روفوس كينغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كينغ بريشة غيلبرت ستيوارت

روفوس كينغ (1755 – 1827) قائد سياسي أمريكي.

ولد يوم 24 مارس 1755 في سكاربورو، ماين (والتي كانت وقتها ميناءا في ماساتشوستس). وتخرج من هارفارد عام 1777 ودرس القانون في نيوبري بورت، ماساتشوستس مع ثيوفيلوس بارسونز، وأدخل إلى نقابة المحاماة في عام 1780.

العمل في السياسة[عدل]

عمل في محكمة ماساتشوستس العامة في 1783-1784 وفي الكونجرس الإتحادي في 1784-1787. وأثناء تلك السنوات الحرجة تبنى موقف "حقوق الولايات". ومن خلال جهوده بشكل كبير رفضت المحكمة العامة في عام 1784 التعديل إلى بنود الإتحاد التي تخول للكونجرس لجمع رسوما بمقدار 5%. هو كان أحد الموفودين الثلاثة من ماساتشوستس إلى الكونجرس في 1785 الذين رفضوا تقديم قرار المحكمة العليا بتقديم اتفاقية لتعديل البنود. وكان أيضا غير منسجم في الاجتماع في الذي عقد في أنابوليس في 1786. وقاد قام بمجهود جيد في معارضة امتداد العبودية.

في بدايات العام 1787 تأثر كينغ بتمرد دانيال شايز وبتأثير ألكساندر هاملتون لإلقاء نظرة أوسع عن الوضع العام، وكان هو الذي قدم القرار في الكونجرس في 21 فبراير 1787 الذي أقر لاتفاقية فيلادلفيا الدستورية. في الإتفاقية دعم حزب الكبير الرسمي، ودعا لإلغاء تجارة الرقيق، وعارض ضم العبيد في تقرير تقسيم الممثلين. في عام 1788 كان أحد أكثر الأعضاء المؤثرين في مؤتمر ماساتشوستس الذي صدقوا فيه على الدستور الاتحادي.

الحياة في نيويورك[عدل]

تزوج كينغ من ماري ألسوب (1769 – 1819) من نيويورك في عام 1786 وانتقل إلى تلك المدينة في عام 1788. وانتخب عضو جمعية نيويورك في ربيع عام 1789، وفي جلسة خاصة للمجلس التشريعي عقدت في يوليو من تلك السنة اختير أحد الممثلين الأوائل لنيويورك في مجلس الشيوخ الأمريكي. وفي هذه الهيئة عمل بين عامي 1789 – 1796، ودعم قرارات هاملتون المالية وإعلان حياد واشنطن ومعاهدة جاي، وأصبح أحد الزعماء المعترف بهم للحزب الاتحادي. وكان سفيرا إلى بريطانيا العظمى في 1796-1803 وثانية في 1825-1826، وكان المرشح الاتحادي لنائب الرئيس في 1804 و1808، وللرئيس في 1816، عندما استلم 34 صوتا انتخابيا مقابل 183 لصالح جيمس مونرو. وعاد ثانية إلى مجلس الشيوخ في عام 1813، وأعيد انتخابه في عام 1819 كنتيجة للصراع بين فئات فان بيورين وكلينتون بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري. في مناقشات مساومة ميسوري دعم البرنامج المناهض للعبودية في الغالب، لكن لأسباب دستورية صوت ضد البند الثاني لتعديل تالماج الذي يشترط يجب أن يكون كل العبيد الذين ولدوا في الولاية بعد دخولها إلى الإتحاد أحرارا في عمر خمس وعشرين سنة. مات في جامايكا، لونغ آيلاند، في 29 أبريل 1827.

مؤلفات عنه[عدل]

حياة ومراسلات روفوس كينغ، والتي بدأها ابنه تشارلز كينغ حوالي العام 1850، أكملت من قبل حفيده، تشارلز ر. كينغ، ونشرت في ستة مجلدات (نيويورك، 1894-1900).

أبناؤه[عدل]

ابن روفوس، وهو جون ألسوب كينغ (1788 – 1867)، تعلم في هارو وفي باريس، خدم في حرب 1812 كمساعد في سلاح الفرسان، وكان عضو جمعية نيويورك في 1819 – 1821 ومجلس شيوخ ولاية نيويورك في عام 1823. وعندما أرسل أبوه كسفير إلى بريطانيا العظمى في عام 1825 رافقه كسكرتير المفوضية الأمريكية، وعندما أرجع أبوه إلى البيت بسبب المرض بقى كقائم بالأعمال حتى أغسطس 1826. هو كان عضو جمعية نيويورك ثانية في 1832 وفي 1840، كان ممثل الويغ في الكونجرس في 1849-1851، وفي 1857-1859 كان حاكم ولاية نيويورك. هو كان عضوا بارزا في الحزب الجمهوري، وفي عام 1861 كان مندوبا إلى مؤتمر السلام في واشنطن.

الابن الآخر، تشارلز كينغ (1789-1867)، تعلم أيضا في الخارج، كان قائد فوج متطوع في أوائل حرب 1812، وخدم في 1814 في جمعية نيويورك، وبعد العمل لبضع سنوات كصحفي كان رئيس كلية كولومبيا (الآن جامعة كولومبيا) في 1849-1864.

الابن الثالث، جيمس غور كينغ (1791-1853)، كان مساعد جنرال مساعد في حرب 1812، وكان مصرفيا في ليفربول وبعد ذلك في نيويورك، وكان رئيس سكة حديد نيويورك وإيري حتى العام 1837، عندما أمن بزيارته إلى لندن القرض إلى المصرفيين الأمريكان 1,000,000 من مدراء بنك إنجلترا. في 1849-1851 كان ممثلا في الكونجرس عن ولاية نيو جيرسي.

ابن تشارلز كينغ، روفوس كينغ (1814-1876)، تخرج في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في 1833، وعمل لثلاث سنوات في شركات المهندس، وبعد الاستقالة من الجيش، أصبح مهندس مساعد في سكة حديد نيويورك وإيري. هو كان مساعد جنرال ولاية نيويورك في 1839-1843، وأصبح عميد المتطوعين في جيش الإتحاد في الحرب الأهلية الأمريكية|الحرب عام 1861، وترأس فرقة عسكرية في فرجينيا في 1862-1863، وبعد أن أرغمه المرض على الاستقالة من الجيش، أصبح السفير الأمريكي إلى الدولة البابوية في 1863-1867.

وحفيده، تشارلز كينغ الابن (1844 – 1933)، خدم في المدفعية حتى 1870 وفي سلاح الفرسان حتى 1879؛ وعين عميدا للمتطوعين الأمريكيين في الحرب الأمريكية الإسبانية في عام 1898، وخدم في الفلبين. ومن كتبه معارك مشهورة وحاسمة (1884)، أدارة حملة مع المحتال (1890)، والعديد من الحكايات الشعبية عن الحياة العسكرية.

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.