رئيس الملائكة ميخائيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رئيس الملائكة ميخائيل دير سانت كاترين

ميخائيل معناه (من مثل اللـه؟)[1] وهذه العبارة قالها الملاك ميخائيل حينما حارب الشيطان الذي تكبر على العلى وقال في قلبه "أصعد إلى السموات أرفع كرسى فوق كواكب اللـه وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصى الشمال، أصعد فوق مرتفعات السحاب، أصير مثل العلى" (أش 14 : 13 – 14).

التلمود التقليد جعل اسمه يعني من مثل ايل (الله)؟ كانت رسالة ميخائيل (رئيس الملائكة) هي الاهتمام بشعب اليهود (دا 1:12)[2]

رئيس الملائكة ميخائيل في المسيحية[عدل]

إبليس تحت أقدام ميخائيل رئيس الملائكة

هو رئيس الملائكة ميخائيل المذكور في (دانيال 10 : 13)، (دانيال 10 : 21)، (يه 9)، (رؤ 12: 7). وهو عموما يوصف بالقائد الميداني لجيش اللـه [3]

«وأما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم إبليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر أن يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب»(يهوذا 9)

رئيس الملائكة ميخائيل لة مكانة خاصة في المسيحية وتحتفل الكنيسة القبطية بإقامة تذكاراً لرئيس الملائكة ميخائيل في اليوم الثانى عشر من كل شهر مصري وتؤمن الكنيسة الأرثوذكسية برئاسة الملاك ميخائيل لجميع طغمات الملائكة وأنه ملاك القيامة الذي بشر النسوة حاملات الطيب قائلاً لهن المسيح قام من الأموات.[4]

الملائكة في المسيحية[عدل]

كلمة "ملاك" تعني "رسول". وللملائكة أجساداً لطيفة من النار أو الهواء (دانيال 7،6:10؛ متى 3:28؛ مرقس 5:16؛ لوقا 4:24؛ أعمال الرسل 10:1؛ 7:12؛ سفر الرؤيا 1:10). والملائكة أكثير اقتداراً وقوة وسرعة ونشاطاً من الإنسان، وهم أقدر معرفة على معرفة الأشياء، وأسرع إلى الوصول إلى حقائق الأمور من الإنسان. خلقهم الله قبل خلقة الإنسان في اليوم الإول (حيث خلق الله النور والملائكة من نور). وقد سقط بعضهم بخطيئة التكبر وأصبحوا شياطين، ومنهم الرئيس "لوسيفر" زهرة بنت الصبح.[5]

طغمات الملائكة[عدل]

الملائكة في المسيحية ثلاث طغمات:

الأولى: السرافيم – الشاروبيم – العروش

الثانية: القوات – السلاطين – السيادات

الثالثة: الرياسات – رؤساء الملائكة – الملائكة [5]

الملاك ميخائيل في المسيحية هو الأول في رؤساء الملائكة السبعة : ميخائيل وغبريال ورافائيل (ذكروا في الكتاب المقدس) وسوريال وصداقيال وسراتيال وأنانيال (أشار إليهم التقليد الكنسى في الكتب الطقسية).[6]

مصادر[عدل]