ذيبان
إحداثيات: 31°30′ش 35°47′ق / 31.5°ش 35.783°ق
| ذيبان ذيبان |
|
| منظر جنوبي لذيبان تظهر فيه مُستعمرة حديثة في الخلفية | |
| موقع عمّان في الأردن | |
| الإحداثيات: ٭31°29′56″ش 35°47′8″ق / 31.49889°ش 35.78556°ق | |
|---|---|
| Country | {{{subdivision_name}}} |
| Province | محافظة مادبا |
| Founded | 2000 B.C. |
| نوع | |
| - نوع | Municipality |
| - Mayor | Jaser Hamaida |
| المساحة | |
| - مدينة | 10.24 كم² (4 ميل2) |
| - Metro | 20.35 كم² (7.9 ميل مربع) |
| الإرتفاع | 726 م (2,382 قدم) |
| عدد السكان [1] | |
| - الحاضرة | 13,043 |
| منطقة زمنية | GMT +2 (غرينتش ) |
| توقيت صيفي | +3 (غرينتش {{{utc_offset_DST}}}) |
| رمز المنطقة | +(962)5 |
ذيبان هي احدى القرى الأردنية التاريخية التي تتبع لواء ذيبان ،إحدى الوية محافظة مادبا في وسط المملكة الأردنية الهاشمية. تبعد نحو 70 كم جنوب العاصمة عمّان وأربعة كيلو مترات إلى الشمال من وادي الموجب، شرق البحر الميت.
كانت لها أهمية تاريخية بكونها عاصمة مؤاب (أو حضارة المملكة المؤابية) التي امتدت إلى الكرك ومادبا.
محتويات |
الموقع [عدل]
المعروفة من قبل اهلها وسكانها بذيبان الابية عرفت قديماً باسم (ديبن أو ذيبون)، وهي تل يبعد نحو أربعة كيلو مترات إلى الشمال من وادي الموجب. وترتفع ذيبان حوالي(726) متراً فوق مستوى سطح البحر, وتشرف على الاتجاهات جميعها باستثناء الجهة الجنوبية. والموقع: تلان متجاوران يفصل بينهما وادٍ, وتحيط بها السهول الخصبة من كل مكان.
ذيبان القديمة [عدل]
سميت ذيبان بذيبون زمن المؤابيين, وكانت عاصمة للمملكة المؤابية, وآخر ملكها الملك (ميشع) الذي عاش في منتصف القرن التاسع(ق.م). وقد سجلت انتصارات الملك ميشع على المملكة اليهودية على حجر أثري (مسلة ميشع) وجد في بلدة ذيبان وهذه المسلة موجودة في متحف اللوفر بباريس. ودللت الحفريات التي قامت بها المدرسة الأمريكية للأبحاث الشرقية أن الموقع كان مأهولا بالسكان منذ أوائل العصر البيزنطي والعربي.
أسباب اختيار ذيبان عاصمة لمؤاب [عدل]
- الموقع العسكري الحصين حيث يشكل مركزاً لدائرة محيطة من التلال والجبال وتعذر معه على العدو اكتشافها بسهولة لحماية هذه التلال لها من جهة, ولحجبها الرؤية من بعد من جهة أخرى في الوقت الذي يمكن فيه مراقبة تحركات العدو من فوق هذه التلال وإعلام المدينة وبقية نقاط المراقبة على أفق الدائرة.
- إحاطتها بالسهول الخصبة, مما يشكل لها مورداً زراعياً مهماً.
- وجود فاصلين طبيعيين هما وادي الوالة شمالاً ووادي الموجب جنوباً إضافة إلى الحافة الغربية الشديدة انحدارها باتجاه سيل الهيدان المؤدي إلى البحر الميت.
- توفر المراعي الخصبة.
انظر أيضا [عدل]
المصادر [عدل]
- موقع بني حميدة
- د.إبراهيم بظاظو :الجغرافيا والجيولوجيا السياحية
لا يوجد اي اهتمام بهذه المواقع رغم أهميتها والقطع الأثرية والعملات القديمة تسيل في مجاري الوديان.
