رشاد خليفة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

رشاد خليفة (19 نوفمبر 1935 - 31 يناير 1990) هو مصري هاجر إلى الولايات المتحدة للدراسة في 1959و تخصّص في مجال الكيمياء الحيوية وأصبح مواطناً أمريكياً بعد حصوله الجنسية الأمريكية. اشتهر بإدعائه النبوة [بحاجة لمصدر]وبحثه في الإعجاز العددي في القرآن.

حياته[عدل]

ولد لأب وأم مصريين وكانت ولادته في مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربيه بجمهورية مصر العربيه، وكانت نشأته الأولى في مدينة طنطا ثم التحق بعد ذلك بكلية الزراعة في مدينة القاهرة وتخرج منها وكان من أوائل دفعته وكان نتيجة لذلك أن ارسلته الجامعه في منحة دراسيه لحيازه الماجستير والدكتوراه وقد نجح في ذلك. كان والده أحد أبرز شيوخ الصوفيه في طنطا ولقد تربى الدكتور رشاد منذ نعومة أظافره في هذا المحيط الصوفى حتى ذهب للدراسة في الولايات المتحده الأمريكيه.

بدات علاقة الدكتور رشاد بدراسة القران بشكل علمى عندما فكر في ترجمة القرآن لكى يتمكن أطفاله من قراءة القران وفهمه لأن طفليه كانا لا يجيدان العربيه لأن مولدهما ونشأتهما كانت في الولايات المتحده الأمريكيه.

من هنا بدأ الدكتور رشاد بقراءة ودراسة القرآن بشكل علمى ثم تطورت دراسته إلى إدخال حروف القران على الحاسب الآلى لكى يسمح له الله باكتشاف حسب زعمه "أعظم معجزات" القران الا وهي المعجزه العدديه التي بنيت على الرقم 19.


نجح الدكتور رشاد في ترجمة القران إلى الإنجليزية،[بحاجة لمصدر] وأتخذ له مسجدا في مدينة توسان بولاية أريزونا الأمريكية.

واجه رشاد هجوماً من علماء الدين "السنة" بعد إعلانه نبذ (الحديث والسنه) كأحد الركائز التشريعية لدين الإسلام والاكتفاء بالقرآن وحده كمصدر للتشريع، وازدادت هذه العداوات بعد اعلانه أنه (رسول الله رسول الميثاق) المذكور في سورة ال عمران الاية 81.

أبحاثه في الإعجاز العددي في القرآن[عدل]

في العام 1974 استخرج رشاد علاقة بين الرقم 19 والقران بشكل عام، وكلماته وحروفه بشكل خاص وقام بتأليف العديد من الكتب فيما يتعلق بالرقم 19 والقران، ويعتبر نفسه أول من نبه وأتثبت الرقم 19 في القرآن.[بحاجة لمصدر]

إدعائاته حول القرآن[عدل]

من بين ما إدعى رشاد خليفة، قوله بان هناك في القران آيتين 9:128-129، (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{128} فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ){129 } وقال أنهما ايات شيطانية أضيفتا للقرءان من أجل تمجيد النبي وقال أن تلك الآيتين مدسوستين على القران وذلك من خلال الرقم 19.

إعلانه الرسالة[عدل]

نادى رشاد خليفة أنه رسول الله رسول الميثاق المقصود في سورة رقم 3 الاية 81 من خلال سرّ العدد 19 في القرآن ، وهو دليلاً على أنّ الله قد اختاره رسولاً. يقول رشاد في رسالته إلى الرؤساء والملوك: "والذين لا يستحقّون رسالة الله ممنوعون من حق الوصول إلى القرآن". اكتشف رشاد خليفة نظريته بشأن الإعجاز العددي في القرآن في عام 1990م وبما أن القرآن نزل قبل 13 عاماً قبل الهجرة فإن عدد الأعوام من بداية نزول الوحي إلى تاريخ اكتشاف نظريته هي 1406 أعوام قمرية، وبحسب د. رشاد خليفة أن هذا العدد دليل على أنه رسول لأنه يقبل القسمة على 19 ولاحظ أن 1406 = 19 × 74 كما أن العددين 19 و 74 هما العددين المُركبين للعدد 1974 وهذا العدد هو التاريخ الميلادي لسنة اكتشاف نظريته. كما أن العدد 19 نفسه قد تم ذكره مرة واحدة في القرآن وذلك في (سورة المدثر) رقم 74.

الاغتيال[عدل]

توفي الدكتور رشاد خليفة عن عمر يناهز 54 سنة ، اذ تم اغتياله في 31 يناير 1990، وُجِد الدكتور رشاد خليفة مطعونا في مسجده فجرا بمدينة توسان من ولاية أريزونا، على يد أحد الأمريكان السود.

آراء علماء السنة في أقواله[عدل]

في البداية رحب علماء السنه باكتشافاته عن الرقم 19 وعن الإعجازات العددية في القرآن إجمالا، وفتح ذلك المجال واسعا لظهور تيارات دينية تحديداً تبحث في الأعداد وإعجازاتها في القرآن، إلى أن أن نادى برسالته التي كُلف بها من عند الله سبحانه وتعالى، وطالب بإلغاء السنة النبوية واعتماد القرآن فقط مصدراً للتشريع الاسلامي، حيث انقلب التيار الديني التقليدي عليه واتخذ موقفا شديد العداء له، حيث بدؤا يحذرون من تناول موضوع الإعجاز العددي في القرآن هذاإن لم يرفضوه من الأساس. وقد صدرت الفتاوي (التي استباحت دمه وقتله) للتحذير من دعواه من قِبل علماء أهل السنة والجماعة، مثل الشيخ عبد العزيز بن باز [1] والشيخ يوسف القرضاوي [2]. فهم قبلوا أقواله في البداية إجمالا، ولكن التفاصيل التي يتكلف فيها يحذرون منها وعلماء السنة يرون الظواهر اللفظية في القرآن أقرب إلى اللطائف القرآنية من الإعجاز، لأن كثير منها ليس قطعي، ولا يترتب عليه شيء،ولأنها لا يستدل بها على شيء، فلذلك يقبلون اللطائف العددية في الإجمال، ولكن التكلف فيها وفي اختراعها-- لا ينبغي، لأن القرآن ما نزل لمثل هذا.

مراجع[عدل]

يمكنكم قراءة المزيد عن الدكتور رشاد خليفه من خلال المواقع التاليه:

وصلات خارجية[عدل]

مصادر[عدل]

  • R. Khalifa, [3], Islamic Productions International, 1982. ISBN 0-934894-30-2
  • R. Khalifa, [4],Authorized English Translation
  • R. Khalifa, The Computer Speaks: God's Message to the World, Islamic Productions International, 1981. ISBN 0-934894-38-8
  • R. Khalifa, Quran, Hadith, And Islam, Universal Unity, 2000. ISBN 1-881893-04-9.
  • Y.Y. Haddad and J.I. Smith, Mission to America; Five Islamic Sectarian Communities in North America, University Press of Florida, 1993. ISBN 0-8130-1216-3.