ديفيد هكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ديفيد ماثيو هكس (ولد في 7 اغسطس 1975) أسترالي الجنسية تدرب في معسكر الفاروق بتنظيم القاعدة في 2001. احتجزته الولايات المتحدة الأمريكية في معتقل خليج جونتنامو حتي 2007 بعد أن كان أول من ادين تحت اعمال اللجان العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في 2006.ولقت نتيجة محاكمته، والنظام الذي أنشئ حديثا في إطار القانون الذي تمت محاكمته به، والأدلة المقدمة ضده، انتقادات واسعة النطاق والكثير من الجدل السياسي.

تحول هكس للإسلام في عام 1999 وغير اسمه الي محمد داود. تم القبض عليه في أفغانستان في ديسمبر 2001 بواسطة التحالف الشمالي الأفغاني وبيع الي جيش الولايات المتحدة بمكافأة قدرها الف دولار.، وتم نقله الي جوانتنامو بعد اعتباره عدو مقاتل للولايات المتحدة الاميركية. وقد ادعي انه عذب هناك. وجهت ضده أول التهم في 2004 بواسطة اللجان العسكرية المنشئة حديثا بأمر رئاسي. وقد اسقطت المحكمة العليا تلك الادعاءات في 2006 واقرت بعدم دستورية نظام اللجان العسكرية.

واعيد نظام اللجان العسكرية بامر الكونجرس. واعيدت الاتهامات ضد هكس في فبراير 2007 امام لجنة جديدة تخضع للنظام الجديد. وفي الشهر التالي اتهم هكس وفقا لتفاهم مسبق مع عقد السلطة القاضية سوزان جي كرافورد، وقدم التماس للادانة بتهمة اضيفت حديثا وهي " تقديم دعم مادي للارهاب". وقد عزت لجنة الدفاع عنه قبوله تلك التهمة نظرا "لعدم وجود امل له في الخروج من جونتنامو".

عاد هكس لاستراليا في ابريل 2007 ليقضي الثمانية أشهر الباقيين من حكم سبع سنوات. وفي تلك الفترة منع من الاتصال بالاعلام ووجه انتقادات لتأخير إطلاق سراحه بعد انتخابات 2007 الأسترالية. رئيس الادعاء الاسبق بالبنتاجون الكولونيل موريس دايفس زعم انه كان هناك تدخل سياسي من إدارة بوش الاميركية وحكومة هاورد الأسترالية واضاف أيضا ان هكس كان يجب الا يقاضى.

اكمل هكس مدة عقوبته في سجن اديلايد وقد اطلق سراحه تحت المراقبة في 29 ديسمبر 2007. وانتهت المراقبة في ديسمبر 2008