ركوع (إسلام)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

محتويات

تعريف[عدل]

1.الرُّكُوعُ - رُكُوعُ : الرُّكُوعُ في الصلاة : أن يحني المصلى ظهره بعد قومةِ القراءة ، حتى تنال راحتاه ركبتيه ويطمئنَّ ظهره ويستوي . المعجم الوسيط

2.ركوع - رُكوعٌ : [ ر ك ع ]. ( مصدر رَكَعَ ). " وَجَدْتُ الجَماعَةَ في رُكوعٍ وَخُشوعٍ " : وَجَدْتُهُمْ يُؤَدُّونَ صَلاتَهُمْ ، اِنْحِناءُ الظَّهْرِ وَوَضْعُ اليَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ . المعجم: الغني

3.رُكوع : مصدر ركَعَ / ركَعَ إلى / ركَعَ لـ . [[المعجم: اللغة العربية المعاصر

4.ركوع : ركع يركع ركوعا ، ولغة ركع أي انحنى ، أيضا ركع لله أي خضع له . المعجم: مصطلحات فقهية

[1] وقال صاحب الحاوي وبعضهم : هو الخضوع وأنشدوا فيه البيت المشهور : علك أن تركع يوما والدهر قد رفعه وقوله : ولأن الهُويّ هو بضم الهاء وتشديد الياء ، وهو السقوط والانخفاض ، وقاله الجوهري وآخرون بفتح الهاء ، وقال صاحب المطالع : الهوي بالفتح النزول والسقوط ، والهوي بالضم الصعود قال : وقال [ ص: 364 ] الخليل : هما لغتان بمعنى هو بحسب المعنيين معا

اصطلاحاً

واصطلاحا فهو الانحناء في الصلاة بقصد الخضوع لله تعالى ، فلا يكفي الخضوع بلا انحناء ولا الانحناء دون الخضوع كالانحناء لتناول شيء ما .

هو فرض من فرائض الصلاة قال المصنف رحمه الله تعالى : ( ثم يركع وهو فرض من فروض الصلاة لقوله عز وجل : { اركعوا واسجدوا ، } والمستحب : أن يكبر للركوع لما روى أبو هريرة : رضي الله عنه { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم وحين يركع ثم يقول : سمع الله لمن حمده حين يرفع رأسه ، ثم يكّبر حين يسجد ، ثم يكّبر حين يرفع رأسه ، يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها } ; ولأن الهوي إلى الركوع فعل فلا يخلو من ذكر كسائر الأفعال )

وأجمع العلماء على وجوب الركوع ، ودليله مع الآية الكريمة والإجماع حديث " المسيء صلاته " مع قوله : صلى الله عليه وسلم { صلوا كما رأيتموني أصلي } ، ويسن أن يكبر للركوع ، بلا خلاف عندنا .. [2]

[3]

كيفية الركوع في الصلاة

كيفية الركوع[عدل]

قال الإمام ابن قدامة: (ويجب أن يطمئن في ركوعه، ومعناه: أن يمكث إذا بلغ حدّ الركوع قليلاً، وبهذا قال الشافعي). فالحاصل أن من حقق القدر المجزئ من الركوع، فصلاته صحيحة، ولكن السنة في الركوع تسوية الرأس بالعجز (مؤخرة الشخص) والاعتماد باليدين على الركبتين مع مجافاتهما عن الجنبين، وتفريج الأصابع على الركبة والساق، وبسط الظهر.

فعن عقبة بن عامر: "أنه ركع فجافى يديه، ووضع يديه على ركبتيه، وفرج بين أصابعه من وراء ركبتيه، وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي" رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي.

وعند النسائي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع اعتدل ولم يُصوبَ رأسه ولم يقنعه. ومعنى (يصوب): يميل به إلى أسفل ومعنى (يقنعه): يرفعه إلى أعلى. وعن علي رضي الله عنه قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع لو وُضع قدح من ماء على ظهره لم يهرق" رواه أحمد وأبو داود في مراسيله. ولا شك أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل هدي، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي" رواه البخاري، ومن هنا فإننا نوصي بامتثال السنة في الركوع [4]

الدعاء اثناء الركوع[عدل]

فقد روى مسلم في صحيحه من حديث ابن عباس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب". فهذا يفيد أن المشروع حال الركوع الاجتهاد في تعظيم الله تعالى بتسبيحه وتقديسه، ويفيد أيضاً أن السجود أخص بالدعاء من الركوع، وهذا لايعني أنه لا يدعى في الركوع بل يعني أن الدعاء في الركوع أحرى بأن يجاب من سائر أحوال الصلاة. وقد جاء الدعاء في الركوع تابعاً للتسبيح ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن". فالذي ينبغي للمصلي أن يجتهد في التعظيم راكعاً وفي الدعاء ساجداً. [5]

1- " سبحان ربي العظيم " ثلاث مرات .

2- " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي "

3- "اللهم لك ركعت وبك آمنت ،لك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي،وما استقل به قدمي "

4- " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ". [6]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

قالب:Islamic prayer