رئة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الرئة هي عضو تنفسي مهم في الفقاريات التي تستخدم الهواء الجوي للتنفس. الوظيفة الرئيسية للرئة هو نقل الهواء الجوي إلى المجرى الدموي والتخلص من غاز ثنائي أوكسيد الكربون من المجرى الدموي إلى الهواء الخارجي. هذا التبادل الغازي ينتج عن عمل الخلايا المتخصصة التي تبطن غشاء الأكياس الهوائية أي الحويصلات الهوائية. لدى الرئتين وظيفة غير تنفسية أيضاً. ان أي مصطلح طبي له علاقة بالرئتين يبدأ بكلمة " pulmo- " المأخوذة من اللغة اللاتينية " pulmonarius " والتي تشابه الكلمة اليونانية " pleumon" أي رئة.

وظيفة تنفسية[عدل]

الجهاز التنفسي

ان تحرير الطاقة بواسطة عملية التنفس يحتاج إلى الأوكسجين ويحرر ثنائي أوكسيد الكربون، وهذا بحاجة إلى طريقة كفوءة لنقل الاوكسجين إلى الخلايا وتحرير ثنائي اوكسيد الكربون منها. في الكائنات البسيطة كالبكتيريا الأحادية الخلية تحدث عملية التبادل الغازي عن طريق ميكانيكية الانتشار البسيط. في الكائنات الأكثر تعقيداً لاتحدث عملية الانتشار البسيط الا للخلايا الاقريبة جدا من موقع الاوكسجين. ان التكيف الذي حصل في هذه الكائنات هو وجود الدورة الدموية التي تنقل الغاز من والى اعمق نقطة موجودة في انسجة الجسم، ووجود جهاز تنفسي الذي يسمح بأخذ الاوكسجين من الهواء الجوي وبذلك ينتشر بسهولة إلى الدورة الدموية.

تكون عملية التنفس في الكائنات الفقارية التي تتنفس الهواء الجوي على مراحل. يأتي الهواء إلى الحيوان عن طريق المجرى التنفسي – في الزواحف والطيور والثدييات يتكون من الأنف والبلعوم والحنجرة ثم القصبة الهوائية والقصييبات. رئتي اللبائن تكون غنية بشبكة من الحويصلات الرئوية التي توفر مساحة واسعة للتبادل الغازي. هناك شبكة من الشعيرات الدموية التي تسمح بتدفق الدم على سطح الحويصلات الرئوية. الاوكسجين الذي بداخل الحويصلة الرئوية ينتشر إلى المجرى الدموي وينتشر غاز ثنائي اوكسيد الكربون من المجرى الدموي إلى الحويصلة الرئوية ،كلاهما ينفذان من الجدران الرقيقة للحويصلات الرئوية. في الثدييات ،هناك عضلة كبيرة تدعى الحجاب الحاجز بالإضافة إلى بعض العضلات ما بين الأضلاع تساعد على التحكم بعملية التنفس بصورة دورية تبعاً للتغيرات في الحجم والضغط في داخل منطقة الصدر. بزيادة الحجم يقل الضغط مما يسبب اندفاع الهواء إلى المجاري التنفسية حيث الضغط الواطيء وبتقليل الحجم وزيادة الضغط يحصل العكس.

أهمية الرئتين[عدل]

تبادل الغازات بين الدم والوسط الخارجي.

المخلوقات التي يوجد بها رئتين[عدل]

البرمائيات الطيور والثديات والزواحف والفقاريات والقواقع البرية.

أشكال الرئتين في المخلوقات[عدل]

البرمائيات : ثنيات بطنية برزت في منطقة البلعوم وتمتد في القناة الهضمية مثل السمندر. (كيسين بسيطين لا حوصلات لهما) الطيور : تستبدل الحويصلات بشعيرات هوائية وأكياس هوائية (تساعد في التنفس وتخفيف جسم الطير أثناء الطيران) الثديات : رئتين تكون على شكل شعبتين وكل شعبة تحتوي على حويصلات هوائية (لزيادة مساحة التنفس).

بعض طرق التنفس[عدل]

الضفادع : الجلد والسطح الداخلي لتجويف الفم والرئتين والخياشيم في طور أبو ذنيبة. أجنة الطيور والزواحف : عن طريق غشاء الكوريون والألنتويس. أجنة الثديات : غشاء المشيمة.

وظيفة الرئتين[عدل]

تزويد الجسم بالأكسجين من الجو إلى الرئتين،ثم أكسدته في الرئتين،بفضل الضغط الجزيئي للأكسجين في الأسناخ والأوعية الدموية. طرح ثاني أكسيد الكربون: وذلك بفضل فرق الضغط الجزيئي له في الخلايا والأوردة والاسناخ. المحافظة على التوازن الحامضي_القاعدي أو الرقم الهيدروجيني. المحافظة على حرارة الجسم: نتيجة لعمليات الاحتراق والهدم والبناء داخل الجسم ترتفع درجة حرارة الجسم الداخلية فيعمل بعدة طرق للتخلص من الحرارة الزائدة وهذه الطرق والوسائل هي:الجهاز العصبي، الغدد الصماء، الرئتان.

يتم تجديد الهواء داخل الرئتين بواسطة ظواهر ميكانيكية،أولها حركة العضلات التنفسية التي تعمل على تغيير حجم القفص الصدري أثناء الشهيق والزفير ،والتغلب على مقاومة الممرات الهوائية والجنبة الرئوية.وتنقسم عملية التنفس إلى مرحلتين متتابعتين بشكل متلاحق ومستمر هما الشهيق والزفير:

  1. الشهيق (Inspiration) :وهو عملية فاعلة، تتطلب جهدا من أعضاء الجهاز التنفسي، وخاصة العضلات لإدخال الهواء إلى الرئتين الحجاب الحاجز :تتقلص عضلة الحجاب الحاجز فتهبط للأسفل فيتسع القفص الصدري عمودياً أو طولياً ويقل الضغط داخل الرئتين إلى أن يصبح اقل من الضغط الجوي فيندفع الهواء داخلهما .

العضلات الوربية الخارجية:وتعمل على رفع القص ودفعه للأمام مما يزيد من حجم القفص الصدري من الأمام للخلف وجانبياً .

  1. الزفير (Expiration):وهو عملية سلبية أو تلقائية لا تتطلب جهدا لإخراج الهواء خارج الجسم ، وإنما تأتي كنتيجة حتمية لعملية الشهيق ولكن في الحالات الاضطرارية ،تتدخل عضلات البطن والعضلات الوربية الداخلية لتضيق القفص الصدري، فيرتفع الضغط داخل الرئتين فيطرد الهواء منهما عبر الممرات الهوائية خارج الجسم.

معدّل التنفس: يكون وقت الشهيق أطول من وقت الزفير, كما نلاحظ لحظة توقف عند نهاية الشهيق. ويتراوح معدل التنفس عند الرجل السوي بين 13- 18 دورة في الدقيقة وفي المتوسط 16 دورة في الدقيقة ويزداد هذا المعدل في حالات الحرارة والعمل ، وهو عند المرأة أكثر منه عند الرجل بدورتين

وظيفة غير تنفسية[عدل]

إضافة إلى الوظيفة التنفسية كتبادل الغازات وتنظيم تركيز أيون الهدروجين تقوم الرئتان أيضا: التأثير على تركيز المواد الحيوية والعقاقير التي تعطى في الدم الشرياني.

تصفي التخثرات الدموية الصغيرة التي تتكون في الأوردة.

تمثل طبقة لامتصاص الصدمات لحماية القلب.

تخلص الدم من فقاعات الهواء التي قد تعلق بالدم الوريدي تحتوي الرئة علي الأنظيم محول الأنجيوتنسن والذي يحول أنجيوتنسن 1 الي أنجيوتنسن 2

دور الرِئتين في الكلام[عدل]

بغير الرئتين لا تكون عملية التنفس، وبغير التنفس لا يكون الكلام. ففي الرئتين يمتلئ الهواء الذي سيتحول إلى كلام. والجدير بالذكر أن بعض أعضاء النطق قد يصيبه اضطراب أو خلل وتستمرّ مع ذلك عملية النطق بصورة من الصور، أما الرِئتان فلا يمكن الاستغناء عنهما في النطق. وتتكون عملية التنفس من شهيق (إدخال الهواء) وزفير (إخراج الهواء).

فالكلام يحدث من وجود عاملين أساسيين:

المصادر[عدل]

رحاب الحلو، قاموس الأصوات اللغوية، مكتبة لبنان ناشرون، 2009، رحاب كمال الحلو.

أمراض[عدل]

  سرطان الرئة 

مواضيع متعلقة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]