رحلة إلى أعماق الأرض (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رحلة إلى أعماق الأرض
Journey to the Center of the Earth
صورة معبرة عن الموضوع رحلة إلى أعماق الأرض (فيلم)

المخرج محمد حمدى
الكاتب دي.في.ديفينسنت
البطولة برندان فريزر
جوش هاتشيرسون
أنيتا برايم
الموسيقى أندرو لوكينغتون
توزيع نيو لاين
تاريخ الصدور 18 يناير 2008
البلد علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
الإيسلندية
الميزانية 50.000.000$
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

رحلة إلى أعماق الأرض (بالإنجليزية: Journey to the Center of the Earth) الفيلم معالجة حديثة لرواية كاتب قصص الخيال العلمي الفرنسي جول فيرن. حيث يعثر الأولاد على مخطوطة بخط يد الكاتب الكبير لروايته (رحلة إلى مركز الأرض)، يكتشفون من خلال هذه الأوراق، أنه يُعد بالفعل للقيام برحلة إلى أعماق الأرض بنفسه، لكنهم يستخدمون هذه الأوراق كخريطة ترشدهم لخط سير الرحلة، ثم يقومون بتتبّع مغامرته إلى مركز الأرض، ليصلوا إلى عالم لم يشاهده أحد من قبل.. وتبدأ الأحداث، وسط مناظر تفوق الخيال. الفيلم استخدمت فيه ديكورات ومخلوقات خيالية جديدة، تم إنتاجها بآخر ما توصلت إليه وسائل التصوير عالي الوضوح، ثلاثي الأبعاد.

رحلة إلى مركز الأرض[عدل]

عنوان رواية كتبها جوليس فيرن، تدور حول عالم جيولوجي يدعى ليدن بروك وابن أخيه أكسل. كان العالم قد اشتري كتاب للترجمه كتبه سنوري ستورليسون وكان سعيد جدا بهذا الكتاب ولكن راي مخطوطه داخل الكتاب لم يستطيع قرائتها لانها كانت مكتوبه بشفره سريه وكان حزين لا ياكل ولا يشرب وذات يوم كان اكسل في مكتب عمه وكان يمسك بالكتاب وفجاه سقطت المخطوطه منه واستطاع اكسل فك الشفره وكانت تنص علي كيفيه الوصول لمركز الأرض وعليها اسم العالم ارني ساكنوسيم وقرر اكسل ان يحرق هذه المخطوطه ولا يقول لعمه شيء لانه كان متاكد من أن عمه سوف يصر على القيام بهذه الرحلة الخطيره ولكن حزن اكسل لحال عمه وقرر ان يقول له انه استطاع فك الشفره السريه وعندما علم البروفيسور فرح فرحا شديداوقرر القيام بالرحله ولكن ابن أخيه لايوافقه الرأي. رغم أنه كان دائماً ما يسعى إلى أن ينال رضا عمه. ولكن مع مرور الأيام، ازداد تمسك العالم بالقيام بالرحلة، فرفق أكسل بحال عمه، وقرر الاستسلام،. بعد أن انتهى أكسل وعمه من التحضير للرحلة، قرر العالم الكبير أن تكون نقطة الانطلاق من فوهة بركان خامد في آيسلندايسمى سنفلزحيث نصت عليه المخطوطه.وهما في الطريق قابلوا دكتورفريدريكسون واعطاهم خطابات توصيه وارشدهم علي مرشد من اهل ايسلندايسمى هانز كانت الرحلة من بلدهماالمانيا إلى موقع البركان صعبة وشاقة، لكن عندما وصلا إلى المكان المطلوبـ توقفا قليلاً للاستراحة، وأقاما خيمة عند فوهة البركان. وبعد قليل من الراحة، نزلا من فوهة البركان إلى أسلفه على مسافة 1500 متر، وعند الوصول، وجدا نفسيهما أمام ممرين إحداهما شرقي والاخر غربي. كان أمراً محيراً، أي ممر يسلكان؟ الشرقي.. أم الغربي وللأسف.. اختارا الممر الخطأ. وواجهتهما فيه مصاعب وأخطار كثيرة، مع قلة المياه والطعام والمحن الصعبة، ورغم كل ذلك، كانت روح التعاون تهون الصعاب أمامهما في سبيل الوصول إلى مركز الأرض. وأكملا الطريق. قرر أكسل أن يسير أمام الفريق، وفجأة.. التفت وراءه لكنهتاه ولم يجد أحداً، أخذ ينادي على عمه، لكنه لم يسمع سوى صدى صوته، مضى أكسل في طريقه، وفجأة.. يتعثر، ويسقط، وانكسر المصباح الذي كان يحمله ويضيء له الطريق، لكنه قرر السير معتمداً على حواسه التي سترشده إلى الطريق الصحيح، هكذا اعتثقد، لكنه يسقط ثانيةً.. هذه المرة في بئر مظلمة.. وفقد وعيه. عندما استيقظ، سمع صوت عمه، وسمع صوت انسار أمواج، ورأى ضوءاً شديداً، وخرج من البئروطلب منه عمه ان ينادي عليه ليحسب المسافة بينهم وبينماهو ينادي عمه، التقيا. وأثناء سيرهما، شاهدوا بحر اطلقوا عليه اسم بحر ليدن بروك وكان علي شاطيءالبحر عظام حيوانات منقرضه ورمال ذهبيه ونبات عش الغراب ولكنه كان عملاق وقرر ليدن بروك ان يستكشف البحر فقام هانز بصناعه قارب بدائي بواسطة قطع يعض الاشجار وقاموا باستكشاف البحر وشاهدو حيوانان مائيان يتشاجران مع بعضهم الي ان قتل أحدهما الاخرولكن هذان الحيوانان لم يهاجموا الفريق وكان اكسل يصطاد فراى سمكه غريبه ذات رأس مفلطحه ولا يوجد عندها اعين أو ذيل وكانو قد اكتشفوا جزيره اطلقوا عليها جزيره اكسلوانقلب بهم القارب البدائي ولم يتبقي معهم سوي ديناميت وعندما عبروا البحر شاهدوا قطعة معدن محفور علها اسم ارني ساكنوسيم وبذلك تاكدوا انهم يسيرون في الطريق الصحيح ووصلا إلى حيث بركان كان على وشك الانفجار، وقد علم البروفيسور ذلك عندما راى ابرة البوصله تتجه يمينا ويسارابسرعه شديده حتي ان البروفيسور اعتقد أن البوصله اصابها جنون ومن شدة الحرارة، فقد أكسل وعيه مرة أخرى، وسارع عمه إلى إيقاظه. انفجر البركان.وعندما خرجا من البركان، استراحا على جبل، وأثناء ذلك، وجدا أحد الأطفال يمر أمامهما، فساله البروفيسور سؤال باكثر من لغه ولميجب الطفل إلا عندما ساله بالإيطالي وقال له اين هم قال له هذا جبل سترومبلي وعرف أنهما في إيطاليا. عثر عليهما أهل البلدة التي وصلا إليها، واستضافوهما، وقدموا لهما ملابس جديدة، واحتفلوا بهما. وأخيراً عادا إلى بلدهما، وعاد هانز الي وطنه ولكن اكسل وعمه حزنوا لفراق هانزوعندما وصلوا ألمانيا وجدوا استقبالاً واحتفالات، وأخذا يقصان على الناس ما جرى

مقالات ذات صلة[عدل]