روبرت مردوخ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
روبرت مردوخ
روبرت مردوخ خلال اجتماعات منتدى دافوس عام 2007
ولادة 11 مارس 1931 (العمر 83 سنة)
ملبورن، علم أستراليا أستراليا
مواطنة أسترالي-أمريكي
عمل رئيس مجلس الإدارة وكبير الإداريين التنفيذيين في News Corporation
دين مسيحية [1] [2][3]
زوج باتريسيا بوكر (1956 - 1967)
أنا تروف (1967 - 1999)
ويندي دينغ (1999)
أولاد برودنس (1958)
إليزابيث (1968)
لاشلان (1971
جيمس (1972
غريس (2001)
شولو (2003)


روبرت مردوخ (بالإنجليزية: Rupert Murdoch) من مواليد (11 مارس 1931 -)، رجل أعمال شهير. ولد في ملبورن بأستراليا من أب وأم إسكتلنديين. وهو مؤسس، ومالك الأسهم الرئيسي، ورئيس، والمدير الإداري لمؤسسة نيوز كوربوريشن News corporation.

مسيرته المهنية[عدل]

كان والده يمتلك الصحف الإقليمية ولكن كان يخسر فارسل ابنه إلى إنجلترا ليتعلم الصحافة بدأ مردوخ مسيرته في الصحف المحلية والتلفزيونات الأسترالية ثم ما لبث ان تمدد إلى بريطانيا واميركا حيث بسط سيطرته على صناعة الافلام والاعلام الفضائي وحتى شبكات الإنترنت. بعد أن أحكم سيطرته على السوق الإعلامية في أستراليا قام بتوسيع نشاطه، وتحول عام 1969 إلى بريطانيا؛ حيث اشترى أولا صحيفة “News of the world” الأسبوعية التي كان يصل حجم توزيعها إلى 6.2 ملايين نسخة حيث كان يعتمد على الرياضة- الفضائح - الجنس، ثم قام بتغيير سياستها التحريرية اعتمادًا على الموضوعات الجنسية، والتركيز على العناوين ذات الحجم الكبير. بعد عدة أسابيع اشترى صحيفة “The Sun” بنصف مليون جنيه إسترليني بعد أن شارفت على الإفلاس؛ فخفض عدد العاملين بها حيث كان يبلغ توزيع الجريدة في اليوم الواحد إلى 5 مليون نسخة، ثم ما لبث ان قلب سياستها التحريرية رأسًا على عقب، واستحدث في الصحيفة ركناً يومياً ثابتًا لصورة فتاة عارية، وركّز على أخبار الفضائح وما يحدث في المجتمع المخملي؛ فارتفعت مبيعات الصحيفتين في وقت قصير ليحقق مردوخ أرباح طائلة ويسيطر على سوق الإعلام البريطاني.

نفوذ مردوخ، ودخوله السوق الشرقي[عدل]

روبرت مردوخ

يملك الامبراطور الاعلامي مردوخ عدة صحف محافظة مثل النيويورك بوست الاميركية والتايمز والصن الإنجليزية ويسيطر على شبكة فوكس نيوز وينزع مردوخ بحسب شهادته الخاصة إلى اتجاه موال لإسرائيل وداعم لها ومن جهة أخرى معاد لفرنسا ومحارب لنفوذها وهو ما يلاحظ في حملات وسائله الاعلامية على فرنسا. دخل مردوخ السوق الاعلامي العربي صراحة وشريكاً عبر استثماره في روتانا أو ما برر بأنه ‘‘نقاش’’ لتملك حصة. شركة روتانا تعتبر القوة الإعلامية المهيمنة في الشرق الأوسط, وتمتلك ست قنوات تلفزيونية وذراعا لإنتاج الأفلام. وبالرغم من أنها قد انطلقت خلال السنتين الماضيتين إلا أنها مع هذا تستحوذ على 50 في المائة من إجمالي إنتاج الأفلام العربية, مع العلم أنها أنتجت نحو 22 فيلماً في 2005.. وفي ظل عدم اعتبار العالم العربي والخليج تحديداً سوقا استهلاكيا معوضاً لكلفة الفن (ماديا). مؤخرا اشترى محطة “تي. جي. آر. تي” التلفزيونية التركية الخاصة بعد مساومات استمرت أكثر من عام، ويسعى مردوخ إلى شراء صحيفة “تركيا” ووكالة “اخلاص” للأنباء اللتين يملكهما رجل الأعمال التركي أنور اوران في مسعى يهدف التصدي للشعور المعادي ل “إسرائيل” وأمريكا وكسب تركيا من جديد بعد تراجع صورة الحليفين في الشارع التركي كما يصنف على انه محاولة للدخول إلى العقل الشرقي عبر اعلامه المخترق اصلا. والذي يمتلك مردوخ تأثيرا كبيرا على أهم فضائياته عبر علاقاته الشخصية مع امراء الخليج ونفوذه الأخباري كونه من مصادر تلقيم الأخبار. دعم مردوخ للمحافظين الجدد تجلى في موقف وسائله الاعلامية الداعم لحرب العراق والذي استعمل في وقتها مردوخ نفوذه الاعلامي لتأليب الرأي العام ضد العراق وإنشاء ارضية شعبية لخطط بوش ووزارة دفاعه.

العلاقة مع إسرائيل[عدل]

يصف بعض الكتاب العرب كياسر الزعاترة مردوخ باليهودي ويدعون علاقته بالصهيونية.[4]

العلاقة مع الوليد بن طلال[عدل]

الوليد بن طلال له علاقات تجارية مع روبرت مردوخ وإبنه جيمس مردوخ. فلهم شراكات تجارية في النيوز كوربوريشن ومجموعة روتانا.[5][6][7][8]

وقد وصف الوليد بن طلال روبرت مردوخ بالصديق الحميم.[9]

سياسة مردوخ المهنية[عدل]

يتعامل مردوخ مع الأحداث والأخبار كبضاعة يصار إلى تسييسها وتسويقها بشكل مؤثر ومربح في آن واحد، مهما كان الثمن الأخلاقي، وهو ما استخدمه في كثير من المواقف يؤمن مردوخ بالإنترنت كلغة العالم القادمة وبالتكنولوجيا الجديدة وعصر السرعة. كما يعتبر من أقوى الممهدين للعولمة ولكسر الحدود الحضارية والثقافية بهدف التغلغل في كبد المجتمعات تمهيدا ل’’عصرنتها‘‘ ويقدم مصالحه الشخصية والعقائدية على كل ما سواها. كما ويعتبر وفيا لانتمائه اليميني ولقناعاته المتماهية مع محافظي الادارات الاميركية، قام روبرت مردوخ بشراء موقع ماي سبيس الاجتماعي بمبلغ فاق النصف مليار دولار. لكن سرعان ما باعه ب35 مليون دولار فقط بعد عزوف المستخدمين عن ماي سبيس وهررب المعلنيين أيضا. وتقدر ايرادات ماي سبيس سنة 2011 ب183 مليون دولار بالمقارنة مع 605 ملايين دولار في ذروة نجاحه.[10]

الصحف[عدل]

أستراليا:

بريطانيا:

الولايات المتحدة الأمريكية:

مراجع[عدل]

  1. ^ "Ancestry of Rupert Murdoch". Wargs.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-15. 
  2. ^ http://www.nndb.com/people/420/000023351/ Rupert Murdoch.
  3. ^ "Dirty Digger’s religious odyssey". CatholicHerlad. اطلع عليه بتاريخ 18 July 2012. 
  4. ^ فضيحة مردوخ المدوية.. من يجرؤ على الكلام؟! ياسر الزعاترة - محيط 20 - 7 - 2011
  5. ^ News Corp buys 9% stake in Rotana Group
  6. ^ Murdoch's son sees pay doubled ahead of exit, Daily Telegraph, 26 August 2005.
  7. ^ Charlie Rose interview with Prince Alwaleed Bin Talal, video.google.com
  8. ^ Li، Kenneth (22 January 2010). "Alwaleed backs James Murdoch". Financial Times (Pearson PLC). اطلع عليه بتاريخ 23 January 2010. 
  9. ^ FULL MARKS FOR CHUTZPAH جورج غالاوي
  10. ^ "نيوز كوربوريشن" تتخلى عن "ماي سبيس" بعد فشل الموقع إيلاف، تاريخ الولوج 17 يوليو 2011

وصلات خارجية[عدل]