رهاب الخلاء
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رهاب الخلاء (بالإنجليزية: Agoraphobia) هو أحد أنواع التوتر. و هو عبارة عن خوف من حصول نوبات الهلع. و المصابون بهذا المرض يتجنبون الأماكن العامة و غير المعروفة. و في الحالات المتقدمة، يلزم المصابون بهذا المرض منازلهم، خوفا من الخروج منها لآنه هي المكان الوحيد الآمن.
محتويات |
[عدل] التعريف
[عدل] الأسباب و العوامل المؤثره
- عوامل عائلية:
- القسوة و النقد من أحد الوالدين
- التعرض للإساءة أو سوء المعاملة في سن الطفولة.
- عوامل شخصية
- عوامل حيوية:
- الحساسية العالية للتغيرات الهرمونية
- وجود كميات عالية من لاكتيك الصوديوم في مجرى الدم.
[عدل] نظريات بديلة
[عدل] التشخيص
[عدل] مصاحبتها لنوبات الهلع
[عدل] العلاج
[عدل] العلاج المعرفي
بواسطة إدراك المريض للخطر، يجب تنشيط جهاز الاستجابة للطوارئ بالقدر الذي يجعل المريض يدرك وجه الخطر العضوي الحقيقي ، عن طريق إعداد الفرد للعدوان أو الهروب ( الكر والفر ) ، أو منعه من الحركة بشكل مفاجئ ( إغماء ، تجمد ) ، ولكن الاستجابة للطوارئ في حد ذاتها مصدر من مصادر الخطر . لأنها تولد في الجسم شعوراً بالاضطراب وخللاً إدراكياً ( معرفياً ) طارئاً ، ولذا تعتبر سبباً في ظهور : سرعة ضربات القلب ، والشعور بالدوار أو الضعف و إحساس بالزيف. وعندما تنشط الاستجابة للطوارئ - كما في حالة الهلع - يزداد الخوف والقلق بشكل سريع ويتلاشي التفكير المنطقي ، وتميل التجربة إلى زيادة الخوف والقلق ، وتعرض المصاب لمزيد من الأعراض ، وتنشأ حلقة مفرغة من التوقعات المخيفة والمرعبة .. حيث يلعب الإدراك المشوش للخطر ، دوراً هاماً في هذه الحلقة إذ يميل المرضى إلى المبالغة في تقدير الخطر ، كما تؤثر على الاستجابة الداخلية مثل الإحساسات التي تزود جهاز الاستجابة للطوارئ ، وفي حالة الهلع تميل الإحساسات المرتبطة بالقلق ، ( كالدوار ، سرعة ضربات القلب وصعوبة التنفس ) بالإضافة إلى تغيرات عضوية وعاطفية أخرى ، يصعب على المريض تفسيرها - تميل لأن تصبح هذه التفسيرات الخاطئة. إن التعرف على سوء التفسيرات المأساوية للأعراض ، هو الهدف الرئيسي من علاج اضطراب الهلع ورهاب الخلاء . ففي الجلسة الأولى يتم استخراج الإحساسات ، الأفكار والصور ، الانفعالات والميول التي تحدث بشكل نمطي خلال نوبة الهلع ، ونقوم بتعريف المريض بفكرة : أن الأفكار والمعتقدات يمكن أن تسهم في أصابه المريض بنوبات الهلع ، ونحاول تطبيع القلق بما يساعد المريض على أن ينظر إلى استجابات القلق كجزء من الاستجابة المعتادة للبدن ، وكواجبٍ منزلي ٍ ، يقوم المريض بعمل ملاحظات أخرى عن الأفكار والصور خلال نوبات القلق والهلع . و تستخدم هذه البيانات لتحديد الأفكار الخاطئة التي يؤمن بها المريض بشأن بعض الأعراض الخاصة بالهلع ونقيم معتقدات الهلع والمخاوف مستخدمين استبياناً خاصاً بذلك ، إذ تبدو المعتقدات متضمنة عدة موضوعات أساسية :
- التعرضية (القابلية للتعرض للخطر ) (بالإنجليزية: vulnerability).
- التصعيد (بالإنجليزية: escalation).
- العجز عن التكيف (بالإنجليزية: copelessness).
فبعد تحديد المعتقدات الأساسية ، واستخراج درجة الإحساس بالخوف ، يصبح الهدف هو إعداد نظرة بعيدة غير مأساوية لأعراض الخوف ، ومن ثم تبدأ مساعدة المريض على اختبار صحة معتقداته المتعلقة بالخوف . وفي الغالب فإن أول وسيلة يقع عليها الإختيار ، هي أسلوب زيادة سرعة التنفس (بالإنجليزية: hyperventilation)، وتتضمن هذه الطريقة جعل المريض يتنفس بسرعة وعمق لمدة دقيقتين ، مع ملاحظة أثر التنفس السريع ، وتقدير وجه الشبه بينها وبين الإحساسات الناتجة عن نوبة الخوف ، وإذا كان التشابه قوياً يوجه المريض إلى نتيجة مؤداها أن التنفس السريع يسهم في ظهور وزيادة حدة الأعراض لديك ، وأن يتعلم أسلوب ضبط التنفس - أي التحكم في التنفس السريع . وعندما يلاحظ المريض أن عملية بسيطة غير دوائية ولم يدخل فيها جهاز كهربائي أو إلكتروني ، يمكن أن ينتج عنها إحساسات خوف ، فإنه يميل لتصحيح إرجاع الأعراض إلى مآسي طبية أو نفسية لها أثارها السالبة والمؤذية وعندما يتلاشى الخوف وتقل أعراضه حدة ، فيتم التركيز على ردود فعل المريض لمسببات القلق ، الموجودة في البيئة المحيطة به ، كالعلاقات الأسرية ، علاقاته في العمل.
[عدل] صياغة الخطة العلاجية
- تحديد الأفكار والاعتقادات السالبة لدى المريض .
- تحديد طريقة تفسير المريض لمعتقداته وأعراضه ومعاناته .
- تعريف المريض بأن هذه الأفكار والمعتقدات التي لديه ، يمكن أن تساهم في حدوث نوبات الهلع والقلق .
- تطبيع القلق مما يساعد المريض على أن ينظر لاستجابات القلق نظرة خالية من التفسيرات السالبة ، وأن لا يلصق بها أسوأ المعاني ، حتى تتفاقم معاناته ، ومساعدته في خلق معني للحياة ، وهدف سامٍ ليسعى لتحقيقه ، بدلاً من مراقبته وتفسيره السالب لإعراضه النفسية والجسدية .
- خلق نظرة بديلة أكثر إيجابية وتفاؤل ، الشيء الذي سوف يساهم في تصحيح معتقداته وتفسيراته الخاطئة .
- ملاحظة الأعراض والتحكم فيها عن طريق التنفس الهادئ والبطيء ، مما يزيد من كمية الأكسجين الداخل للجسم عبر الشهيق ، مما يساعد في استرخاء الأعصاب - وإخراج أكبر قدر ممكن من ثاني أكسيد الكربون مع الزفير ، مخلصاً بذلك أجزاء الجسم من التعب والألم فيزداد شعور المريض بالراحة التامة وتدريبه على كيفية التعامل معها ، بعيداً عن الرفض والهروب والنظرة السالبة ، بل العاقلة والراشدة .
- التركيز على مداومة صلاة الجماعة بالمسجد ، وتلاوة القرآن ومداومة الأذكار والأوراد الصباحية والمسائية مما يسهم في تغذية روح المريض ، وإحساسه على أنه يسير على الطريق السليم ، فيسعد في دنياه وآخرته بإذن الله
- خلق مهارات إيجابية وهادفة وفاعلة :
- توكيد الذات - وخلق صورة إيجابية لذاته .
- إدارة الوقت واستثماره فيما هو مفيد ومستمر
- خلق مهارات تواصلية جديدة .
- مساعدة المريض لخلق هوايات ونشاطات أكثر متعة .

