هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها

رأس المال المخاطر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. وسم هذا القالب منذ: مارس_2012


رأس المال المخاطر (أو رأس المال الجريء) هو أحد اشكال التمويل للمشاريع الريادية في أولى مراحل انشائها, والتي تتميز بكونها تمتلك فرصة نجاح ونمو عالية, وبنفس الوقت يتسم الاستثمار بها بمخاطرة عالية.

يحصل مستثمري رأس المال المخاطر على عوائد جراء حصولهم على حصص في المشروع الذي يستثمرون فيه, والذي يمتلك في العادة تكنولوجيا جديدة ثورية, أو خطة عمل في شركات التي تعمل في مجال التقنيات المتقدمة مثل: التكنولوجيا الحيوية, تقنية المعلومات, البرمجيات.. الخ.

التمويل[عدل]

يختلف رأس المال المخاطر اختلافاً جوهرياً عن الائتمان أو القرض, حيث انه في الحالة الأولى يمتلك الدائن الحق بالمطالية بماله بغض النظر عن حالة الشركة أو استقرارها المالي, بينما بالمقابل, فإن المستثمر في رأس المال المخاطر قام بالاستثمار في الشركة وحصل على حصة فيها, وبذلك فان عوائده تعتمد بشكل كامل على نمو المشروع وقدرته على تحقيق الارباح.

يحصل بالعادة المستثمر في رأس المال المخاطر على عوائدة عندما يصل المشروع الريادي إلى مرحلة الخروج (بيع المشروع الريادي) وذلك ببيع حصته من المشروع إلى شخص آخر. عادةً ما يكون المستثمرون في رأس المال المخاطر شديدي الانتقائبة عند اختيارهم للمشروع الذي يريديون الاستثمار فيه, وبحكم التجربة فان المستثمر في رأس المال المخاطر يستثمر في مشروع من اصل اربعمئة مشروح يطرح عليه, فهو يستثمر في المشروعات نادرة الوجود, والتي غفل عنها غيره من المستثمرين مثل المشروعات ذات التكنولوجيا الثورية, أو ذات الفرصة الكامنة, أو التي تمتلك طاقم إدارة متميز. من بين هذه المشاريع يميل المستثمر في رأس المال المخاطر إلى الاستثمار في المشاريع التي يتوقع لها فرصة نجاح ونمو كبيرة, لأنها تمتلك فرصة أكبر في در العائدات المالية أو في قيمة مالية كبيرة عند مرحلة الخروج خلال الفترة التي يقدرها المستثمر في رأس المال المخاطر, والتي تتراوح بالعادة بين ثلاث إلى سبع سنين.

منشآت رأس المال المخاطر[عدل]

المستثمرين في رأس المال المخاطر[عدل]

المستثمر في رأس المال المخاطر هو شخص أو شركة استثمارية تستثمر في الشركات الريادية برأس مال مخاطر, ويتوقع اصحاب المشاريع الريادية المساعدة الإدارية والفنية من المستثمرين في رأس المال المخاطر بالإضافة إلى تزويدهم برأس المال.

ان أحد المهارات الجوهرية لدى المستثمرين في رأس المال المخاطر هي مقدرتهم على تتميز التكنولوجيات الثورية والتي تمتلك فرصة كامنة وقادرة على در عائدات في مراحل مبكرة عن غيرها, وكذلك فان أحد المهارات الأساسية هي المهارات الإدارية, حيث ان المستثمر يجب أن يكون لديه القدرة على المساعدة في إدارة المشاريع الريادية في المراحل الأولى من عمرها, ان هذه المهارات هي من تميز المشتثمرين في رأس المال المخاطر عن غيرهم من مشتري الحصص في المشروع.

انواعها[عدل]

تختلف الشركات الريادية عن غيرها بالنهج الذي تنتهجه في الاستثمار. فهناك عدة عوامل تحكم هذا الموضوع, وكل منشئة استثمارية تعمل في مجال رأس المال المخاطر هي حالة بحد ذاتها[1].

  • حالة المشروع الريادي: بعض المستثمرين في مجال رأس المال المخاطر يميلون للاستثمار في الأفكار الجديدة, أو المشروعات حديثة النشأة, بينما يميل البعض الآخر للاستثمار في المشاريع المؤسسة مسبقاً والتي تحتاج إلى مساعدة كي تتوسع باعمالها
  • بعض المستثمرين في رأس المال المخاطر يستثمرون في نوع واحد من الصناعات
  • بعض المستثمرين يفضلون العمل في المجال المحلي وبعضهم يعمل في المجالين المحلي والعالمي
  • تختلف توقعات المستثمرين بالعادة, فبعضهم يريد شهرة سريعة للمشروع وبالتالي تحقيق نمو سريع له أو بيعه "الخروج"
  • مقدار المساعدة التي يمكن للمستثمرين في رأس المال المخاطر تقديمه يختلف من مستثمر لآخر.

الحاجة لها[عدل]

هناك العديد من رواد الأعمال وغيرهم من الأشخاص العاديين ممن يأتون بأفكار لامعة ولكن يفتقرون إلى رأس المال لبدأ مشروعهم, ان دور المستثمرين في رأس المال المخاطر هو تسهيل هذه العملية وتمكين هؤلاء الأشخاص من بدأ مشروعهم. و رغم وجود علاقة ملكية بين المستثمر في رأس المال المخاطر وبين صاحب المشروع, إلا أن اهتمامهم المشترك في انجاح المشروع يساهم في زيادة دافع المنظمة لتحقيق الربح. و بحكم طبيعة عمل المستثمرين في رأس المال المخاطر واستثمارهم في عدد كبير من المشاريع, فلابد انهم قد استثمروا بمشاريع مماثلة من قبل, الأمر الذي يجعلهم أكثر علماً ودرايةً بهذه المشاريع, ان هذه المعرفة الناتجة عن الخوض في مشاريع سابقة ناجحة وفاشلة تجعلهم على دراية وعلم بما يصلح للسوق وكيفية انجاحه وما لا يصلح للسوق. وبالتالي فان هذه المعرفة تساعد المشاريع الريادية وتعزز فرص نجاحها

مراجع[عدل]