هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

روب روي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
روب روي في نقش يرجع للعام 1820
قبر روب روي مع أرملته وابنه

روب روي ماكغريغور (1671 – 1734) هو خارج عن القانون من اسكتلندا وهو أحد الأمثلة عن الخارجين عن القانون من أهل المرتفعات الاسكتلندية والذي كانت مآثره موضوعا لأحد روايات السير والتر سكوت.

بدايات حياته[عدل]

كان روب روي منجدرا من عشيرة ماكغريغور، وهو الابن الأصغر لدونالد ماكغريغور من غلينغايل وهو مقدم الملك جيمس الثاني وأمه هي ابنة وليام كامبل من غلينيفز واكتسب لقب روي من شعره الأحمر، ولاحقا استعمل اسم كامبل كاسم عائلته بسبب الخطر من استعمال اسم ماكغريغور لما سجل من الأعمال المنسوبة لاسم عشيرته. ورغم أن قامته لم تكن أطول كثيرا من المتوسط إلا أنه كان مفتول العضلات وكانت بنيته مليئة فكان القليلون يجارونه في القوة، بينما منحه طول ذراعيه ميزة فائقة في استعمال السيف. وكانت عيناه حادتين وثاقبتين، ونظراته بأكملها شكلت التكملة المناسبة.

التقدم نحو الزعامة[عدل]

كان روب روي قد ورث أملاكا صغيرة في تلال بالكوهيدر، وفي البداية كرس نفسه لتربية الماشية. وبعد أن شكل فرقة من رجال العشائر المسلحين، وبعد تولي وليام الثالث عرش البلاد تلقى تفويضا من جيمس الثاني ليشن حربا على كل من لم يعترف به كملك. وفي خريف العام 1691 توجه نحو ستيرلينغشاير ليغنم ماشية اللورد ليفينغستون، وبعد أن تصدى له القرويون في كيبن استولى على الماشية من كل زرائب القرية.

بعدها بوقت قصير تزوج هيلين ماري ابنة ماكغريغور من كومار. وعند موت غريغور ماكغريغور زعيم العشيرة في عام 1693، ورغم أنه لم يكن أقرب الورثة، فقد استطاع أن يجعل نفسه زعيما معترفا به، وبسط سيطرته علي الأرض من تلال بالكوهيدر إلى شاطئ بحيرة لوخ لوموند، ووضع نفسه بين أملاك أرغيل ومونتروز. ولكي يستمر في تجارته كبائع ماشية اقترض أموالا من جيمس غراهام الدوق الأول لمونتروز، وعندما لم يستطع سداد هذا القرض تم طرده عام 1712 من أملاكه وأعلن خارجا عن القانون.

الخارج عن القانون[عدل]

أخذ روب روي ملاذا في المرتفعات المنيعة، من هذا الوقت كان يعين نفسه بشكل أساسي بعمليات السلب التي نفذها بكل جرأة على الدوق والمستأجرين لديه، وكل المحاولات للقبض عليه باءت بالفشل. وخلال ثورة 1715، ورغم انحيازه أمير جيمس ستيوارت وأبنه تشارلز المدعي بشكل اسمي، فقد كان له دور فعال في معركة شيريفمور إلا في نهبه للأموات من الجهتين.

تم ضمه في قانون الخزي (قانون يحرم المتهم من المحاكمة القضائية)؛ ولكن بصداقته لجون كامبل الدوق الثاني لأرغيل، فقد تحصل على وعد بالحماية عندما استسلم في إنفراراي. وبعدها استقر روب روي في كريغروستون قرب بحيرة لوخ لوموند، وهناك كان يفرض الإتاوات والمكوس كما كان يفعل في مونتروز، وعندما كان يهرب ببراعة وبسبب نشاطاته تم تكليف كل حامية في إنفرسنيد لجلبه إلى العدالة.

سنواته الأخيرة[عدل]

في النهاية وبوساطة اللورد أرغيل تمت موافقته على الصلح واستسلم للجنرال جورج ويد؛ ثم اقتيد وسجن في سجن نيوغايت، وفي عام 1727 في وقت كان سينقل فيه باربادوس. وعاد بعدها إلى اسكتلندا.

وفقا لملاحظة في كاليدونيان ميركوري فقد مات روب روي في بالكوهيدر في 28 ديسمبر 1734. ودفن في ساحة كنيسة بالكوهيدر.

قراءات أخرى[عدل]

أفضل السير الموجودة عنه في كتاب المذكرات التاريخية لكينيث ماكلي (1818)؛ ألكساندر هاستيز ميلار "حكاية روب روي" (1883). مقدمة السير والتر سكوت في رواية روب روي. وهناك سجل قديم يدعى صعلوك المرتفعات (1723) وهو منسوب لدانيال ديفو.

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.