رقية بنت الحسين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هي السيدة رقية بنت الحسين بن علي بن أبي طالب (57 هـ - 61 هـ) من زوجته أم إسحاق، و حفيدة النبي محمد صلى الله عليه و سلم، استشهدت و هي في الخامسة من العمر في دمشق بُعيد معركة كربلاء.

استشهاد مراسم رقیه (س).

معركة كربلاء[عدل]

رفض الإمام الحسين بن علي بيعة يزيد بن معاوية مما أدى إلى اشتداد الخلاف بينهما و دفع الحسين إلى الخروج إلى الكوفة مغادراً مكة ومعه أهل بيته و بينهم رقية بغية الالتحاق بأنصاره في العراق. إلا أن الأمويين سيطروا على الكوفة قبل وصول الحسين إليها و أنكر أهل الكوفة الكتب التي بعثوا بها إلى الحسين، و ما لبث جيش الأمويين أن وصل ليداهم الحسين في مستقره. ومع رفض الحسين للتسليم، بدأ رماة الجيش الأموي يمطرون الحسين وأصحابه بوابل من السهام وأصيب الكثير من أصحاب الحسين ثم اشتد القتال ودارت رحى الحرب وغطى الغبار أرجاء الميدان واستمر القتال ساعة من النهار وتم حرق الخيام و استشهد الكثيرون، فراح من بقي من أصحاب الحسين وأهل بيته ينازلون جيش عمر بن سعد ويتساقطون الواحد تلو الآخر. رافقت رقية ركب السبايا من أهل الحسين بعد هذه المأساة إلى الشام لمقابلة الخليفة يزيد بن معاوية.

وفاة السيدة رقية[عدل]

يأتي في الأثر أن السيدة رقية رأت والدها في منامها إبان استشهاده، فبكت بكاء شديدا وعلا صوتها فامر يزىد ان يحضروا إليها رأس ابيها الحسين مما أجج مشاعرها و انكبت علي راس ابيها تبكي حتى فارقت الحياة.

استشهاد مراسم رقیه (س).

مقام السيدة رقية في دمشق[عدل]

يقع مقام السيدة رقية عليها السلام على بعد (100م) أو أكثر قليلاً من الجامع الأموي بدمشق في حي العمارة بدمشق، وقد دأب المسلمون الشيعة، على زيارة ضريحها من كل فج عميق. وقد اعتاد بعض المؤمنين إلى اللجوء إلى قبرها بحوائجهم طالبين المغفرة و الاستجابة من الله.

في عام ( 1864 م ) تمَّ تجديد وترميم المقام وذلك أن النهر المار بجانب السور قد تسلل إلى القبر الشريف وكاد يتلفه. ثم أعيد بناؤه عام 1985 بطراز معماري فارسي مشغول بتناظر رائع و تلبيس بورق الذهب. و يجاور المقام مصلى إلى جانبه باحة صغيرة. بلغت مساحة البناء الحالي بعد الترميم الأخير نحو 4000 متر مربع، ومنه 600 متر مربع صحن وفضاء واسع وبقية البناء يؤلف الرواق والحرم والمصلى المجاور للضريح، وتعلوا المرقد قبة مضلعة ووضع على القبر لوحة من الفسيفساء يكسوها العاج والمرمر.

قائمة المصادر[عدل]

  • كتاب منتهى الآمال للشيخ عباس القمي 1: 327.
  • كتاب روائع التراث في دمشق - الدكتور عبد القادر الريحاوي.