رأس العين (الحسكة)
| رأس العين | |
| مدخل مدينة رأس العين | |
| موقع رأس العين في سوريا | |
| الإحداثيات: ٭36°51′0″ش 40°4′48″ق / 36.85°ش 40.08°ق | |
|---|---|
| البلد | |
| المحافظة | محافظة الحسكة |
| المنطقة | منطقة رأس العين |
| الناحية | مركز رأس العين |
| عدد السكان | |
| - المجموع | 80,000 نسمة |
| منطقة زمنية | 2+ (غرينتش ) |
رأس العين هي مدينة أثرية سورية تقع في شمال محافظة الحسكة على الحدود السورية التركية، يعود تاريخها إلى آلاف السنين قبل الميلاد. وهي النقطة التي يعبر منها نهر الخابور إلى الأراضي السورية. تتميز المدينة بموقع استراتيجي، حيث تبعد مسافة 85 كم عن مدينة الحسكة، و90 كم عن مدينة القامشلي، وتبلغ مساحتها 23 ألف كم مربع. لها تاريخ عريق، وكانت من ضمن الحضارات الأولى في منطقة الجزيرة الفراتية في سوريا.
محتويات |
التاريخ [عدل]
.
مدينة رأس العين قديمة قدم التاريخ وكانت تعرف باسم كابارا في العهد الأرامي، وغوزانا في العهد الأشوري ورازينا أو رسين وتيودسليوس في العهد الروماني ثم سميت رش عينو وبعد ذلك سميت قطف الزهور وعين ورد وأخيراً راس العين المدينة الحالية. كانت رأس العين في العصر العباسي مركزاً تجارياً هاماً ومحطة هامة للقوافل ومصيفاً للخليفة العباسي المتوكل وغيره من الخلفاء العباسيين. كما أتخذ منها السلطان صلاح الدين الأيوبي مركزاً للأستراحة مدة عام كامل أثناء فتحة للجزيرة العليا وشمال العراق وحلب.
مدينة رأس العين بالإضافة إلى تل حلف وتل الفخيرية هي مواقع تختزن تاريخ المنطقة وذاكرة العصور لدهور تزيد على خمسة ألاف سنة. لا يخفى ما كان للمياه من شأن كبير في جذب الأقوام وتوفير مقومات الاستقرار والتوطين ولذلك كانت منطقة الخابور وينابيعها بشكل خاص توفر عقدة مواصلات هامة بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب وقد هيأها ذلك لأن تكون موطن عمران منذ فجر التاريخ.
أقدم مظهر حضاري هو ما باحت به المكتشفات الأثرية في تل حلف، فقد دلت على وجود شعب عامل نشيط عرفه التاريخ باسم الشعب السوباري الذي أسس دولة واسعة الأطراف، وكانت عاصمة الدولة التي شكلها الشعب السوباري هي تل حلف، ويعود ذلك إلى أواسط الألف الرابع ق.م. أي حوالي 3500 ق.م تحدث الادريسي في كتابه نزهة المشتاق عن رأس العين قائلاً :" رأس العين مدينة كبيرة فيها مياه نحو من ثلاثمائة عين عليها شباك حديد تحفظ مايسقط فيها، ومن هذه المياه ينشأ معظم نهر الخابور الذي يصب في قرية البصيرة.
.
أما ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان فقد قال : هي مدينة مشهورة من مدن الجزيرة بين حران ونصيبين ودنيسر، وفي رأس العين عيون كثيرة عجيبة صافية وتجتمع كلها في موضع فتشكل نهر الخابور واشهر هذه العيون أربع: عين الآس وعين الصرار وعين الرياحية وعين الهاشمية. في واقع الأمر إن تلك المسميات للعيون غير مستخدمة حالياً ولا يوجد في رأس العين من يعرف مواقع العيون المسماة في كتاب الحموي. بل هناك أسماء أخرى لعيون ظلت طوال ستة آلاف عام موجودة إلى أن كان العام 1994 حيث راحت العيون تعلن بأسى أن المياه بدأت تقل. ومن أسماء هذه العيون : (عين الزرقاء – عين البانوس – عين الحصان – عين سالوبا..).
السكان [عدل]
يبلغ عدد سكان مدينة رأس العين حوالي 80 ألف نسمة، وتشكل فسيفساء سكانية متنوعة، حيث يقطنها خليط من العرب والسريان والأكراد والأرمن والشيشان والتركمان والماردلية (بني بكر المهاجرين من ماردين).
.
ينابيع راس العين [عدل]
في واقع الأمر إن تلك المسميات للعيون التي ذكرها ياقوت الحموي غير مستخدمة حالياً ولا يوجد في رأس العين من يعرف مواقع العيون المسماة في كتاب الحموي. بل هناك أسماء أخرى لعيون ظلت طوال السنوات ولقد تعارف عليها سكان المنطقه منذ امد بعيد ومن أسماء هذه العيون : (عين الزرقاء – عين البانوس – عين الحصان – عين دولاب - عين الكبريت..)وفي الوقت الراهن تعاني هذه العيون من الشح الشديد وقد لعب تغير المناخ دوراً هاماً في ذلك.
نبع الكبريت [عدل]
أشهر الينابيع هو مايعرف بـ نبع الكبريت,نبع مياه طبيعية معدنية تتميز بلونها الازرق وتبلغ درجة حرارة هذا النبع 27 درجة مئوية.أما غزارته فقد بلغت حوالي 20 م مكعب / ثا وهي عباره عن مياه معدنيه طبيعيه أشهر هذه المعادن هو الكبريت ويمكن شم رائحة الكبريت من مسافة بعيده.ولقد أثبتت التحاليل التي أجرتها وزارة الصحة إن المياه الكبريتية الموجودة في رأس العين تصلح لمعالجة الكثير من الأمراض الجلدية والرئوية والمفاصل.وقد اجريت دراسات ومشاريع كثيرة لاستثمار هذه المياه لكن عدم استقرار مستو المياه عرض هذه المشاريع إلى التوقف، حيث انخفض مستوى المياه لدرجة شديدة وذلك لعدة عوامل أهمها نقص الهطول المطري خلال السنة.
.
قرى تابعة لمنطقة رأس العين [عدل]
يتبع لمنطقة راس العين العديد من البلديات والنواحي القرى والتجمعات السكانية الصغيرة نذكر منها علّوك، مبروكه، الأسدية، السفح، مختلة، المناجير، الدرباسية والعديد من الأماكن الأثرية كـ تل حلف وتل الفخيرية، حيث عثر على بعض اواني الفخار الملون تعود إلى العصور القديمه تقدر إلى الالف الرابعه قبل الميلاد.ويمكن رؤية هذه الاثار في متحف حلب خصوصا على بوابة المتحف
مصادر ومراجع [عدل]
- موقع مدينة القامشلي شرق رأس العين
- أحمد سوسة في عدة كتب
- كتاب: تل حلف والمنقب الأثري ماكس فون أوبنهايم الكاتب: ناديا خوليديس + لوتس مارتين ترجمة د. فاروق إسماعيل.الناشر: دار الزمان ـ دمشق ـ 2007 م
- متحف حلب
- مدونة وطن
- تل الفخيرية
- شبكة مواقع الحسكة نت
- صفحة رأس العين على الفيس بوك على فيس بوك
|
|||||||||||||||||
|
|||||||||||