دير حنا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
آثار قلعة ظاهر العمر في دير حنا؛ ويظهر في الخلفية مسجد القرية.

دير حنا هي قرية صغيرة تقع في منطقة الجليل شمالي فلسطين، يبلغ عدد سكانها 9,248 نسمة (إحصائيات عام 2011م)؛ جميع سُكانها من العرب منهم 86% مُسلمين و14% منهم مسيحيين، ترتفع 264م عن سطح البحر، ومن أهم معالمها آثار قلعة ظاهر العمر التي بناها في القرن الثامن عشر.

امتاز قصر سعد العمر بضخامته وفنه المعماري كان الصعود إليه بممر واسع بنيت في جهتيه اعمدة عالية مزينة باقواس خشبية بين الاعمدة علقت حلقات معدنية لتعليق القناديل وقد ظن البعض انها استخدمت لتثبيت المشانق للمحكوم عليهم بالاعدام.جدران لسلاح والثاني مقسم إلى غرف سكنيه في جدران القصر فتحات لإطلاق النار وفيه بئران جمعت مياههما من أعلى السطح حيث يصل إلى كل منهما قناة من الفخار تتصل بالسطح. الخوري مرقس في مقاله الانف في مجله الزهرة يصف القلعة والسور : القلعة المحاطه بسور خارجي يبلغ سمكه في الجهات الخطرة التي كانت عرضة لهجوم الاعداء 4امتار في الجهات الأمنيه متران في داخل السور توجد ابراج بشرفات للحراسه وأخرى ضيقه لرمي الرصاص وإطلاق القنابل على العدو يوجد كذلك في ساحة القلعة داخل السور ابار مياه كثيرة كما أن القرية ملاى بمثل هذه الابار لتخزين مياه المطر وللطوارئ يبلغ عدد الابار ستين بئر بنيت خارج القرية 5 ابراج اتنان في الجهة الشرقية واثنان في الغربية وواحد في الجنوبية هذه الابراج التي اقيميت حول القرية كانت اشبه الاشياء باسد رابضه تحمي عرينها الرحاله الفرنسي ولني الذي تجول في بلادنا في مصر وسوريا في سنوات 1770 \1775 تحدث عن التوتر الذي ساد بين ظاهر العمر وولديه عثمان وعلي الذين تمردا على والدهما وتحصنا في دير حنا وعندما اراد ظاهر العمر محاصرتهما وصل اليه خبر من جواسيسه في إسطنبول يؤكد ان عثمان باشا والد دمشق يخطط لمهاجمته فارسل لولديه انه لا يريد مهاجمتهما بل يرغب في ضيافتهما في دير حنا وعندما تمت الزياره قرا على مسامعها نص الرساه التي وصلت فاستعدوا جميعا لملاقاه الوالي المذكور وحدثت المعركة في سهل الحوله سنه 1771 وكان النصر حليفهم وبعد هزيمه ظاهر العمر امام القائد العثماني حسن باشا سنة 1775 وسقوطه في تلك المعركة تحصن ابنه علي في دير حنا لكنه لم يستطع الصمود فهرب إلى صفد ثم نزل في أرض الخيط في سهل الحوله عندها ارسل له والي دمشق محمد العضم ارسل أحد جنوده الاكراد مع فرقه من الجنود بدعوة انهم هاربون من ظلم الوالي. استقبلهم علي الظاهر وكان لحاجه لمن يسانده فاغتاله الجندي المذكور ويدعى إبراهيم القيسرلي سنه 1777 بعد هرب علي من دير حنا تحصن بها عمال ال زيدان الذي رفض الاستسلام لأحمد باشا الجزار والي عكا الجديد وجهه الجزار جيشا لدخول القرية وحاصرها من الجهة الشمالية اولا ولكن مدافعه لم تاثر في ضخامة اسوارها فاراد نسفها بالبارود حفر خندقا تحت السور ولم ينجح لمتانة جدرانه وصلابة حجارتها ولا يزال الخندق معروفا إلى اليوم مغارة اللغم بعدها نقل خيامه إلى الجهة الشرقية واحتل البرجين بعد أن ضربهما بالمدافع ثم انتقل إلى الجهة الغربية واحتل أحد البرجين هناك ولم يتمكن من دخول القرية كان عامل ال زيدان وحاكم القلعة رجل صفديا يقال انه يوسف الدبور من ال البطار الذين اقامو في المغار بعد ذلك وما زال احفادهم بها اختار هذا الحاكم على اسوار القلعة لحراستهم نفرا من سكان القرية رجل مسيحي يدعه نخله وهو جد لاسرة حبيب في دير حنا حاليا فاتفق ان غمضت عيناه نخله لسبب التعب فنام وكان عامل ال زيدان يتفقد اقلع وعندما وجد نخله نائما ضربه ضربا مبرحا فقذف هذا الأخير نفسه من على السور وول هاربا إلى الجزار وشرح له عن الأوضاع هناك وان الاهالي غير راضين فهاجم الجزار دير حنا في اليوم التالي تقدم أحد الجنود من الباب الكبير في غرب السور مقابل الجامع ونادى بأعلى صوته ففتح حاكم القلعة الشرفه ليتفقد الوضع عندها اطلق الجندي وقتله وهجموا الجنود على الباب وفتحوه عنوة فاستسلمت القلعة وفتحت الأبواب كلها اما الجنود في هذه الأثناء رجع الجزار إلى خيامه في الجهمة بين دير حنا وعرابه ثم اصدر امرا بشنق البشانقه الذين كانو دائما إلى جانبه يستميتون في خدمته فجاءه امام القرية عرابه من اسرة العاروري جد أسرة ألخطبه الموجودة في عرابه اليوم وطلب ألرحمه والعفو للبشانقه لكنه رفض وهكذا اعدموا مخافتا ان يقوي ساعدهم ويشكلو خطرا على الجزار إما دير حنا فقد صب جام غضبه عليها رحل الجزء الأكبر من السكان ثم نكل من الاخرين وقتل الكثيرين (يعتقد ان عائلة فرحات في مجد الكروم هي من العائلات التي نزحت). هكذا استمرت الحياة بها كقريه صغيره حتى الانتداب البريطاني على فلسطين ان هذا التاريخ الحافل وهذا المجد التليد لدير حنا جعلها موقع اثري له دلالاته التاريخية والحضارية بل ان كل ما تبقى من اثارها كخربتها ألمحصنه وصهاريجها المنقورة في الصخر ومدافعها وأبراجها المتهدمة ما هي الا ومضات مضيئة في تاريخ غابر..بالرغم من سياسة الاحتلال لطمس الهويه الفلسطينية في الداخل الا ان ابناء ديرحنا متمسكون في الهويه الفلسطينية لانه ديرحنا من مثلث يوم الارض الخالد وتعبريا عن تمسك ابناء دير حنا في هويتهم قاوا بانشاء حراك شعبي لتوعيه الابناء وترسيخ العادات والتقاليد ولدعم المجتمع العربي عامة وديرحنا خاصه.

مشاريع مهمه في القرية : ربط شبكه الكهرباء سنة 1976 الهاتف سنه 1980 توسيع الشوارع ألداخليه منذ سنة 1972 الشوراع ألفرعيه سنة 1993 مشروع الصرف الصحي 1993 توسيع الخارطة ألهيكليه من 700-3100 تغير شبكه المياه التي كانت منذ سنة 1964 بنايه حديثة للسلطة ألمحليه سنة 1994 نادي المسنين 1981 النادي النسائي 1996 المكتبة الجمهاريه 1993 المدارس الإعدادية 1982 التانويه 1984 ومبنى اخر التانويه 1998 وحده بساتين بجانب ألمدرسه ألابتدائية ب وا المدرسة الأولى انشات سنة 1965 .