رشيدة داتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رشيدة داتي
Rachida dati.jpg
حارسة أختام الجمهورية ووزيرة العدل
في المنصب
18 مايو 2007 – 23 يونيو 2009
الرئيس نيكولا ساركوزي
رئيس الوزراء فرنسوا فيون
سبقه باسكال كليمان
خلفه ميشال آليو ماري
المعلومات الشخصية
مواليد سان ريمي, بورگون, فرنسا
القومية فرنسية
الحزب السياسي الاتحاد من أجل حركة شعبية
الأبناء زهرة (ولدت 2009)


رشيدة داتي (بالفرنسية :Rachida Dati) مواليد 27 نوفمبر 1965. سياسية فرنسية من أصل مغاربي، أب مغربي وأم جزائرية. تعتبر أول امرأة من أصل عربي تتولى حقيبة وزارية في الحكومة الفرنسية [1].

متحدثة باسم نيكولا ساركوزي خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2007، شغلت منصب حارسة أختام الجمهورية ووزيرة العدل في حكومة فرنسوا فيون الأولى والثانية منذ مايو 2007 حتى 23 يونيو عام 2009. وهي أيضا رئيس بلدية الدائرة السابعة في باريس منذ 29 مارس 2008 ونائبة في البرلمان الأوروبي منذ 14 يوليو 2009.

مسيرتها[عدل]

مولدها ونشأتها[عدل]

ولدت في 27 نوفمبر 1965 في سان ريمي (وسط شرق) لعائلة مهاجرة متواضعة وهي ابنة عامل مغربي وأم جزائرية وهي ثاني مولود من بين إخوانها وأخواتها البالغ عددهم 11 [1]. نشأت في حي فقير وعملت مساعدة ممرضة من حين لآخر لتمويل دراستها. وكانت تهتم بأشقائها وشقيقاتها وهي الثانية من بين ثماني بنات وأربعة فتيان وتثابر على دراستها في الوقت نفسه.سبق لداتي الزواج إلا أنها مطلقة. كما أنها أنجبت في يناير 2009[2] مولودة أنثى وهي العائل الوحيد لها.[3][4].

التحقت بالمدرسة الوطنية للقضاء للدراسة القانون. تحصلت كذلك على ماجستير في القانون العام وماجستير في العلوم الاقتصادية (إدارة الشركات) [5]

حياتها المهنية[عدل]

عملت في الشركة النفطية الفرنسية الكبرى "إلف" ومجموعة ماترا للاتصالات وعملت كقاضية في العام 1987.

انضمامها لساركوزي[عدل]

أبدت تصميماً قوياً للاقتراب من ساركوزي والالتحاق بفريقه. وقالت يوماً لوكالة فرانس برس: "كنت أرغب في العمل معه فكتبت له ولم أتلق رداً فكتبت ثانية ولا من رد. وبما أنني كنت مصرة حقاً كتبت له مرة ثالثة فرد عليّ حينها"[بحاجة لمصدر]. واستقبل ساركوزي الذي كان وزير القاضية صاحبة السيرة الذاتية الطويلة، فقرأ وأصغى واقتنع ووظفها. وأكدت "انه لا ينظر إليّ على أنني خادمة عربية"[بحاجة لمصدر].

مسؤولة للحد من حوادث الشغب[عدل]

استدعاها وزير الداخلية آنذاك نيكولا ساركوزي، عام 2002 وعينها مسؤولة في مبادرته التي أطلقها لمكافحة الجريمة بسبب الاضطرابات التي حدثت في ضواحي باريس الفقيرة. وكلفت في وزارة الداخلية بإعداد قانون للحد من الجنح بين 2005 و2006.

دخولها حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية[عدل]

في ديسمبر 2006 التحقت بصفوف حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية بزعامة نيكولا ساركوزي.

متحدثة باسم ساركوزي كمرشح لرئاسة فرنسا[عدل]

وفي 14 يناير 2007 تولت القاضية رشيدة منصب الناطقة باسم ساركوزي خلال المعركة الانتخابية الرئاسية. وفي غضون بضعة أشهر شكلت ثقلاً دفعها اليوم إلى الواجهة بعدما عملت في الخفاء في المكاتب الوزارية في خدمة ساركوزي المتمسك "بالتمييز الإيجابي" بشدة[بحاجة لمصدر]. وفي دليل على نجاحها نشرت مجلة "لو بوان" صورتها على صفحتها الأولى وهي تبتسم وترمز لجيل «موجة ساركوزي» الجديد.

وزيرة للعدل في فرنسا[عدل]

عينت رشيدة الداتي ذات الواحد والأربعون عاما حينها، في 18 مايو 2007 كوزيرة للعدل في فرنسا لتكون أول شخصية متحدرة من الهجرة المغاربية تتولى وزارة كبيرة بعدما تعرف عليها الفرنسيون عبر وسائل الإعلام خلال حملة الانتخابات الرئاسية إلى جانب نيكولا ساركوزي.

ويتعين على القاضية التي أصبحت وزيرة أن تنفذ مشروعات الإصلاح التي وعد بها «مديرها» الذي يريد خصوصاً "معاقبة صارمة" لمرتكبي أعمال العنف الذين يعاودون الكرة والذي كان يقيم عندما كان وزير الداخلية علاقات متوترة مع القضاة[بحاجة لمصدر].

كادت بعض الفضائح تحطم مسيرتها السياسية خاصة بعد اكتشاف تورط أحد أشقائها في عمليات إجرامية.[بحاجة لمصدر]

توجه الكثير من الانتقادات لرشيدة داتي بسبب بعض التصرفات من قبلها كاستخدام طائرات الرئيس الفرنسي للتنقل وولعها بحياة البذخ والثراء[6] وإهمالها لبعض مواعيد العمل لصالح اللقاءات الرسمية، وإصرارها على الرسميات أثناء سفرها للخارج[7]

حياتها الخاصة[عدل]

انجبت رشيدة داتي ابنة سنة 2009 وسمّتها فاطمة الزهراء، ولم تكشف عن والد البنت، لكن تناقلت الشائعات أسماءهم، وكان بين الأسماء المرشحة رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار، ونيكولا ساركوزي، وأخيه فرانسوا، والمدعي العام القطري. لكن في أواخر سنة 2012 قالت علنًا إن أبوة البنت تعود إلى رجل أعمال مليونير يدعى دومينيك ديسين، وإنها تسعى لدى القضاء من أجل إثبات هذا الأمر.[8] بعد مطالبتها له السماح بالكشف عن حمضه النووي في قضية ادعاء الابوة لابنتها زهراء بعد تصريحها انه هو الاب البيولوجي, اتهم المليونير الفرنسي دومينيك ديسين الوزيرة السابقة انها كانت مرتبطة بثمان علاقات جنسية أخرى[9]

ناقش القضاء المغربي قضية رشيدة داتي، بعد أن وجه نائب وكيل الملك بتازة، عادل فتحي إلى وزير العدل ورئيس محكمة النقض رسالة يطلب فيها اتخاذ الاجراءات اللازمة لاعتقال رشيدة بعد انجابها نتيجة علاقة غير شرعية، الملف الذي أوشك أن يخلق أزمة بين المغرب وفرنسا.[10]

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]