روح الله مصطفى أحمد الموسوي الخميني
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| روح الله مصطفى أحمد الموسوي الخميني | |
|---|---|
| الميلاد | 22 سبتمبر 1902 خمين، إيران |
| الوفاة | 3 يونيو 1989 طهران، |
روح الله مصطفى أحمد الموسوي الخميني (22 سبتمبر 1902 – 3 يونيو 1989 )مرجع ديني إيراني شيعي ، وقائد سياسي للثورة الإسلامية في إيران 1979 التي أطاحت بمحمد رضا بهلوي الذي كان شاه إيران في ذلك الحين. كان يعتبر زعيم روحي للعديد من المسلمين الشيعة وحكم إيران بعد الإطاحة بالشاه وحتى وفاته عام 1989. ولقبه الرسمي كان "آيه الله العظمى". يعتبره البعض من أكثر الرجال تأثيرا في القرن العشرين[بحاجة لمصدر] ، ووسمته مجلة التايم برجل العام للعام 1979.
محتويات |
[عدل] المولد والنشأة
ولد الخميني في العشرين من جمادى الثانية 1320 هـ بمدينة خُمَين في إيران حيث هاجر إليها جده الملقب في إيران بالهندي الذي يعود أصله للهند،ولكنه يدعي بانه عربي الاصل هاجر إلى الهند اجداده بعد طردهم من الخلفاء العرب في ذالك الوقت وكان والده من مدينه کينتور في منطقه بربنکی في اوتاربرادش، هندوستان ويعتقد انه عربي الاصل[بحاجة لمصدر] من اسمه حيث اسمه هو روح الله مصطفى أحمد الموسوي.
نشأ في وسط عائلته واغتيل والده وعمره حين ذاك خمسة أشهر، وقد اختارت له أسرته مرضعة لتعمل على تربيته، ثم التحق بالحوزة العلمية في عمر مبكر وبدأ من هناك حياته العلمية والعملية .
[عدل] حياته في المنفى
بسبب انتقاده الدائم لحكومة الشاه محمد رضا بهلوي، تم نفيه إلى تركيا لمدة أحد عشر شهرا، وفي 24/10/1965 م، تم نفيه إلى العراق، وقد اتخذ النجف مقرا له ممارسا فيها نشاطه الديني الحوزوي ضد حكومة الشاه، وبعد ثلاثة عشر عاماً من النفي ، توجهً إلى الكويت بعد مضايقته من الحكومة لعراقية إلاّ أنّ الحكومة الكويتية، وبطلب من نظام الشاه، منعت الخميني من دخول أراضيها. وبعد أن تشاور مع ابنه المتوفي "أحمد الخميني" قرّر الهجرة إلى باريس. وصل باريس في 6/10/1978 ، وفي اليوم التالي انتقل للإقامة في منزل أحد الإيرانيين بـ"نوفل لوشاتو" (ضواحي باريس). وفي غضون ذلك، قام مبعوث قصر "الإليزيه" بإبلاغ الخميني طلب الرئيس الفرنسي "جيسكار ديستان"، بضرورة اجتناب أي نوع من النشاط السياسي، فصرّح الخميني بأنّ هذا النوع من المضايقات يتعارض مع ادعاءات الديمقراطية، وأنه لن يتخلى عن أهدافه حتى ولو اضطره ذلك إلى التنقل من مطار إلى آخر ومن بلد إلى آخر. أتاحت فترة الأربعة أشهر من إقامة الخميني في باريس عرض آرائه وتصوراته بشأن الحكومة الشيعية والأهداف القادمة للثورة.
[عدل] العودة إلى إيران
عاد الخميني إلى إيران في 1 فبراير 1979 قبل نجاح الثورة الاسلامية في إيران بعشرة ايام. قاد المظاهرات الشعبية الايرانية التي ادت الی انهيار النظام الشاهنشاهي (الملكي) و قيام الجمهورية الاسلامية. بعد 3 أشهر من انتصار الثورة الايرانية تم "الاستفتاء الشعبي" حول نوعية النظام الحكومي في إيران والتي صوّت فيه الشعب الايراني ل "الجمهورية الاسلامية" بنسبة يقارب 98.5 بالمائة[بحاجة لمصدر].
[عدل] رهائن السفارة الأمريكية
كان الثوار الإيرانيين قد احتلوا السفارة الأمريكية في نوفمبر سنة 1979 بعد أن سمح الرئيس الامريكى جيمي كارتر لشاه إيران السابق محمد رضا بهلوي بالعلاج في مستشفى بالولايات المتحدة الأمريكية واحتجزوا 53 دبلوماسيا امريكيا وحارسا كرهائن في السفارة لمدة 444 يوما. وقد أيد الخميني عملية الإحتجاز للرهائن ونادى بأن يظل الرهائن محتجزين ، وكانت الدوافع وراء احتجاز الرهائن هو المطالبة بعودة الشاه لمحاكمته في إيران ، لكن الشاه توفي في يوليو 1980م ، واستمر احتجاز الرهائن بعد وفاته لأشهر حتى افرج عنهم في يناير 1981م.
[عدل] الحرب العراقية الإيرانية
- مقالة رئيسية حرب الخليج الأولى
[عدل] وفاته
دفن الخميني في مدينة طهران العاصمة الإيرانية وقد حضر تشييعه ما يقارب السبعة ملايين شخص[بحاجة لمصدر]، وله ضريح معروف في مكان دفنه بالقرب من مقبرة تسمى بجنة الزهراء (بهشت زهراء).
[عدل] مؤلفات الخمینی
|
|
[عدل] مصادر
- الموسوعة العربية العالمية.

