روبنسون كروزو (رواية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
روبنسون كروزو يحمل مظلة شمسية صنعها من ورق شجرة الموز، 1880

روبنسون كروزو هي قصه كتبها دانيال ديفو، نشرت للمرة الأولى سنة 1719. تعتبر أحيانا الرواية الأولى في الإنكليزية. هذه الرواية هي سيرة ذاتية تخيلية وهي تحكى عن شاب انعزل في جزيرة ما، وحيدا لمدة طويلة دون أن يقابل أحد من البشر، ثم بعد عدة سنوات يقابل أحد المتوحشين وعلمه بعض ما وصل اليه الإنسان المتحضر من تقدم فكري وجعله خادمه. وفى نهاية القصة عاد روبنسون كروزو ومعه خادمه إلى أوروبا حيث العالم المتحضر. وهذه القصة تعني إلى الكثيرين حلم الانعزال عن هذا العالم الظالم والحياة في ظل الطبيعة الرحيمة بالنسبة لهذا العالم كما تظهر مدى التحضر الذي توصلت له الأمم الأوربية. هذه التقنية تعرف باسم الوثيقة الخاطئة، وهي تعطي شكلاً واقعياً للقصة.

قصة روبنسون كروزو[عدل]

يغادر كروزو إنكلترا في رحلة بحرية في أيلول عام1651 مخالفاً رغبات والديه. يسطو قراصنة سلا على السفينة ويصبح كروزو عبدا لأحد المغاربة. يتمكن كروزو من الهرب في زورق ويصادف قائد سفينة برتغالية مِنْ الساحلِ الغربيِ لأفريقيا. كان طريق السفينة إلى البرازيل حيث هناك بمساعدة من الكابتن يصبح كروزو مالك لمزرعة.

ينضم كروزو إلى بعثة لجلب العبيد من أفريقيا، لكنه غرق في عاصفة تبعد أربعون ميلاً في البحر على مدخل نهر أورانوكو في 30 أيلول عام 1659. يموت جميع رفاق كروزو ويتمكن هو من جلب الأسلحة والأدوات والتجهيزات الأخرى من السفينة قبل أن تتحطم وتغرق. يقوم ببناء سور و مسكن في كهف، يصنع رزنامة بواسطة صنع علامات بواسطة قطعة خشب. يقوم بالصيد ويزرع الذرة ويتعلم صناعة الفخار ويربي الماعز.. يقرأ الإنجيل ويشكر الله على مصيره فلا شيء قد فقد منه إلا المجتمع.

يكتشف كروزو آكلي لحوم بشر يقومون بزيارة الجزيرة ليقتلوا ويأكلوا السجناء، في بادئ الأمر يخطط لقتل الهمج لفظاعتهم لكن يدرك أن ليس لديه الحق لعمل هذا لأنهم لم يهاجموه ولم يرتكبوا جريمة بمعرفته. يحلم كروزو بأسر واحد أو أثنين من الخدم بتحرير بعض السجناء وفي الحقيقة، عندما استطاع سجين الهُرُوب، يساعده كروزو، يَسمّي رفيقَه الجديد.َ"جمعةَ Friday" تبعا ليومِ الأسبوع الذيِ ظهر فيه، ويُعلّمُه إلإنجليزية ويُحوّلُه إلى المسيحيةِ.

تصل مجموعة جديدة من السكان الأصليين ويشاركون في وليمة مريعة ويستطيع جمعة وكروزو قتل معظمهم والاحتفاظ باثنان منهم (واحد هو والد جمعة والثاني أسباني) يخبر الأسباني كروزو أن مجموعة من الأسبان الذين غرقوا موجودون على هذه الجزيرة. يبتكر خطة حيث يعود الأسباني ووالد جمعة والبقية إلى الجزيرة حيث يبنون سفينة ليبحروا بها إلى ميناء إسبانيا.

قبل أَن يَعود الأسبان، تظهر سفينة إنجليزية؛ ويسيطر الثوار على السفينة وينووا هِجْر قائدِهم السابقِ على الجزيرةِ.القائد وكروزو يَستطيعانِ العودة وأخذ السفينةَ. ويَتوجّهونَ إلى إنجلترا، وقد تَرْكوا ورائهم ثلاثة مِنْ الثوارِ للاعتماد على أنفسهم وإعلام الأسبان بالذي حَدث. يَتركُ كروزو الجزيرة في 19 كانون الأول 1686. يُسافرُ إلى البرتغال لإيجاد صديقه القديمِ، القبطان، الذي يُخبرُه بأنّ مزرعتَه البرازيليةَ اهتم بها بشكل حسن وقد أَصْبَحَ غنيا. مِنْ البرتغال، يُسافرُ برا إلى إنجلترا، لتَفادي الحوادث في البحر، عن طريق إسبانيا وفرنسا؛ أثناء الشتاء في جبال البرانس، هو ورفاقه يَطْردوا بهجومَ الذئابِ الشريرةِ. يُقرّر كروزو ترك مزرعته مع الكابتن البرتغالي ويترك أمواله مع صديقته الأرملة التي تعتبر كأم لربينسون كروزو، للعودة إلى البرازيل تَستلزمُ التَحول إلى الكاثوليكيةِ. لاحقا في حياة ما بعد الزواج، يُصبح أرملاً، يَعُودُ إلى جزيرتِه لآخر مَرّة. دون أن يكون خادمة جمعة معه ليعود جمعه مع والده وقبيلته. يَنتهي الكتاب بتلميح حول تكملة التي تفصّلُ عودتَه إلى الجزيرةِ، التي كَانتْ قَدْ اكتشفت.

رغم أن القصة تعتبر من أعظم القصص في تاريخ الأدب الأوربى إلا أن هناك تشابهاَ مريباَ بين فكرتها وفكرة قصة حي بن يقظان لابن طفيل[1] [2]، لكن أقرب احتمال هو أنه استقاها من حياة بحار علق في جزيرة مهجورة ويدعى ألكسندر سيلكيرك. القصة كانت مصدر لعدة قصص وأعمال تلفزيونيه أخرى مثل طرزان وماوكلي.

مراجع[عدل]