ذات الديانة المسيحية و الاصول الفرنجية و مملكاً الشيخ الديار كلها و لعشيرته واتباعه, و توفي و دفن فيها, و سميت بالدير الاسد نسبة للشيخ محمد الاسد

ومن الرواياة أيضا ان السلطان سليمان القانوني قد صك للشيخ الاسد وقفيات بكلا قريتي فراده وشعب في قضاء عكا

يرقد ضريح الشيخ محمد القادري "الشيخ الاسد" في دير الاسد و بالتحديد في الطابق السفلي من الجامع "محمد الاسد" الذي سميه باسمه.


وينتشر اولاده و ذريته بالمدن الفلسطينية الشمالية صفد حارة الاسدي ,ناصرة,عكا ودير الاسد و بعض القرى و البلدات الشمالية لفلسطين ,وفي عام 1948 هجروا من صفد والمدن و البلدات الاخرى ومنهم صفدية آل الاسدي اللذين استوطنوا سوريا و بالتحديد بدمشق

أما اليوم فالدير يقطنه اولاد و احفاد الشيخ محمدالاسد ,ومن اشهر الشخصيات الاسدية بالدير الشاعر سعود الاسدي, ابيه الشاعر ابو سعود الاسدي ,و مختار العيلة ابو سعيد المختار الاسدي, ومن العائلات التي تأتي بعد عائلة الاسدي هي عائلة الذباح ومنهم رئيس المجلس المحلي لمدينة دير الاسد أحمد الذباح.

مساحتها وعدد سكانها[عدل]

تبلغ مساحة اراضيها (8373) دونماً، وتحيط بها أراضي قرى البعنة وكسرى ونحف ويركا ومجد الكروم. قدر عدد سكانها عام 1922 (749) نسمة.

وفي عام 1945 (1100) نسمة.

عام 1948(1168) نسمة.

عام 1949 (1255) نسمة.

عام 1961 (1950) نسمة.

عام 1996 (8000) نسمة.

و عدد سكانها اليوم(2010) يفوق ال (10 الف نسمه).

الوضع الاقتصادي[عدل]

بعد احتلال القرية في حرب النكبة, تحوّل اقتصادها سريعًا من اقتصاد يعتمد على الزراعة إلى اقتصاد تجاري وذلك بسبب مصادرة الاراضي للقرى العربيّة في المنطقة بعد النكبة. تعتمد القرية جزئيّـًا على كونها تتوسّط المنطقة ما بين مدن الجليل الساحليّة وصفد, وكذلك مدن وقرى الجليل الأعلى ومدينة الناصرة. تجمع القرية علاقات تجاريّة طيّبة مع القرى والمدن المجاورة, مثل نحف والرامة. وضمن المدن نذكر مدينة كرميئيل, والعلاقة الطيّبة مع كرميئيل قد تكون مفاجئة إذ ان كرميئيل كانت قد اقيمت على اراضي قرى عربيّة تشمل دير الاسد. رغم دمج قرى الشاغور معًا لم يتحسّن اقتصاد قرى الشاغور كما كان متوقّعـًا. مدينة الشاغور ودير الاسد تعدّان من المناطق الفقرية نسبيّـا بالمقارنة مع التجمّعات السكّانية الأخرى- العربيّه منها واليهوديّة. حسب استطلاع ل CBS, في سنة 2004 كان هنالك ما لا يزيد عن 6,674 موظفـًا ذوي دخل شهري في كل مدينة الشاغور. معدّل الدخل الشهري للفرد هو3,663 شيكل اي ما يعادل 925 $ (حين كان سعر الدولار الأمريكي 3.96 شيكل). والدخل المعدّل للفرد في من مدخولات المدينة كان قد هبط بـ1.04 شيكل ليكون 1,093 شيكل للفرد اي 280 دولار أمريكي, مما جعل بلديّة المدينة تصنّف بالـ19 بفقرها بين السلطات المحليّة لكل المدن والقرى داخل الخط الأخضر.

المواقع الاثريه[عدل]

تعتبر القرية ذات موقع أثري تحتوي على بقايا جدران ومعصرة وكنيسة وبرجان وحظائر ونواويس وبركة منقورة في الصخر وهناك حارة قديمة جداً تعرف باسم حارة الصباط. يذكر ان تاسيس القرية (اي ابتداءً بالقصّة المذكورة اعلاه) كان قبل ما يقارب ال1400 عام. وكما يتواجد بها قلعه التي تعرف لدى السكان "بالخان"وهي قلعه أقامت سلطات الاحتلال. على اراضيها مستعمرة (كرمئيل) عام 1963. مقدمه من امين أبو هيكل

مراجع[عدل]

  1. ^ عبد القادر الجيلاني