رائد صلاح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (مساعدة)


الشيخ رائد صلاح
ولادة 1958 [1]
إقامة أم الفحم، فلسطين المحتلة علم فلسطين
أعمال بارزة رئيس الحركة الإسلامية
لقب شيخ الأقصى
دين مسلم


رائد صلاح سليمان أبو شقرة محاجنة المعروف باسم الشيخ رائد صلاح، ولد في أم الفحم عام 1958م, رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48. تعده الأوساط اليهودية أكثر تطرفاً من الشق الثاني الذي يتزعمه الشيخ حماد أبو دعابس ويعود الخلاف بينهما حول مبدأ دخول الكنيست الإسرائيلي، الذي يؤيده الشق الجنوبي في حين يعارضه الشق الشمالي بزعامة صلاح. ويعد الشيخ رائد صلاح رئيس "الجناح الشمالي للحركة الإسلامية" داخل إسرائيل من أشهر الشخصيات السياسية الإسلامية داخل إسرائيل، ومن أكثرها مواجهة للسياسات العدائية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.

النشأة والتعليم[عدل]

الشيخ رائد صلاح المعروف بشيخ الأقصى هو من مواليد مدينة أم الفحم شمال فلسطين المحتلة عام 1958، وهو أب لثمانية أبناء، وينتمي لإحدى العائلات الفلسطينية التي بقيت في أرضها ولم تنجح الجماعات الصهيونية من تهجيرها عام 1948، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في أم الفحم، وحصل على بكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل الإسلامية في فلسطين.

وبدأ الشيخ رائد صلاح نشاطه الإسلامي مبكرًا، حيث اعتنق أفكار الحركة الإسلامية العالمية "الإخوان المسلمين"، ونشط في مجال الدعوة الإسلامية في داخل الخط الأخضر منذ كان في المرحلة الثانوية، وكان من مؤسسي الحركة الإسلامية في داخل الدولة العبرية في بداية السبعينيات، وظلَّ من كبار قادتها حتى الانشقاق الذي حدث نهاية التسعينيات بسبب قرار بعض قادتها ومنهم الشيخ عبد الله نمر درويش رئيس الحركة خوض انتخابات الكنيست الإسرائيلي.

فاز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام في يوم 28/01/2013 لما قدمه من خدمة لأبناء وطنه المسلمين وحماية المقدسات الإسلامية في إسرائيل.

النشاط السياسي والدعوي[عدل]

خاضَ الشيخ صلاح الغمار السياسي من خلال ترشيح نفسه لإنتخابات بلدية أم الفحم (إحدى كبرى المدن العربية داخل إسرائيل بعد الناصرة) التي نجح في رئاستها 3 مرات كان أولها في عام 1989.

كان من بين قادة العمل الإسلامي الذين خاضوا الغمار السياسي نيابة عن الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ جمعه القصاصي "أسد الجنوب الفلسطيني" رئيس بلدية رهط ونائب وقائم بأعمال رئيس لجنة المتابعة العُليا للجماهير العربية الفلسطينية والشيخ كامل ريان رئيس مجلس كفر برا ورئيس جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية والشيخ توفيق خطيب رئيس مجلس جلجولية السابق والنائب عن الحركة الإسلامية وفضيلة الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير ورئيس مجلس كفر قاسم الأسبق)

اهتم الشيخ صلاح اهتمامًا كبيرًا بقضية المقدسات الإسلامية من مساجد ومقابر ومقامات؛ نظرًا لتعمد إسرائيل بالاعتداء عليها وتحويلها لأغراض أخرى بعد رحيل أهلها عنها، وأُنتخب في أغسطس 2000 رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية التي ساهمت بشكل فاعل في الدفاع عن المساجد في كافة أراضي فلسطين، ونجحت في إظهار محاولات الاحتلال المتكررة للحفر تحت المسجد الأقصى.

بدأ نشاط صلاح في إعمار المسجد الأقصى وبقية المقدسات يتعاظم منذ عام 1996، واستطاع أن يُفَشِل المخططات الساعية لإفراغ الأقصى من عمارة المسلمين عن طريق جلب عشرات الآلاف من عرب الداخل إلى الصلاة فيه عبر مشروع مسيرة البيارق.

نجح صلاح وزملاؤه في إعمار المصلى المرواني داخل الحرم القدسي الشريف وفتح بواباته العملاقة، وإعمار الأقصى القديم وتنظيف ساحاته وإضاءتها، وإقامة وحدات مراحيض ووضوء في باب حطة والأسباط وفيصل والمجلس، وعمل أيضًا على إحياء دروس المصاطب التاريخية، وأبرزها "درس الثلاثاء" الذي يحضره اليوم المئات أسبوعيًا في قية الصخرة.

ساهم رئيس جمعية الأقصى في إنشاء مشروع صندوق طفل الأقصى الذي يهتم برعاية نحو 16 ألف طفل، وتنظيم المسابقة العالمية "بيت المقدس في خطر" التي تجرى أعمالها سنويًا في شهر رمضان للكبار والصغار بمشاركة عشرات الآلاف من كافة أرجاء العالم، بالإضافة إلى مسابقة الأقصى العلمية الثقافية.

كما ساعد في إصدار عدة أفلام وثائقية وكتب عن المسجد الأقصى المبارك كشريط "المرابطون"، وكتاب "دليل أولى القبلتين"، وشريط "الأقصى المبارك تحت الحصار". في الوقت نفسه كان للشيخ صلاح دوراً بارزاً في الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، وهي الحركة التي نظمت مهرجان صندوق الأقصى في أغسطس 2002 وأثار قلق السلطات الإسرائيلية في حينها. كان لنضال الشيخ رائد وشخصيته الروحية الأثر الكبير في إسلام ناشطة السلام الإسرائيلية طالي فحيمة.

المواجهة مع سلطات الاحتلال[عدل]

أُعتقل هو وأربعة آخرون، حيث لفق لهم إتهامات عدة، تُعتبر خطيرة خرجوا منها لأن السلطات الإسرائيلية لم تستطع إثبات أي من التهم الموجه إليهم، كالإتصال بجهة معادية (إيران) ودعم الإرهاب وغيرهما، بينما كان واضحاً أنما أُعتقلو لإهتمامهم بقضية المسجد الأقصى، يُعتبر من أكثر الشخصيات شعبية في أوساط عرب 48، شغل منصب رئيس بلدية أم الفحم ولكنه إستقال لأنه كان مشغولاً بمشاريع خيرية كإعمار المقدسات والدفاع عن المسجد الأقصى وترعى حركته مشاريع كثيره كمسيرة البيارق والتي هي عبارة عن تسيير حافلات إلى المسجد الأقصى.

وبرز الشيخ صلاح الذي إعتقلته الشرطة الإسرائيلية فجر الثلاثاء 13/05/2003، إضافةً إلى 13 من قادة الحركة الإسلامية بزعم أنهم قاموا بتبييض أموال لحساب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مجال الدفاع عن المقدسات والأوقاف الإسلامية وخاصةً المسجد الأقصى المبارك؛ حيث ترأس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، والتي تعمل على حماية وترميم المقدسات والأوقاف التي حولتها سلطات الاحتلال إلى حظائر وخمارات ودور للبغاء.

تقيم الحركة الإسلامية بزعامة الشيخ صلاح سنويًا مهرجانًا عالميًا تغطيه عشرات القنوات الفضائية العربية والأجنبية في مدينة أم الفحم بإسم "الأقصى في خطر"، ويحضره نحو 60 ألف فلسطيني.

رأت مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي عام 2002 أن إقامة هذا المهرجان ينبع من اعتقاد قادة الحركة بصورة راسخة بصحة نظرية المؤامرة الإسرائيلية الهادفة إلى المس بالمسجد الأقصى وتدميره، معربة عن خشيتها أن يتقبل شبان عرب ما وصفته بهذه "الإدعاءات" ويترجموها لممارسات معادية لإسرائيل.

عمدت السلطات الإسرائيلية إلى التضييق علي الشيخ صلاح منذ فترة طويلة، ففي بداية أكتوبر 2002 أعلن أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يرجح وجود أساس راسخ لتقديمه وعدد من قادة الحركة الإسلامية للمحاكمة، وتلقت وزارة العدل الإسرائيلية التي يعكف المسئولون فيها على مناقشة مستقبل الحركة الإسلامية في إسرائيل توصية بهذا الصدد.

قالت مصادر في الشاباك في حينها: إنه يمكن بدون أدنى شك محاكمة الشيخ رائد صلاح بتهمة إقامته علاقات مع تنظيمات معادية لإسرائيل في داخل البلاد وخارجها. وقالت: إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعتبر شقيقة الحركة الإسلامية في إسرائيل.

كانت محكمة العدل العُليا الإسرائيلية قد رفضت في يونيو 2002 التماسًا تقدم به الشيخ رائد صلاح لإلغاء أمر أصدره وزير الداخلية يُمنع بموجبه من مغادرة البلاد، وقررت الهيئة القضائية في حينه أن الأمن العام يتغلب بأهميته على مبدأ حرية التنقل والحركة. يُشار إلى أن الشيخ صلاح تعرض لمحاولة اغتيال على يد قوات الاحتلال خلال مواجهات انتفاضة الأقصى، وأصيب برصاصة في وجهه.

استمر الشيخ رائد صلاح في الدفاع عن المقدسات الإسلامية واستمر الجيش الإسرائيلي يحاول إبعاد الشيخ عن مدينة القدس حيث مُنع الشيخ من دخول مدينة القدس عام 2009 ثم أصدرت المحكمة الإسرائيلية عام 2010 قرار بسجن الشيخ تسعة أشهر. ولكن كان رد الشيخ "إننا سوف ندافع عن المسجد الأقصى حتى من داخل السجون وأن السجن لن يزيدنا إلا قوة" وكما استمر في دعوة الأمة الإسلامية لكي تقوم بواجب الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.

أسطول الحرية[عدل]

في 31 مايو 2010 شارك الشيخ رائد صلاح في أسطول الحرية الهادف لفك الحصار الغاشم عن قطاع غزة حيث تعرض الأسطول لعملية قرصنة بحرية في المياه الدولية من السفن الحربية الإسرائلية. قتل في هذا التعدي الصارخ أكتر من 16 من المتضامنين العزل. وأصيب أكثر من 38 جريحاً وقد تم إعتقاله بعد محاولة إغتياله أثر وصول الأسطول قسراً إلى مطار أسدود بتاريخ 01/06/2010 هو وآخرون وتم تمديد محاكمته لمدة أسبوع.

ذُكرت مصادر للجزيرة أن الشرطة البريطانية اعتقلت رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح أثناء قيامه بزيارة للعاصمة لندن. كان من المقرر أن يحل الشيخ صلاح ضيفاً على فعاليات ما يسمى "يوم فلسطين" الذي يعقد بلندن في الثاني من يوليو/تموز، والذي ينظمه المنتدى الفلسطيني في بريطانيا.

قال الإعلامي الفلسطيني عدنان حميدان في إتصال مع الجزيرة من لندن إن الشيخ صلاح ألقى محاضرة قبل يومين في لندن، وكان من المقرر أن يلقي محاضرة رئيسية اليوم الأربعاء في البرلمان البريطاني، "ولكن يبدو أن جهات من مؤيدي إسرائيل ومؤسسات إسرائيلية تخوفت من المحاضرة ونجحت في استصدار قرار إبعاده من لندن".

إستنكر حميدان الطريقة التي تم بها اعتقال الشيخ صلاح "حيث تم إعتقاله بطريقة غير إنسانية من قبل الشرطة البريطانية في منتصف الليل، وجرى تكبيله بالقيود وإقتياده إلى السجن".

وأضاف أن المسؤولين في مركز شرطة بادنغتون غرين في وسط لندن، أوضحوا لهم أن لديهم مذكرة اعتقال وقرار إبعاد للشيخ صلاح من بريطانيا، مشيراً إلى أنه لم تعط له مهلة للمغادرة. ومن المقرر أن يغادر بريطانيا إلا إذا نجحت الجهود التي يبذلونها مع عدد من الجهات القانونية لمنع تنفيذ قرار الإبعاد. واتهم الإعلامي الفلسطيني جهات مؤيدة لإسرائيل ومنظمات إسرائيلية تتهم الشيخ صلاح بمعاداة السامية بالوقوف وراء قرار إعتقاله وإبعاده من بريطانيا.

يُذكر أنه كان مقرراً أن يكون الشيخ رائد صلاح على رأس المشاركين في "يوم فلسطين" السادس العام الماضي، إلا أن سلطات الاحتلال إعتقلته قبل سفره إلى بريطانيا، ثم أصدرت محكمة إسرائيلية حكماً بحقه يضعه تحت الإقامة الجبرية، وهو ما حال في النهاية دون مشاركته في المناسبة.[2]

تم إعتقاله من قبل بريطانيا دون وجه حق وذلك بتحريض من إسرائيل في 01/07/2011 وتم الإفراج عنه ووصوله إلى مسقط رأسه أم الفحم بتاريخ 16/04/2012 ومُنِعَ من دخول مدينة القدس حتى نهاية شهر نيسان 2012م


سبقه
هاشم مصطفى محاميد
رئيس بلدية أم الفحم
1989م - 2001م
تبعه
سليمان احمد اغبارية

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]