رحاب كنعان
| رحاب كنعان | |
|---|---|
رحاب كنعان سنة 1982 |
|
|
|
|
| ولد | 1954 في |
| الوظيفة | شاعرة |
| الجنسية | |
| نوع أدبي | شعر |
| أعمال هامة | مملكة التنك |
| تعديل |
|
رحاب كنعان وهي شاعرة فلسطينية مقيمة في غزة لقبت بخنساء فلسطين لأنها فقدت 54 فرداً من عائلتها (آل حمزة) في مذبحة تل الزعتر ومجزرة صبرا وشاتيلا .
ولدت الشاعرة رحاب كنعان عام 1954 في لبنان. وكانت أسرتها قد هاجرت من قرية قديثا في قضاء صفد إثر نكبة العام 1948. وسكنت أسرتها المهجرة في مناطق عدة من لبنان إلى أن استقر بها في مخيم تل الزعتر. في عام 1976 في مجزرة تل الزعتر فقدت 51 شهيداً هم الأب وألام وخمسة من الإخوة وثلاثة من الأخوات والباقون من الأقارب من أعمامها. وفي أثناء مجزرة تل الزعتر كانت في صبرا وشاتيلا. أما في مجزرة صبرا وشاتيلا فقدت ثلاث شهداء هم ابنها ماهر واثنان من أبناء خالتها ، وهنا لقبت بخنساء فلسطين بعد ما أصبحت ابنة قافلة من 54 شهيداً.
انفصلت رحاب كنعان عن زوجها الأول وبقيت ابنتها (ميمنة) مع والدها وشقيقها. لكن بعد مجزرة صبرا وشاتيلا وجدت رحاب كنعان أسماء أفراد أسرتها ضمن قوائم الشهداء ومن ضمنهم ابنها ماهر وظنت أن ابنتها كانت ضمن الشهداء ، وكانت بعدما قد تزوجت في لبنان بعدما انفصلت عن زوجها الأول ثم تزوجت في لبنان وذهبت مع زوجها الثاني إلى تونس عام 1982. ولم تسمح لها السلطات اللبنانية بالعودة لزيارة لبنان مرة أخرى حيث أن كل فلسطيني في لبنان يفقد العودة إذا خرج ولم يعد خلال 6 أشهر. وبعد 14 عام عادت إلى فلسطين حيث عادت مع رجالات منظمة التحرير الفلسطينية من تونس إلى غزة واستقرت هناك.
في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية كانت الشاعرة الفلسطينية رحاب كنعان تظهر على الفضائية الفلسطينية لقراءة بعض من شعرها الوطني، فشاهدها أحد جيرانها أيام مجزرة صبرا وشاتيلا فعرفها من الاسم، بعدما ظن الكل انها ماتت، وأخبر ابنتها ميمنة أن أمها على قيد الحياة وتعيش في غزة، فذابت ابنتها من الفرح، وهذا حدث بعد 22 عام من حرمان البنت والأم فكان تعارفهما الأول عن طريق الهاتف ثم بعدها بعامين كان لقائهما التلفزيوني عبر الأثير في قناة المنار الفضائية وبعد ذلك كان لقائهما بقناة أبو ظبي.
محتويات |
إصداراتها[عدل]
من مؤلفاتها الشعرية:
- تل الزعتر
- مملكة التنك
- جمهورية الثوار
- شاهد على التاريخ
- البسمة المجروحة
من شعرها[عدل]
قالت في رثاء ابنها:
(البسمة المجروحة، عرس الشهيد، ص24-25) [1]
وقالت في قصيدتها (..بغداد.. يا توأم فلسطين):
- ومن أقوالها:
|
|
وعندها قلت تشبهوني بالخنساء والخنساء مني إذ بكت اثنان الأهل وأربعة الفؤاد فما لبكائي عشرة الأهل والحادي فؤادي |
|
وصلات خارجية[عدل]
- مدونتها الشخصية (متوقفة عن الكتابة فيها)
- لقاء رحاب كنعان بابنتها على موقع «يوتيوب»من موقع يوتيوب
- تقرير لنا شاهين من غزة عن رحاب كنعان على موقع «يوتيوب»من موقع يوتيوب
- في الذكرى الثالثة لغياب درويش: ندوة ثقافية بكلية التربية بعنوان:" في حضرة الغياب" (بمشاركة رحاب كنعان) ، موقع جامعة الأزهر في غزة
- المرأة التي خضبت الوجع بأنهار الأمل