دير دافني
إحداثيات: 38°00′47″ش 23°38′09″ق / 38.013056°ش 23.635833°ق
| أديرة دافني وأوسيوس لوكاس ونيا موني دو شيو* | |
|---|---|
دير دافني |
|
| الدولة | |
| النوع | ثقافى |
| المعايير | (i) و (iv) |
| رقم التعريف | 537 |
| المنطقة | أوروبا وأمريكا الشمالية ** |
| تاريخ الاعتماد | |
| السنة | 1990 (الاجتماع الرابع عشر للجنة التراث العالمي) |
|
|
|
| * اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي ** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم |
|
| تعديل |
|
دافني أو دافنيون (بالأغريقية: Δαφνί؛ و باليونانية: Δάφνιον ، و بالإنجليزية: Dáfnion أو Dáphnion) هو دير من الطراز البيزنطي يرجع إلى القرن الحادى عشر. وهو يقع على بعد 11 كم إلى الشمال الغربي من وسط مدينة أثينا، في خايذاري،جنوب شارع أثينون (ط.ى 8A). وهو أيضاً يقع بالقرب من غابة صغيرة تحمل نفس الإسم، على الطريق المقدس القديم الذي كان يؤدى إلى إلفسينا. و تغطي الغابة مساحة تقدر بحوالي 15 إلى 20 كم ².
تأسس الدافنيون حول نهاية القرن السادس بعد الميلاد، عندما تم تنصير موقع "ملاذ أبولو دافنيفوروس" أو "أبولو، مُردى دافني" المقدس الذى دنسه القوط في عام 395 بعد الميلاد. وتم وقتها إعادة إستخدام الأعمدة الأيونية لمعبد أبولو القديم في بناء أروقة الدير. حالياً لم يتبقى من تلك الأعمدة إلا عمود واحد فقط، بعد أن قام بروس توماس، الإيرل السابع لإلجين فى 1816 بإزالة الأعمدة الأخرى و نقلها إلى لندن.
الكنيسة الرئيسية (الكاثوليكون)، هى عبارة عن نصب تذكاري رفيع المستوى من الفن البيزنطي الراجع إلى القرن الحادى عشر. فهى مصممة على الشكل المعمارى "صليب في مربع" من النوع الثمانى تعلوها قبة واسعة وعالية. و تضم الكنيسة أفضل مجموعة محفوظة لأعمال الفسيفساء فى الفترة المبكرة من العهد الكومنيني (حوالي سنة 1100 بعد الميلاد) التى كان فيها الأسلوب الصارم والرسمى النموذجي لأعمال العصر المقدوني والتي تمثلها الصورة الشهيرة "للمسيح الضابط" داخل القبة، يتحول لنمط أكثر حميمية وحساسة؛ والذي يتمثل بروعة فى صورة الملاك قَصْد القديس يواكيم -بخلفيتها الرعوية وإيماءاتها المتناغمة و تأملها العاطفى.
وحسب موسوعة بريتانيكا، "المجموعة الفنية تمثل رؤية للفلك المسيحي وتأثيره الناجم عن تصور معقد التفاعل بين الصور والهندسة المعمارية. مساحات الدير الواسعة في الواقع تصهر الديكورات في صورة واحدة عملاقة، فيها المسيح الحاكم، الذى تحييه الأنبياء و تحيط به ، يترأس في فلكه فوق مجموعة من القديسين الذين يُعمرون بالناس الجزء السفلي من الغرفة ".
بعد أن سُلبت الكنيسة من قبل الصليبيين في عام 1205، أعطها أوتو دي لا روش، دوق أثينا، إلى أبرشية بيلفو السيسترشين. وكان الرهبان الفرنسيين قد قاموا بإعادة بناء بهو الإستقبال الخارجي، و قاموا ببناء سور حول الدير وتنفيذ العديد من التغييرات الأخرى حتى جاء العثمانيون وطردوهم و أعادوا الدير إلى مجتمع الأرثوذكسي في 1458. تدريجياً، إنحدر الدير المفتقر للخدمات إلى حالة سيئة. و تم تسريحه من قبل السلطات العثمانية في عام 1821 ولكن أعمال الترميم لم تبدأ فيه حتى عام 1888. ثم أُعلنت الدير كأحد مواقع التراث العالمي في عام 1990.و قد تضرر بشدة من جراء زلزال أثينا عام 1999، وحالياً دير دافني مغلق أمام الجمهور لأعمال الترميم فيه.
| مواقع التراث العالمي لليونسكو، الموقع رقم 537 عربي • إنكليزي • فرنسي |
| شاهد المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: دير دافني |